القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ربما هذا اللقاء الفصل الثاني 2 بقلم كليمانس

رواية ربما هذا اللقاء الحلقة الثانية 2 بقلم كليمانس
رواية ربما هذا اللقاء الجزء الثاني 2 بقلم كليمانس
رواية ربما هذا اللقاء البارت الثاني 2 بقلم كليمانس
رواية ربما هذا اللقاء الفصل الثاني 2 بقلم كليمانس

رواية ربما هذا اللقاء الفصل الثاني 2 بقلم كليمانس

= المدير كتب الشركة باسمي
_ ليه؟
= بيقول نقطة محمد
_ طب أنت هتعمل ايه؟
= رفضت وقولته هتنازل عنها بس هو قالي أنه خلاص مينفعش أعمل حاجه وفضل يقول أنه مش هيأمن ع حد غيري يمسكها ولما لاقني رافض جامد قال إنها تفضل بأسمى ويكون هو المدير برضو
_ صلي استخارة
= حاضر يا حبيبى، عملتي أكل أصل أنا جعان أوي
_ ع م تغير هدومك هيكون الأكل اتحط
بعد مدة من الوقت
= فين الأكل يا شرين
قولت بتوتر: معليش والله موكا كان بيعيط ف قومت شيلته
= خلاص يا حبيبى أنا هجيب لنفسي
_ ربنا م يحرمني من وجودك أبدا
بعد أسبوع
= خدي بس هفهمك
_ عاوز ايه؟
قال: تعالي هفهمك جوه في الاوضة
_ بس بقا يا عمر الله
= وحشتيني يا شرين 
لفيت أيدي حول رقبته وقولت: وأنت كمان يا حبيبى
قبل م اكمل سمعت صوت محمد بيعيط ف جريت عليه
= يوه بقا دي مبقتش عيشة
سكت محمد ودخلت الاوضة
_ عمر أنت نمت؟
مردش عليا
ف قربت منه ورفعت الغطا: حقك عليا يا حبيبى هو الأطفال كلهم كدة وبعدين في حد يكون متجوز وحدة قمر كدة وعنده واد حليوة طالع ليه ويزعل أصلا
= يا شرين أنتِ من يوم م خلفتي نسيتي أنك متجوزة مبقتيش تهتمي بيا خالص
_ حقك عليا يا حبيبى أوعدك اني م هعمل كدة تاني
= أنا زهقت كل شوية حقك عليا أنتِ متعرفيش بيكون في أي ف الشغل و ف الآخر اجي الاقيك نايمة مع محمد ولا بتعملي اي حاجه لمحمد
بدأت دموعي تنزل مني ومفيش حاجه في دماغي غير كلمة زهقت عمري م تخيلت اني هسمعها منه
مسح دموعي وحضني: حقك عليا ضغط الشغل والله بيخليني عصبي
مردتش عليه فضلت أعيط وبس وروحت نايمة واديته ضهري لأول مرة أعمل كدة من ساعة ما اتجوزنا
وهو نام
عدى أسبوع ورا التاني وشرين بتحاول ترضي عمر وتهتم بيه هو ومحمد وعمر كل يوم عصبيته بتزيد
= دي مبقتش عيشة
_ عمر، أنا عاوزة عمر جوزي المحاسب اللي كان حنين مش عاوزة مدير شركة مفكر مراته من ضمن الشغالين عنده
سكت وخرج برة البيت بقت عادته
قومت نيمت محمد وروقت البيت وحطيت ورد وشمع وعملت ألفريدو عشان هو بيحبها ولبست فستان ستان قصير هو بيحبه واستنيه لحد ما دخل جريت عليه وحضنته: وحشتني
شدد ع حضني وهو بيقول: أنتِ اللي وحشتيني أوي، حقك عليا
وخرج انسيال رقيق لبسهولي  وباس راسي وبص ف عيوني ولسة هيبوسني لاقيت محمد بيعيط عيوني كانت هدمع
خبط ع التربيزة جامد وقال: روحيله
شديته من أيده وخدته معايا الاوضة مكنتش حابة بعد التعب ده كله نتخانق تاني: آخر مرة شيلته فيها أمتى
حسيته اتكسف فقولت عشان احتوي الموقف: بص شبهك ازاي نفس رسمة عيونك وحواجبك
شاله مني وبدأ يلاعبه لحد م محمد مسك أيده كنت شايفة الفرحة ف عينه لحد م محمد نام فقال: هاتيه ينام معانا
قولت: مش هتضايق منه؟
= لا هاتيه
بس خلاص عرفت المشكلة عمر مش حاسس أنه عنده ابن لازم اخليه يلعب معاه عشان يتعلق بيه 
الايام بدأت تعدي الطف وعمر مبقاش يضايق من محمد
بعد سنتين
كنت بتخانق أنا وعمر من قلة اهتمامه الي كانت بيعاتبني عليها زمان
= يا شرين حسي بيا أنا مضغوط جدا
_ م هو عشان انت مضغوط هتاخد إجازة ونروح نصيف
ف وسط الكلام سمعنا صوت محمد اللي كان قاعد ع الكنبة
*بب
_ عمر  محمد بيقول بابا
جربنا عليه وفضلنا تكلمه
_ يعني يوم م تنطق تقول بابا الأول
عمر وافق ع الإجازة وروحنا محمد تعب مننا وراق الحمد لله واستمتعنا بآخر يومين بس
بعد شهر
_ مالك يا حبيبى
= المدير قالي أنه عاوز يجوزني امل بنته
_عمر أنت بتتكلم جد؟ هو أنت أصلا بتفكر هترد تقول إيه
تفتكروا عمر هيوافق ولا لأ
يتبع....
لقراءة الفصل الثالث اضغط على : ( رواية ربما هذا اللقاء الفصل الثالث )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية ربما هذا اللقاء )
reaction:

تعليقات