القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زوجة زوجي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم زينب مجدي

رواية زوجة زوجي الحلقة السادسة والعشرون 26 بقلم زينب مجدي
رواية زوجة زوجي الجزء السادس والعشرون 26 بقلم زينب مجدي
رواية زوجة زوجي البارت السادس والعشرون 26 بقلم زينب مجدي
رواية زوجة زوجي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم زينب مجدي

رواية زوجة زوجي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم زينب مجدي

في منزل أسماء
كانت تجلس هي وياسين على سجادة الصلاة...كان ياسين امامها..وهي تصلي ورائه قيام الليل وتبكي بشده وتحمد الله على نعمه عليها... وعندما أنتهي ياسين...قال
ألف مليون مبروك يا أسماء.... كفايه عياط بقي.. في حد يكون فرحان يبكي كده
اسماء بدموع.... أنا مش مصدقه كرم ربنا عليا..  إنت متخيل كم النعم إللي أنا فيها...زوج حنين زيك وكمان ربنا هيرزقني بالذريه إللي طول العمر بحلم بيها قبل العمليه... أنا مش عايزه اقوم من على سجادة الصلاة واقعد احمد ربنا طول حياتي
ياسين....وكان فضل الله عليك عظيما
اسماء....بص يا ياسين أنا أطلع حاجه كبيره لله أنا هدبح عجل واوزعه...واجيب مصاحف واحطها في الجامع.....واخرج فلوس لمستشفيات.... وأخرج فلوس لدار أيتام 
ياسين.... والله لو معايا مش هتأخر
اسماء... لأ من فلوسي أنا أنا معايا فلوس كتير أوي الحمد لله
ياسين بتأثر واضح على ملامحه.... أنا كان نفسي أنا إللي أعمل كده
اسماء.... مفيش فرق بيني وبينك يا ياسين بالله عليك متضيعش فرحتي...سيبني أفرح يا ياسين.
ياسين بإبتسامه.... أفرحي واعملي كل إللي نفسك فيه.... ربنا يفرحك كمان وكمان يارب....ويقر عينك بمولودك
...........    .................    ....        ..........
في منزل عليا
كانت عليا تمسك هاتفها وتهتف بضجر..... إنت مبتزهقش
دخل عليها أخوها الكبير وقال
إيه بتكلمي نفسك
عليا.... بالله عليك تسكت يا يوسف علشان مسعد هريني رسايل وأنا اتخنقت منه
يوسف..  طيب نتكلم براحه.. وبهدوء... إنتي دلوقتي الحمد لله كويسه... ومسعد غلط وعرف غلطه..واعتذر كتير أوي
ما خلاص بقي...
عليا بتأثر..... إنت عارف يعني ايه تتصدم في واحد.. إنت متخيل إنه آخر واحد في الدنيا ممكن يأذيك
أنا حاسه زي ما يكون مخي اتشل...كان عارف إني نفسي في أطفال وكنت بقعد اعيط قدامه... مفيش مره صعبت عليه وقال لأ كفايه كده....مفيش مره قلبه وجعه عليا.. وعلى دموعي... لأ وأنا عايشه معاه وحاسة بالذنب وبقول لنفسي إنتي مش عارفه تسعديه... إنتي مش عارفه تجبيله طفل يشيل إسمه
أنا حاسه إني ربنا حول حبي ليه لكره....دا بيأذيني وهو متعمد إنه يأذيني...ومكفهوش كده..ولما ربنا أراد إني اشيل منه طفل....راح بدم بارد علشان يتفق مع الدكتور..
اتخنقت بالبكاء وقالت....راح يتفق عليا يا يوسف.   مفرقش معاه حزني وزعلي
أنا استحالة ارجعله... أنا لازم أطلق منه
يتبع...
لقراءة الفصل السابع والعشرون اضغط على : ( رواية زوجة زوجي الفصل السابع العشرون )
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : ( رواية زوجة زوجي )
reaction:

تعليقات