القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صغيرة قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم أميرة ياسر

رواية صغيرة قلبي الحلقة الثالثة والعشرون 23 بقلم أميرة ياسر
رواية صغيرة قلبي الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم أميرة ياسر
رواية صغيرة قلبي البارت الثالث والعشرون 23 بقلم أميرة ياسر
رواية صغيرة قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم أميرة ياسر

رواية صغيرة قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم أميرة ياسر

حور :سيد أنا عندي ورم في المخ 
قالت ذلك لينظر لها الجميع كمن ضربتهم الصاعقه 
سيد :إي حور إنتى بتقولي ايه يا حبيبتي مفيش الكلام ده أنت بتكذبي صح 
قال ذلك لتظل حور صامته ليقول بصراخ وتوسل:ردى عليا دا كدب صح مفيش الكلام دا 
قطع كلامهم رقيه وهى تبكي بهستريا 
:حور حور رودي متفضليش ساكته كده
... حور كانت تلك صرخت رقيه  عندما سقطت حور فاقدت الوعي وينزل من أنفها خيط من الدماء 
فنظر لها سيد بهلع ورعب ثم 
يقوم سيد بحملها بسرعه والذهاب بها إلى المستشفى 
فى المستشفى 
سيد وهو لا يزال يحمل حور بين ذراعيه 
  :حد يجي بسرعه مراتى تعبانه  
لتقوم الممرضات بأخذها ووضعها على التوالي 
بعد حوالي نصف ساعه 
يجلس كل من محمد ورقيه وسيد أمام الغرفة  التى بها حور 
محمد وهو يضع يديه على كتف سيد 
ويقول  :متخافش يا سيد إن شاءالله هتكون بخير 
قال ذلك ومن ثم تابع بإبتسامه متوتره: وبعدين أنت زعلان ليه مش الدكتور لسه خارج ومتطمنا عليه طب إيه رأيك بقى أن حور هتبقى بخير وكويسه ومش بس كده لا دى هتبقى دكتوره أدى الدنيا ومحدش هيبقى أدها 
قال ذلك وهو يمسح تلك الدمعه الفاره من عينيه 
سيد وهو ينظر له نظره أقسم أنها لم يرها فى عينيه من قبل فقد كانت مزيج بين الحزن والياس والأنكسار 
: لسه صغيره يا محمد إزاى هتقدر تتحمل الوجع ده كله ازاي 
محمد وهو يربط على كتفه :هتقدر إن شاءالله هتقدر وبعدين إنت كمان لازم تكون قوي عشانها حور بتستمد 
قوتها منك لما إنت تضعف أكيد هى كمان هتضعف وإحنا
مش عايزنها ضعيفه صح
قال ذلك ليومي سيد براسه أكثر من مره بسرعه وبشده وكأنه طفل صغير :صح صح 
إبتسم محمد حينها على أخاه 
في اليوم التالي 
تفتح حور عينها لتجد سيد يجلس أمام السرير الخاص بها ويمسك بيديها 
تحاول حين ذاك الجلوس فيقف سيد بسرعه ليساعدها 
وهو يقول :براحه براحه يا حور 
حور :لا رد 
سيد:أنتى بخير يا حور يا حبيبتي في حاجه بتوجعك 
حور :لا رد 
سيد: طب انا هاقوم أنادي للدكتور 
حور وهي تمسك بيديه وبدون أي مقدمات: لحد إمتى 
سيد: إيه اللي لحد إمتى 
حور لحد إمتى هتنيك جانبي أنا خلاص هموت سبنى 
سيد وهو يضع يديه على فمها: أوعى تقولي كده أنتى هتعيشى يا حور هتعيشى معيا 
حور وقد نفذ صبرها: لا مش هعيش أنا عندى ورم في المخ واحتمال كبير يكون خبيث 
ثم تابعت بصراخ: يعني هموت ولو عشت ممكن أوى مخالفش تاني مش هيكون ليا أى فايده غير إنى هكون مجرد عبء قالت ذلك لتدخل بعدها في نوبه بكاء حاده
فيحاول سيد التدخل ويقوم باحتضانها 
لتقاومه حور بشده ولكن هيهات فهى مجرد عصفوره بين ذراعيه 
سيد :إنتى عمرك ماكنت عبء يا حور إنتي حبيبتي وبطلي تتكلمي عن الموت عشان الكلام ده مش هيحصل يا حور انت هتعيشي يا حور وهتخلفي وهتتخرجي وهنشوف كل حاجه حلوه سوا اتفقنا قال ذلك وهو يشد في احتضانها 
حور :لا رد 
سيد :اتفقنا 
حور: اتفقنا
بعد حوالي اسبوع 
يجلس كل من سيد وحور امام الطبيب الخاص بعلاج حور 
الطبيب: انا عندي خبرين الاول حلو والثاني وحش 
الخبر الوحش:الورم خبيث 
الخبر الحلو: ان احنا لسه في البدايه 
سيد: يعني لسه في فرصه يا دكتور 
الطبيب :طبعا بدل مدام حور لسه تتنفس يبقى في امل 
حور وهي تكافح ليخرج صوتها: طب ايه هي خطه العلاج 
الطبيب  :احنا هناخذ  جلسات كيماوي قبل العمليه الجراحيه بحيث ان احنا نقدر نسيطر على الورم  بعد كده هنضطر نعمل عمليه جراحيه وبعد كده ناخذ جلسات كيماوي عشان نتاكد مننا احنا قضينا عن المر طبعا الموضوع فيه صبر وكفاح وكمان التكلفه تبقى عاليه شويه 
سيد :مش مهم التكلفة 
بعد انتهاء محادثه الطبيب مع سيد حول علاج حور و كل ما يخصها  يقوم سيد وحور بالعوده الى المنزل 
في المنزل 
سيد ادخلي انتي  ارتاحي جوه شويه يا حور وانا ومحمد هنروح مشوار كده 
قال ذلك لتؤمى حور براسها 
بعد قليل 
امام المنزل يجلس كل من سيد ومحمد
محمد :ها يا سيد ايه اللي حصل 
سيد وهو يضع راسه في بين يديه: الورم  لسه في بدايته فدي حاجه كويسه وهتعمل جلسات كيماوي وبعد كده عمليه وبعد كده جلسات كيماوي 
محمد :بس كده التكلفه هتبقى عاليه صح هنجيب فلوس دي منين 
سيد بتوتر وهو يرفع راسه ثم يقوم بتلعسم: ما هو ما هو ده اللي انا كنت عايزك فيه عرف حته الارض اللي لنا في الشرقيه 
محمد  :ايوه 
سيد وهو يمسك بيده ايه رايك يا محمد نبيعها وانا هاكتب لك وصله امانه بحقك ودين عليها هسددهم لك والله بس بعد ما نعالج حور 
محمد وهو يسحب بيده انت بتقول ايه يا سيد دا انت اخويا وحور اختي واصله اماني ايه اللي انت عايز تكتبه لي فاكر يا سيد فاكر اول يوم جامعه لحور مين اللي وداها الجامعه مش  انا 
حور ديت زي ما انت بتقول انها بنتك مش بس مراتك هي بنتي مش بس مراه اخويا أوعى  تقول الكلام ده ثاني عشان والله هازعل منك
سيد :انا عارف يا محمد بس ده حقك
محمد: سيد متخلنيش احلف بالطلاق على رقيه ان انا مش هاخذ منك حاجه وبعدين ايه رايك بقى فلوس الارض 
هنفتح بها العياده للبت حور 
سيد :ان شاء الله بس هي تقوم بالسلامه 
محمد :اكيد هتقوم بالسلامه يلا بقى نطلع لاحسن انا سايب حور مع البت رقيه فوق يعني اكيد في مصيبه 
في المنزل 
رقيه :بس البت قالت ان هي سابت الشغل عشان اتجوزت من هنا وانا انبسطت من هنا ما تصدقيش انا كنت هاعمل فيها ايه 
حور :يا بت حرام عليك انت على طول مجننه محمد كده هتطلقي 
رقيه: ما يطلقني يا حبيبتي ثم اخذت تقلد الفنان راغب علامه وتغني ده( اللي باعنا خسر دلعنا راح لحاله يلا يودعنا بالسلامه والقلب ناسيه بالسلامه والقلب ناسيه واللي سابنا قفلنا بابنا يلا بنا وفرنا تعبنا الحياه مش واقفه عليه الحياه مش واقفه عليه) 
قالت ذلك لتجد حذاء محمد يلتصق بظهرها وهو يقول الحياه مش واقفه على ايه يا جزمه ثم يمسكها من قفاها ((زي الحرام)) على اوضتك على اوضتك يا جزمه ثم يخذها الى الغرفه تحت ضحكات حور العاليه 
رقيه  :عيب يا برنس برستيج يا برنس يا برستيجي بعد ان ذهب كل من محمد ورقيه الى غرفتهم تقدم سيد من حور وقام باحتضانها 
وهو يقول: تعبانه فتحرك حور راسها على الجانبين 
سيد :طب يلا يا قلبي عشان ننام 
بعد فتره 
بدات جلسات حور العلاجيه التي من المفترض ان تستنزف الكثير والكثير من طاقه ولكن كيف لها وسيد طوال الوقت بجانبها يعينها ويساعدها ولا ننسى دور الرقيه الجبار في اتضحاكها ونسيانها الامها 
الى ان اتى يوم العمليه 
سيد :انت دلوقتي يا حبيبتي هتروحي العمليه وهترجعي لي عشان ايه قولي عشان ايه 
حور :عشان اعيش وأخلف  واتخرج واشوف كل حاجه حلوه معك 
سيد :صح يا روح قلبي صح عشان تعيشي وتتخرجي وتشوفي كل حاجه حلوه معي .. بصى يا قلبي انا واقف هنا مستنيك عشان تخرجي لي ها هتخرجي لي صح قال ذلك لتؤمي حور براسها 
ثم تقوم الممرضات بادخال حور الى غرفه العمليات بعد غرف بعد فتره كبيره جدا وصعبه جدا على سيد يخرج الطبيب 
سيد :ها يا دكتور ايه اللي حصل طمني 
طبيب: الحمد لله العمليه نجحت وكانه ازال حجرا كبيرا كان على قلب سيد ما ان قال ذلك حتى ارتفعت ضحكاته واصوات الزغاريط من رقيه وقام محمد باحتضان سيد وهو يقول مش قلت لك مش قلت لك ان هي هتكبر وما حدش هيبقى قدها  سيد الحمد لله يا رب الحمد لله

الخاتمة ١
بعد حوالي خمس سنوات
سيد: ادهم علي سليم تعالوا هنا فورا

قال ذلك لياتي ثلاثه اطفال ذو ملامح بريئه في السنه الثالثه لهم من يراهم يقسموا انهم ملائكه ولكن على العكس فهم ثلاثه شياطين متحركه

سيد :طبعا انتم عارفين النهارده ماما هتناقش رساله الماجستير بتاعتها صح ولا لا

كان سيد يحدثهم وكانهم رجال وكيف لا فتصرفاتهم لم تكن ابدا تصرفات اطفال

الاطفال في صوت واحد: صح

سيد وهو ينظر لهم بصرامه :طبعا احنا مش عايزين نعمل اي مشاكل صح ولا لا

الاطفال: صح

سيد :طب اتفضلوا كل واحد يلبس لبسه عشان نروح كلنا لماما الكلية هى هتبقى هناك

قال ذلك ليسير هؤلاء الاطفال من امامه بسرعه وخطوات ثابته

محمد: اموت واعرف انت ازاي بتعرف تسيطر عليهم كده ده ما حدش بيقدر عليهم ده حور نفسها بتخاف منه

سيد وهو ينظر له بسخريه ثم يقول: سر المهنه اه تعالى اعمل لى الكرافته دي عشان نلحق نروح اتاخرنا قوي

رقيه وهي تحمل صغيرتها المدلله ساره ذو الاربع سنوات: عشان تصدقوني لما قلت لها تروح لوحدها قبلنا كلنا عشان ما تتاخرش شفت بقى اديكم لحد دلوقتي ما جهزتوش يلا بقى خلصوا انا خلصت لبسنا وساره

ثم التفتت الى صغرتها وهي تقول: مش احنا خلصنا اللبس يا حبيبه ماما

ساره بنبره طفوليه :ايوه احنا خلصنا اللبس

رقيه :شاطره شاطره يا حبوبه ماما

في الجامعه

تبدا حور بمناقشه رساله الماجستير بكل ثقه

و عند انتهائها يقترب منها كل من ادهم وسليم وعلي ويقومون باحتضانها

حور :حبايب ماما ايه رايكم فيا كنت حلوه

الاطفال :قوي قوي يا مامي

سيد وهو ينظر له ثم يقوم باحتضانها

وهو يقول :كنت ممتازه يا حبيبتي عارفه انا ما شكتش في لحظه ان انت ممكن تاخذي اقل من الامتياز الف الف مبروك

حور وهي تنظر له بحب واحترام شديدين :ده كله بسببك انت دائما كنت واقف جنبي حتى بعد ما عملت العمليه واحتمال كبير ان انا ما كنتش اخلص بس انت كنت دائما واقف جنبي

وبعدما كنا فقدنا الأمل ربنا رزقنا اهو بدل طفل واحد رزقنا بثلاثه توام

قالت ذلك لتتصاعد ضحكات سيد

هو يقول: قصدك ثلاثه شياطين

قطعت حديثهم رقيه وهي تحتضن حور

وتقول :الف الف مبروك يا حبيبتي

محمد: مبروك يا حور

ثم يقول للجميع: ايه رايكم ناخذ صوره كلنا في المناسبه دي

حور: ايوه انا عايزه اخذ صوره

سيد :يلا بينا

ما إن قال ذلك حتى اخرج محمد كاميرا واعطاها الى احد الحضور لياخذ لهم صوره

لتكن هذه الصوره من اجمل الصور التي اخذتها حور في حياتها حيث كانت بجوار زوجها وهو يحتضنها وجانبهم صغارها الثلاثه

و يقف على الناحيه الاخرى
محمد ورقيه بينما تحمل رقيه طفلتها ليتم التقاط الصوره بينما ينظر كل من سيد ومحمد لحور ورقيه

#أميرةياسر

البارت الخامس والعشرين

بعد مرور حوالي 24 عاما على ابطالنا

عاشوا فيها الكثير من اللحظات الحلوه والمره

المؤلمه و السعيده

تقف حور امام ابنائها الثلاثه يتحضر كل منهم للذهاب الى عملها نعم

فلقد كبر أبنائها واصبح كل منهم له شان كبير

فسليم اصبح طبيبا للاسنان كما هي والدته

وعلي طبيب جراحي

اما ادهم فقد اصبح ضابط شرطه

تقف امامهم وكانها تقف امام ثلاث نسخ من سيد نعم فكل منهم ياخذ من ملامحه وطبعه شيء

سليم: يا حور فين الجزمه البني بتاعتي

حور: جنب التسريحه ما انت على طول بتحطها هناك

علي :حورى فين الملف بتاعي

حور :على المكتب

ادهم :حور سيبك من العيال الجزم دول وتعال اما اقول لك حاجه

حور وهي تتجه له: ما هو انتم لو بتحترموني وبتنادوني ماما زي بقيه الناس المحترمه ما كانش ده حالكم كنتم عرفتم اماكنهم فين يا جزم

ادهم وهو يضحك بشده: ماما مين يا حور دي تبقى عيبه في حقك انت اللي يشوفك يقول اصغر مني

لتصمت حور وهي تشتعل بشده من الخجل

لتتصاعد ضحكه علي

و هو يقول: ايه ده يا بطه انت بتخجلي لا لا لا مينفعش كده ..كده سيد بيه يزعل مننا

حور وهي تنظر له بغيظ على فكره انت عايز تنضرب

قالت ذلك لينظر لها علي بحده مصطنعه لتركض حور

وهي تقول: سيد يا سيد علي بيخوفني

ما إن قالت ذلك حتى ضحك كل من ادهم وسليم بشده

يقوم سليم بالتربيط على كتف علي

وهو يقول: خوفتها يا معلم اشرب بقى اديك هتاخذ بشاديه على دماغك ما ان قال ذلك

حتى وجدوا سيد يتقدم منهم

وعلى وجهه الغضب الشديد ويمسك بالعصايا الشهيره بشاديه ليركض علي

وهو يقول: اسف اسف

يركض علي ووراءه سيد
وفى هذه الاجواء المشتعله اصبحت حور تضحك بشده

وهي تقول: احسن عشان تبقى تبرق لي

علي :كده يا حور طب مش جايب لك شيكولاته

قال ذلك لتتسع عين حور وهي تمسك بيد سيد

و تقول: خلاص يا سيد خلاص ما تضربوش ما تضربوش

قالت ذلك ليتسع عيني كل من سليم وادهم من الصدمه

ادهم :الحق ده كان بالنسبه لها عادي ان اخوك يتضرب بس بالنسبه لها ما يجيبلهاش شوكولاته مصيبه

سليم: يعني هي اول مره يلا يا ابني يلا عشان الشغل ثم اتجه كل منهم الى حور ليودعوها ويقبله جبهتها

سليم وهو يقبل جبينها: خلي بالك من نفسك يا قمر

علي :لو احتجت اي حاجه اتصلي بي يا قلبي

ادهم :اى حد بس يكلمك واتصلي بي وانا هبيته في السجن

قال ذلك لتضحك حور بشده وهي تقول ربنا يخليكم لي

بعد ان ذهب كل منهم قام سيد باحتضان حور

وهو يقول :شايفه يحور العيال كبر ازاي

ثم يقبل جبينها وهو يقول: ربنا يخليهم لنا يخليك لي وتنيكى بنوتتي كده على طول

حور :بنوتك ايه ده انا كبرت جامد

سيد :مهما كبرت هتنيكى صغيره قلبي❤❤

كده الرواية خالصت 😭😭
بس

 لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية صغيرة قلبي )
reaction:

تعليقات