القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اغتصاب زوجة الفصل الثالث عشر 13 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الحلقة الثالثة عشر 13 بقلم رشا محمد 

رواية اغتصاب زوجة الجزء الثالث عشر 13 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة البارت الثالث عشر 13 بقلم رشا محمد

رواية اغتصاب زوجة الفصل الثالث عشر 13 بقلم رشا محمد


رواية اغتصاب زوجة الفصل الثالث عشر 13 بقلم رشا محمد


فجأة الكل سكت عندما سمعوا صوت الكأس يقع من يد

ميرال ع الأرض وينكسر

نظروا جميعًا اتجاهها وجدوها تقف مصدومة مما سمعت

ولكن لم تتفوه بكلمة فهي تفكر ماذا تفعل

فقالت لنفسها لو اعترضت دلوقت هيحصل مشكلة وأنا

اللي هخسر ف الآخر والحرباية أمه هتشمت فيا

لكن لو سكت هقدر أدي لنفسي فرصة للتفكير بدون

مشاكل عشان مخسرش حمزة أكتر من كدا

فتكلمت وقالت : أنا أسفة جداااا أنا بس عندي صداع

والكاس وقع من ايدي غصب عني

والدة فريدة : ولا يهمك يا بنتي ثواني وحد هيجي يلم

الكاس اللي اتكسر وينضف مكانه

ميرال : ميرسي لحضرتك ياطنط

جلست ميرال ووضعت رجل علي رجل ونظرت لفتاة

تجلس بجانب والدة فريدة وقالت :

أنت بقي فريدة عروسة جوزي ؟!!

فريدة وجهها أصبح بلون الطماطم من كثرة الكسوف

نظرت للأرض وقالت : أيوه أنا فريدة

ميرال نظرت لحمزة وقالت : عروستك حلوة أوي

ياحبيبي عرفت تختار من يوم م طلبت تتجوزني وأنا

عرفت أنك زوقك حلو

وضحكت بصوتً عالي

نظر لها حمزة نظرة توحي ب أن تصمت

لكن الحاجة نعيمة طبعا مقدرتش تسكت وقالت :

لا ياحبيبتي المرة دي حمزة عرف يختار لأن جوازتك

مكانتش من اختياره دي الظروف هي اللي خلته

يتجوزك وفترة وكل واحد هيروح لحاله

ميرال تجمع ب عينيها الدموع ولم تتفوه بكلمه فضلت

أن تصمت حتي ترجع للبيت

حمزة : ها يا عمي قولت ايه؟!!

والد فريدة : لو كنت جيت يابني من غير مراتك كنت

هسألك هي تعرف وموافقة ولا لاء ؟

لكن أنت جبت مراتك معاك وم الواضح انها موافقة

اديني يومين أخد رأي فريدة وأرد عليك

حمزة : براحتك ياعمي خااالص وأنا هستني الموافقة

ان شاء الله

والد فريدة : ان شاء الله خير يابني هما يومين بالكتير

حمزة : اتفقنا ياعمي

نستأذن احنا دلوقت عشان الوقت اتأخر وان شاء الله

هيكون في زيارات بينا كتير الفترة الجاية

والد فريدة : ان شاء الله يابني

خرج حمزة ومعه ميرال والحاجة نعيمة وركبوا

السيارة وتحركوا بها

الحاجة نعيمة : أهي دي الجوازة اللي تشرف ياضنايا

مش التدبيسة اللي ادبستها وتنظر لميرال وتضغط علي

أسنانها

ميرال : حمزة راجل وعارف هو بيعمل ايه كويس

ولو مكنش عايز يتجوزني مكنش اتجوزني اصلااا

يعني لا ادبس ولا حاجة

الحاجة نعيمة : الله يرحمها اللي دبسته ميجوزش عليها

إلا الرحمة و خليني ساكتة أحسن

ميرال أول م افتكرت والدتها بكت ولم تتفوه بكلمة

حمزة : خلاص يا أمي الكلام دا ميصحش واللي حصل

حصل وأنا فعلا لو مكنتش عايز اتجوز ميرال مكنتش

اتجوزتها وبعد اذنك يا أمي بلاش كلام ف الموضوع دا تاني

الحاجة نعيمة : اديني سكت يا ضنايا

وسكتوا الجميع ولكن ميرال لم تكف عن التفكير

والتكلم مع نفسها فهي تفكر ماذا ستفعل فيما حدث

وتقول لنفسها : أنا اللي عملت كدا ف نفسي وغلطت لما

اتصرفت من دماغي ولو عاندت هخسر حمزة وأنا

مش عايزة أخسره هو رغم اللي حصل لكن وقف جنبي

ودافع عني وجابلي حقي

أنا زي م غلطت لازم أصلح غلطتي وأعمل أي حاجة

عشان يرجع عن اللي ف دماغه

ويشيل موضوع الجواز دا من دماغه

فاقت ميرال من تفكيرها وشرودها عندما شعرت

بتوقف السيارة نزلوا جميعًا

ودخلوا البيت دخلت الحاجة نعيمة وقالت لحمزة

تعالي ياحبيبي عايزة اتكلم معاك شوية

حمزة : حاضر يا حاجة

ميرال صعدت لغرفتها بدون أن تتكلم وفتحت الباب

ودخلت وقفلت وراها جلست ع السرير تفكر قليلا

ثم قالت : يا أنا يا أنت يا حرباية ومش هخليكي تنفذي

اللي أنت عيزاه

ولازم أخليك يا حمزة متشوفش غيري ومتقدرش

تستغني عني

ذهبت واخدت شاور وخرجت وهي ترتدي روب

الاستحمام وذهبت وفتحت الخزانة واخرجت بيبي دول

قصير لونه زهري وارتدته ونظرت لنفسها ب المرآة

وقالت : يالهوي دا مش مخبي حاجة خااالص

أغيره أحسن

وبعدين راجعت نفسها وقالت لا أنا لازم

أجننه خليني كدا

ووقفت أمام المرآة عملت ميك أب وسرحت شعرها

وأصبحت أجمل الجميلات

دخل حمزة وجدها أمام المرآة وعندما رآها بهذا المنظر

اندهش وكاد أن يجري عليها ويحتضنها ولكن تذكر انها

مازالت تخضع للعقاب

ف اصطنع انه لم يراها

ودخل كي يبدل ملابسه

ذهبت ميرال له كي تساعده ولكنه رفض مساعدتها

وغير ملابسه وهو لا ينظر لها حتي لا يضعف لحبه

ولجمالها ثم ذهب للسرير وقال :

لو مش محتاجه النور اطفيه ويالا عشان ننام

ميرال أغلقت الضوء وذهبت للسرير

ولكن حمزة اعطاها ظهره ونام

ميرال قربت منه تحضنه من ظهره ولكن حمزه ابتعد عنها

وقال : عارفة يا ميرال الضيوف دول يبقوا مين ؟

ميرال : يبقوا أهل العروسة اللي عايز تتجوزها عليا

حمزة : لا يا ميرال دول ضيوف كانوا جايين يباركوا

ويهنوا لكبير العزايزة لكن الحاجة كانت عايزة تغيظك

وقالت إنها العروسة اللي متكلمين عليها

ميرال : يعني أنت مكنتش هتتجوزها م الأول ؟!!

حمزة : لاء يا ميرال مكنتش هتجوزها

لكن غبائك وكبريائك هو اللي عمل فيكي كدا

ودا عقابي ليكي يا ميرال.......
يتبع...
لقراءة الفصل الرابع عشر اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة الفصل الرابع عشر )
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : ( رواية اغتصاب زوجة )
reaction:

تعليقات