القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذاب الأنتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الحلقة الثانية عشر 12 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الجزء الثاني عشر 12 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام البارت الثاني عشر 12 بقلم تولين
رواية عذاب الأنتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم تولين

رواية عذاب الأنتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم تولين



كان عمرو يجلس امام الشاطيء الذي اعتاد ان يجلس امامه منذ قدمه الي اروبا
ينظر الي الشاطيء وهوا يفكر في خسارته لي كيا يقدر علي ان يمنعها، لكن هي من تخلت عنه و هوا لن يتنازل عن كرامته ولا عن مبادئه من اجل اي احد
رن هاتفه ف فتح الاتصال
اغلق الاتصال بعد ان استمع الي حديث من رن
اغمض عينه بض*يق ف وقف ثم ذهب الي تلك الحانة التي تجلس بها لارا
مر بعض الوقت ثم دخل الي الحانة وهوا يبحث عنها بعينه و ينظر الي المكان بش*مزاز و غض*ب فهوا لم يدخل الي تلك الاماكن في حياته كلها

وقع عينه علي الشاب الذي يضع الس*لاح علي رأس لارا، لقد علم هويته ف ذالك الشاب حبيبها السابق
اخرج احد الاس*لحه التي اعطيه روك له
ثم ذهب اتجه و ضعه علي رأسه و كان معه بعض الحراس الذين اخرجُ اسلح*تهم و وجهت علي الشاب

انزل كسبر الس*لاح ثم نظر الي الراجل ببعض الخوف ف قال بابتسامه مزيفه: اوكي انزلت الس*لاح انا فقط كنت امزح معها
و جاء الي وضع يده علي وجه لارا ف لم يتحمل عمرو ان يلمسها الشاب ف اطلق العنان الي سل"احه و افرغُ في زراع الشاب
اتسعت ابتسامه لارا ثم صقفت بيدها
اما عن من في الحانة فقد خرجُ يرقضون منها
اخد عمرو لارا ثم خرج من الحانة وهي تتمايل من شربها المشروب

جلست علي الارض ثم قالت بعبوس: اود ان انام ف وضعت رأسها علي الارض ثم نامت
نظر اليها عمرو ثم ضغط علي اسنانه بغ"ضب فلو لم تكن امانه لديه لكان تركها هنا ورحل
انحني ثم حم*لها ف فتحت عينها قامت لفت يدها علي رق"بته و ضم"ت نفسها اليه
تنهد عمرو بض"يق ثم وضعها دخل السياره ثم قادها و ذهب الي شقته
دخل الي الشقه ثم وضعها علي السرير ف جاء الي الخروج ف شدته لارا ثم اوقعت ُ علي السرير ثم تسط"حت عليه
جاء عمرو لي ابعادها ف قالت بصوت ثقيل و هامس: لا تبتعد ارجوك
ثم انحنت و قب"لته ببطء في رقبته عند تفاحة ادم
ابتلع عمرو ريقه و ابعدها عنه ثم جاء الي الخروج من الغرفه وجدها تض*مه من الخلف ثم قالت بصوت يغوي قديس: لا تخرج ف انا احتاجك

استغفر عمرو ربه ثم فك يدها و ابعدها عنه وقال بهدوء: ابتعدي لارا انتي لستي بوعيك
قالت لارا بصوت ثمل: لا اريد، اتعلم انك وسيم جدا
اقتربت لارا منه ف ابتعد عنها عمرو ثم قال بض*يق
: اعتني بنفسك لارا
ثم خرج من المنزل وهوا يظفر الهواء فك اول زر في قميص و ذهبت الي الشقه الاخري التي استجهرها
"
خرجت لارا من شرودها ثم ابتسمت بخجل عندما تذكرت ما فعلت معه

اما عند عمرو فقد كان يقف ينظر الي العلامه الروج التي علي رقبته ف ضغط علي اسنانه بغ*ضب ثم امسك احد المناديل ثم مسحها و دخل تحت الدوش وهوا يفكر في كيا

******

نظرت لتين الي ولدها و فارس بهدوء ثم قالت: اتفضلي
قدمت لها شيري هديه صغيره ثم قالت بابتسامه: حاجه بسيطه
اخدت منها لتين تلك الهديه وهي تبتسم بهدوء الي شيري
ف هي من المستحيل ان تعامل ضيفها معامله سيء
مهما كان حصل بينهم ف الضيف وجبه ان يحترم مدام في منزلك

نظر احمد الي لتين بهدوء ثم مد يده و قال: احمد المهدي
نظرت لتين الي يده الممدود ترددت في وضع يدها لكن في الاخر وضعت يدها و قالت بهدوء: اهلا وسهلا ب حضرتك اتفضل ادخل
اما عن فارس فلم يبعد عينه عنها فقد تذكرها و تذكر ما فعله معها، اخذ نفس كبير ثم نظر الي لتين و قال بهدوء: عامله ايه
نظرت اليه لتين بهدوء ثم قالت: بأفضل حال الحمد لله اتفضل
دخل ثلاثتهم قالت لتين بهدوء: لحظه و جيه دخلت الي المطبخ

قال فارس وهوا ينظر الي ولدته: ماما انتي تعرفي لتين منين
نظرت اليه شيري باستغراب ثم قالت: الدكتوره الخاصه بيه، بس انت تعرفها منين
نظر فارس الي ولده ثم قال: معرفه قديمه
نظر احمد اليه ببرود ثم نظر الي هاتفه
تنهد فارس بهدوء وهوا يتذكر كل شيء فعله معها و
تنمي في دخله ان يقدر علي محو ما فعله من عقلها
فهو اتعرف انها اخته عندما غادر ولده المبنى الذي كان يقمون به اخته و اخيه الذي لا يعلم اين هوا الان فقد لم يتعرف علي عمرو رغم لقائهم اكثر من مره، بحث خلف ماضي ولده و علم انه كان متزوج قبل ولدته لاكن ولده انجبت قبل زوجته

في الداخل دخلت لتين الي عُبيد ثم ض*مت نفسها اليه. و بدات في البكاء دخل أحض*انه
قلق عُبيد عليها، لف يده حولها ثم قال: مالك يا حبيبتي، ليه البكاء
قال لتين وهي تبكي: سبني اخرج الي جويا
مشي عُبيد يده عليها ثم قال بهدوء: قلقتني عليكي يا حبيبتي مالك الست الي بره دي عملت لك حاجه
قالت لتين ببكاء: الست الي بره دي تكون مرات بابا
وقفت يد عُبيد التي كانت تسير عليها لي تهدئتها
قال: عرفتي منين
قالت لتين وهي تدخل نفسها اكثر دخل أحض*انه كأنها تريد تخفي نفسها دخله : هوا جه معها
قال عُبيد بهدوء: يعني هوا موجود بره
قالت لتين بصوت ضعيف غلبه البكاء: ايوا
قال عُبيد بهدوء: حبيبتي اغسلي وشك ما ينفعش نسبهم قعدين لوحدهم كدا في الاول و الاخر دول ضيوف
هزت لتين رأسها ثم قالت: حاضر
قبل"ها عُبيد من عينها ثم قال: حضر لك الخير يا قلبي
، بلاش عيونك الحلوين دول يبكو تاني دمعتك غليه عليا
ابتسمت لتين اليه ثم ذهبت اتجه غرفتها
خرج عُبيد اليهم وهوا يحمل يوسف وعلي وجهه ابتسامه هادئه قال: السلام عليكم
نظر اليه فارس و كذالك كل من شيري و احمد
قالت شيري بسعاده عندما رأت يوسف: و عليكم السلام، ممكن اشيل ُ، وقفت ثم اخذته من عُبيد و عينها تلمع بسعاده ليه ف قالت بعفويه: احمد شوف شبك خالص كأنه نسخه مصغر منك

نظر عُبيد الي رد فعل احمد الذي يبدو انه اتي مرغم فقد كان يبدي عدم اهتمامه بشيء
اما عن فارس فقد شعر برجفه سرت دخله وهوا ينظر الي ابن اخته ف ابتسم بهدوء ثم قال الي ولدته: ممكن تجيب

اخذ فارس يوسف ثم قب"له من خده وهوا يشعر بنتماء الي ذالك الطفل
اما عن يوسف فقد ضحك بصوت مرتفع وهوا ينظر الي فارس
قالت شيري الي عُبيد: اومال فين لتين
قال عُبيد بهدوء: جيه دلوقتي
لم يمر وقت كثير حتي دخلت لتين وهي تحمل بعض المشروبات و تقدمها اليهم ثم قالت بهدوء: اتشرفت بزيارتك يا مدام شيري
قالت شيري بهدوء: و انا اكثر يا دكتوره لتين
نظر احمد الي عُبيد ثم قال: يا.... انت اسمك ايه
قال عُبيد بهدوء: عُبيد
قال احمد بهدوء: و انت شغال ايه يا عُبيد
كان فارس يحمل يوسف و اخرج هاتفه ثم اخذ يلعب معه و يتصور سويا
قال عُبيد بهدوء: اعلامي و عندي شركه اعلام و بعض الشركات في مجالات مختلفه في مصر وخارجها
قال احمد باهتمام عندما علم انه ذو مكانه عاليه: انت ابن مين
قال عُبيد: ابن شخص مش هتعرفه الان ُ ميت من زمان و مش مشهور الان الشركات دي اسستها مع صحبي و اخو لتين بعد الدراسه
جاء احمد الي التحدث رن جرذ المنزل ف قالت لتين: لحظه هشوف مين
ذهبت لتين لي فتح باب المنزل
ف قال شيري باستغراب: هوا مافيش اي خدم هنا ليه
قال عُبيد بهدوء: لتين مش حبه ان يكون في خدم في البيت وهي الي بتعمل كل حاجه رغم شغلها
قالت شيري بهدوء: بس كدا هيكون متعب حدا
قال عُبيد: ايوا ف عشان كدا بساعد معها في شغل البيت
قالت شيري: بهدوء: زوج مثالي
دخلت لتين وهي تتحدث مع كيا ف نظر الكل اليها
نظرت كيا الي فارس ثم الي لتين و قالت باستغراب: فارس

********

وقف عمرو امام زجاج المطل علي الشارع في الشركه وهوا ينظر الي الافق بشرود
خرج من شرود ُ علي رنين هاتفه
فتح الاتصال ثم قال بهدوء: ايوا
قال الحارس الذي كلفه مهمة مراقبة أحمد المهدي
: ايوا يا فندم هوا موجود في فيلة عُبيد باشا مع زوجته و ابنهم فارس
قال عمرو ببرود لكن في داخله استغراب سبب وجدُهم في منزل صديقه و اخته: تمام روح الشركه في مكتبي جواب بلون الاصفر خده و انت عارف هيروح فين
قال الحارس بهدوء: تمام يا فندم
اغلق عمرو الاتصال ثم اغمض عينه بهدوء

دق باب المكتب، اذن لي الطارق بالدخول
وجد روك و كاين و جون
سلم عليهم عمرو بحراره
قال روك وهوا ينظر الي عمرو: كيف حالك يا صديقي
قال عمرو بهدوء: بخير.و انت كيف حالك
قال روك وهوا يريح جسده علي الكرسي: كما تري
ما عن كاين فقد اتجه الي الثلاجه الموجوده في الغرفه الخاصه بي عمرو ف في ايام يبيت في الشركه لي كثرت العامل
اما عن جون فقد رمي جسده علي الاريكا و قال الي عمرو: لا تدع احد يقظني
قال عمرو بهدوء وهوا ينظر اليهم فقد كان الت*عب بدي علي وجههم: يمكنك الدخول الي تلك الغرفه بها سرير مريح
وقف جون ثم دخل الي الغرفه وهوا يحاول ان يغمض عينه من شدت التعب،وجد كاين ينم علي السرير ف ابعد ُ بعد الشيء و انام هوا لاخر
قال روك الي عمرو وهوا ينظر ليه بهدوء: اعتذر عما فعلته لارا بك امس
قال عمرو بهدوء: لا داعي الي الاعتذار ف هي مثل اختي
نظر اليه روك بعض الوقت ثم قال: اعتذر لكن لم ننتهي بعد، ف اتمني ان تتحملها بعض الايام حتي نسترجع ما هوا حقنا

*******

نظر فارس الي كيا باستغراب ثم قال: كيا
ذهبت كيا وسلم علي شيري بهدوء ثم علي عُبيد الذي تلقت الج"فاء في المعامله منه
من عن لتين فقد كان التعامل بينهم كما هوا لم يتغير
وذالك ما اعجبها في لتين فهي لا تحب ان تخاصم احد علي شيء لا دخل لها به و علاقتها مع عمرو لا تتدخل بها لذالك مهما كان الخ''لاف بين عمرو و كيا لم تكن تتدخل لتين او تعاملها بسوء ابدا
قالت شيري بسعاده: مرات ابني العزيز بتعمل ايه هنا
كانت لتين تبتسم وهي تنظر الي كيا التي ذهبت و حملت يوسف تداع"بُ، لاكن تلاشت لك الابتسامه و نظرت الي كيا بتفاجأ
اما عن عُبيد فقد نظر الي كيا و ضغط علي شفته يمنع نفسه عن اخراجهم من المنزل و قت"لهم
ف منذ قليل جاء من دم"ر لتين و عمرو ولدتهم و الان تأتي من دم"رت قلب صديقه و تقف امام اخته بكل بجا"حه و تتحدث بابتسامه 
يتبع...
لقراءة الفصل الثالث عشر اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام الفصل الثالث عشر )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ( رواية عذاب الأنتقام )
reaction:

تعليقات