القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم إسماعيل موسى

   رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الحلقة الرابعة 4 بقلم إسماعيل موسى

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الجزء الرابع 4 بقلم إسماعيل موسى

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني البارت الرابع 4 بقلم إسماعيل موسى

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم إسماعيل موسى

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم إسماعيل موسى


.           ♥️ لا يمكنك أن تفهمني ما لم تعاني ما عانيته
                     ما لم.......... تتهشم، تلفظك البشريه
                              تطعن !!
إعصار مدمر ضرب بزوابعه ثوابت مهند الجديده، بين رغبه في عودة شيماء، ورغبه أكبر ان تجده كما تركته، كما رغبت به انسان غير خانع،
يدرك ان نرجس فرصته الوحيده لعودة شيماء بحيلها، بمكرها، لكنه عاني بما فيه الكفايه ليدرك ان السعاده التي حصلت عليها من حقها، وأن رغبته ان تكون قربه لا يجب أن تكون على حسب سعادتها
انها اللحظات القليله التي نضطر فيها ان نختار الألم من أجل من نحبه
الحب الحقيقي يجعلنا نتغير للأفضل لا ان نضمحل ننحط ونقترف الحماقات.
امسك مهند يد نرجس في الهواء ثبتها بلا حركه تناول السوط منها
من حقك قالت نرجس وادارت ظهرها
سأقاوم من أجلها حتي لو كانت بعيده، سأكون الشخص الذي كانت تحلم ان اكونه حتي لو لم تكن لي
لن اخونها حتي في أحلامي، مرحبا بآلم طويل يحمل عبق الشوق والهيام.
انهضي نرجس، قال مهند بنبره مواربه، ماذا تعني سألته نرجس؟
أعني انني لست بحاجه لسوط لاجعلك تطيعي أوامري
وشيماء سألته نرجس، سترك له لعبتك، حبك؟
اذا اختارت فارس سأقف في ظهرها، سأدعمها، لن اتسول حبها
ضعيف؟ ضحكت نرجس
ستظل طوال عمرك خانع مستسلم
اسمع انا فرصتك الأخيره لتحقيق غايتك
غايتي؟
اتكاء مهند علي الأريكه، ان أراها مبتسمه دومآ وان لا اسمح لأي آلم في العالم ان يقترب منها
مثاليه فارغه ستعاقبك عليها الحياه، صرخت نرجس بانزعاج، انت لا تفهم اي شيء مهند، تستحق ان تعاني وتحترق وانت ترى بعيناك الماء ولا تستطيع أن تطفيء بها نارك.
نرجس لا يمكن للجلاد ان يكون طبيب الضحيه بعد أن لعق دمائها واستمتع بمذاقه.
لم تكن ضحيتي مهند ابدا، كنت ملجأك، كنت افعل ذلك من أجلك  لأنك تحبه
لأن من تحبيه وافق بعضي لا يعني انه الأفضل نرجس
انا لا أفهم، انت مشتت، عقلك يا حبيبي الصغير لا يعمل بصوره جيده، اترك لي نفسك، أعدك خلال شهر واحد ان تكون شيماء هنا في منزلك بقربك
سأنتظر قال مهند، حتي تلك اللحظه ساظل حارسها من بعيد، قربها لا يعنيني اكثر من سلامتها.
انت لا تطاق، فعلا لا يمكن لك ان تترك ضعفك، صرخت نرجس وهي تغادر الغرفه، سأفعل كل شيء بنفسي، انا لا احتاج مساعدة وغد صغير مثلك.
ترنح مهند حتي جلس علي الأريكه، مقاومة رغبه دفينه، حلم، ليس امر سهل ابدآ
تساقطت دموعه على خده رغمآ عنه.
                   ♥️ حتي ان كنت أحبك فأنت لا تمتلك إرادتي
في وقت متأخر وصل فارس منزله، كانت شيماء بأنتظاره، تركته يتناول طعامه بسلام، بعد أن فرغ من تناول طعامه
قالت مهند كان هنا يبحث عنك
لم يسألها فارس عن السبب كان يعلم أن شيماء قامت بطرده مثل كل مره
قال فارس سأذهب اليه، سأعرف ما كان يرغب به
حضر هنا ليعاتبك فارس، قمت بالاعتذار له نيابة عنك
تحدثتي معه؟
سألها فارس لما  يحدث ذلك الأن تحديدآ وقت نزاعنا؟
لأن مهند يستحق ذلك بعد كل ما تعرض له منك
ليس هناك نزاع بينك وبين مهند، لقد رد إليك شركتك وكل اموالك
لا تسمح لنرجس ان تفسد العلاقه بينكم
قوليها شيماء؟ قولي انك اشتقتي لطاعة مهند وسلبيته ورضوخه
فارس من فضلك احترم نفسك، انا لا أتذكر اي شيء مما كان يفعله مهند من اجلي
انت واشارت شيماء لوجه فارس اهنته وكان يستحق اعتذارك
نرجس سأحضرها خادمه عندي، سأذيقها الويل
لن تحضر اي خادمه اخري للمنزل فارس، لا نرجس ولا غيرها
من فضلك حبيبي لا تفسد حياتنا
انا احتاجها هنا لتكون تحت عيني، لاراقبها حتي لا تفسد حياتنا بالاعيبها الماكره
فارس ارجوك تخلي عن تلك الأفكار لو سمحت
اذا كنت ترغب برؤية والدك الحقيقي تحدث الي
قراء فارس الرساله بعيون منفتحه ثم أغلق الهاتف ووضعه في جيب بنطاله
يتبع...
لقراءة باقي الفصول اضغط على : ؛ ( رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني )
reaction:

تعليقات