القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 بقلم إسماعيل موسى

   رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الحلقة الحادية عشر 11 بقلم إسماعيل موسى

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الجزء الحادي عشر 11 بقلم إسماعيل موسى

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني البارت الحادي عشر 11 بقلم إسماعيل موسى

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 بقلم إسماعيل موسى

رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 بقلم إسماعيل موسى

                   نأمل، وتكون النهايه مخيبه
                        ❤️
               إحباط، كل قصص النجاح انولدت من هزيمه
أعد أدهم حقائبه، لم يتخيل ابدآ ان ينهي حياته بتلك الهزيمه، كان واثق جدا انه مهما كانت الاغرأت فأنه يستطيع مجابهتها، بداخله شعور بالعار ومقت شديد علي النفس
كارمه لم تفعل اي شيء يدفعه لخيانتها، لكن الرجل يخون رغمآ عنه وعلي المرأه ان تسامحه، ان تمنحه فرصه اخري، قرر ان يعترف لها، كارمه تمتلك قلب كبير، ستغضب يومين، ثلاثه ثم تسامحه، استقل الطائره لمطار برج العرب، بعد اربع ساعات كان بالإسكندرية، اعد كلام كثير سيخبره لكارمه، سيرتمي في حضنها، سيبكي، يتأسف، يتقبل لومها، غضبها، لن يبتعد عنها مره اخري حتي في أحلامه.
عندما وصل المنزل ،القي حقيبته بالحديقة ودلف بسرعه نحو غرفة كارمه، كانت نائمه، تعلم انه في سفر وليس لديها شيء تفعله
ارتمي علي السرير جوارها، ايقظها، قبلها، تفاجأت كارمه بحضوره
سألته كل شيء بخير؟
تنهد أدهم قال هناك امر خطير علي ان اخبرك به، قالت كارمه ليس الآن، لابد انك جائع، سنتحدث علي السفره
قال أدهم الان كارمه!
قبلته كارمه اليوم طويل، انتظرني في الرواق حتي ابدل ملابسي
بعد أن اعد الخدم الطعام، طلب منهم ادهم الانصراف
مد يده لتناول لقمه ليضعها بفم كارمه، لكن كارمه نهرته، قالت انتظر لدينا ضيفه
ضيفه؟ سألها أدهم بقلق
قالت كارمه ماما هنا، حضرت للتو منذ ساعتين، لمح أدهم نرجس تهبط درجات السلم ودق قلبه من القلق
جلست نرجس علي طاولة الطعام بعد أن حييت أدهم
قالت كارمه، تحدث ادهم ما الأمر الهام الذي تود اخباري به؟
ليس الأن همس أدهم بصوت خافت
قالت نرجس يمكنني أن انصرف اذا كان سر خطير
قالت كارمه سر خطير؟أدهم صفحه بيضاء ،تحدث حبيبي؟
ليس الأن اعتذر أدهم
قالت كارمه بغضب، أدهم انها والدتي تحدث من فضلك؟
ليس الآن اجاب أدهم
قالت نرجس، اها، اعتقد انه سر خطير فعلا طالما لا يرغب بالتحدث أمامي، ربما يعرف إمرأه اخري غيرك، اردفت نرجس بمزاح
إمرأه، اصمتي ماما لا تتحدثي بالهراء
قالت نرجس لماذا لا يتحدث هنا الان اذن؟
تحدث أدهم، قالت كارمه بنبره ضاحكه، أخبرنا الحقيقه؟
تعرف إمرأه اخري سألته نرجس؟
ارتبك أدهم،  الأمر ليس كما تتصورو، أنه... ثم صمت
أدهم؟ تحدث من فضلك انا اشعر بالقلق
كان بحضن إمرأه اخري علي ما اعتقد قالت نرجس وهي تأكل بلا مبلاه
كذب قال أدهم بنبره عنيفه، لن اتحدث الان، ليس امامها
انها والدتي أدهم، تحدث بصوره لائقه من فضلك
صوره لائقه؟ ضحكت نرجس، الخيانه واحده عزيزتي مهما كان شكلها
أدهم لم يخونني اصمتي ماما من فضلك
كفاك مزاح أدهم، انطق؟
لن يتحدث الأن قالت نرجس، ينتظر رحيلي حتي يستطيع أن يستميلك يقنعك انها كانت غلطه
نهضت كارمه بمكانها، كانت علي وشك البكاء
تحدث ادهم، قل إن كل ذلك كذب؟
لم يفتح أدهم فمه، سأفهمك كل شيء في الوقت المناسب كارمه
لماذا ليس الأن أدهم، كن رجل، ألست القائد؟ السيد
افتح فمك اللعين والا سأتحدث انا؟
نظرت كارمه تجاه والدتها، اندهشت من نبرتها، لكنها تعجبت اكثر من صمت أدهم
أدهم تحدث من فضلك؟ قالت وهي تبكي
لاز أدهم بالصمت، جبان صرخت نرجس، كن رجل واخبرها بالحقيقه؟
كل ذلك من تدبيرك صرخ أدهم بنبره دفاعيه
ضحكت نرجس، انا قلت لك تنام في حضن إمرأه اخري غير ابنتي؟ شيء عجيب والله
اصمتي صرخ أدهم
والا ماذا؟ ستضربني؟ انت مجرد وغد لا تصلح لعائلتنا، لقد طاوعت كارمه حتي لا أكثر قلبها لكن من حقها ان تعرف الحقيقه
قلت لك افتح فمك اللعين والا سأتحدث انا
صمت أدهم، تجمد لسانه في فمه
أخرجت نرجس هاتفها، شغلت الفيديو، تفضلي يا ستي
زوجك المصون
شاهدت كارمه جزء من الفيديو لم تقوي علي المتابعه صرخت وهي تجهش بالبكاء مستحيل، مستحيل
المستحيل ليس رجل كارمه، لا يوجد رجل علي الأطلاق يمكن لامرأه ان تثق به الا اذا كان مرغما
طلقني صرخت كارمه
اذا كنت رجل طلقني، طلقني
اصبري حبيبتي، ستفهمين كل شيء الان
لست حبيبتك، لن أكون حبيبتك، طلقني من فضلك، انت وغد جبان، حقير
انت طالق بالتلاته كارمه
تنهدت نرجس، شعرت بارتياح رهيب، امرت الخدم ان ولقو بملابس أدهم في الطريق بعدها أخرجت هاتفها
جائها صوت ضعيف من الجهه الأخري، لقد حضرت الشرطه وقبضت علي فارس، والده مات، الجريمه كامله
ضحكت نرجس، صرخت بعلو صوتها انا نرجس
تأكد أن المحامي الذي سنوكله بالقضيه سيحصل علي حكم إعدام، سأدفع له مليون جنيه
حاضر يا هانم كل شيء سيسير كما ترغبين به
فور علمه بما حدث انطلق مهند بسرعه للمشفى حيث تجلس شيماء تحتضن طفلها والدموع علي خدها تصرخ بهلع غير مصدقه لما حدث حتي الأن
وقف دقيقه غير قادر علي مواساتها، حملق بطفلها الذي كان يشبهه، حمله من بين أحضان شيماء، لا تقلقي شيماء لن اتخلى عنك ابدا
طفلك طفلي.
تمت
 لقراءة باقي الفصول اضغط على : ؛ ( رواية جعلتني أحبها ولكن الجزء الثاني )
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق