القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل السابع 7 بقلم إسماعيل موسى

 روايه جعلتني أحبها ولكن الحلقة السابعة 7 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الجزء السابع 7 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن البارت السابع 7 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل السابع 7 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل السابع 7 بقلم إسماعيل موسى

                 السابعه  
قال هذه صورتك؟ وضع الهاتف أمام عيني، حملقت بالهاتف كنت مستلقيه على الاريكه في رواق المنزل بقميص قصير  بحضن شخص لا أعرفه
تقيد لساني، شلت الكلمات في جوفي !!
صرخ فارس هذا الذي جعلك تمرضين؟
قلت انا، انت لا تفهم، اسمح لي ان اوضح لك
قال فارس بغضب، تشرحي ماذا؟ تحكي لي قصة نومك مع شخص في بيتي!؟
قلت بوهن وضعف، انا ا اسمح لك ان تقول ذلك
صرخ فارس، اصمتي، توقفي عن أكاذيبك
قلت مهند فعل ذلك، انت وعدته ان تمنحني له كخادمه أراد أن يزلني
قال تلتقين مهند من وراء ظهري؟ تتققين معه؟
قلت أنت وعدته
قال اصمتي، انا لم اعده بشيء، لا تختلقي أكاذيب اخري
ان تكوني عشيقة شخص آخر، هذا لا يعنيني لكن ليس في منزلي هنا
هذا ليس بيتك
انت مجرد خادمه لعينه، انا املكك ويمكنني ان افعل بك ما اشاء
هناك عقد، شرط جزائي يا هانم
قلت من فضلك فارس، كنت سأخبرك الحقيقه
قال، اسمي سيدك فارس، انا اعرف الحقيقه الان، من حقك أن تخجلي من نفسك
قلت لحظه واحده، من ارسل لك الصوره؟
قال لا أعلم، عشيقك طبعا
قلت اقسم انها مكيده، حضر مهند هنا، ضربني علي رأسي وتحرش بي
فكر فارس دقيقه، حاولت أن استغل تردده
قال انك راهنت صديقاتك ان تحصل على خادمه، هداء فارس بعض الشيء
مهند أخبرك بذلك؟
دبر كل شيء قلت، اقتحم المنزل مع شخص آخر، كنت فاقده للوعي ولا أعلم ما حدث
وصلت فارس صوره اخري، نفس الشخص يقبلني علي شفتي
القي فارس الهاتف نحوي بغضب
تناولت الهاتف، قلت انظر سيد فارس انا هنا نائمه، مغيبه
انظر من فضلك
تناول فارس الهاتف وجلس علي طرف السرير حملق بالصوره كبرها
كان هناك خيال شخص يظهر علي مقربه مني
كنت فاقده للوعي قلت
اقسم انني سانتقم منه، هذا الوغد السافل
وضع فارس الهاتف على اذنه، طلب من صديق له ان يحدد اسم صاحب الرقم ومكانه
قال سأعرف الحقيقه، لا تعتقدي ان ذلك سيغير شيء
قلت فارس ارجوك انا مظلومه
قال فارس بصوت مرعب اسمي سيدك فارس هل تفهمي
قلت بانكسار حاضر
قال ستنفذي اي شيء اطلبه منك؟
قلت وانا ابكي حاضر، حاضر، سانفذ اي شيء
صمت فارس لحظه ثم أردف حتي لو كانت قصتك حقيقيه سأعقابك
قلت موافقه علي اي شيء المهم ان انتقم
قال حسنا
لا ترتدي تلك الملابس المغريه بالمنزل مره اخري 
تركني بالغرفه وخرج.
لماذا يحدث لي كل ذلك؟
وافقت علي كل شيء من أجل النقود من أجل عائلتي، رضيت بالذل والأهانه لكن كل ذلك غير كافي
لم ازعج اي شخص، لم اؤذي مهند ولا غيره، يارب تظهر الحقيقه يارب
تحسنت صحتي، لم ارغب بالنوم في غرفتي، الأفكار كانت ستقتلني
تناولت هاتفي ونزلت للطابق الأرضي
كان فارس جالس بالحديقه يفكر، قلت اصنع لك فنجان قهوه؟
قال لا أرغب بشيء منك ولا حتي ان اسمع صوتك
صنعت فنجان قهوه، متي ستتحسن مزاجيته سألت نفسي، ظل فارس بالحديقه، كنت داخل المنزل أغلى من الغضب
ثم سرحت في فارس وكيف كان يطببني واذا كانت انامله قد لمست جبهتي؟
رأسي، وربما شفتي ، ابتسمت
صرخ انتي يازفت؟
بكل سعاده ركضت تجاه الحديقه، قال فارس، فنجان قهوه بسرعه، اقسم  اذا تأخرتي انني ساركلك بقدمي
حاضر
بسرعة الصاروخ صنعت فنجان قهوه، اسرع فنجان قهوه صنعته بحياتي، وضعته على الطاوله، قال وهو يرفع حاجبيه  اغربي عن وجهي.
ما أجمل وسامة امك وانت غاضب
قال بماذا تتمتمي؟
اقول حاضر أليس هذا ما ترغب به؟
قال ارحلي
قلت قبل انسي
قال ها؟
قلت ريندا حذرتني منك، طلبت مني العمل عندها، ثم قلت بنبره لئيمه
قالت إنها ستدفع الشرط الجزائي
قال لماذا لم تذهبي إذآ، تتخلصي من اهاناتي وحماقتي؟
ربما أبدو لك مجرد خادمه لكني احفظ عهودي سيد فارس
وقفت انتباه انتظر مدحه، تحفيزه، صمت كتمثال، لم ينطق ولا كلمه حتي رحلت
يتبع...
لقراءة الفصل الثامن اضغط على : (رواية جعلتني أحبها ولكن الفصل الثامن)
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية جعلتني أحبها ولكن)
reaction:

تعليقات