القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اليتيمتين الفصل الرابع 4 بقلم كاتبة ولكن

رواية اليتيمتين الحلقة الرابعة 4 بقلم كاتبة ولكن

رواية اليتيمتين الجزء الرابع 4 بقلم كاتبة ولكن

رواية اليتيمتين البارت الرابع 4 بقلم كاتبة ولكن

رواية اليتيمتين الفصل الرابع 4 بقلم كاتبة ولكن

رواية اليتيمتين الفصل الرابع 4 بقلم كاتبة ولكن


رباب بتفتح الباب بالصدفة لقت اتنين مغطين وشهم جايبين جث*ة جوزها وف لمح البصر اختفو 
رباب بصدمة وصويت : ي لهواااى ي مصيبتاااى الحقونى قت*لو جوزى يا ناااس وف اقل من الثانية الناس كانو متجعين حولها
 واحد من اللى واقفين : لا اله الا الله البقاء لله ي مدام رباب انا هبلغ البوليص انتى بتتهمى حد معين بق*تل جوزك 
رباب بخوف ورعشة : ل لااأ ربنا على الظالم والمفترى 
وبالفعل جاءت الشرطة وحققت فى قضية عدنان ورباب طبعا انكرت مين اللى قت*له خوفا على نفسها واقفل المحضر على ذلك لحين التحرى عن القا*تل 
فى المخزن عند عثمان بيه 
واحد من رجالته : ايوة يا باشا بلغو البوليس بس احنا معلناش شبهة عشان محدش كان يعرف ان عدنان شغال معانا غير مراته ومراته خافت على نفسها 
عثمان : احنا بردو كدا لسه فى خطر لان مراته ممكن الشيطان يوزها ولا حد يديها فلوس فتقر علينا وهى زى جوزها بالظبط كلبة فلوس 
احد رجاله : طب والحل يا باشا 
عثمان بشر : نقت*لها هى كمان 
احد رجاله : علم وسينفذ يا باشا بس ازاى 
عثمان : ...........
عند رباب 
رباب بخوف : اكيد مش هيسبنى فى حالى دا قت*ال قت*له وممكن يقت*لنى انا كمان وليه لا 
احسن حل انى الم هدومى فى الضلمة كده والجو هدوء واروح اشتغل عند دولت هانم اللى امى كانت بتشتغل عندها واهو اكل لقمتى بعرق جبينى وف ستين داهية الفلوس اللى كنت هاخدها من اللى اسمها نفيسة دى واختفى خالص عن انظار عثمان بيه .
وبالفعل ذهبت خفية دون ان يراها احد وركبت القطار واتجهت الى القاهرة فى فيلا دولت هانم 
قام رجال عثمان بالبحث عنها فى كل مكان ولكن لا اثر لها كأن الارض انشقت وابتلعتها . 
⭐تسريع الاحداث 
بعد مرور ١٠ سنوات 
فى الاصلاحية 
تستيقظ ريحانة ( اخت حورية ) على صوت زهرة تأتى اليها مسرعة 
زهرة بخوف : ريحانة كل دا نوم المعلمة كل شوية تسأل عليكى وانا اقولها دى تعبانة اعملى بقا اى حركة كدا تبين انك تعبانة عشان متنفخناش احنا الاتنين 
ريحانة : يوة احنا كل يوم فى الصداع ده امتى ربنا يتوب علينا من الشغلانة دى بقا والنبى يا ابلة زهرة قوليلها انى مش عاوزة اوزع بضا*عة النهاردة 
زهرة بخوف : انتى مش عارفة عقاب اللى مبيشتغلش ايه 
تذكرت ريحانة بخوف عندما كان احد زملائها مريض ولم يقدر ان يذهب للشغل  حينها اتت بالس*وط وجلد*ته به 
فاقت من شرودها على صوت زهرة تقول لها : يلا بلاش تأخير 
هزت رأسها بخوف : لا وعلى ايه كل دا الطيب احسن 
المعلمة بنبرة مرعبة : كل دا نوم يلى تنام عليكى حي*طة 
ريحانة بتمثيل : بطنى كانت وجعانى يا معلمة بس هروح الشغل متقلقيش فين نصيبى عشان اوزعه 
المعلمة بتحذير : دى اخر مرة فاهمة يا مقصوفة الرقبة خدى يلا والفلوس تكون اكتر من المرة الل  فاتت فاهمة 
ريحانة : حاضر يا معلمة اللى ربنا يقدرنى عليه هوزعه 
المعلمة : يلا غو*رى من وشى 
فى فيلا زاهر بيه 
تنام حورية بسخاء على سرير من الحرير بجانب لعبتها الجميلة فى غرفة رقيقة باللون الوردى 
تستيقظ بانزعاج على صوت والدتها تفتح الستائر لتسمح بأشعة الشمس الدخول لازعاج هذه الأميرة النائمة 
سرية بلطف : حور حبيبتى يلا يا روحى عشان انكل عماد (السواق) يوديكى المدرسة عشان متتأخريش 
حورية بانزعاج : شوية بس يا مامى عاوزة انام 
سرية: يلا عشان خاطرى يا حورى عشان بابا يجبلك القطة اللى انتى عاوزها لو طلعتى الاولى زى كل سنة 
قفزت حورية من عل  السرير 
حورية بحب : صباح الخير يا مامى وباستها من خدها بجد يا مامى اخيرا هيوافق انى يجبلى القطة مش عارفة هو مش بيحبهم ليه دا حتى كيوت اووى 
سرية : هو بباكى كده مش بيحبهم ويلا بلاش كسل عشان تروحى المدرسة 
حورية بحب: اوك يا مامى
ارتدت ملابسها ثم نزلت احتضنت والدها وباسته من خده 
حورية : سورى يا بابى عشان متأخرة اما اجى من المدرسة هنعقد مع بعض كتير 
زاهر : ولا يهمك يا قلب بابى اما تيجى انا عملك مفاجأة 
حورية بحماس : بجد والله طب تشاو دلوقتى يا بابى اشوفك اما اجى واشوف السير بريز اللى حضرتك عملهالى 
قام عماد بتوصيل حورية الى المدرسة ثم ذهب 
فى الاصلاحية 
المعلمة : ايوة كدا يا بت ي ريحانة شوفتى اما بتفتحى مخك بتجيبى فلوس يامه ازاى 
ريحانة بارتياح : يعنى انتى مش زعلانة منى يا معلمة 
المعلمة : لا طول ما انتى حلوة وبتسمعى الكلام مش هزعل منك ولا من خواتك اللى معاكى هنا 
فجاءة سمعو خبط على الباب 
المعلمة : مين 
صابر : انا صابر يا معلمة 
المعلمة: افتحى يا زهرة
دخل صابر 
صابر : ازيك يا معلمة
المعلمة: ازيك يا صابر افندى اهلا وسهلا 
صابر : شريف بيه قصدك فى خدمة 
المعلمة : دا احنا عنينا لشريف بيه 
صابر : البيه عامل سهرة فى اليخت بتاعة بمناسبة نجاح صفقة من صفقاته وقالى عاوز بنت من البنات اللى عندك تخدم على اللى هيكونو موجودين تكون خفيفة وشاطرة وبتسمع الكلام والبيه هيبسطك اووى ودول عربون الاتفاق 
١٠ الاف جنية 
المعلمة بفرحة : بس كدا غالى والطلب رخيص خد البت ريحانة هتعجبك اووى شاطرة ومخها نضيف 
وشاورتله عليه 
صابر باعجاب من جمالها : ايوة يا معلمة بس مش صغيرة شوية 
المعلمة : صغيرة بس تعجبك اووى ي صابر افندى انت هتدعيلى 
صابر خلاص : يبقى على بركة الله بالليل السواق هيجى ياخدها استأذن انا 
فى المساء 
ريحانة: انا خايفة اووى يا ابلة زهرة قلبى مش مطمن 
زهرة بحب : متخافيش يا حبيبتى ربنا معاكى ي روحى خدى بالك من نفسك ريحانة اللى انا اعرفها شجاعة 
شوية وسمعو صوت كلاكس السيارة بذمر 
زهرة : يلا يا حبيبتى روحى السواق جه لا اله الا الله 
ريحانة بدموع كأنها تودعها ولن تراها مرة اخرى : محمد رسول الله 
ذهبت ريحانة الى اليخت مع السائق 
شريف بيه : انتى اللى هتخد*مى علينا 
ريحانة بكسرة : ايوة يا بيه 
شريف بسكر : طب انتى الشغلانة اللى انتى جاية عشانها سهلة مش هتاخد منك مجهود كبير انتى هتاخدى الكاسات دى وتوزعى على كل المدعوين مفهوم 
ريحانة : مفهوم يا بيه 
...... بعد ساعة من المجهود التى قامت به ريحانة احست بالتعب من كثرة المدعوين فى السهرة 
جاءت لتستريح قليلا من التعب وجدت احد الشباب المدعوين ينادى عليها 
الشاب بس*كر : اا انتى يا بت انتى ه هاتيلى كاس وتعالى ورايا 
اخذت ريحانة زجاجة من المشر*وب وبيدها كاس ثم دخلت بتوتر الى الغرفة التى دخلها 
ملحوظة(اليخت فى كذا اوضة )
ريحانة بتوتر: اتفضل ي بيه 
الشاب بخبث وهو ينظر اليها : اقفلى الباب 
ريحانة بخوف : ليه يا بيه 
الشاب : انا هقفله ثم ذهب مسرعا نحو الباب واغلقه 
اقترب الشاب منها ببطئ وغير وعى يتأمل جمالها رغم صغر سنها الا ان جس*دها تظهر عليه الانو*ثة : قربى تعالى 
ريحانة بخوف : ل لو قربت هلم عليك الناس اللى برة 
الشاب بضحكة سخرية : صوتى صوت الموسيقى عالى جدا وعمرهم م هيسمعوكى 
ريحانة بخوف وهى تراه يقترب منها : ل لو ق قربت ه ه ه ولكن خطرببالها فكرة لمحت زجاجة المشر*وب التى بجوارها 
بدون تفكير اخذتها ثم ضربتها على رأسه وووو...
يتبع...
لقراءة الفصل الخلمس اضغط على : ( رواية اليتيمتين الفصل الخامس )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية اليتيمتين)
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق