القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم إسماعيل موسى

 روايه جعلتني أحبها ولكن الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الجزء الثامن والعشرون 28 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن البارت الثامن والعشرون 28 بقلم إسماعيل موسى

روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم إسماعيل موسى


روايه جعلتني أحبها ولكن الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم إسماعيل موسى



جلسا متعانقين كزهرتي صبار نهشهم العطش، كل واحد فيهم يرى في الأخر حصنه وملجأه، كل واحد منا في هذا الحياه، في وقت ما يحتاج شخص يكون له كل العالم وما عداه لا يعني اي شيء.
كان يستمد منها قوته وكانت وجدت فيه حارسها وحبيبها المخلص، الاوجاع تقربنا اكثر من الانتصارات، يمكنك أن تحتفل بفوزك بمفردك لكن الحزن يحتاج شريك، يربت علي كتفنا، يؤازرنا، يعانقنا ويخبرنا ان كل شيء سيكون بخير.

أنهضها مهند من علي الأرض ، حدق في عينيها البندقيتين، جذبها من يديها ، يعز على ان تنحني لأي شخص حتي انا يا شيماء
اسمعي حتي بعد موتي ساظل الاحقك مثل طيفك ولن تفلحي في التخلص مني ابدا.

فعل قرص الموسيقي سوناتا حفلة الجبل ل تشاكيوفيسكي رقصا الفالس بعيون دامعه.



❤️ (النهر يعرف كل شيء) هيرمنان هسه

كانت نرجس تحتضن فارس بجيدها الناعم بينما كان فارس للحظه يفكر في ما عليه قوله

نرجس بدلال أخبرني؟

مهند كنت أرغب بالحديث معك عن يوم دفن والدي في المقابر
كنتي حاضره هناك؟ ألم تلحظي اي شيء غريب؟
كنت هناك يا فارس، داعبت شعرك حينها وانت طفل، والديك توفيا وتم دفنهم حاول أن لا تشغل بالك، رأيتي جثتهم بعينك؟

فاجاء السؤال نرجس، في ذلك الوقت لم تكن تجمعني علاقه بوالديك تسمح لي بذلك
علي كل حال لماذا تسأل؟

اعتقد ان جثة والداي لم تدفن بعد، اطرق فارس برأسه بل ربما لازالا على قيد الحياه

وضعت نرجس يدها على جبهة فارس، فارس حبيبي هل تشكو من مرض؟

لا، دفع فارس يدها نهضت نرجس ورحلت

بعدما رحلت نرجس، واختفت اندفع فارس نحو غرفة النوم، تذكر انه في نوبة هيجانه رأي شيء لكن لم يفلح في تذكره
قلب الغرفه كلها
تحت السرير وجد سوار قماشي ازرق ملقى على الأرض، يتذكر فارس جيدآ ان شيماء كانت تمتلك واحد مثله
لطالما رأه كلما شمرت ساعدها من أجل الكنس والمسح

تناول السوار قبله بشفتيه، تنشقه، لازالت رائحتها عالقه به

لم يكن تخيل صوره عقلي ذلك الذي سمعته؟ كان صوت استغاثة شيماء؟

شعر بصداع، كانت هنا؟

كيف؟ ومتي رحلت؟

تذكر مهند، إنطلاقه بالسياره بسرعه، كان هناك شخص يجلس في المقعد الخلفي؟

امعن تركيزه، ليس متأكد من ذلك

مهند وشيماء؟. لطالما كان حلمه ان تكون ملكه، لكن شيماء كانت تكرهه
الشخص الذي كان جالس بالمقعد الخلفي للسياره كان يجلس بسلام لم يبدو عليه أن مضطر

غاص في الأفكار حتي شعر بمعدته تؤلمه ، سأبحث عن مهند، ان كانت هناك فرصه ضيئله لمعرفة الحقيقه لن اتركها.

فور خروجها من الشقه، التقت نرجس محروس، كانت قلقه تشعر ان فارس لم يخبرها الحقيقه، ان هناك سر عزف عم قوله في أخر لحظه

انت تفسد كل خططي يا محروس لماذا لم تقتل ذلك الشاب؟
كنت علي وشك ذلك، حتي ظهرت شبح فتاه تصرخ، خشيت ان انكشف فرحلت

صمت محروس لدقيقه، كنت شبيهه بكارمه أبنتك

مستحيل علقت نرجس، كارمه تخبرني بكل شيء حتي أدق الأسرار
لكنها فكرت في تغير كارمه في الفتره الاخيره، طلبت من محروس ان يواصل بحثه عن ذلك الشاب وقتله حتي تنتهي تلك القصه الممله

عندما وصلت البيت لم تجد كارمه، بحثت عنها في كل مكان، هاتفتها لم ترد عليها

اندفعت نحو منزل فارس قبل أن تدخل قابلتها كارمه خارجه من القبو
كانت ملابسها مبتله

اين كنتي سألتها

كنت علي شاطيء البحر استمتع بنسيمه
لماذا تستخدمين القبو ولا ترغبي ان يراك احد؟

القبو يقصر المسافه ليس اكثر، أجابت كارمه بلا مبلاه
حدقت نرجس بعيون ابنتها
انتي لا تخفين على شيء؟

شيء مثل ماذا قالت كارمه بغضب؟

احتضنها نرجس، قالت عليك ان لا تغضبي من خوفي عليك
تعلمين انك واختك كل ما أملك في تلك الحياه!

وفارس ؟ سألتها كارمه بغضب

فارس؟ ربما نتزوج في القريب العاجل، ايزعجك ذلك؟

افعلي ما ترغبي به، قالت كارمه وهي ترحل

أخرجت نرجس هاتفها طلبت
محروس!؟
نعم سيده نرجس

فتش كل شاطيء البحر، الشاب موجود في مكان قريب، لا تعود دون أن تحضر لي رأسه.

حاضر سيده نرجس

ابتسمت نرجس قمت بعمل جيد بوضع العظمه في قبو فارس، الأن بداء يفكر، يستخدم عقله، اعتقد انه سيجن.

كان فارس قد بدل ملابسه على وشك ان يسافر للقاهره لمقابلة مهند او اقتحام منزله بصفه أدق

قبل أن يدلف لسيارة نرجس سارت كارمه نحوه
قالت أرغب بالحديث إليك

قال فارس ليس الآن كارمه لدي مهمه عاجله

كارمه، فارس الأن ستنصت الي كانت نبرتها حاسمه أجبرت فارس علي الوقوف في مكانه

عليك ان تبتعد عن والدتي يا فارس، لاتفكر بالزواج منها

قال فارس الزواج؟
من أخبرك بذلك؟

والدتي نفسها يا فارس

اطمأني كارمه والدتك ليست من ضمن اختياراتي

قالت كارمه كلكم تفكرون في شيماء فقط؟

اقترب فارس من كارمه حتي كاد يلتصق بها، كارمه تعلم أن شيماء ميته لماذا قد تقول ذلك؟
ثم كلكم؟
هناك أشخاص اخرين يبحثون عنها؟

ماذا تقصدي سألها فلوس بنبره حاده، من اولائك الأخرين

قالت كارمه بتحدي هذا سر

قال فارس وانا لدي سر أيضا يخصك

ماذا تعني فارس؟

اعتقد ان علينا أن نصل لاتفاق!؟

صمتت كارمه تفكر، تعلم أن ليس لديها أسرار قد تجذب فارس

قالت ليس لدي أسرار من فضلك أبتعد عني

لا تخافي كارمه لن أخبر نرجس عن حبيب القلب الذي تلتقيه عند الكهف البحري

صرخت كارمه، انت لا تفهم شيء، إياك أن تفتح فمك بنصف كلمه

بنبره ساخره قال فارس، من يبحث عن شيماء غيري؟
شيماء حيه؟

خرجت نرجس متأنقه من باب الفيلا نحو سيارتها لما رأتهم لوحت لهم
ارجو ان يكون كل شيء بخير قالت دون أن تقترب منهم
لدي حفله كارمه ساتأخر

جذبت كارمه فارس من يده نحو حديقة منزله انتظرت حتي انطلقت والدتها بسيارتها ثم جرت فارس خلقها نحو القبو
كان فارس يسألها الي اين؟
طلبت منه الصبر، ان يسير دون كلام

وصلا الجرف البحري هناك نزلت كارمه درجات صخريه وطلبت من فارس ان يتبعها.

وصلت فوهة الكهف اندفعت للداخل من خلفها فارس نادت ادهم

كان الكهف خالي !!

اين اختفى؟ لطمت كارمه خدها

قهقه فارس، حبيب القلب هرب

قالت كارمه ارجوك توقف عن مزاحك انت لا تفهم شيء أدهم كان الشخص الوحيد الذي يستطيع مساعدتك

أدهم؟ اتعنين ذلك الشاب الذي كان يقطن منزل البحر ؟

أجل
قال فارس بصدمه، أدهم حي؟

قالت كارمه كان هنا منذ ساعات، اطلق عليه شخص الرصاص في قدمه، لقد حذرني ان أخبر والدتي لماذا رحل ؟

قال فارس وهو يحملق بوجه كارمه ربما لأن والدتك تعرف أكثر مما نعتقد
يتبع...
لقراءة الفصل التاسع والعشرون اضغط على : (رواية جعلتني أحبها ولكن الفصل التاسع والعشرون)
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية جعلتني أحبها ولكن)
reaction:

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق