رواية ملاكي الخائف الفصل السادس والعشرون 26 بقلم دعاء أحمد

 رواية ملاكي الخائف الحلقة السادسة والعشرون 26 بقلم دعاء أحمد

رواية ملاكي الخائف الجزء السادس والعشرون 26 بقلم دعاء أحمد

رواية ملاكي الخائف البارت السادس والعشرون 26 بقلم دعاء أحمد

رواية ملاكي الخائف الفصل السادس والعشرون 26 بقلم دعاء أحمد

رواية ملاكي الخائف الفصل السادس والعشرون 26 بقلم دعاء أحمد

في الشرقيه
لارين بتصر"خ بصوت عالي جدا
وريث بسرعه شغل الاباجور
واتصدم ببنت واقفه ادامه على السرير ببجامه قصير و شعرها منسدل على جسدها
لارين بصراخ ودموع :ااانت مين.؟ ازاي تدخل هنا....اللحقووووني
وريث بغضب ووقف على السرير ادامها:بت انتي... وطي زفت صوتك وبعدين دي اوضتي انتي مين؟ وازاي دخلتي هنا
و بيبصلها بنظرات غريبه لشكلها و للبجامه اللي لابسها
شهقت بخجل و هي شايفه عا"ري الصدر.. اخدت بالها من نظراته وفجأه صر"خت بصوت عالي
و جريت نزلت من على السرير جريت على الحمام
وريث بصوت عااااالي :سعااااد يا سعاد....
سعاد من برا :ايوه يا وريث بيه
وريث اخد تيشرت لابسه وخرج :مين دي؟ اللي نايمه في اوضتي
سعاد بارتباك:دي دي ضيقه جيت من ساعه تقريبا
وريث بغضب :و الضيوف يناموا في اوضتي ليه من قله الاوض
سعاد:الشركه بعتت ناش عشان يرشوا البيت و مكنش في غير اوضه حضرتك
فارس بنوم:وريث انت رجعت امتى؟ في اي؟
لكن وقف مصدومه وهو شايف لارين بتخرج من الحمام
فارس:مين دي.
لارين كانت غيرت و لابست هدومها و الحجاب  اخدت شنطه ضهرها و خارجه
لارين باحراج و عيونها حمراء:انا اسفه للإزعاج اللي عملته انا همشي
وريث بنبره تهكم:تخرجي دلوقتي ليه مش رجاله عشان نسيب بنت تمشي في حد وقت زي دا... ادخلي انتي ضيفه وريث الجنزوري وليكي حق الضيافه
لارين:بس انا متسببه ليكم في مشكله انا اسفه بجد
وريث بابتسامه :يا ستي محصلش حاجه ادخلي دلوقتي الوقت اتأخر..... و انا هتصرف متشغليش بالك
لارين:متشكره بس مينفعش افضل
وريث:اقفلي على نفسك لو انتي خايفه ياله يا فارس
خرجوا وسابوا لارين حاسه بارتباك
في اوضه فارس
فارس باعجاب:جميله اوي القمر دي
وريث :فارس من أمتي بنتكلم كدا احترم نفسك
فارس:بذمتك مش مزه
لكنه سكت وهو بيبلع ريقه بخوف من نظرات وريث:خالص يا عم انا هروح انام
وريث:ايوه كدا اتلم
عند نسمه
اول ما بتنط في البئر بيكون في شاب و بنت وواضح انهم من سكان البحر الأحمر وبالتحديد في الصحراء و كانوا بيرعوا الغنم في مكان بعيد شويه و طبعا كانوا رجعين للقبيله بتاعتهم لكن لمآ سمعوا صوت صر"اخ نسمه البنت قربت و شافت نسمه وهي بترمي نفسها موجود  لكن استنوا لمآ سعد يمشي و بعد
غزل: انت شفت اللي شفته
سويلم:تعالي نلحق البت دي بسرعه
غزل:يارب سلم
سويلم بسرعه نط في البئر و بيرفع نسمه اللي فقدت الوعي
لكن لحسن حظها البير دا كان مش ممتلي بالكامل
غزل بقيت تشدها و بتطلعها
سويلم هو كمان طلع بسرعه
غزل:لازم نروح الخيم هالا الشيخ سلمان لو عرف ان في اغراب في المنطقه دي هيلقب الدنيا
سويلم:ايه ياله ياله.......
بعد مده طويله
كانت نسمه نايمه في خيمه و غزل بتعملها كمادات لان حرارتها مرتفعه وبتحاول توقف نز"يف رجليها
سويلم وهو بيدخل الخيمه:ايش فيها
غزل: حرارتها مرتفعه ولازم تروح مستشفي
سويلم:اقرب مستشفى بعيده من هنا ساعتين...... خليها تنام غطيها كويس وخليكي جانبها و انا هحاول اجيب دكتور بس راح اتأخر خالي السلا" ح دا معاكي... احنا منعرفش مين دي و كمان اللي وراها دول مشيوا ولا هيرجعوا تاني
غزل:ما تخاف ها البنت شكلها ما في منها خوف في حفظ الله
سويلم:في حفظ الله
عند اسد
وصل للمكان اللي فيه السلسله بتاع تالين شغل كشاف ونزل بقى ينور و يشوف لكن مفيش اي صوت ولا همس لمح إثر د"م على الارض قلبه انتفض و خرج و فضل يتابعه لحد ما وصل لمكان قريب من البيت اللي كانت نسمه فيه
دخله بسرعه لكن اتصدم لانه لقى جث"ه غالب اللي سعد قت"له قبل ما يمشي
مهتمش وفضل يدور على نسمه مفيش إثر ليها
في صباح يوم جديد
أسد كان تعب من التدوير بعربيته في المكان لكن مفيش إثر ليها
يتبع...
لقراءة الفصل السابع والعشرون اضغط على : (رواية ملاكي الخائف الفصل السابع والعشرون)
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية ملاكي الخائف)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-