القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كحل عربي الفصل التاسع عشر 19 بقلم نورهان أشرف

  رواية كحل عربي الحلقة التاسعة عشر 19 بقلم نورهان أشرف

رواية كحل عربي الجزء التاسع عشر 19 بقلم نورهان أشرف

رواية كحل عربي البارت التاسع عشر 19 بقلم نورهان أشرف

رواية كحل عربي الفصل التاسع عشر 19 بقلم نورهان أشرف

رواية كحل عربي الفصل التاسع عشر 19 بقلم نورهان أشرف

نفسي اقولك كلمه بحبك واصرخ وأقول للناس ده حبيبي  ده الى حياتى بتقف عليه ده نبض قلبي وعمرى بس اخاف من عيون الناس ليحسدونى عليك يا نور عيني 
كاد ان يصرخ ويقول انتى هى حبيبتى  كاد أن يقول عشقت تلك العيون الساحره التى خطفت قلبي وعقلي كاد ان  ينفجر ويقول كل شيء ولكن اوقفه صوت مراد بطفوله:بابا انا عاوز ايس كريم
فارس بحب:من عينى يا قلب بابا 
بعد مرور ربع ساعه اوقف فارس السياره امام احد أشهر الملاهى ف القاهرة
مراد بصدمه:واووو انا عاوز العب كل الالعاب اللى جوا
غزال بابتسامة:حاضر يا روحى 
بعد مرور بعض الوقت كان دخل كل من فارس و غزال و مراد الملاهى كانت تنظر غزال الى كل تلك الالعاب بصدمه وتفكير فهى تريد هى الاخري ان تجرب كل تلك الالعاب ولكن لن تقول يكفى ان مراد سوف يطلب كل تلك الالعاب
اما فارس كان ينظر الى تلك الطفله التى تسير بجانبه من المفترض ان تكون زوجته ولكن بتلك النظرات يقسم انها تشبه مراد
فارس بتساؤل وهو ينظر الى مراد:ايه يا بطل عاوز تلعب انهى لعبه من دول
مراد بفرحه:كلهم 
فارس بضحك: اكيد هنلعب كلهم بس هنبدا بانهى واحده
اشار مراد الى احد الالعاب الغريبه (قطار الموت)نظرات له غزال بصدمه وخوف فهى تخشي تلك الالعاب المرتفعه حيث يركب مجموعه من الناس القطار ويبدا يصعد ويهبط بطريقه خطره للغايه غزال بخوف :لا طبعا دى خطر 
فارس بإبتسامة ونظرات خبيثه :لا بالعكس دى باين عليها حلوه جدا
مراد بفرحه:يعنى هنلعب 
فارس بإبتسامة:اه طبعا 
غزال بخوف: خلاص روحوا انتوا وانا هقعد استناكم 
مراد بحزن طفولى:لا انا عاوزك تلعبي معايا بليز يا مامى 
هنا رفع فارس كتفيه وتحدث بحزن:هتزعلى 
غزال بخوف:بس انا بخاف من الاماكن المرتفعه 
مراد بطفوله:متخافيش يا مامى انا هعمل زى سوبر مان ومش هخلى حاجه تحصلك
فارس بمرح:طب احنا معانا سوبر مان عاوزه ايه تانى 
هنا ظهرت ابتسامه على شفايف غزال وتحدثت بحب وهى تقبل مراد:انت احسن من الف سوبر مان يا روحى
هنا نظر فارس بغيظ الى ذلك مراد الذي اقتنص قبله من حبيبته وهو لا يعرف حتي ان يلمس يدها ولكن يقسم انها سوف تكون ملكه وحبيبته وسوف يقتنص منها الاف القبل يقسم انه لن ولم يشعر من الملل هل احد يكره المانجه 
وفعلا فى خلال.دقايق كانت تجلس غزال بخوف على الكرسي كيف لا وعند توقف القطار وجدت اكثر من عشر فتيات فى حاله اغماء شديد 
فارس بابتسامه:متخافيش انا معاكى
غزال بسخرية:يا شيخ طب ادام كدة مقولتش ليه لمراد أن اللعبه دى خطر كان ارحم من ده كله 
فارس باستغراب:بس اللعبه مش خطر ثم أكمل بسخرية هو عشان عشر بنات حصلهم حاله اغماء يبقا خلاص
غزال بسخرية:تصدق اقنعتنى انا مبهوره بيك
فارس بابتسامه:انا اصلا مبهر
وقبل أن تجيب عليه اصبحت تصرخ بطريقه غريبه عكس ذلك الصغير الذي أخذت تتصاعد صوت ضحكاته فى الأرجاء 
غزال بصراخ:خليه يوقف العبه انا بموت اععععععععععع
فارس بهدوء:طب أهدى مفيش حاجه شوفى مراد مبسوط ازاى انسي كل حاجه 
غزال بصراخ:انسي ايه والا ازاى ده انا متعلقة فى السما 
فارس بمرح:طب أهدى بس متخفيش ووضع يده على يدها واخذ راسها فى حضنه ظلت غزال داخل احضان فارس طول العبه حتي أنها اصبحت لا تصرخ بل ظلت ساكنه داخل أحضانه 
لم تشعر بمرور الوقت لم تشعر بأي شئ سوى ذلك الدفا الغريب بين احضان فارس لم تشعر بذلك الدفا من قبل ولكن قطع ذلك السكون الجميل توقف العبه وخروج الجميع ولكن كل ذلك لم يجعل غزال تتحرك انش واحد حته أخرجهم صوت مراد المرح :يلا يا بابا نروح 
اللى هناك دى
جعل من غزال تشعر بالخجل يحرق وجهها ولكن حاولت أن تدارى ذلك بالنظر إلى ما يشير إليه نظرات غزال إلى اللعبه وجدتها الطبق الطاير 
عكس فارس الذي شعر بسعاده لانها سوف تقترب منه مره تانيه
____________________________
فى شقه سحر كانت تدخل الشقه بهدوء وسعاده غريبه داخل قلبها لانها هتتخلص من غزال وتنهى كل شي لا تعلم أن الله لا يقبل بظلم الإنسان لأخيه الإنسان و أن السحر سوف ينقلب على الساحر وجدت رباب تجلس فى الصاله وهى تضع رجل على رجل بكل غرور 
سحر برفعت حاجب:انتى بتعملى ايه هنا
رباب بسخرية :ايه يا ماما فى شقه حماتى حبيبتي ثم رفعت حاجبها بخبث بس انتى كنتى فين
سحر بغضب:وانتى مالك
هنا نظرت لها رباب بملل وتحدثت ببرود ابدا يا ماما انا بس عاوزه اعرف حماتى حبيبتي كانت بتعمل ايه عند دجال مشهور 
سحر بصدمه :انتى بتقولى ايه
رباب على نفس برودها :مالك يا ماما انتى مصدومه ليه مش هى دى الحقيقه انك كنتى عند دجال 
سحر بخوف:انتى عرفتى منين انتى بتمشي حد ورايا انتى بتراقبينى
رباب بسخرية:انا يا ماما ليه بتقولى كدا يا ماما هو عشان عاوزه اطمن عليكى يبقي براقبك قد ايه انتى سيئة الظن بية للدرجه دى شايفانى وحشه 
سحر بسخرية:لا بجد اتاثرت اوى
رباب بحزن مصطنع :شوفى انتى بتتريقي عليا ازاى بجد انا هزعل بس مش مهم هتقولى كنت عند الشيخ رمضان بتعملى ايه ولا اقول لمازن وانتى تقوليله عادى جدا
سحر بغضب:روحتله عشان اعمل اى حاجه للمدعوه اللى اسمها غزال دى
رباب بتساؤل:ها وعملت ايه
اخرجت سحر زجاجه صغيره ومررتها امام أعين رباب :دى
رباب بسخريه:اى دى 
سحر بهدوء:دى هرشها ادام  اوضه غزال واول ما تعدى عليها هتبدا المشاكل 
رباب بسخرية :طب ايه اللى عرفك أن الشيخ ده سره باتع 
سحر :اسكتى ده انا سمعت هناك بلاوي زرقه ..واحده مكانتش بتخلف وخلفت ولا واحده كانت بتشوف جوزها قرد عشان كان معمولها عمل 
واخذت تقص الكثير على اذن  رباب التى اخذت تفكر لماذا لا تذهب إلى ذلك الشيخ لكى يحنن قلب فارس عليها ويجعله يقع فى عشقها هنا اخذت ترتسم الابتسامه على وجهها بطريقه غريبه
_____________________________
اما عند سعد اخذ يفكر ماذا يفعل مع غزال كيف يجعلها تعود إليه ولكن طرح على نفسه سؤال غريب هل فعلا يحبها ام يفعل ذلك انتقام منها ومن امها الذي جعلته يذهب إلى قريب والدته الذين كانوا يعاملوه كانه خادم عندهم ليس اكثر من ذلك لذلك يجب عليه أن ينتقم إلى تلك الليالي التى كان ينام على الارض كانه كلب او حيوان ليس له قيمه وكل هذا بسبب حبه لبنت الجيران اخذ يفكر ويفعل الكثير من القصص والحكايات داخل دماغه لكى يصل إلى فكرة ممتازة لكى يقع ذلك الغزال الشارد فى المصيده
________________
فى المساء عاد كل من غزال و فارس ومراد ذلك الصغير الغافي 
غزال بتعب :بجد كان يوم جميل جدا بس متعب على الاخر 
فارس بحب :اهم حاجه أن مراد وانتى فرحتوا دى اهم حاجه
غزال بابتسامه وفرح طفولى:بجد فرحت جدا كان نفسي اخرج خروجه زى دى من زمان 
فارس بحب :غالى والطلب رخيص كل شهر ليكوا خروجه 
غزال بابتسامه: شكرا ربنا يخليك لينا 
تلك الكلمه البسيطه جعلت من فارس يكاد يطير من على الأرض كيف لا وحبيبته تدعوا له ان يظل معها
اما غزال كادت  أن تصعد الى اعلى ولكن عادت له مره اخرى وهى تنظر له بتساؤل :انتى مقولتش فين حبيبتك وليه متجوزتهاش 
فارس بابتسامة: حبيبتي معايا واكيد فى يوم هعرفك عليها
غزال بابتسامه متوتره : اكيد وحملت مراد وذهبت 
_______________
بعد مرور خمس دقائق كان يقف فارس أمام المراية ينظر إلى نفسه بغضب انت عبيط ولا شكلك كدا مقولتش ليه أن هى حبيبتك مقولتش ليه انها هى اللى نفسك تكمل معاها باقي حياتك على الأقل عشان تريح قلبك وتبدا معاها حياتك بدايه جديده
عقله :اكيد لسه مجاش الوقت المناسب 
قلبه بحزن :امال أمته هيجى انا نفسي اعيش معاها نفسي أقرب منها انت مش عارف انا بحس ازاى لما تكون مراتى وجنبي ومش عارف آخدها فى حضنى عارف يعنى ايه 
عقله بهدوء : أهدأ وريح قلبك اكيد ربنا شايلك انك تقولها فى فرصه احسن 
قلبه بحزن ؛ادينى مستنى بس يارب بعد ده كله تقول ومتقعدش على الخط وتسكت 
هنا نظر فارس إلى نفسه عبر المراية بغضب:بس بقي اتكتموا بقا انتوا الاتنين وبعدين يا فلحوس  ليه مقولتش كدا وانت واقف ادامها سكت وعملت زى الأخرس 
ودخل إلى الحمام لكى ياخذ شاور لكى يهدئ من حاله 
________________
فى غرفه غزال كانت تنام بجانب مراد بكل ضيق لا تعرف لماذا تشعر بضيق وتوتر لماذا حزنت لماذا
عقلها بغضب:انتى ايه فاكرة أنه بيحبك ده انتى مطلقه وبعدين متنسيش انتى اتجوزتيه ليه انتى متجوزاه عشان مراد ابنك مش اكتر من كدا فبطلي غباء بقي واعرفى انك ولا حاجه وأنه اكيد هيتجوز ويعيش حياته ثم أكملت بسخرية :اوعى تكونى حبتيه بطلى غباء انتى مرات اخوه وعمر ما واحد محترم هيبص على مرات اخوه
قلبها بدفاع عن نفسه :لا انا مش بحبه بس برضو مش بكرهه
عقلها بغضب :يبقي احترمي نفسك وعيشي عشان خاطر ابنك مش اكتر من كدة
قلبها بهدوء:حاضر
هنا وقفت غزال امام المراية واخذت تنظر إلى نفسها بغضب :بطلى غباء ومتفكريش فى حاجه غبيه يا غزال انتى عايشه هنا عشان ابنك مش اكتر قالت ذلك وهى تنظر إلى ابنها بحب
____________
فى شقه مازن كان يجلس على الفراش وهو ينظر الى صورة غزال و مراد بحب يتحسس وجهها كانها امامه و معاه ولكن قطع كل ذلك صوت رباب الساخر مالك يا سبع فيك ايه هتفضل تبص على الصورة كدا ثم أكملت بضيق مش انا قولتلك  تعمل ايه
مازن بهدوء :انا رحت قدمت البلاغ من يومين
رباب بسخرية :طب مدفعتش فلوس ليه هناك عشان الموضوع يمشي
مازن بسخرية:دفعت من غير ما تقولى 
رباب بسخرية:ماشي يا أخويا اتخمد 
______________
فى صباح اليوم التالى تحديدا فى غرفه الطعام كان يجلس الجميع يتناولون وجبة الإفطار ولكن قاطعهم دخول الخادمه وهى تحمل جواب وتحدثت بأدب  يا استاذ فارس فى محضر من المحكمه الاسره برا
فارس باستغراب:محضر ليه ثم أكمل بهدوء خليه يتفضل 
وأشار إلى غزال بأن تنزل النقاب على وجهها 
المحضر بأدب : السلام عليكم 
فارس باستغراب: وعليكم السلام خير فى ايه؟
المحضر :فى قضية حضانه مرفوعه على مدام غزال من طليقها مازن بضم حضانه الطفل مراد مازن شعيب 
هنا توسعت اعين غزال بصدمه ولم تتحمل ذلك الخبر فوقعت على الارض تسبح فى تلك الغمامه السوداء
_____
يتبع..
لقراءة الفصل العشرون اضغط على (رواية كحل عربي الفصل العشرون)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية كحل عربي)
reaction:

تعليقات