القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كحل عربي الفصل الثامن عشر 18 بقلم نورهان أشرف

 رواية كحل عربي الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم نورهان أشرف

رواية كحل عربي الجزء الثامن عشر 18 بقلم نورهان أشرف

رواية كحل عربي البارت الثامن عشر 18 بقلم نورهان أشرف

رواية كحل عربي الفصل الثامن عشر 18 بقلم نورهان أشرف

رواية كحل عربي الفصل الثامن عشر 18 بقلم نورهان أشرف

تلك الابتسامه التى تخرج من شفايفك تشعرنى بالفرحه تلك الغمزه التى تظهر عندما تضحكين تشعرنى بالفرحه غريبه كأنى الرجل الوحيد فى تلك الحياة 
فى يوم جديد مشرق تظهر الشمس بشكل جميل كأنها سعيده لسعادة بطلتنا الجميلة كانت تقف غزال أدام المراية بكل فرحه وسعاده تضع النقاب على وجهها لكى تنتهى وتذهب إلى جامعتها كانت تشعر براحه وسعاده غريبه 
مراد بحب :انتى جميله اوى يا مامى 
غزال بحب:انت الأحلى يا روح مامى
مراد بسعاده :هتاخدينى معاكى صح 
غزال بمرح: ليه هو انا رايحه اتفسح يا مودي انا هروح ادرس زيى زيك يعني انت هتروح المدرسة وانا هروح الجامعة
مراد بحزن :بس انا عاوز اخرج
هنا صدح صوت فارس المرح :طب مش انا قولتلك لو عاوز اى حاجه تيجى تقولى
مراد بفرحه:طب انا عاوز اخرج و أروح سينما
فارس بسعاده :غالى والطلب رخيص مامى اول ما ترجع من الجامعه ناخدها و نتفسح ولا اقولك انا وانت نروح نجبها ونخرج على طول
ايه رايك يا بطل
مراد بفرحه :انا بحبك اوى يا بابا 
قال ذلك وخرج من الغرفه بكل فرح وسعاده تحت أعين غزال المتسعه من الصدمه هل ما سمعته غزال حقيقي هل فعلا ابنها لقب فارس بكلمه بابا 
اما عن فارس عيونه اتسعت من الفرحه كيف لا فالصغير واقع فى حبه وهذا يعنى أنه اقترب من مراده
فارس بابتسامه:شكلك جاهزه عشان نمشي
غزال بفرحه :جدا كمان حسه انى عاوزه اروح طايرة 
فارس بهدوء:طب انا عاوز اتكلم معاكى فى حاجه مهمه
غزال بتسأل :خير فى ايه
فارس بهدوء :اى رايك نسافر امريكا انا شغلى هناك وحياتى كمان 
غزال بستغراب :وانا اسافر ليه 
فارس بهدوء:عشان انتى مراتى ومش هينفع اسيبك هنا
غزال :لا انا مش هسافر طبعا اسافر ليه انا حياتى هنا ولو انت عاوز تسافر سافر عادى لكن انا لا ثم أكملت بجدية ممكن توصلنى عشان متأخرش على المحاضرات
_________________
فى الاسفل كانت تجلس سحر على المائدة بكل غضب وحقد لا وزاد الطين بلة ذلك المراد الذي ينزل ركض من على السلالم
شعيب بمرح :بتجرى كدا ليه يا مودى
مراد بطفوليه:الحق يا جدو بابا قالى أنه هياخدنى انا و ماما ونخرج مع بعض
هنا ارتفع حاجب سحر وقالت بتسال :هو مازن كلمك ولا ايه 
لم ينظر مراد الى سحر حتي بل كل كلامه موجه إلى شعيب :لأ ده بابا فارس 
هنا تحدثت سحر بصراخ:بابا مين انت عبيط أبوك مازن بس انت فاهم 
هنا صرخ شعيب بغضب فى وجهها:اسكتى يا سحر مش ناقصه صوتك العالى وبعدين مازن خسر كلمة بابا لما باع ابنه و مراته عشان خاطر واحده تانيه ثم أكمل بتساؤل صحيح يا سحر لو انتى مكان غزال وجيتي فى يوم قولتلك يا سحر انا اتجوزت عليكى هتعملى ايه
سحر بصوت عالى :انا مش غزال يا شعيب
شعيب بسخرية :ليه انتي احسن منها فى ايه ايه اللى فيكى مش فيها بصي يا سحر عشان انتى مش حاطه نفسك مكان غزال عشان كدا عمرك ما هتحسي بالبنت الغلبانه بس عاوز اقولك حاجه يا سحر عشان انا قرفت منك انا عاوزك ترجعى تعيشي فى بيتنا مع ابنك تانى وانا هعيش هنا مع فارس وغزال وربنا يعلم انك محرمه عليا زى امى واختى لان انا تعبت منك ومن حياتى معاكى ومن دماغك صدقينى ده الحل آلوحيد ليا انا وانتى عشان منتعبش بعض يا بنت الناس قال ذلك وغادر المكان ترك سحر تجلس على الكرسي بكل تعب تنظر إلى الفراغ بصدمه لا تعلم ماذا تفعل هل تفعل كما يريد أن تفعل كما هى تريد ولكن لا كل ذلك بسبب غزال هى من فعلت كل هذا لذلك هى من يجب عليها أن تتحمل النتيجه 
اخرجها من كل ذلك صوت غزال الذي يظهر عليه السعاده :مودى اقعد مودب مع تيتا  واسمع الكلام يا روحى مش عاوزه  تيتا تقول مودى وحش وتضع قبله بسيطه على خدود ذلك الصغير
غزال بهدوء مع السلامه يا ماما
لم تجيب عليها سحر بل ظلت تنظر لها بضيق وكره
اما عن غزال هزت رأسها بقله حيله ورحلت وتركت سحر تفكر 
______________________
خرجت غزال من الفيلا وجدت فارس ينتظرها وهو يفتح لها الباب كانها اميره لا تعلم هل هذا حب حقيقي هل هو يعتبرها زوجه فعلا ام كل ذلك مجرد خيال ما ان دخلت العربية اغلق الباب بكل هدوء ولف إلى الجانب الى السياره 
 وشغل أغنية لكى يعبر عن مشاعره لتلك الغبيه التى لا تفهم شئ
هو إنت لسة بتسألي
إنت بالنسبة لي إيه
لا
لا يا حبيبتي إطمني
الجواب عندي تلاقيه
هو إنت لسه بتسألي
إنت بالنسبة لي إيه
لا لا
لا يا حبيبتي إطمني
الجواب عندي تلاقيه
لما تجري جوة دمي
لما تبقي كل همي
لما أعيش وياكي حلمي
تبقي بالنسة لي إيه
لما ظلك يبقى ظلي
وتبقي أجمل شئ فاضل لي
ولما أسهر لك تملي
ويا طيفك يبقى ليه
لما أتحدى الدنيا عشانك
لما أتعذب من أحزانك
لما أوهب لك وإنت مكانك
كل اللي إنت بتتمنيه
لما أتحدى الدنيا عشانك
لما أتعذب من أحزانك
لما أوهب لك وإنت مكانك
كل اللي إنت بتتمنيه
كل اللي إنت بتتمنيه
لما ألاقي الشوق صاحبني
والحنين ليكي غالبني
يبقى إيه اللي غاصبني
غير هوى بلاقيني فيه
واما قلبي يدق دقة
من حنين وحنان ورقة
وألاقى روحي ليكي سابقة
ع المكان اللي إنت فيه
وأما أعيش وأحلم بدنيا
إنت نورها في كل ثانية
يبقى أي دنيا ثانية
مش معاكي تسوا إيه
وأما عيش وأحلم بدنيا
إنت نورها في كل ثانية
يبقى أي دنيا ثانية
مش معاكي تسوا إيه
مش معاكي تسوا إيه
لما ثانية تفوت عليّ
وإنت مش قدام عينيا
كل شئ في الدنيا ديّة
يبقى صعب وقاسي ليه
مش بقول لك يا عيوني
مستحيل أبدا تهوني
إنت أحلامي وكوني
والهوى اللي بعيش عليه
يا جنوني وإشتياقي
لما بتغرب بلاقي
قلبك إنت وحده باقي
جنب قلبي يخاف عليه
يا جنوني وإشتياقي
لما بتغرب بلاقي
قلبك إنت وحده باقي
جنب قلبي يخاف عليه
جنب قلبي يخاف عليه
لما بنسى عمر قبلك
وأتولد لحظة ما اقابلك
وقلبي يبقى ملك قلبك
والغرام مكتوب عليه
هنا اغلقت غزال الراديو وقالت بأسف: معلش بس صدعت اسفه لو زعلت
فارس بتوتر :لا مفيش حاجه بس انا قولت نكسر الملل عشان الطريق طويل للجامعه وصمت
بعد خمس دقائق:اى رايك نتكلم يعنى تقوليلى بتحبي اى وكدا
غزال بابتسامه لم  يسألها  أحد من  قبل ما تحب او تعشق دائما هى التى تسأل هى التى تهتم لا احد يهتم بها :غزال بسعاده:انا بحب وائل جسار جدا وخصوصا اغنيه يوم زفافك بحس أنه بيغنى من قلبه 
فارس بسعاده لانها تشبه :طب و الاكل 
غزال بطفوله :بحب المكرونه بالبشاميل جدا وبكره البسله طعمها يععع ومش بحب اللبن خالص 
هنا ضحك فارس على تلك الطفله التى تجلس بجانبه وتحدث بسعاده :خلاص متزعليش نفسك يلا انزلى احنا وصلنا ولو عاوزه اى حاجه كلمينى هاااا
غزال بسعاده: تمام يللا باى
فارس باي
نزلت غزال من السيارة وظل فارس ينظر إلى طيفها بكل سعاده وحب ولكن أخرجه من كل هذا صوت هاتفه 
فارس :الو
:وحشتني 
فارس بستغراب:مين
:حد بيحبك لا بيموت فيك يتمني نظره من عينيك بس امنيه حياته أنه يكون في حضنك و معاك
فارس بضيق:انتى ست  قليله الادب ومش محترمه
:فين قله الادب هو عيب الست لم تحب راجل تقوله انها بتموت فيه انا كل حته فى جسمى بتنده عليك بتقول هو ده ده حبيبي قلبي و روحى 
هنا لم يتحمل فارس قله ذوق تلك السيده فأغلق الهاتف فى وجهها بكل برود وهو يسب تلك السيده التى لا تعرف عن الحياء شيء
__________________
فى الجامعه كانت تتحرك غزال كانها تائهة لا تعرف شيء فى العالم كانت مثل العصفور الصغير الذي  اصطدمت بشيء جديد وغريب 
ولكن وجدت اخر شخص يمكن له أن يكون هنا وجدت حبيب عمرها وطفولتها سعد ذلك الصديق الوحيد وحبيب الطفوله فذهبت له دون أن تفكر حتي انها لم تنظر إلى ذلك المكان التى هى فيه ذهبت و وقفت امامه دون أن تتكلم 
اما عن سعد نظر لتلك الفتاه المنتقبه التى تقف أمامه وتنظر له بتركيز ولكن عندما بدأ يدقق في وجهها لم يصدق نفسه لم يصدق انها حبيبته 
سعد بصدمه :غزال
غزال بابتسامه متوتره اخذت تهز راسها 
سعد بصدمه :انتى بتعملى ايه هنا 
غزال بفرحه :انا بدرس هنا انا فرقه أولي
سعد بابتسامه:طب ايه رايك نروح نشرب كوفى ونتكلم مع بعض زى زمان وتحكيلى كل حاجه
غزال بفرحه : حاضر يللا
________________
اما عند فارس داخل الفيلا لم يري والدته فصعد الى غرفه والده وايضا لم يجدها
فارس بستغراب :هى فين ماما
شعيب بهدوء:رجعت البيت 
فارس باستغراب:ليه 
شعيب بهدوء :كدة احسن امك لازم ترجع البيت احسن ليها  ولينا  انا اتفقت مع امك انها هتعيش فى بيتها مع مازن و رباب حبيبت قلبها  
وانا هقعد معاكم لحد ماشوف مكان اقعد فيه..  طب ليه 
شعيب بجدية.. فارس انا مستحمل امك بقالى كتير ومش فرض عليا انى افضل استحمل تانى امك مشاكلها بتكتر انا اه كنت بسمع إن لما الإنسان بيكبر عقله بيخف بس مش بالطريقه دى وعشان خاطر سمعتك انت و اخوك انا مش هطلقها مع انى تعبت لا انا هابعد بس 
فارس باستغراب:بعد عشره العمر دى كلها
شعيب بهدوء:الإنسان لما بيكبر بيبقي محتاج من شريك حياته أنه يعوضه عن كل لحظه كانوا بعيد عن بعض إذا كان راجل أو ست لكن امك مش عاوزه كدا امك عاوزه منى اقولها حاضر ونعم امك فاكرانى عيل صغير عاوزانى اسمع كلامها عاوزانى ابقي تحت امرها وعمر ما فى راجل هيبقى كدا الراجل لما بيتجوز بيبقي عاوز ست تحبه وتعامله على أنه سي السيد وأنها امينه 
فارس باستغراب :بس مفيش ست تقبل كدا
شعيب بسخرية يابنى الستات هيا الى بتمشي الراجل اوع تفتكر أن سي السيد هو إللى بيمشي لا دى الست تقدر فى ثانيه واحده تخلى الراجل الى شنبه يهز اتخن تخين راكع عند رجليها بس بحبها وطيبه قلبها لكن الست الغبيه اللى تقول انها الراجل الراجل يحب الست المكسورة الضعيفة عشان يحس نفسه راجل ميحبش الست القويه لانه بيحس أن هى راجل البيت مش هو فاهمنى يا فارس
ما الحب إلا للحبيب الاول تلك الكلمه التى استمع لها ولا اعرف هل فعلا الحبيب الاول هو أكثر حب صادق هل الحبيب الاول هو اجمل و افضل حب كلما ادخل تلك الدوامه أتذكر أن مقوله أخرى تقول إن القلب مثل السياره الجديده ينتظر اى احد لكى يستعمل المحرك مقولتين عكس بعض تماما ولهذا توصلت إلى شيء آخر أن إذا كان الحبيب الاول او الاخير اهم شيء أن يكون حب صادق ومن القلب 
فى الكافيه الخاص بالجامعة كانت تجلس غزال امام سعد بكل خجل وتوتر عكس سعد الذي يجلس بكل حب وحنان إلى الماضي كيف لا وهو لم يحب سواها لم يعشق سوي تلك العيون التى سرقت قلبه هى لم تكن جارته لا بل هى حبيبته الصغيره التى تربي على عشقها على عشق تلك العيون التى تشبه القهوه فهو يقسم أنه لم يعشق امرأة قبلها ولا يقدر على عشق أمرأة بعدها 
سعد بحب:وحشانى يا غزال وحشانى بطريقه مرعبه 
غزال بخجل :سعد عيب مينفعش اللى انت بتقوله ده
سعد بسخرية :للدرجه دى نسيتي حبي ليكى يا غزال نسيتى كل لحظه حلوه كانت بينا
غزال بتوتر :سعد الحاجات دى كانت واحنا صغيرين وبعدين انا عندى طفل واكيد انت كمان اتجوزت وعشت حياتك 
سعد بسخرية:حياتى ايه بس انا حياتى معاكى انتى يا غزال انا مش عارف اكون مع حد غيرك ثم أكمل مش قادر انساك 
غزال بتوتر :سعد ارجوك افهمنى
سعد بحزن :انتى اللى تفهمينى غزال انا محبتش حد قدك ولا هاحب حد قدك انتى مش حبيبتي بس انتى عارفه انتى كنتى بالنسبة ليا ايه انتى كنتى بتعوضينى حنان امى اللى ماتت وكنت اختى وبنتى وحبيبتى عاوزانى انسي كل ده وأبدا من جديد طب ازاى بس قوليلى حد يقدر ينسي امه او بنته 
غزال بسخرية:طب مانت نسيت وكملت حياتك 
سعد بسرعه جعل كل من فى الكافيه ينظر لهم باستغراب :ابدا عمرى ما نسيتك مفيش حد يقدر ينسي روحه انا لم اتخطبتى لجوزك رحت البيت وكلمت خالتى وقولتها انى بحبك ومستعد اتجوزك النهارده قبل بكرا بس هى اتريقت عليا وقالت انى لسه فى المدرسه هتجوزك ليا ازاى وقالت انى اعتبرك اختى ثم أكمل بسخرية لا واللى اكبر من ده كله راحت لمرات ابويا قالتلها وطبعا دى سمعت من هنا و راحت نزله على ضرب وخلت ابويا يودينى البلد عند أهل امى عشان مقربش منك
غزال بصدمه :انا امى عملت ده كله
سعد بسخرية:لو مش مصدقانى تقدرى تروحى تساليها و شوفى هى هتقولك ايه والله يا غزال انا ما حبيت حد غيرك انتى مش حبيبتي بس قولتلك ..المهم انتى عامله ايه مع جوزك
غزال بسخرية:اتطلقت  
سعد بفرحه :بجد اتطلقتى الحمدلله يارب ثم أكمل بحب :انا دلوقتي بطلب ايدك للمره التانيه بس المره دى منك انتى و متاكد انك هتوافقى
غزال بتوتر :بس انا اتجوزت تانى
سعد بصدمه :ايه اتجوزتى ازاى ومين ثم أكمل بحب طب اطلقي منه وانا مستعد اتجوزك دلوقتى حالا
غزال بهدوء:اسفه يا سعد انا مرتاحه  مع جوزى وكفايه أنه بيحب ابنى 
سعد بصدمه :طب وانا ده انا كنت عامل زى المجنون إللى بيدور عليكى
غزال بأسف:ربنا يرزقك ببنت الحلال يا سعد بعد اذنك عشان الحق المحاضره بتاعتى
ذهبت غزال بسرعه وتركت سعد ينظر إلى طيفها بتفكير ولكن اخرجه من كل ذلك صوت صديقه المقرب ياسر
ياسر بهدوء:يللا يا سعد انا خلاص أديت الحاجه ل يارا ثم نظر الى ما ينظر سعد وجد فتاه منتقبه ياسر باستغراب:مين البت دى يا سعد
سعد بسخرية:حب قديم بس وحياة امى لآخد حقى
ياسر بتساؤل:تاخد حقك من مين
سعد بملل :يللا يا ياسر مش انت أديت الحاجه لاختك
ياسر بهدوء:اه 
سعد :طب يللا خرج سعد و ياسر من الجامعه ولكن يقسم أنه سوف يعود مره اخرى ولكن لينتقم
______________________
فى منطقة نائية فقيره للغايه بدأت تسير سحر بكل خوف وتوتر كيف لا وهى لم تدخل إلى تلك المناطق ابدا  ولكن لا يهم اهم شيء أن تنهى تلك المهمة التى جعلتها تاتى إلى ذلك المكان 
سحر بقرف :اى القرف دى 
وفجاه شعرت بقدمها تنغرس فى شئ مقرف نظرت الى الاسفل وجدت جزمتها الغاليه التى جلبها لها فارس من باريس بين مخلفات الحيوانات كادت أن تشعر بقلبها يتوقف ولكن حاولت تتمسك وبدأت تسير مره تانيه
وجدت سيده كبيره فى العمر تركض وراء الاطفال بمقشه و تسبهم بافظع الشتائم تصيح 
سحر بخوف:بعد اذنك هو فين الشيخ رمضان 
السيده بسخرية:هو رمضان الدجال بقا شيخ هههه على العموم يا حلوه امشي اخر الشارع ده يمين فى شمال وابقي اسالى هناك عن بيت الشيخ رمضان قالت ذلك باستخفاف ثم أكملت بسخرية نسوان معاتيه والله..
سارت سحر على الوصف كما قالت تلك السيده الشمطاء وجدت الكثير من النساء تجلس على الارض سمعت واحده منهم حامل تقول
السيده :كل الدكاتره قالوا انى مش هعرف اخلف لولا الشيخ رمضان ربنا يباركله قالى متقلقيش وفعلا حامل فى الشهر التامن
سيده أخري بتسال :امال انتى جايه دلوقتى ليه 
السيده:ياختى جايه عشان اشكره اصل هو قال ده واد وكل الدكاتره قالوا لا بس روحت لوحده امبارح قالتلى ده دكر 
نظرت لها سحر باستغراب ولكن لم يدم ذلك الاستغراب كثيرا حيث استمعت إلى أخرى كانت تتحدث هى و أحد السيدات بتأثر 
السيده : والله ياختى كل مكان جوزى يقرب منى اشوفه قرد  واقعد اصوت واصرخ لحد ما يبعد خالص 
السيده بستمع:اممم وبعد كدا 
السيده بشرح ؛واحده قريبتي جات وقالتلى إن الشيخ رمضان ده سره باتع و يفك المربوط ويربط المفكوك وفعلا جيت هنا وقاللى مين إلى عملى العمل ده 
السيده بتساؤل :مين 
السيده بسخرية:امه اللى تنشك فى قلبها كانت عامله العمل بعدم القبول وفعلا ده اللى حصل بس انا بقي خليت الشيخ رمضان يفك العمل ويعمله عكسي بدل ميكون ليا بقا ليها هى
فارس بهدوء:فهمت يا بابا
___________
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع عشر اضغط على (رواية كحل عربي الفصل التاسع عشر)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية كحل عربي)
reaction:

تعليقات