القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حامل ليلة الزفاف الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم أحمد أبوجلاب

 رواية حامل ليلة الزفاف الحلقة السادسة عشر 16 بقلم مريم أحمد أبوجلاب

رواية حامل ليلة الزفاف الجزء السادس عشر 16 بقلم مريم أحمد أبوجلاب

رواية حامل ليلة الزفاف البارت السادس عشر 16 بقلم مريم أحمد أبوجلاب

رواية حامل ليلة الزفاف الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم أحمد أبوجلاب

رواية حامل ليلة الزفاف الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم أحمد أبوجلاب


وعندما وصل يحيى وصديقه جلال الي مقر العمل تحدث جلال قائلاً: نورت شغلك الجديد يا حضرة الرائد
يحيى: تعيش بس منور بالناس اللي فيه يا جلال 
جلال: طيب انا هوصلك لمكتب العقيد
وهروح بيتي استريح شويه 
يحيى: تسلم يا جلال معلشي تعبتك معايا 
جلال: مفيش تعب ولا حاجه بس هو انت مجبتش مراتك معاك ليه هنا انا عارف انك هتعقد سنه علي الاقل شغل هنا
يعني هتروح القاهره مره في الشهر بس 
وكده مش هتعرف تعيش مع مراتك
يحيى: هو انت مين قالك اني مجبتش مراتي معايا
جلال: يعني لما جيت عندك البيت مشينا علي طول ومشفتهاش
يحيى: اه معلشي يا جلال انت عارف بقي بنات اليومين دول شويه وقت السفر تعبها ونامت اول ما وصلنا البيت
جلال: اه عارف منا مراتي لو طبختلنا طبخه بتتعب برضو
يحيى: معلشي بقي بيدلعو
جلال: ربنا يهنيكم ببعض انا همشي بقي وانت أستلم شغلك يا حضرة المعاون الجديد 
يحيى: ماشي يا جلال مع السلامه
وبعدما تحدث يحيى مع قائده في العمل ذهب وجلس في مكتبه
ليأتي زائرا اليه وهو يفتح الباب بقوه قائلاً: انا اللواء حامد العزمي
ازاي يجي ظابط جديد وانا معرفش
ووقف يحيى وهو غاضب بشده وقال: 
ازاي حضرتك متعرفش وأنت اللي نقلت شغلي هنا يا حضرة اللواء 
ولا اقولك يا والدي
والد يحيى: طيب كويس انك لسه فاكر اني ابوك
يحيى: هو انت في حد يقدر ينساك يحضرة اللواء 
والد يحيى: اتمني ان شغلك الجديد يكون عجبك وأتمني مسمعش عنك أي مشاكل زي شغلك في القاهره 
واعمل حسابك اني هجي هنا كتير واحتمال ازورك في بيتك يا عريس
يحيى: مبستقبلش زوار
وكفايه اني هشوفك هنا 
والد يحيى: طيب تمام انت شغل هنا تلات ايام من غير رجوع للبيت اعمل حسابك بقي وجهزلك كورسي عشان تبات عليه
يحيى: تمام يا فندم 
والد يحيى: مع السلامه يا ابني
وبعد مغادرة والد يحيى مكتبه ظل يحيى يحدث نفسه قائلا: ربنا يرحمك ياامي ويصبرني علي الابتلاء ده
و يرن هاتف يحيى ليجعله يتوقف عن حديثه لنفسه ويجيب قائلاً: خير في حاجه حصلت في البيت 
المتصل: لا يا فندم بس زوجة حضرتك نزلت من البيت للصيدليه اللي في اخر الشارع 
يحيى: تمام هي دلوقتي فين 
المتصل: في البيت حضرتك 
يحيى: طيب اقفل وخلي بالك من البيت ولو نزلت تاني تعرفني وعينك عليها 
واغلق يحيى هاتفه قائلاً: لا أب كويس و لا زوجه يا رب صبرني
ومر الليل ويحيى ظل في عمله تاركً أميرة بمفردها طول الليل.. 
جلال: صباح الخير يا يحيى 
يحيى: صباح النور يا جلال 
جلال: شكلك تعبان بقولك ايه ما تقوم تروح ترتاح شويه وانا هكمل هنا ولو حصل حاجه هتصل بيك
يحيى: لاء عادي بعدين انا متعاقب تلات ايام هنا 
جلال:هو انت لحقت تتعاقب
يحيى:ايوه ابويا بيستغل نفوذه عشان هو لواء وبيعاقبني
جلال:هو والدك لسه بيضايقك
يحيى:...ويقاطع حديث يحيى صوت هاتفه ويجيب قائلاً...
يتبع...
لقراءة الفصل السابع عشر اضغط على : ( رواية حامل في ليلة الزفاف الفصل السابع عشر )
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية حامل في ليلة الزفاف)
reaction:

تعليقات