القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عروس الصعيد الفصل السادس 6 بقلم شيماء المزين

 رواية عروس الصعيد الحلقة السادسة 6 بقلم شيماء المزين

رواية عروس الصعيد الجزء السادس 6 بقلم شيماء المزين

رواية عروس الصعيد البارت السادس 6 بقلم شيماء المزين

رواية عروس الصعيد الفصل السادس 6 بقلم شيماء المزين

رواية عروس الصعيد الفصل السادس 6 بقلم شيماء المزين



اتمنى لكم قراءه ممتعه》》
كنا واقفين لما خرج الدكتور وقال لسيلا:للاسف القلب وقف وانا عملت كل الى اقدر عليه وسكت وقال بحزن شد حيلك ..
سيلا بصدمه وبكاء:انت... انت بتقول اى يا دكتور لااا طبعا عمى مسبنيش صح
بدات تمسك الدكتور من جاكته وتقول: قولى ان عمى ممتش وانه كويس قوووووووول يادكتور ااااااااااه ياعمى ااااااااااه يابابا ...وبدات تصرخ بهتريا وتقول يمااااااامااا كلكم سبتونى ومشيتوا وانا مليش حد غيركم كانت الناس الى موجودين جمبها بيبصه عليها بشفقه وحزن باين على ملامحهم ..
الدكتور:اهدي يا مدام واستهدي بالله وهوا دلوقت محتاج دعواتك ادعيله بالرحمه.
وفجاه وقعت سيلا على الارض مغمى عليها فجريت الممرضه عليها وهيا بتساعد الدكتور فى حملها ونقلها غرفه واعطاءها مهدئ لتنام سيلا بعمق حتى تهرب من واقعها المؤلم ..
اما الدكتور قال للمرضه:شوفى كدا موبايلها وحاولى توصلى لاى حد من عيلتها
الممرضه باحترام:حاضر يا دكتور
فدخلت الممرضه الغرفه الى موجد فيها سيلا لتاخذ موبايلها وتذهب نحو سلا وتقوم باخذ موبايلها وفجاه تجد رقم يرن على الهاتف فتقوم بالرد سريعا ..
كان مهاب غاضب جدا من سيلا وعلى اختفائها المفاجئ وكان قلق ايضا عليها فقام بالاتصال عليها عده مرات ولاكن لايوجد رد ولكنه رن لاخر مره وليجده الرد على الهاتف مهاب بغضب:انتى فين يا ست...... ولاكنه يقف بصدمه من كلام تلك الفتاه الغريبه فتكلم:فين المستشفى دي ... تمام .. انا جاى حالا...
بينزل مهاب من الاوضه ويبلغ جده ووالده وعمه وسليم وسالم ومروان فبينصدم الجميع وبيركب الحاج حسين وولاده فى عربيه وبيروح مهاب بعربيته ومروان وسليم وسالم فى عربيه وبعد مرور وقت
صلوا ارض القاهره متجهين للمستشفى وبعد دقايق بيوصل مهاب المستشفى قبلهم بيدخل ويبدا يسال الاستقبال عن المتوفى(فتحى الشرقاوي) فبتجاوبه البنت الواقفه على الاستقبال:ايوا يافندم موجود ومعاه المدام .
مهاب:سهيله الشرقاوي
البنت:ايوا يافندم البنت فى غرفه***
مهاب:متشكر جدا
البنت:العفوا
فبيتجه مهاب على غرفه سيلا وبيتفجا بمنظر سيلا وهيا منهاره وبتضرب فى الممرضات علشان يسبوها تروح لعمها فبيدخل مهاب الغرفه واول اما بتشوفه سيلا بتجري عليه تحضنه وتصرخ وتقول:عمى مااات يمهاب خلاص مات انا بقيت يتيمه فعلا من بعده وتبدا تضرب في وتقول:انت السبب لى اتجوزتنى وخلتنى اجى معاك وخلتنى اسيب عمى
مهاب بدا يهديها وجه الدكتور اداها مهدئ فنامت على طول
مهاب قعد جمب سيلا وعمالى يبصلها ويشوف دموعها وهيا بتنزل وهيا نايمه وفجاه بتمسك سيلا ايده جامد وتقول:اوعى تسبنى زيهم واعى لو فيوم سبتنى زيهم عمرى مهسمحك .. فبيستغرب مهاب من كلمها جدا ولاكنه اتفجا بقلبه كان عمالى يدق جامد من كلامها فمسك ايديها وقال:عمري مهسيبك لو على موتى
فبتنام سيلا وبيدخل عليهم الحاج حسين الرفاعى واولاده ومروان وسليم وسالم فبيتكلم الحاج حسين:مالها مرتك ياولدى
مهاب بحزن:اعصابها منهاره يحاج والدكتور اداها مهدي
حسين:ربنا يصبرها خليك جمب مرتك ياولدى عقبال اما نروح نشوف هنعمل اى
مهاب:لا ياجدي انا جاى معاك متنساش برضوا انو يبقى عم مرتى
حسين: خلاص يامهاب اسمع الكلام احنا هنروح نشوف الدكتور بتاعه وبعدين نغسلوه وندفنه فى المقابر وانتا حاول تفوق مرتك لانها لازم تكون موجوده وعاوزها تشد حيلها لانها لازم تواجه الى حصلها
مروان:اسمع كلام الحاج يامهاب واحنا مش صغيرين يعنى علشان تقول هروح انا
مهاب: خلاص الى شايفينوا صح اعملو
حسين:الصوح انك تخليك مع مرتك وزي مجلتلك .
وخرجوا كلهم سابوا مها جنب سيلا ...
**************
اما فى مكان تانى بتقعد ليان وهيا بتضحك ضحكه انتصار وتقول:ولسه يا ست سيلا اما خليتك تمشي فى الشارع وتشدي شعرك زي المجنونه مبقاش ليان ..ههههههههها وزى مخدتى املى الوحيد الى كنت مسكاه بايدي لانتقام بابا مش هسيبك تتهنى بي..
نرجع بالزمن لورا شويه .
كانت ليان فى رحله جامعيه هيا واصدقائها وكانت تتمتع بجمال الطبيعه الجذابه فى وسط البحر كانت هيا واصحابها راكبين مركب وكانو بيحتفلوا وفى وقت العصر ينزلوا المياه ويعموا بتمتع شديد وفى نهايه اليوم يرجعول الى الشاطى وينامون فى الخيم فدخلت ليان الخيمه المخصصه بها هيا وصديقتها فتلقت هاتف من سكرتير والدها وهوا بيقول:ليان هانم انتى لازم ترجعى القاهره حالا
فبتقف ليان من شده المه وتقول:فى اى قلقتني بابا جراله حاجه انطق
سكرتي والدها ويدعى محسن:والدك عامل حادث عربيه وهوا دلوقت فى المستشفى ولاكنه محتاج يقولك على حاجه مهمه
ليان بخوف:انت بتتكلم بجد يا محسن
محسن:وههزر لى ياهانم بقولك والدك محتاج يشوفك
فبيقع التلفون من ايديها وبتصرخ ليان بصوت عالى بابا فيطلع اصدقاىها من خيامهم بقلق ويجروا عليها واحد منهم قال:فى اى ياليان
ليان:عاوزه اروح لبابا .
وفعلا بعد ساعه تقريبا وصلت ليان عند باب المستشفى وبتكرر معاه لتانى مره نفس الموقف لان مامتها عملت حادث وماتت من ٦سنين ومن ساعتها وليان متدمره ولاكنها وقفت قدام المستشفى ودموعها عماله تنزل بهستريا وبتدخل بسرعه وبتلاقى محسن واقف عند الاستقبال مستنيها فبتجري عليه وتقوله:ب...بابا فين
فبيقول محسن: ليان هانم انا عاوزك تهدي ارجوكي
ليان:انت لسه هترغى يازفت انت بقلك بابا فين
محسن:اتفضلى ياهانم البيه فى الدور الى فوق
فبتجري ليان ووراها محسن لحد اما بتوصل عن الغرفه الى فيها والدها فبتتدخل ليان بحظر وبتلاقى والدها فى حاله سيئه ولاكنه اول ما بسمعها وهيا بتقول بصوت ضعيف:بابا
فبيفتح عينه براحه ويقول يصوت تعبان:ل..ليان يابنتى
ليان:اى الى حصل يبابا طمنى
والدها:اسمعينى ..كويس..ياليان .ويسكت ولاكنها بتبكى بصوت عالى وتقول:ارجوك يبابا لااا اوعى تعملها وتسبنى ز ماما اما مستحيل اقدر اعيش من غيرك
والدها:اسمعينى انا..... عاوزك.. تكملى...مكانى .. وتنتقمى ليا ولامك ... من الى ..كان...السبب .. فى موتها وموتى انا كمان
ليان:بعد الشر عليك يبابا
بيكمل والدها ويقول:السر الى انا خبيته عليكي طول السنين الى فاتت ان امك يبقى اسمها الحقيقي سميره حسين الشرقاوي مش سوزان وهيا اهلها عايشين وهم من الصعيد وان انا وامك كنا بنحب بعض وابوكي رفض حبنا وامك علشان بتحبنى قدرت تهرب من اهلها وعشنا فى القاهره وانا ربنا كرمنى وفتحت الشركه دى وقدرت اغير اسمها وبعدها ربنا رزقنا بيكي وعلشان امك مش عاوزه تفتك الماضي مرضيتش تقلك الحقيقه وللاسف جدك حسين قدر يعرف مكان امك وسكت وقال بدموع وقتلها علشان يبقى قتل العار الى امك سببته لعيلته انا عاوزك تخدى بتاري وبتار امك ياليان ..
ليان بدموع:ياااه يبابا كل دا مخبيه عليا
والدها:انا اسف يبنتى انا اسف وفجاه بيمسك ايديها ويقول:انا عارف وواثق انك قد المسؤليه دى ولا انا ولا امك هنرتاح فى قبرنا غي لما تنتقمى ياليان وفجاه بترك ايديها ويغمض عيناه بهدوه دليل على فقدانه للحياه)
عوده الا الواقع ..
تمسح ليان دموعها بصمت وهيا بتقول: نام واستريح يبابا كلها كام شهر وهريحك فى قبرك انت وماما ..
*********
فى مقابر القاهره بيدفن الحاج فتحي الشرقاوي وبعد الدفن بيمشي عائله الحاج حسين متجهين للمستشفى لاخذ سيلا ومهاب والذهاب الى منزل عمها لاخذ العزاء
تسارع فى الأحداث...
بعد مرور ٣ايام بيخلص العزاء وبترجع سيلا ومها وبقيت العيله للصعيد واول اما يوضلوا الصعيد بتتفجا سيلا بحد هيا عارفاه كويس وتقول بصدمه:هاله😳
يتبع...
لقراءة الفصل السابع اضغط على : (رواية عروس الصعيد الفصل السابع)
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية عروس الصعيد)
reaction:

تعليقات