القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية إبن صاحب الشركة الفصل الثاني 2 بقلم آية محمد عامر

 رواية إبن صاحب الشركة الحلقة الثانية 2 بقلم آية محمد عامر

رواية إبن صاحب الشركة الجزء الثاني 2 بقلم آية محمد عامر

رواية إبن صاحب الشركة البارت الثاني 2 بقلم آية محمد عامر

رواية إبن صاحب الشركة الفصل الثاني 2 بقلم آية محمد عامر

رواية إبن صاحب الشركة الفصل الثاني 2 بقلم آية محمد عامر

اسم: دي هي!!! معقوله فرح؟؟ بس أقولهـا اي! و أنا حتي مش عـارف طريق أختهـا! أقولهـا اي! لازم أستني لحد م ألاقي البنت الأول... 
قاسم كان مشوش بسبب صورة فرح مع أختها.. بس كان لازم يتأكد أنها أختها ف أتصل علي زياد صديقه ظابط شرطة... 
قاسم: زياد أنا عارف أني متقل عليك.. بس أنا لقيت صورة للبنت دي مع السكرتيرة بتاعتي و تقريبا كدا هي أختها.. عـاوز أعرف عنـها كل حاجه... 
زياد: ولا يهمك ي قاسم ابعتلي بس أسم البنت بالكامل... 
قاسم: طيب لحظه... فرح حسن داوود.. بص هبعتلك صورة بطاقتها أفضل... 
زياد: أفضل كتير... 
قاسم أخد البطاقة بسرعة صورها وبعدين رجعها تاني مكانها في اللحظة اللي فرح خبطت تاني و بالفعل عشان تاخد محفظتها... أخدتها و خرجت ورجع قـاسم تـاني لشروده و كـان مستعجـل يعرف اي حاجـة عنها.. مسك تليفون مكتبـه و أتصل بالإستقبال... 
هالة: شركة المرشدي للسيارات ألو! 
قـاسم: أنا قاسم.. تعاليلي لحظة بعد أذنك... 
هالة: ده اي الأدب و الأخلاق دي! 
قاسم: نعم!! 
هالة: ثواني ي فندم و أكون عند حضرتك... 
هالة خرجت من مكتبها وهي بتتسأل اي اللي هو عاوزه منها ي تري... خبطت علي الباب و دخلت.. 
هالة: نعم ي مستر قاسم.. 
قاسم: أقفلي الباب و تعالي اقعدي... 
هالة: احم.. حاضر... 
هالة قعدت قدامه و بتبصله بتردد و إستغراب... 
قاسم: لو أنا زودتلك المرتب الشهر ده 20 في المية تقوليلي علي حاجه أو شوية حاجات و تفضل بينا!! 
هالة: علـي حسب ي فنـدم! 
قاسم عرف أنها مش مادية و ده شئ أحترمه فيها لكنه تابع كلامه... 
قاسم: فرح مش متجوزه صح! 
هالة: اه ي فندم و مش مخطوبة.. 
قاسم: مش غريبة يعني.. بنت زيها حلوة و محترمة و بتشتغل شغل زي دا و مش مخطوبة دا أكيد بيجلها عرسـان كتير! 
هالة: اه ي فندم بيجيلها عرسان كتير... بس لو حضرتك ناوي تتقدم بلاش! 
قاسم: لا أنا مش ناوي أتقدم أنا بسأل عشان الشغل.. بس لو تقوليلي ليه بلاش!! 
هالة: عشان فرح بترفض العريس من قبل م يدخل من الباب حتي! 
قاسم: ليه!! 
هالة: ي فندم مقدرش أقولك السبب.. 
قاسم: طيب تعرفي حد من عيلتها! 
هالة: هي والدتها متوفيه من زمان.. و عايشة مع والدها حاليا... 
قاسم: معندهاش أخوات! أخت مثلا.. اسمها غرام! 
هالة: مستر قاسم حضرتك عارف حكايتها و جايبني هنا أأكدلك المعلومة صح! 
قاسم: لا أنا عاوز أسمع الحكـاية منك.. 
هـالة: أنا بعتذر من حضـرتك مش هقدر أقول حاجه... 
قاسم بحزن: شكرا ي هالة.. تقدري تتفضلي..
هالة خرجت من مكتبه و قاسم أتنهد بحزن و هو بيفتكر... 
فلاش بااك.. 
قاسم دخل الأوضة و أتصدم من اللي شافه... بنت مرميه علي الأرض و إيديها مربوطة علي الأرض و في أثار ضر: ب علي وشها و جسمها و جمبها حقن واضح أنها مخد'ر و الأكيد أنها أخدتها بالإجبا'ر... 
قاسم قرب من البنت و رفعها علي السرير وعملها كمدات دافيه علي الأماكن الزرقاء نتيجة الضر'ب و خرج رفع أخوه عن الأرض و نيمة علي الكنبه و برغم أنه مسح وشه بماية باردة الا أن فارس مفاقش و عينه غمضت و نام... 
قاسم نضف المكان كله و فضل طول الليل يدور علي مكان مناسب لمعالجه الإدمان.. و لكن... 
باااك.. 
الباب خبط و فرح دخلت و هي شايلة في إيدها أوراق تانية و حطتهم قدام قاسم... 
فرح: دي أوراق كانت مطلوبة من داليا و هي اشتغلت فيه شوية و أنا خلصتهم عاوزين حضرتك تبص عليهم و تمضيهم...و كمان لو حضرتك راجعت كل المشاكل و حابب نتناقش فيها!! 
قاسم: لا أنا لسه مخلصتش الأوراق دي.. هخدهم معايا البيت و بكرا تعملي إجتماع مع ياسر عشان نتناقش في مشاكل الشركة... 
فرح: تمام ي فندم حاجة تانية! 
قاسم: تجهزي عشان هتيجي معايا شرم الشيخ.. 
فرح ب قلق: أنا؟ 
قاسم: ايوا.. مش أنتي سكرتيرتي وبعدين أنا معرفش نص الناس و الأكيد أنك عارفاهم و جودك ضروري ي فرح.. 
فرح: تمام ي فندم.. أقدر أمشي.. أصحابي مشيوا... 
قاسم: خلاص استني دقيقتين و أنا هوصلك... 
فرح: لا لا لا... مينفعش خالص أنا هروح لوحدي شكرا لحضرتك ي قاسم باشا بعد أذنك... 
قاسم: ي بنتي استني!!! 
فرح خرجت من مكتب قاسم... 
تليفـونه رن برقم والـده ف أتنهـد ب ضيق و رد... 
قـاسم: نعم! 
سالم: أنت هتيجي علي البيت ولا هتروح شقتـك... 
قـاسم: هروح شقتي... 
سالـم: ي أبني دا مستنيك نتعشي سوا.. 
قاسم بضيق: أتعشي أنت ي.. حضرتك أتعشي أنا هروح علي شقتي مش جاي البيت.. 
سالم: مش قادر تقول ي بابا!!! 
قاسم بغضب: اه مش قادر أقولها و مش عايز.. وعشان بس شوية الإحترام اللي باقيين مني لحضرتك ي ريت متغضطش عليا أكتر من كدا... 
سالم: ماشي ي قاسم براحتك.. سلام... 
قاسـم قفل مع والده و قبل م يغرق في ذكرياته من تاني و قف و أخد حاجته و الأوراق وخرج من الشركة.. 
علي جهه تانية فرح رجعت لبيتها و دخلت لقت البيت متبهدل... 
فرح بتعب: ي أنهر أسود علياا.. ي عمتـو.. 
عايدة: فرح أنتي جيتي! 
فرح: اه م أنا بكلمك اهو... أنا مروقة قبل م أنزل ليه الشقة كدا!! 
عايدة: دول ولاد نورهان بنتي.. عيال و بيلعبوا... 
فرح: طب هي عيالها بيلعبوا مروقتش ليه قبل م تمشي.. 
عايدة: هو اي بقي كل م البت تيجي هي و عيالها تقلبي علينا كدا! يعني هي جاية ترتاح شوية من طلبات حماتها و أنتي هتشغليها عندك!! 
فرح بتعب: خلاص ي عمتي محصلش حاجه.. بابا أخد علاجه... 
عـايده: اه.. غيرتله هدومه و مسحتله إيديه ورجليه بمايه و عملت التدريبات اللي الدكتور قـال عليها و عشيته و خد العلاج و نام... 
فرح قربت منها و باست راسها و بعدين قعدوا الإتنين جمب بعض... 
فرح: ربنا يخليكي ليا ي عمتي... 
عايده: و الكفته بالصلصه اللي أنتي عملاها الصبح طعمها وحش اوي... 
فرح: طب كملي اللحظة.. طب استني شوية و بعدين قولي الكومنت السلبي.. مش كدا طيب.. 
عايده بضحك: بس ي بت.. يعني أكدب عليكي أنا بقولك و بحذرك.. جوزك هيرجعك في أول يوم هيقولك مع السلامة مش ناقصة قرف... 
فرح: قرف!!! 
عايده: والراجل الغلبان أبوكي صاحب مرض كفاية عليه العلاج مش هيبقي العلاج و طبيخك..
فـرح: بردو مش هسيبك تطبخي.. كفاية عليكي أنك شايله بابا بقالك تلات سنين... 
عايدة: وهو بابا دا مش أخويا ي بت أنتي!! 
فرح: طيب.. أنا كان في حاجه عاوزة أقولهالك! 
عايدة: لا أنا مكلتش هقوم أجيب الطبيخ الحمضان بتاعك علي م تغيري عشان نتعشي سوا و تقولي وراكي اي!! 
فرح: ماشي... 
فرح دخلت أوضتها تغير هدومها..عمتها بتحبها بس اللي فرح ايقنته أنها أكيد مش هتحبها أكتر من بنتها.. بعدين خرجت لأوضة والدها.. كان نايـم ف مرديتش تصحيه.. باست راسه و خرجت من الأوضة و بعديـن رجعت تاني للصالة قعدت علي سفرة الأكل مع عمتها... 
عايدة: يلا سمعيني.. في عريس ولا اي!! 
فرح بحزن: لا ي عمتو في شغل... 
عايدة: ي ساتر.. ي بنتي م تقابلي الشاب اللي قولتلك عليه و تريحي قلبي... طب قابليه و ارفضي أعملي اي منظر ي بنتي.. 
فرح: عـارف الحكـاية ولا هيجي يتفاجئ بيها هنا!! 
عايدة:................ 
فرح: سكتي ليه!! بصي ي عمتي ي حبيبتي موضوع الجواز ده أتقفل من تلات سنين.. مش هي.. مش هي اختارت تدمرلي حياتي خلاص علي الأقل يبقي غلطها جه بفايده و تكون مبسوطة في حياتها مع اللي هي اختارته... 
عايدة: طب أهدي.. أنا مش عاوزاكي تفتكريها ولا تجيبي سيرتها عشان أبوكي ميسمعكيش و يتعب اكتر... قوليلي شغل اي اللي عاوزاني فيه... 
فرح: المدير عنده مؤتمر في شرم الشيخ و لازم أسافر معاه.. 
عايده: طب و اي المشكله! 
فرح: هقعد إسبوع.. 
عايده: نعم!!  أنتي أتجننتي ي فرح عاوزة تقعدي أسبوع برا البيت هو أنتي ي بنتي ناقصه سمعه مش كويسه!! 
فرح: طب أعمل اي مهو شغل قوليلي أتصرف ازاي؟ 
عايده: امم.. طب بصي أنا هاخد ابوكي لبيتي كده كده مقفول من تلات سنين اهو يتهوي شوية و هقول أنك عندك شغل و هنا تقولي انك هتنقلي اسبوع عند عمتك عشان ابوكي نفسيته تتحسن... 
فرح: بالله ي عايده دماغك دي خسارة في البلد دي والله.. تسلمي.. و ليكي عليا اجيبلك واحدة تمسكلك البيت تخليه بيلمع... 
عايده: أشطا... 
................................ 
فرح: صبـاح الخير ي هـالة مستر قاسم جه ولا لسه! 
هالة: صباح النور ي فرح.. لسه مجاش و بقولك اي انا بعت أجيب فطار هتصل عليكي لما يوصل...
فرح: طلبتيلي بطاطس ولا طعميه؟ 
هالة:واحد و واحد... 
داليا جت من علي مكتبها لقتهم بيتكلموا في أنضمت ليهم و وقفوا يهزروا سوا و ملاحظوش قاسم اللي وصل.. 
قاسم: والله.. طب م نقلبه كافيه بقي هيكسب كويس!! 
داليا: احم.. أحنا بنعتذر ي مستر يلا ي فرح... 
قاسم بص لفرح بغضب مستنيها تعتذر بس هي بصتله بغرور و دخلت لمكتبها مرة تانية.. الموقف اللي خلاه متعصب منها.... 
دخل وراها و أتكلم بغضب.... 
قاسم: حضرتي للإجتماع ولا لا؟ 
فرح: أنا بلغت مستر ياسر الصبح و الإجتماع المفروض يبتدي بس حضرتك جاي متأخر...هروح أبلغ مستر ياسر أن حضرتك و صلت... 
فرح سابته ومشيت وهي متعصبه بسبب نبره كلامه معاها.. وصلت لمكتب ياسر و فتحت الباب.. بس أتراجعت و هي فاتحه بوقها بصدمه... 
فرح بصدمة: مش مصدقه! 
يتبع...
لقراءة الفصل الثالث اضغط على : (رواية إبن صاحب الشركة الفصل الثالث)
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية إبن صاحب الشركة)
reaction:

تعليقات

ستصدر قريبًا على مدونة يوتوبيا رواية المتداول التي تم طلبها مِنا كثيرًا وهي أول رواية مصرية تدور أحداثها حول تداول الـ فوركس والعملات ستتعلم من خلالها تداول العملات بأقل خسائر مُمكنه وكيف يُمكنك الربح من خلال شراء وبيع العقارات رواية بإمكانها تعليمك كيفية الربح من تداول الذهب والعملات والفوركس كيف يُمكن لشخصًا في بداية حياته مثل (عيسى) في الرواية أن يُحقق ثروة مالية كبيرة فى مدة قصيرة.