القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عروس الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نورهان أشرف

رواية عروس الصعيد الحلقة التاسعة والعشرون 29 بقلم نورهان أشرف 

رواية عروس الصعيد الجزء التاسع والعشرون 29 بقلم نورهان أشرف

رواية عروس الصعيد البارت التاسع والعشرون 29 بقلم نورهان أشرف

رواية عروس الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نورهان أشرف

رواية عروس الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نورهان أشرف

لقد مره اكثر من اسبوع كان رحيم فيهم لا يبعد عن الصغير حتى انه اصبح ينام في الغرفه الخاصه به هو وجنه لكي يكون قريب من ابنه وحبيبه ذلك الطفل الذي عندما ينظر اليه يرى فيه الراحه التي كان يتمناها حتى انه بدا يتعود على فقدان نواره ويحاول ان يتعود ايضا على انه يدخل الى المنزل ولا يجدها امام 

ام عند جنه كنت تشعر براحه كبيره عندم بدا رحيم يقترب من ابنه فاهى كنت تريد ان يحدث نعم هى فقدت نواره ولكن يجب أن تكمل من أجل ذلك الصغير الذي وهبه له الله فاهى ترا ذلك الصغير نعمه كبيره قد وهبه الله له

كنت تنام جنه بجانب الصغير بتعب بعد يوم طويل جدا فاهو ظل طول النهار يبكى حتى انها عندما وجدته قد غفا لم تصدق نفسها و وادت أن تنام هى أيضا  

ولم تفرد ظهرها على الفراش و تنام حته عاد الصغير الى البكاء مره اخرى مسحت على واجهه بتعب وهى تقول حرام عليك يا مالك انا تعبت خلاص 

كدات ان تقوم و تذهب له ولكن أوقفها صوت رحيم الذي كان يدخل الى الغرفه فى نفس اللحظه وهو يقول :نامي انتى لانك تعبتى النهارده على الاخر نامي و ارتاحى وانا الى هخلى بالى منه 

جنه بن ب لا بلاش لحسن يقع منك ولا متعرفش تهتم بيه

رحيم بهدوء:لا متخفيش انا مش عيل صغير وبعدين لو احتاجت اى حاجه هخليكى تقومى تسعدنى 

ماصدقت جنه أن تسمع تلك الكلمات حته غفت بسرعه كانها اخذت حبه من المنوم 

ام رحيم نظر لها بابتسامه ثم اتجاه الى ذلك الصغيره وضمه الى حضنه بحب وهو يقول اى يا استاذ مالك مالك تعبت جنه ليه 

اخذ يبتسم الصغير فى واجه ولده كانه يفهم ولده 

نظر له رحيم بهدوء وهو يقول:اممم انت بتضحك عليا يا استاذ بحلوتك دى لا انا مش بتهز من ضحكه من حضرتك 
ضحك مالك فى واجهه ولده فتحدث رحيم بهدوء:امممم يعنى انت بتثبتنى صح نظر الى جنه بهدوء وهو يقول انا عارف انك زعلان زاى مانا زعلان على ولدتك بس انت ربنا عوضك ب أم تانيه ليك يعنى زاى ما تقول كدا ربنا حب يعوضك بسرعه عشان متحسش انك يتيم ثم أكمل بجديه انا عارف ان هى زعلانه منى على تصرفاتي معاها وعارف انها اكيد مش طيقنى هو ده وده الطبيعي انا ازيتها كثير وضايقتها كثير بس والله كل ما احاول ان ابعدها عني وبطل اذى فيها الاقي ان الزمن بيجبرني علي انى ازعلها اكتر ولم حاولت اسبها لقتنى مجبور اكتر انى افضل معها عارف يا مالك انت احسن حاجه حصلت في حياتي كنت فاكر اني هكرهك من اللى حصل بس انى حبيتك وحبيت و جودك اكتشفت أن ربنا خلقك عشان تطبطب عليا وعلى احزانى حاجه غريبه لما تحس شعورك الكره مع حد وبعد ما تشوفه تلاقي نفسك بتحبه ومش عارف تستغني عنه ده نفس الشعور اللي انا كنت حاسه معك كنت حاسس ان لازم انى اكرهك لانك اخدت نواره مني بس في الحقيقه لقيت نفسي باحبك باحبك عشان انت حته منها و حته مني باحبك عشان انت بتجمع ما بيننا احنا الاثنين باحبك عشان كل حاجه فيك بتخلينى احس انى لازم احبك وانى لازم ابقا فرحان بيك 

كان يقول ذلك ولم يلاحظ مالك الغافي على يده فهو منذ ان حمله والده على يده وبدا يتحدث معه ذهب في نوم عميق نظر رحيم الى مالك بابتسامه وهو يضع قبله على راسه ويقول نوم الهنا يا ملوكه وضعه على الفراش ونظر الى جنه النائمه بكل هدوء لاول مره يلاحظ جمالها وملامحها الهادئه اخذ يا ينظر الى عيونها المرسومه فعلا كانت جنه جميله ولكن جميله بجمال خاصه بها لا يشبه احد ولكن نواره اجمل اخرج هاتفها وفتح الهاتف لتظهر صوره نواره امامه نظر لها بابتسامه وهو يقول ابنك بقى حلو يا نواره ومغلبني بقله شهرين موجود على الدنيا ديت وانت بقى لك شهرين تحت الارض بس ابنك مجنن نه على الاخر اكيد لو كنت لسه موجوده كنت انت كمان هتجنني زي ما جنه مجنونه كده ربنا يرحمك يا حته من قلبي

قال ذلك واغلق الهاتف وذهب لكى ينام على الأريكة 


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند رنا كانت تجلس على فراشها بكل هدوء تنتظر مجيئ حمزه حبيبها و حبيب قلبها من العمل ولكن فجاه شعرت بمغص كبير اسفل معدتها حتى انها كادت ان تشعر ان قلبها يتوقف من كثره الوجع لم يمر لحظات وكانت تنزل الدماء من بين اقدامها نظرت الى بحر الدماء الذي اصبح اسفلها والدموع تنهمر من عينيها فهي تشعر ان ليس الجنين الذي يغادر بطنها بلا تشعر ان روحها التي تغادر قلبها اخذت تصرخ بقوه كانها لم تصرخ من قبل وهي تنده بها على حمزه لكي ينجدها ويلحق ابنها قبل ان يذهب الى خبر كان فهي لا تود ان تخسر صغيرها بعد دقائق من الصراخ المتواصل كانت دخلت جانيت بستغراب إلى الغرفه وهي تنظر الى رنا بصدمه حيث اصبحت هدومها مليئه بالدماء فنظرت لها جانيت بتهدئه وهي تقول اهدي اهدي يا رنا وبلاش صويت عشان ما قصرش على حالتك اخذت الدموع تنهمر من اعيان رنا اما جنت ابدت تلبسوها ملابسها وندت على طارق بصوت عالي لكي ياتي ويذهب بهم الى المشفي بكل سرعه بعد مرور نصف ساعه كانت رنا في غرفه العمليات تصنع عمليه تنظيف رحم لانها قد فقدت ابنها اما في الخارج كان يقف محمدي وهو يستند على عكازه بضعف وهو ينظر الى حمزه ويقول اهدا يا ابني ما تعملش في نفسك كده


 حمزه بتعب اهداه ازاي بس انا خسرت ابنى وامراتى دلوقتي ما بين الحياه والموت 


نظر له والده بهدوء وهو يقول ايه يا شيخ حمزه هو انت مش عارف ان الدنيا دواره ولا ايه ربنا بيخلص بسرعه وما بيسبش حق حد واللى انت عملته مع بنت عمك كان لازم يترد ليك صح ولا اى المهم ربنا دلوقتى بيختبر صبرك و رضاك عاوز يشوفك انت فعلا راضي ولا لا وانت عليك تحمد ربنا على اللى حصل معاك وباذن الله اللى جاي خير ليك انت و مراتك كان يقول ذلك لكى يهدأ ابنه ولكن هو أيضا كان يشعر بحزن كبير حيث فقد اول حفيد له
يتبع...
لقراءة الفصل الثلاثون اضغط علي : (رواية عروس الصعيد الفصل الثلاثون)
لقراءة باقي الفصول اضغط علي : (رواية عروس الصعيد)
reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق