القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طفلة العاصم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ندى أحمد

 رواية طفلة العاصم الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم ندى أحمد

رواية طفلة العاصم الجزء الثامن والعشرون 28 بقلم ندى أحمد

رواية طفلة العاصم البارت الثامن والعشرون 28 بقلم ندى أحمد

رواية طفلة العاصم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ندى أحمد

رواية طفلة العاصم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ندى أحمد


عاصم : حور انتى ممكن تلمى هدومك دلوقتى 
حور بدموع جريت من الشقة من صدمتها فى عاصم 
حور لسه هتخرج من باب الشقة 
لقت عاصم مسك ايديها بيمنعها من الخروج 
حور : ابعد عنى 
عاصم : مش هسيبك تضيعى تانى من ايدى يا حور 
حور : مبقاش ينفع خلاص يا عاصم كل حاجة أنتهيت 
عاصم : حور انا هفهمك كل حاجة الموضوع مش زى ما انتى فاهمة الجواز ده مؤقت و حصل تحت ظروف معينة 
حور : ايه هى الظروف 
عاصم سكت 
حور : ظروف ايه ماترد
عاصم : مش هقدر اقولك حاجة دلوقتى 
حور : مش عايزة افهم حاجة انا عايزة أمشى من هنا 
عاصم : ده بيتك يا حور و باسمك انتى 
ثريا : انت بتقول ايه 
عاصم : انا كتبت البيت باسم حور 
ثريا بانفعال و غضب : ايه كتبته باسمها ديه شقتك 
عاصم : انا حر و لسه فى كلام بينا يا أستاذة ثريا و بص لكارما و كل حد هنا هعلمه الأدب 
ثريا فتحت الباب و خرجت 
كارما باستفزاز : احضرلك الاكل يا روحى 
عاصم : اطلعى بره 
حور دخلت اوضتها و هى مش فاهمة حاجة 
فجأة سمعت صوت عاصم بانفعال على كارما 
عاصم : انا مش بتهدد و لو فاكرة انى وفقت يوميها اتجوزك انك لويتى دراعى تبقى بتحلمى و روحى و انتى طالق بالتلاتة انا هتصرف 
حور خرجت الأوضة لقيت كارما بتبصلها بحقد و لبست و طلعت بره و هى على الباب 
كارما : خليك كده مش هتلاقى حد يتبرعلك و انا هكلمها توقف الموضوع ان شاء الله تموت
عاصم قاعد قدامها شكله باين عليه التعب و مرهق 
حور : ممكن تفهمنى يا عاصم معنى اللى كارما بتقوله 
عاصم  : حور مفيش حاجة 
حور : لاء قولى ايه متبرع ايه و هى بتقول ايه 
عاصم : حور انا محتاج عملية زرع كبد و كارما كانت تعرف حد طرفها يتبرعلى 
حور :  و انا روحت فين من كل ده ازاى متقوليش 
عاصم : مش عايز اتعبك معايا يا حور 
حور : انت بتتكلم جد يعنى انت مكنتش عايز تعرفنى احنا بكرة هنروح المستشفى و نعرف تحاليل و اشوف لو اقدر اتبرعلك انا 
عاصم : حور لاء مش موافق ملكيش دعوة انا هشوف حد تانى 
حور : انت تسكت خالص يعنى تتجوز عليا عصاية المقشة ديه علشان متبرع اومال انا روحت فين هو انا مش مراتك ولا ايه 
عاصم ضحك : والله و ايه كمان 
حور : و بحبك يا عاصم 
عاصم راح حضنها : و انا كمان يا حور عمرى ما هعرف احب غيرك ولا ابص لحد غيرك 
حور : طب يلا هحضرلك العشا 
عاصم جيه من وراها مسكها من خصرها 
عاصم : ما انتى عندك لبس حلو اهو اومال مش بتلبسى كده ليه 
حور : عاصم اتلم 
عاصم : اتلم ليه ما انا جوزك هو انا غريب 
حور : طب يلا سيبنى احضر العشا 
عاصم : ماشى هتروحى منى فين البيت فضى عليا انا و انتى 
حور ضحكت بخجل و جريت على المطبخ 
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
ندى مروحة من المستشفى 
لقت فهد واقف مستنيها 
فهد : ندى 
ندى : حضرتك عايز ايه بعد اللى  عرفته 
فهد : انا هجبلك حقك منها 
ندى : هى ملهاش ذنب 
فهد : لاء حور ليها ذنب فة كل اللى بيحصلك 
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع والعشرون اضغط علي : (رواية طفلة العاصم الفصل التاسع والعشرون)
لقراءة باقي فصول الرواية اضغط علي : (رواية طفلة العاصم)
reaction:

تعليقات