القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حدوتة الادهم (غرام صعيدي 2) الفصل السابع عشر 17 بقلم إسراء إبراهيم

 رواية حدوتة الادهم (غرام صعيدي 2) الحلقة السابعة عشر 17 بقلم إسراء إبراهيم

رواية حدوتة الادهم (غرام صعيدي 2) الجزء السابع عشر 17 بقلم إسراء إبراهيم

رواية حدوتة الادهم (غرام صعيدي 2) البارت السابع عشر 17 بقلم إسراء إبراهيم

رواية حدوتة الادهم (غرام صعيدي 2) الفصل السابع عشر 17 بقلم إسراء إبراهيم

رواية حدوتة الادهم (غرام صعيدي 2) الفصل السابع عشر 17 بقلم إسراء إبراهيم

-انا لقيت غادة بتتصل بيا وهيا مضايقة وبتقؤلي عايزة خدمة منك دلوقتي حالا وكانت متعصبة اوي سألتها ايه اللي حصل قالتلي انها اطردت من بيت عتمان حماها وان صفية غدرت بيها وقالت علي كل حاجة وعلي اتفاقها مع جابر وانها بعتها لعيلة الغرباوي،  وبصت لجمال بخوف  وبعدين كملت كلامها،  بس سعتها ضحكت جامد اووي وانا استغربت ازاي متعصبة وبتضحك كدة في نفس الوقت ولقيتها بتقؤلي ان صفية دي غبية وانها كانت عاملة حساب يوم زي ده وانها ممكن تغدر بيها وانها يعني خلت واحد هيا تعرفه يتعرف علي جمال ويصاحبه عشان لو حاولت تعمل حركة زي دي تخرب بيتها وفعلا ده اللي حصل يوم ما كلمتني قالتلي هتروحي مكان هناك وهتلاقي جمال  وانا هكلم الراجل اللي خليته يصاحبه وهو هياخده علي هناك،،،  
اتفاجأت البنت بجمال وهو يقترب منها ويتحدث بغضب: 
-بجي انا تلعبو بيا يا ولاد الك*** وقاطعه صقر وهو يبعده عنها ويتحدث بهدوء
-سبها تكمل يا چمال خلينا نفهم وبعدين نتصرف 
كان الجميع في حالة صدمة ولا يصدقون ما سمعو من هذه البنت هل هناك اناس بهذه الحقا*رة هل يوجد قلوب يعميها الح*قد والك*ره لهذه الدرجة 
تحدث صقر بغموض وهو ينظر للبنت:  
-كملي كملي متخفيش 
-نظرت له البنت بخوف ثم اكملت: 
-غادة قالتلي ان صاحبه هيديله حاجة يشربها وهيكون حاطط فيها مخدر واول ما يغفي هيدخله اوضه ولما يصحي هكون جمبه واللي حصل بعد كدة انتو عارفينو بس والله يا بيه انا مكنتش عايزة ادخل في اللعبة دي بس هيا هددتني باخواتي لما قولتلها لا وانا غلبانة مش قديكو 
-قام صقر بهدوء واخذها من يدها وهو ينادي علي الغفير ليأخذها وتحدث بغضب: خدها واعمل زي ما فهمتك يلااا 
اما صفية فكانت في عالم اخر كان عقلها مشتت فهي توقعت ان غادة كل علاقتها بالموضوع انها علي علم بغلطة جمال وانها تحدثت اليها لتشمت بها وليس اكثر ولكن مهلا هل كل ما حدث بسببها هي بسبب صفية فهل جمال كان ضحية مؤامرة حق*يرة من غادة للانتقام من صفية جزء داخلها سعيد ببرائته وجزء ايضا جريح لا يعلم هل جمال يستحق المغفرة ام لا هبطت دموعها بغزارة فها هي تستمر الحياه في عقابها علي ما فعلته من قبل وعلي صفية القديمة ولكن لما لا فمن الممكن ان يكون هذا درس لها يخبرها ان جمال يستحق ان تغفر له كماغفر لها سابقا علي ما فعلته من اشياء فظيعة  
اقتربت منها عزيزة ومسحت دموعها بيديها واخذتها بحضانها وهي تتحدث: 
-متزعليش يا بتي ولدي كان مظلوم وطلع ملعب من المخفية اللي اسمها غادة معلش حاولي انسي وعيشي حياتك ومتخليهاش تخرب عليكي 
اما غرام فكانت تنظر  لصقر بقلق وخوف شعر بها هو واقترب منها وجلس بجانبها وحاوطها بيديه ليبث لها الامان وهي ابتسمت لانه شعر بها وبخوفها  بدون ان تتحدث 
وايضا زينب التي كانت تجلس وتفكر في شئ واحد وهو اتفاق غادة مع جابر والدها نعم فكل مدي تثبت لها الايام ان والدها ما هو الا مخادع وانسان سئ فشعرت بالحزن والخذلان ورفعت رأسها لتقع عينيها في عيني ادهم الذي شعر بها حزينه وانها لا تدري اي شئ مما يحدث فحرك رأسه لها ليطمئنها انه معها،،  ابتسمت له زينب بحزن وكأنها تحاول التحدث واخباره بكل شئ ولكن شئ بداخلها يمنعها 
..................................... 
انت بتقؤل ايه يا عمي حضرتك جاي بيتي عشان تهيني ولا ايه
-اسمع يا أنس انا لا جاي اهينك ولا جاي اتخانق انا جاي اعرفك الاصول  مش المفروض الاصول بتقؤل ان البنت لما تيجي تتجوز تاخدو رأي عمامها وخصوصا ان ابوها ميت 
-لا طبعا  فين الاصول في كدة الكلام ده لو هيا ملهاش حد لكن انا اخوها الكبير وحي ارزق يا عمي يبقي خلاص فين المشكله  ولا انا مش مالي عينك 
-بقؤلك ايه يا انس انت اه اخوها الكبير بس برضه هيا بنت اخويا الله يرحمه والمفروض انها مسئولة مننا ولا ابه 
-مسئولة منكو معلش وكنتو فين من15 سنة حضرتك جاي دلوقتي تقؤلي بنت اخويا  بنت اخوك اللي كان عندها خمس سنين لما ابوها مات ومحدش جه ولا سأل فينا عشان خايفين لنقؤلكو فين الميراث اتنهد انس بغضب واكمل كلامه،  ومع ذلك احنا الحمد لله مكناش محتاجين منكو حاجة وانا قدرت اصرف علي امي واختي لاني راجلهم يا عمي 
-كان عاصم يشعر بالاحراج وخاصا ان حديث ابن اخيه صحيح فهو لم يسأل عن زوجة اخيه واولاده خوفا من طمعهم بالميراث فبأي حق الآن يتحدث ونظر لانس بتوتر واحراج وهو يكمل حديثه 
-ودلوقتي محدش ليه يتكلم نص كلمة ويقرر في حيات اختي غيري انا وهيا لو سمحت و لو جاي هنا عشان زيارة عادية مفيش مشكلة علي راسي وتنور في اي وقت لكن تدخل في شئون عيلتي يبقي مع الاسف وجودك ملوش اي قيمة 
-قام عاصم من مكانه بغضب ونظر لانس بغيظ ثم انصرف وهو يتوعد له بالكثير وما ان خرج حتي جلس انس يتنفس بعن*ف فخرجت فاطمة ونورهان من الغرفة فقد كانو يستمعون لما يحدث بقلق وخوف من ان تذداد الامور سؤا فجلست فاطمة  بجانبه وهي تحاول تهدئته خوفا عليه: 
-خلاص يا حبيبي اهدا الحمد لله انها عدت علي خير عشان خاطري يا انس متزعلش 
-شعر انس بخوفها عليه وايضا خوف اخته فحاول ان يخرج من جو التوتر هذا وابتسم وهو يطبطب علي فاطمة متخفيش يا حبيبيتي انا كويس 
-تنفست فاطمة باطمئنان وهي تتشبث به وكانها تخبره انها تطمئن فقط بوجوده،  حاوطها انس بيديه ليطمئنها اكثر ونظر لنورهان وتحدث بحب: 
-متمتقلقيش يا نورهان طول ما  انا عايش مش عايزك تخافي ابدا انا سندك وحمايتك ومش هرتاح الا لما اسلمك لكامل بايدي 
اقتربت نورهان منه وجلست بجانبه وهي تتحدث بدموع: 
ربنا يخليك ليا يا انس انا مطمنة عشان انت معايا 
-اخذها هيا وفاطمة باحضانه ليطمئنهم ولكن عقله مشغول بأمه فهو لا يعلم متي ستكف عن ما تفعله وفي نفسه قرر امر ما لكي ينهي هذا الموضوع 
.......................  
كان الجميع ما زالو  يجلسون في البيت وغرام وعزيزة يقنعو صفية بأن لا تترك البيت وان جمال مظلوم فيما حدث وصفية تشعر بالتيه لا تعلم هل تذهب ام تعطي له فرصة وتظل بالبيت لاجل اولادها وكانت تنظر لهم وهم يلعبون ودموعها بعينيها خائفة وحائرة وتشعر انها مجروحة كل هذا وجمال يتابعها بحزن ارهق قلبه وتمني لو يأخذها بأحضانه ويمحي كل ذرة الم تشعر بها بسببه ثم انتبه لحديث عتمان لصقر 
-جولي يا صقر عرفت كيف ان الموضوع ليه علاقة بغادة 
-مفيش يا بوي انا خليت ادهم يراقب الواد اللي كان مصاحب جمال واللي كانت غادة متفجة معاه وعرفنا انه كان بيتجابل مع غادة وادناله العل*جة التمام وجر بكل حاجة واعترف عليها ومتجلجش اتروقت هيا كمان 
-عزيزة تحدثت بشما*تة : تستاهل اللي منها لله اللي كانت عايزة تخرب بيت ابني 
وقاطع حديثها دخول ام زينب من باب البيت والتي فور ان رأتها زينب حتي اصابها الهلع وانتفضت من مجلسها وشعر ادهم بها واستغرب  رد فعلها....... 
يتبع..
لقراءة الفصل الثامن عشر اضغط علي : (رواية حدوتة الأدهم (غرام صعيدي 2) الفصل الثامن عشر)
لقراءة باقي الفصول اضغط علي : (رواية حدوتة الأدهم (غرام صعيدي 2) )
reaction:

تعليقات