القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية إبن صاحب الشركة الفصل الأول 1 بقلم آية محمد عامر

 رواية إبن صاحب الشركة الحلقة الأول 1 بقلم آية محمد عامر

رواية إبن صاحب الشركة الجزء الأول 1 بقلم آية محمد عامر

رواية إبن صاحب الشركة البارت الأول 1 بقلم آية محمد عامر

رواية إبن صاحب الشركة الفصل الأول 1 بقلم آية محمد عامر

رواية إبن صاحب الشركة الفصل الأول 1 بقلم آية محمد عامر

قاسم: اي اللي أنتي بتتفرجـي عليـه دا! 
شيلت الهاند فري و بصتله بضيق.. قاسم إبن صاحب الشركة بس مبيشتغلش فيها و عامل نفسه بيفهم في كل حاجه...كان جمبي في الأسانسير و أنا رايحة لمكتبي و سألني السؤال دا! 
فرح: وأنت مال حضرتك.. 
قاسم: لمي لسـانك اللي أطول منك دا! في واحدة في سنك دا تتفرج علي كرتون و كمان و أنتي متأخرة! 
فرح: أيوا و أنت مالك!! و اي في سنك دا دي!! 
قاسم:أصلك عملالنا فيها مثقفه! 
فرح: و أنت اللي مثقف بقي!! أتحداك أنك نفخ ع الفاضي... 
قاسم: أوعـي تتحديـني ي قطة هتنـدمـي.. 
فرح: واللـه! أقـولك حـاجـة هـات أخـرك معـايـا.. 
قاسم: بصـي لمكـانتـك و أبقـي تعـالي أتحـديني.. 
فرح: أنا وصـلت للمـكان دا ب تعبـي مـش زيـك بابـي صاحـب الشـركة! ف متتكـلمش عن مـكانتي و تفتكـر أنك كـدا بتقـل منـي.. 
قاسم: ماشـي.. أنا هوريـكي إبن صـاحب الشـركة هيعمـل اي! 
سيبتـه و أنـا مش شـايفـة قدامـي ولا طايقـه نفسـي.. هو فـاكـر نفسـه مين دا! 
فرح: قوليلي ي هالـة فـاكـر نفسـة مين! 
هالة: مديـر الشـركة ي فـرح.. قاسـم النهـاردة مسـك مجلـس إدارة الشـركة و والده هيولـيه كل شغـله.. طبعـا م حضـرتك جـايـة متأخر لا و كمان بتتحديه و تقريبا شتمتيه.. 
فرح: نعـم! و أنتـي جـاية تقـوليـلي كـدا دلـوقتـي!! 
هالة: هـو أنـا كنت هلحـق أقـول حـاجة ولا أتكـلم! 
فرح: الشـركة هتنهـار ي هـالـة.. 
هالة: لعـلمك بقـي قـاسـم ذكـي.. 
فرح: لعـلمك بقـي قـاسم ده هو اللي هيوقـع الشركة و هيودينا كلنا في داهية و مش هنلاقي شغل كويس زي دا تاني.. قـاسم دا مصيبة... 
قاسم: تمام أوي.. ورايـا علي مكتبي... 
كان واقف ورايا و أنا بمدح فيه بالشكـل اللطيف ده أول م أديرت لقيته سابني و مشي بصيت لصاحبتي بضيق... 
~ هروح أترفد و آجـي... 
خبطت علي الباب و دخلت لقيته قـاعد مكان والده نفس الهيبة و الله... 
_ تعـالي ي فرح.. أترزعي هنا... 
~ لا لو سمحـت علفـكرا مش معني أنك بقيت مدير الشركة يبقي التعامل يكون كدا.. 
بغضب: أقعدي و بلاش فلسفة.. م أنتي كنتي واقفة تشتمي فيا برا!! 
قعدت و أنا ساكتة لأنه معـاه حق.. أنا فعـلا غلطت فيه بس ده مش معناه أني أعترف بكده لا طبعا.. 
قاسم بفخر: أنتي طبعا عرفتي أني بقيت رئيس مجلس إدارة الشركة.. 
فرح بسخرية: هو سالم باشا والد حضرتك مقالكش اي حـاجة قبل م حضرتك تتولي منصب زي دا في الشـركة! 
قاسم بعدم فهم: مش فـاهم.. 
فـرح: هتفهم دلوقتي.. ممكن تقـولي مطلوب مني اي؟ 
قـاسم: مديرك السابق أمرني أني أشيلك من منصبك و تاخدي منصب تاني في الشركة... 
فـرح: نعم! منصب اي؟ 
قاسم: أنتي من النهـاردة ي فرح بقيتي سكرتيرتي.. 
فـرح: اااي!! من مديرة علاقات عـامة لسكرتيرة!!!! 
قاسم: أيوا.. الحقيقة أنا لسه مش عارف ليه! 
فرح: أقولك أنا ليه! طبعا حضرتك متعرفش أن الشركة عليها ديون ب 50 مليون جنية و أنها ممكن تعلن إفلاسها في أي لحظه و ميزانية الشركة في الأرض.. لا وكمان الشغل واقف في المصنع بسبب نقص الخامات... ها تحب تعرف حاجة تانيه! 
قاسم: أنا عارف كل دا علفكرا.. بس ليه أنتي بالذات! 
فرح: من تلات سنين أول م أتعينت هنا سكرتيرة لسالم باشا حصل مشكلة مقاربه بس المبلغ كان قليل عن كدا بكتير وأحنا من غير م حد في الشركة خصوصا الموظفين يحس بأي مشاكل حلينا المشكلة.. 
قاسم: كان المبلغ قد اي وقتها! 
فرح: عشرة مليون جنية.. 
قاسم: ي حلاوة! طيب ي فرح.. أنا أهو و بكامل قواي العقلية بعترف بذكائك لكن أنا محتاج خبرتك اللي تخلينا نحل المشكلة و بعدها هرجعك لمنصبك تاني... 
فرح: تمام بس مرتبي زي م هو.. 
قاسم في نفسه: مادية حقي*رة.... 
قاسم: امممم ماشي ي أنسة فرح تقدري تروحي دلوقتي تنقلي حاجتك لمكتبك القديم... 
فرح: تمام.. 
رجعـت لمكتبي و أنا متضايقة.. بصعوبة قدرت اوصل لمنصب زي دا وهو بكل سهولة عاوزني اسيبه... رجعت المكتب لقيت هالـة و علا و داليا زمايلي في الشغل وهما أكتر من صحاب... 
هالـة: اي أترفدتي!! 
فرح: لا.. بقيت سكرتيرته.. 
داليا:  طب و أنا هروح فين وبعدين أنتي عبيطة ي فرح؟ ازاي تقبلي بحاجة زي دي أنتي تعبتي أوي لحد م وصلتي للمكتب دا! 
علا: لحظة بس هو أنا دلوقتي مبقيتش سكرتيرتك و هيجيلي مدير غيرك... 
فرح بغيظ: هو دا اللي فارقلك.. بقولكوا اي ي بنات ساعدوني أنقل حاجتي مكتبي القديم... 
هالة بتفكير: في اي ي فرح! اي اللي يخليكي تقبلي بحاجة زي دي؟ 
فرح: عشان مترفدش... قبلت و خلاص... و يلا بقي كلكوا تروحوا مكاتبكم عشان أنتوا عارفين أنه مبيطقناش وهيتلككلنا... 
في مكتـب قاسم.. كان قاعد بيفرك في إيده وتليفونه قدامه بيرن علي رقم صاحبه... 
قـاسم: مفيش أخبار جديدة ي زياد! 
زياد: مش لاقيهـا.. دورت عنها في كل مكـان و صدقني تلات سنين كفاية تأكدلنا انها ماتت.. 
قاسم: مماتتش أنا متأكد صدقني.. أنا لازم ألاقيها وإلا هيفضل إحساسي بالذنب ياكل فيا لحد م اموت.. 
زياد: ماشي ي قاسم هدور تاني و كأني اول مرة بدور و إن شاء الله خير... 
قاسم: إن شاء الله.. 
قفل تليفـونه ورجع يبص في الورق اللي قدامه من تاني و حـاول يركز فيه لـكن عقله كان متشوش وهو بيفكر في الماضي... 
فلاش باك.. 
دخل للشقة اللي أخوه كان شاريها من وراه و أخوه مرمي علي الأرض مش داري باللي حواليه تحت تأثير المخدرات..
قاسم بصدمة: فـارس.. أنت سامعـني؟ 
فارس بتوهان: قـاسم أنت اي اللي جابك هنا!! 
قاسم: اي اللي أنت عامله في نفسك دا! 
فارس: أمشي.. أمشي من هنا ي قاسم مش عاوزك تشوفني و أنا كدا... 
قاسم: ليه كدا! ليه تعمل في نفسك كدا.. 
قاسم سمع صوت لحد جاي من اوضة فارس.. دخل جوا و أنصدم من اللي شافه... 
بااااك.. 
قاسم عنيه دمعت ولكن مسح دموعه بسرعة لما سمع خبط علي الباب... 
قاسم: أتفضل.. 
دخلت فرح وهي شايلة شوية ورق في إيديها.. 
فرح: دي أوراق بتوضح الوضع الحقيقي للشركة لازم حضرتك تقرأه كويس عشان نبدأ نتناقش في الموضوع.. لو حضرتك حابب أن المدراء يعرفوا بالأمر مفيش مشكلة و لكن سالم باشا كان أقترح أن الأمر يقتصر عليا و عليه وبالطبع مدير الأمور المالية.. 
أنا كان عندي شوية إقتراحات و كذلك مستر ياسر مدير المالية بس الأهم اقتراحات حضرتك بعد م تشوف الورق... 
قاسم: تمام ي فرح.. 
فرح: كده بالنسبة لمشاكل الشركة.. أما الشغل ف مستر سالم كان جايلة دعوة النهاردة الصبح لحضور مؤتمر مهم جدا في شرم الشيخ و دا هيحضره رواد أعمال و رؤساء شركات كبيرة و الأهم مديرين بنوك... 
قاسم: ده أمتي؟ 
فرح: بعد أربع أيام و فاعليات المؤتمر هتستمر اسبوع... 
قاسم: تمام.. اي تاني! 
فرح: أحنا عندنا داليا كانت سكرتيرة مستر سالم دلوقتي هتروح فين! و كمان مين هيمسك العلاقات العامة.. 
قاسم: طيب تقترحي اي! 
فرح: مستر ياسر كان محتاج سكرتيرة  ف ممكن علا اللي هي كانت سكرتيرتي تشتغل معاه و بقترح مستر سامح مدير للعلاقات العامة و داليا تكون سكرتيرته... 
قاسم: وليه اللغبطه م علا تفضل في مكانها... وداليا تنقل مع سامح! 
فرح: مهو الصراحة.. مستر سامح يعني.. عنيه زايغه حبتين تلاته و علي علا بالذات يعني.. 
قاسم بضحك: مع أنه يبان راجل وقور.. 
فرح: المظاهر مش كل حاجة.. ها أقولهم علي التغيرات دي حضرتك موافق ولا لا... 
قاسم: باين عليكي ذكية ي فرح.. 
فرح: شكرا ي مستر.. 
قاسم: بس ده مش معناه أن لسانك مش طويل و محتاج بتقص منه مترين... 
فرح: أنا أسفة أني شكرتك ي مستر... بعد اذنك... 
خرجت و أنا متعصبه من الكائن ده حقيقي بجد مبيكملش جملته من غير م يغلط فيا!! روحت للإستقبال و هـالة هي اللي واقفه فيه و البنات معاها... 
علا: ها عملتي اي!! 
فرح: داليا هتبقي سكرتيرة العلاقات العامة... 
داليا: و مين اللي هيمسكها!! 
فرح بقلق: مستر سامح.. 
داليا: حرام عليكي ده أنا في رقبتي عيلين ولما أقوله كلمتين علي بصبصته دي و أنتي عارفه لساني طويل! 
فرح: مهو عشان انتي هتقدري ي داليا تتعاملي معاه إنما الغلبانه دي هتعمل اي! 
علا: طيب أنا فين!! 
فرح:مع مستر ياسر مدير المالية.. 
علا: شاب محترم الحمد لله.. ربنا يعينك ي داليا.. 
عند قاسم.. كان مشغول في الورق الكتير اللي فرح حطته قدامه.. لكنه لاحظ محفظة حريمي بالتأكيد أنها ليها... أول م مسكها وفتحها أتصدم لدرجة انه وقف و اتحرك من مكانه و هي بيدقق في الصورة في قلب المحفظة... 
قاسم: دي هي!!! معقوله فرح؟؟ 
يتبع...
لقراءة الفصل الثاني اضغط على : (رواية إبن صاحب الشركة الفصل الثاني)
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية إبن صاحب الشركة)
reaction:

تعليقات

ستصدر قريبًا على مدونة يوتوبيا رواية المتداول التي تم طلبها مِنا كثيرًا وهي أول رواية مصرية تدور أحداثها حول تداول الـ فوركس والعملات ستتعلم من خلالها تداول العملات بأقل خسائر مُمكنه وكيف يُمكنك الربح من خلال شراء وبيع العقارات رواية بإمكانها تعليمك كيفية الربح من تداول الذهب والعملات والفوركس كيف يُمكن لشخصًا في بداية حياته مثل (عيسى) في الرواية أن يُحقق ثروة مالية كبيرة فى مدة قصيرة.