القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زواج بالإتفاق الفصل الثامن عشر 18 بقلم مي سيد

 رواية زواج بالإتفاق الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم مي سيد

رواية زواج بالإتفاق الجزء الثامن عشر 18 بقلم مي سيد

رواية زواج بالإتفاق البارت الثامن عشر 18 بقلم مي سيد

رواية زواج بالإتفاق الفصل الثامن عشر 18 بقلم مي سيد

رواية زواج بالإتفاق الفصل الثامن عشر 18 بقلم مي سيد


صلي علي رسول اللّه.. 💙
وقفت ورا الباب وهما سابونى ودخلوا عشان يطمنوا عليه 
كأن نفسي ابقى قبلهم  ،  كان نفسي اجرى عليه اول واحده  ،  اجرى اقوله انه وحشني  ، وحشني عنيه وضحكته وحضنه، اقوله ان الايام كانت وحشه من غيره  ،  كان نفسي اقوله اني بحبه 
حاولت أسمع الدكتور وهو بيتكلم معاه 
_ ها عامل اي ي بطل 
اتكلم بتعب = الحمدلله  ،  هو اي ال حصل؟ 
_ ابداا ي سيدي  ،  كنت بتشوف غلاوتك عندنا بس  
اتكلم والده _ هو عامل اي دلوقتي ي دكتور؟ 
= هو الحمدلله عال العال 
 اتكلم يونس _ يعنى ينفع امشي؟ 
= انت زهقت مننا ولا اي؟  شويه كده ع نطمن عليك 
_ يعني كتير؟ 
= نطمن ع صحتك بس وتمشي  ،  محتاجين حاجه؟ 
رد والده _ شكرا ي دكتور  
= الشكر لله ده واحبى  ،  حمدلله علي سلامته 
كل ال وصلي بعد كده كلام متداخل مقدرتش اوضحه  ،  ف ال منهم بيرد ع الدكتور وف ال بيكلم يونس 
شويه وباباه خرج عشان يجيب حجات من بره 
_ واقفه كده لي ي مي 
= انا.. انا داخله اهو 
_ طب يلا ي بنتى 
= حاضر 
فضلت شويه عماله اسمعهم وهما بيتكلموا معاه ويتحمدوا ع سلامته لحد م سمعته وهو بيقول 
_ أومال فين مي؟ 
رد ادهم = مي... 
قاطعته مامته _ مي مشت 
رد باستغراب = مشت؟  مشت ازاى يعنى؟ 
_ يعنى مشيت ي يونس  ،  مشيت 
= هي متعرفش اني هنا 
ردت بكذب _ عرفت ولما عرفت انك دخلت غيبوبه مجاتلكش خالص  وقالت انها هتطلب الطلاق 
 رد بعدم تصديق = مي؟! 
_ اومال انا  ،  المهم سيبك منهاا  ،  انا هجوزك ال احسن منها ميه مره 
مردش عليها وسكت  ،  عيطت، عيطت عشان كان نفسي اشوفه مش عشان كلام امه،  مدخلتش ومشيت  ،  عايزه اعيط براحتي 
روحت البيت وانا بفتكر كل مواقفنا ال حصلت ف كل مكان هنا
صلاتنا سوا، اكلنا مع بعض  ،  ضحكنا وهزارنا ف لحظه صفا 
 ، طلعت اوضتى وجهزت شنطتى وقعدت اعيط وانا بحاول افكر انا هروح فين؟ 
لأهلي؟  اهلي ال مسالوش عليا من يوم م مشيت  ،  كانى حمل تقيل عليهم وم صدقوا إنى مشيت  ،  كأنى مش بنتهم  ،  مش لحمهم ودمهم  ،  محدش فيهم فكر حتى يسأل عليا ولا حتي بالفون 
اروح لمين يارب  
سطعت ف دماغى فكره اني اروح لفاطمه 
صح  ،  انا ازاى نسيتها ف وسط المشاكل ال انا فيها دى  ،  اسلم حل انى اروحلها فعلاً   ،  فاطمه  ،  الشخص الوحيد ال بينطبق عليه مثل الصديق وقت الضيق  ،  وهي الحقيقه كانت افضل صديق لكل وقت  ،  كانت امي بالرغم من ان الفرق بينا سنه  ،  كانت جمبي دايما بالرغم من ان الفرق بينا 8 ساعات سفر  ،  كانت الحاجه الحلوه ال ف حياتى وسط مر الايام 
لبست هدومي وكلمتها رنه، اتنين،  ف التالته ردت 
اتكلمت بعياط _ فاطمه 
ردت بحنيه كالعاده = ي قلب فاطمه  ،  مالك ي نور عيني 
_ انا جيالك 
 ردت بسرعه = هتوصلي أمتي عشان اقابلك 
_ هبقى اتابع معاكى بالفون 
= ماشي ي روحى  ،  خلي بالك من نفسك 
_ حاضر  ،  مع السلامه 
قفلت معاها وقفلت باب الشقه وانا بودعها بقلبى قبل عينى ونزلت ومشيت 
_______________________
مي كان عندها حق ف قلقها فعلاً  ،  يوميها انا خلصت شغل بسرعه ورجعت أسرع عشان اشوف مي ونقعد سوا  ،  الوقت من غيرها بقا يعدى ببطء  ،  بفكر اسيب الشغل واقعد معاها ع طول  ،  مش مهم  ،  نبقى ندرس الموضوع ده بعدين
خلصت اخر سكشن ورايا وركبت العربيه وسوقت بسرعه عشان اروح  ،  كل حاجه حصلت ف لحظه  ،  العربيه ال كانت هتخطبني  ،  الفرامل ال مش قادر اتحكم فيها بالرغم من إنى لسه مستخدمها من خمس ثواني بالظبط  ،  بس تقريبآ من توترى معرفتش اتحكم فيها  ،  خروجى من العربيه قبل الاصطدام بلحظات  ،  مخرجتش غير لما افتكرت مي  ،  حسيت ان الفكره دى موصلتليش الا لما جت ف بالي وكشافات العربيه جايه ف عينى
بعد م خرجت ووقعت ع الارض كان اخر مشهد شوفته هو اصطدام العربيتين ببعض  ،  وانا اكاد اجزم انى لو كنت موجود كنت مت ف نفس اللحظه 
معرفش اي ال حصل ولا اي ال جرالي  ،  بس كل يوم انا سامع كلام مي معايا  ،  سامع بكاها وكل كلامها  ،  سامع صوتها وهي بتدعيلي ف الصلاه وسط بكاها  ،  سامع صوتها وهي بتقرالى قران طول اليوم  ،  حاسس بايديها وهي بتمسك ايدى 
حاسس بمي وهي جمبى لذلك لما فوقت سالت عليهاا 
بس ازاى مشيت  ،  ازاى مكنتش موجوده اصلا الفتره ال فاتت  ،  
مش معقول عقلي بيتخيل كل التفاصيل دي 
مش طبيعي  حتي  ،  ده لو كلام امي حقيقى يبقي انا كده اتجننت  ،  بس سهله  ،  مي لو مجتش ف ظرف يومين بالكتير يبقى فعلاً مجتش 
عدي اليوم الاول ومي مجتش 
عدى اليوم التانى والتالت والرابع واسبوع وبرضه مي مجتش 
وف يوم كنت قاعد مهموم زى العادى خلال الأسبوع ال فات ولقيت أدهم جاي زى م بيجى كل يوم 
 رد بمرح مصطنع باين عليه
_ يونس باشا  ،  اخبارك 
= الحمدلله ي أدهم تعالي 
_ اي يعم مالك  ،  قاعد حزين كده ليه؟ 
= مش حزين ولا حاجه انا كويس الحمد لله اهو
_ مش باين عليك والله 
اتكلمت بحزن = متحبتش ي أدهم  ،  حبيتها وهي محبتنيش 
_ قصدك ع مي؟ 
= قولتلك مره مسمهاش مي كده  ،  وايوه قصدى عليهاا  ،  مفرقتش معاها ي أدهم  ،  مفرقتش معاهاا 
_ مين قالك كده؟ 
= مين قالي اي؟ 
_ مين قالك انك مفرقتش معاهاا؟ 
= مجتش لحد دلوقتي يبقى انا فارق معاها ؟ ،  بس انا والله حاسس بصوتها هو ال فوقني من الغيبوبه  ،  حاسس بيها والله ي أدهم  ،  مش معقول كل دي تخيلات  ،  مش مصدق انها تخيلات  ،  انا هتجنن والله 
لقيت ادهم بيتكلم بتردد 
_ مهو... مهو مش تخيلات 
 اتكلمت بلهفه انه يصدق كلامي  ، انه يقول ان مي كانت هنا فعلا
= مش تخيلات ازاى يعنى  ،  ف اي ي ادهم؟ 
_ بص انا هقولك بس اوعدني انك متقولش لحد اني قولتلك حاجه وخاصه والدتك 
= مقولش لحد اي  ،  ومقولش اي اصلا  ،  واشمعنا والدتى  ،  م تقول ف اي ي أدهم  ؟ 
_ بص بصراحه بقا مي مسبتكش طول فتره تعبك  ،  محدش كان معاك غيرها اصلا  ،  مروحتش البيت من يوم م انت تعبت  ،  كانت بتبات معاك لوحدها ومسبتش ايدك لحظه  
رديت بحذر = وبعدين؟ 
رد بحذر  مشابه _  والدتك طردتها 
رديت بزعيق وعصبيه بتزيد وانا بتخيل مي وال امي بتعمله فيها 
= نعم؟! 
_ والله هو ده ال حصل  ،  وحاولت امنعها كذا مره بس كانت بتصدني  ،  ف يعنى دي والدتك ومعرفتش اعمل اي 
_ معرفتش تعمل اي ي أدهم  ؟  معرفتش تدافع عن مراتي وحتى لو قدام امي  ،  حتي لو قدام مين  ،  دي مراتى ي ادهم   ،  مرات اخوك  ،  تقدر تقولى راحت فيهم دلوقتي ولا هلاقيها ازاى؟ 
رد بخجل  = انا... انا معرفتش اعمل اي والله  ي يونس 
رديت بهدوء _ اطلع برا ي أدهم 
= ي يونس... 
 رديت بعصبيه _ قولتلك اطلع برا ي ادهم
= حاضر ي يونس
سابنى ومشي وانا فضلت افكر هعمل اي  ،  هلاقيها ازاى  ،  هعوضها ازاى طيب عن عمايل امي فيها  ،  هجبرها ازاى بعد كده طيب  ،  وبعدين لي تسيبنى  ،  مشتكتش ليا لي  ،  انا عمرى م سيبت حقها  ،  لينا حساب تاني ع حته انها تمشي بس الأول ارجعها لحضنى وبعدين نتحاسب وهي جواه  ،  مهي مكانها الوحيد جمب قلبي 
هوصلها  ،  وده تحدي  ،  وانا عمرى م خسرت تحدي،  ف اكيد مش هخسر تحدي هتوقف عليه حياتى ودقات قلبي 
______________________ 
اسبوعين  ، اسبوعين دموعي منشفتش من ع خدى، لا ليل ولا نهار  ، أسبوعين  ، لا ليلي ليل ولا نهاري نهار  ،  اسبوعين ،  مشفتوش  ،  ملامحه بعيده عن عيني 
ايدى مش ماسكه ايده  ،  الدنياا بقت ضلمه  ،  حقيقى مش شايفه نور وهو بعيد عن عيني  ،  مش شايفه حاجه حلوه ف الدنياا  ،  الدنياا وحشه بجد  ،  لما كان تعبان كان قدامى  ،  قدام عيني  ،  بمليها من ملامحه  ،  ايده قادره امسكها  ،  إنما دلوقتي  ،  قاعده زى الغريق  ،  ال مستني اجله بس يجي  ،  مش واصل لبر ولا قادر يسيب نفسه للموج يموته 
_ هتفضلي سرحانه كده ي ميوش؟ 
حاولت ابتسم وانا برد عليها عشان مشيلهاش همي اكتر م هي شيلاه 
= مفيش ي بطه انا كويسه اهو 
_ انتي عارفه ان مش انا ال اصدق الكلام ده  ،  ها مالك بقا 
عيطت  = وحشني  ،  وحشني اوي ي فاطمه  ،  وحشني كل حاجه فيه  ،  عينه،  ضحكته،  ملامحه،  حضنه،  دقات قلبه، ريحته،  وحشني ي فاطمه 
مترددتش انها تاخدني ف حضنها ال دايما مفتوحلي
 _  اهدي بس ي قلب فاطمه  ،  طيب لما انتي بتحبيه اوي كده سبتيه ليه 
= عشان مينفعش يبقى ف مشاكل بينه وبين والدته بسببي  ،  مش هستحمل كده  ،  ومش هستحمل ابقى معاه واحارب امه والمشاكل ال هتعملها   ،  انا معنديش طاقه احارب تاني ي فاطمه   ،  مش كفايه بحارب ضد ظلم اهلي 19 سنه  ،  انا تعبت ي فاطمه والله 
_ سلامتك من التعب ي قلب فاطمه  ،  معلش ي مي  ،  خير ان شاء الله  ،  بس انا عندي سؤال
= اسألي 
_ انتي برضه بهروبك ده محلتيش الموضوع  
= مش عارفه ازاي بس لو بيحبني هيوصلي ،  انا عارفه انها انانيه مني اني محاربش معاه بس انا مش هحارب معاه امه ي فاطمه  ،  لازم هو ال هيحارب عشاننا  ،  لو بيحبني هيجي ي فاطمه 
_ ان شاء الله هيجي ي قلب فاطمه  
خلصت كلامها ولقينا جرس الباب بيرن  ،  فاطمه عايشه لوحدها وده ال شجعني اني اجي عندها 
قامت تفتح وانا قعدت اتخيل  ،  لو ممكن يحصل زي الروايات ويكون يونس هو ال ع الباب  ،  لو يحصل زي الروايات ويكون دور عليا ويدخل دلوقتي من الباب وياخدني ف حضنه  ،  حضنه ال وحشنى  ،  وحشني اوي 
لحظه  ،  اتنين  ،  تلاته ولقيت يونس فعلا هو ال داخل  ،  دعكت عينى عشان اتأكد انه هو فعلا   ،  بس هو فعلا موجود  ،  يونس هنا  ،  يونس هنا بجد  ، برفانه  ،  برفانه ال مجرد م شميته اتطمنت  ،  اتطمنت وفرحت  ،  ملامحه هي هي متغيرتش  ، عنيه الرصاص بتبصلي، شيفاني ، شعره بقا اطول، دقنه طولت وحلته اكتر واكتر  ،  لازم الدقن دي تتحلق  ،  لازم نتناقش ف الموضوع ده  ، دراعه ال معلقه ف الحامل عشان الكسر  ، هو طبيعي اني اشوف حامل دراعه محليه اكتر  
قمت وقفت مستنياه ياخدنى ف حضنه بس محصلش  ،  جريت انا عليه عشان احضنه انا بس مجرد م قربت اخدت بالي منه
عنيه ال تقريباً بلون الدم من العصبيه  ،  عروق رقبته ال شويه وتنفجر  ،  إيده ال ضاممها بعصبيه اشد  ،  جسمه ال زي جسم مصارع ع اتم الاستعداد انه يموت ال قدامه  ،  عضلات جسمه المشدوده وال متحدده من القميص بتاعه  ،  لو عشت ان شاء الله هبقي اقطع اي قميص بيبين عضلاته   ،   وال باين اني هقطعهم كلهم  ،  اي العته ال انا فيه ده  ،  انا ع وشك الموت 
اتكلمت بخوف  _ يونس 
لو فكرت انى لما اتكلم هيهدي ف ال حصل العكس  ،  عصبيه زاد واشتدت  ،  وده ال اخدت بالي منه لما بصيت لايده ال ضمها اكتر وعينها ال كانت رصاصي و اسودت 
اتكلمت بخوف اكبر وانا ع وشك اني اعيط او عيطت بالفعل 
_ يونس 
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع عشر اضغط على : (رواية زواج بالإتفاق الفصل التاسع عشر)
reaction:

تعليقات