القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور العاصي الفصل العاشر 10 بقلم بثينة صلاح

 رواية حور العاصي الحلقة العاشرة 10 بقلم بثينة صلاح

رواية حور العاصي الجزء العاشر 10 بقلم بثينة صلاح

رواية حور العاصي البارت العاشر 10 بقلم بثينة صلاح

رواية حور العاصي الفصل العاشر 10 بقلم بثينة صلاح

رواية حور العاصي الفصل العاشر 10 بقلم بثينة صلاح


حور....

اقترب عاصي منها وهو يحمل زين
ينظر لها بأشتياق وحنين وعينيه تاكل ملامحها التي تغيرت كثيرا واصبحت أنسه في غايه الجمال والرقه

نظرت له بصدمه وكره وهي تتذكر ما فعله بها ولكن قلبها مازال ينبض له رغم ما فعله بها....

رغم عنها رفعت راسها تنظر له بأشتياق وحب مماثل له تغير كثير واصبح اكثر نحافه وطالت لحيته ولكن لم تتغير وسامته التي ادمنت عليها منذ الصغر...

كادت ان تركض داخل احضانه وتقول له انها سامحته الا ان يده عمر جذبتها اليه ليهتف ببرود وهو يضغط علي خصرها بعنف

_ عاصي مش معقول... حمدالله علي السلامه يا راجل .... خرجت امتي....

نظر عاصي الي يد عمر الموضوعه علي خصرها بغيره ليهتف بحده

_ من أسبوع....

_وكنت فين المده دي كلها....

كاد ان يرد الا انه قاطعه بكاء زين وهو يرفع يده الي حور ويهتف بطفوله

_ مم... ما......

نظر لها عاصي بصدمه ليقول بعدم تصديق

_ ابنك.....

أومأت عده مرات وهي تخفض رأسها ثم اتت ان تاخذ زين لتقع يدهااسيره يده ..... رفعت عينيها بتلقائيه تنظر له بعتاب... قاطع نظراتهم عمر وهو يهتف بخبث

_ قصدك ابننا يا حوري.... ثم اقترب منها يقبل وجنتها يجذبها داخل احضانه

نفي براسه بعدم تصديق وهو شاور عليه

_ انتي اتجوزتيه.....

_ اه اتجوزتني ايه مفيش مبروك....

توقف قلبه عاصي وهو يحاول الصمود لكي لا ينهار امامهم قاوم دموعه كي لا تخونه حاول الحديث ولكن خرج متعلثم

_ م...مبروك...... ثم رحل لتسرع حور

_ عاصي م..... توقفت عندما رمقها عمر بغضب .... التفت عاصي بامل بان زواجها منه مجرد تمثيله وان زين ابنه

_ رايح فين يا عم عاصي لازم تتغدا معنا ولاء حور الاستاذ زين يزعل دي حور هي اللي طبخه.....

اغمض عينه بالم وجع قلبه لم يشفي حاول الرفض ولكن امام اصرارهم ذهب

تعمد عمر الاقتراب من حور امام عاصي بطريقه مخجله ولكن فاض بيه الكيل وهو يري عمر يقبل ثغرها ليرحل وهو يجمع خيباته وما ارتبكت يديه الا يكفي ما عاناه سته سنوات كان يتعامل علي انه مس*خ وسمعته التي خسراها ليخسر معه مستقبله واحلامه وتعب سنوات في العمل

قاطعه صوت صراخ نظر حوله ليتحول عيناه الي الغضب ويري ثلاث شباب تحاول اغت*صاب فتاه تخيلها حور وهو يقوم بذب*حها

انقض علي الشباب وهو يخرج سلا*حه ثم قام بالتصويب عليهم

اسرع الي الفتاه بهلع وهو يخلع قميصه الذي يمتلكه فقط ليضعها عليها ليهتف بانفاس مجهده

_ انتي كويسه عملوا فيكي حاجه....

نفت براسها وجسدها ينتفض حاولت اغلاق أزار القميص ولكن فشلت بسبب ارتعاش جس*دها

شعر بها عاصي ليبتسم بهدوء وهو يقترب منها

_ طيب خليني انا اساعدك....

ابتعدت عنه بذعر ليسرع برجوع الي الخلف

_ متخافيش انا مش هآذكي .....

نظرت له بحيره اغمضت عينيها لتاخذ القرار وهي تقترب منه

زادت ابتسامته وهو يراها كالقطه الخائفه اغلق أزار القميص بحذر وحاول الا يحتك بها كي لا تفزع

_ يلا علشان اوصلك ..... أومأت برأسها وهي تنظر له خلسه

اوقفها فجأءه ليهتف بهدوء وهو يضع يده في سرواله

_ متزوجه......

نفت براسها كانه يراها

_ عندك حبيب......

نظرت له بتعجب فيبدو انه مجنون فتنهدت بتعب وهي تنفي براسها

_ لا

_ تتزوجيني ......

😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍

.........................................

ابعد*ته حور عنها بعنف وهي ترفع يدها علي وجنته.... نظر لها بصدمه ليجذب خص*لاتها بعنف

_ بتضر*بيني يا وس*خه علشانه بعد كل اللي عمله فيكي لسه بتحبيه...

حاولت الفرار براثنه ولكن فشلت لتهتف بقوه

_ ايوه لسه بحبه وهفضل احبه وقلبي مش هيدق غير ليه ...

اوقعها علي الارض بعنف ليهتف بحده

_ طب وانا واللي عملته علشانك .... ليه حبيتيه وانا ولا....

مسحت دموعها بظهر يدها لتهتف بغضب

_ علشان انت اناني مبتحبش غيرك شخص غيور .... وفي اقرب فرصه اتخليت عن عاصي مع انه عمره ما اتخلي عنك..... دايما بيحميك من ابوك وامك..... وانت كنت بتغير منه .... كان نفسك الكل يحبك ويحترمك زيه بس انت مستحيل تكون عاصي.... مستحيل حد يحبك هت*موت وتعيش لوحدك......

_ اخرسي بقا.... ثم تحولت عيناه الي سواد ليهتف بغموض

_ فعلا انا مستحيل اكون زيه دلوقتي بقيت انا الوح*ش انا موافق يا حور اني اطلقك بس بشرط

رفعت حور راسها بقلق لتهتف بتوجس

_ أآآ... اللي....ه... هو.... آآ... أيه... آآ....

نظر الي جسدها بمكر ليهتف بعبث

_تكوني مراتي ل ليله واحده وعلي سرير عاصي ....

تقلبت حور فوق فراشها تتنهد بسعاده فهي لم تنام بذلك العمق منذ مده طويله.....

لتفتح عينها تنظر الي سقف الغرفه بعبوس وهي تتذكر فعلت عاصي بتركها امس والذهاب الي غرفته لا تفهم تغيره تشعر بشي غريب بيه..

هل من المعقول لم يعد يحبها.... لاااا لاااا لاء عاصي يعشقها وهي تري ذلك بعينه وهو ينظر لها بتلك النظره....... اذا ما به
كلما حاولت الاقتراب منه ابتعد عنها

نهضت من الفراش تتجه الي المرحاض كي تاخذ شاور ينعش جسدها....

انتهت من حمامها ووقفت تجفف جسدها بمنشفه زغبيه الملمس لتلعن نفسها فهي لم تحضر معها اي ملابس لها وقفت بحيره لا تدري ماذا تفعل ..... زادت ابتسامته وهي تري احدي قمصان عاصي.. فيبدو انه كان ينام بغرفتها وذلك اسعدها بشده .... اسرعت بارتداءه...

خرجت سريعا من الحمام ولم تكن تخطر خطوتين حتي اصتدمت ب عاصي الذي كان يبحث عنها

ليتسمر مكانه من رؤيتها بتلك الصوره فتصدم صدره ليحاوطها بيده بحركه لا اراديه منه رفعت راسها بتلقائيه لتخفض عينيها سريعا بخجل وهي تري عيناه تتجول علي ملامحها بطريقه جعلت الد*ماء تغرس وجنتها......

_ آصي انت اوحت آن.....

استمع الي هتاف الصغير ليسرع بالابتعاد عنها وهو يتنحنح بشخونه وغيره

_ مش تخليه يشوفك كده...

رفعت راسها تنظر له بصدمه

_ عاصي زين يبقا ابني......

أومأ براسه بغيظ وهو يشعر بالغيره لانه يشاركه حوريته لينظر الي مفاتن*ها التي زادت انوث*ه ليهتف بغضب مكتوم

_ عارف يا حور قومي البسي حاجه علشان متبرديش... وانا هاخد زين الحضانه.....

اومان براسه بخجل من نظراته وهي تضغط علي شفتيها باسنانها لعنت نفسها لانها ارتدته امامه

ليزفر عاصي بحراره ليقترب يقبل وجنتها ثم ركض الي الخارج بطريقه جعلتها تبتسم عليه

فتحت خزانتها وهي تنظر الي ملابسها...

ماذا عليها ان ترتدي.....؟!

قررت بالنهاية ان ترتدي هوت شورت جينز لونه اسود وكنزه كت حمراء قصيره بالكاد تصل الي صر*تها وتركت العناء لشعرها وضعت ملمع الشفاه وردي اللون فقط...... كادت ان تدلف الي المطبخ لاعداد وجبه الغداء لهم ولكن...؟!

قاطعها طرق علي الباب لتقطب حاجبها بتعجب من سيأتي لزيارته صباحا او من المعقول انه عاصي لتركض الي الباب تفتحه بابتسامه لتعقد حاجبها بتعجب من تلك الفتاه الغريبه نظرت لها بتعمق كانت ترتدي فستان ابيض بسيط به بعض الورد الاحمر اللون تخفي خصلاتها بتاج انوثتها (حجاب) كالملاك هي بوجهها الطفولي الخالي من المساحيق التجميل عيناه خضراء كالعشب.... ضغطت علي شفتيها بغيظ ان راها عاصي هكذا لوقع في عشقها لتهتف بغيره

_ نعم انتي مين...؟! وعايزه ايه.....

ابتسمت الفتاه بعذوبة لتهتف بهدوء

_ حضرتك المدام حور.....

رفعت حور حاجبها بتعجب ثم أومأت برأسها

_ حضرتك تعرفيني.......

أومأت برأسها لتهتف بإبتسامة

_ ايه مش هتدخليني ولا هتسبيني نتكلم علي الباب....

ابتعد حور عن الباب بحرج لتدخل الفتاه جلسوا في الصالون والصمت خليفهم

_ تعرفي انك احلي بكتير عن الصور...

انتبهت حور الي حديثها لتهتف باستغراب

_ هو انتي تعرفيني منين علشان تشوفي صوري.....

_ عاصي حكي ليه عندك كتير وعن قصتك......هتفت بها بعفويه

وقفت حور تنظر لها بغيره قاتله تأكد حثها بانها اتت من اجل عاصي لتهتف بعصبيه بسيطه

_ممكن اعرف انتي مين.....؟! وتقربي ل عاصي ايه...

اومات الفتاه بابتسامه هادئة

_ انا نور الاحمدي..... ثم نظرت لها بحذر لتهتف بتوجس

_ زوجه عاصي....

وقع الكلام علي راسها كالصاعقه وهي ترمش بعينيها عده مرات لتهتف ببلهاء
_ ٱآ.... م... مرات... م. مين.. آآ....

لتسرع نور اليها وهي تهتف بجديه للتوضيح

_ صدقيني عاصي بيحبك انتي ومحدش هيعرف ياخذ مكانك ....

جلست حور وهو تنظر لها هل تثق بها ام تعاملها علي انها ضرتها مجرد الفكره تجعلها تجن بان احد اخر سيشاركها زوجها

_ اتزوجني غصب عنه اتزوجني علشان يحمي شرفي اتزوجني رغم ان في قلبه واحده تانيه.... انا بشتغل ممرضه وانجبرت افضل لحد بليل بسبب عدد كبير من الاصابات روحت في نص الليل وانا خايفه بس سلمتها لله وبفضل ربنا وعاصي انا دلوقتي بن*ت انقذني من شويه بلط*جيه حاولوا يغت*صبوني....

تذكرت حور محاولات معتز وعاصي لتدمع عيناه بالم وجسدها ينتفض بهلع

اكملت نور حديثها دون ان تنتبه الي حالتها التي اصابتها

_ تعرفي ان عاصي عرض عليا الجواز وبعدين رجع في كلامه بس امي زي اي ست مصريه عايزه لبنتها الس*تر مش الفض*يحه استغلت عاصي وطيبه قلبه وفضلت تتحايل عليه يتزوجني وو ....مدام حور انتي كويسه.....

احتضنت حور جسدها بيدها وهي تقاوم تلك الرعشه التي تصبيها بفزع احيانا اسرعت اليها نور وهي تهتف بقلق

_ انتي مش كويسه خليني اخدك علي المشفى....

نفت براسها لتهتف بتعلثم واسنانها تصكك ببعضهم

_آأ...الحقنه.... ع.. علي..إآ... التسريحه...

اسرعت نور الي الغرفه التي شاورت عليها لتجذب الحقنه وتعطيها لها بمهاره بدون ان تشعر حور بوجعها ككل مره

ابتسم حور بامتنان لها ليصدر فونها بنغمه محببه لقلبها لتسرع حور بجذبه بأبتسامه لتختفي وعينها تخرج علي اتساعهم وووووو
لقراءة باقي الفصول اضغط على : (رواية حور العاصي)
reaction:

تعليقات