القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان أشرف

 رواية كذبة صنعت عشق الحلقة الثانية والثلاثون 32 بقلم نورهان أشرف

رواية كذبة صنعت عشق الجزء الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان أشرف

رواية كذبة صنعت عشق البارت الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان أشرف

رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان أشرف

رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان أشرف

دخل يونس الى الغرفه  في تلك اللحظه التي قال فيها الدكتور ان رنيم حامل شعر عماد بالخوف ولكن قال ان ذلك الخبر المفرح سوف يخفف غضب ابنه ذهب الى يونس بسعاده وهو يقول: الف مبروك يا يونس الف مبروك يا ابني


نظر له يونس بضياع فهو لا يعرف كيف يجيب على والده هل يصرخ في وجه ويقول انه ليس ابنه ام ماذا عليه ان يفعل فنظر له عماد بابتسامه وهو يقول: اكيد الدهشه دى بسبب الفرحه
لم يجيب عليه يونس فانظر له والده باستغراب ثم قال : يلا بينا يا دكتور عشان تديني العلاج اللي مفروض اجيبه لحفيد

بعد خروج عماد من الغرفه نظر لها يونس بغضب : وانا اللي كنت فاكرك هربتي مني عشان انا قسيت عليكي بس اتاريكي مشيتي عشان انتي  خطيه عشان انتي ست قليله الادب مقدرتش ان لكي زوج عشان انتى ست مش محترمه ثم اتجه اليها بغضب وهو يقول قعدتي تقولي باحبك ماحبتش حد قدك نفسي افضل معك لحد اخر يوم في عمري وفي الاخر طلعتى زباله و خائنه قال ذلك وهو يصفعها بقوه ثم امسكها من شعرها بقوه وهو يقول اتجوزتني ليه دائما انتى ماشيه على حل شعرك
ثم نظر اليها بصدمه وهو يقول :يمكن عشان تكتبي الولد باسمى عايزه تلبسنى عيال جاي   جاي من حرام
حركات رنيم راسها بقوه وهي تقول: والله العظيم ابدا والله انا الى في بطني ده ابنك مش ابن حد ثاني محدش لمسني غيرك انت اول واحد لمستني
يونس بسخريه انتي فاكراني عبيط ولا اهبل ولا يمكن فاكراني بريالها لا يا هانم انا ملامستكيش  و ماقربتش منك ولا انتي عايزه تلبسينى مصيبه وخلاص
رنيم بقوه وغضب :لا ده ابنك انت و مش هتقدر تنكر لان الإنكار مش    مش هيفيدك انت لو بتكرهني ممكن تعمل اي حاجه بس بلاش تتنكر من ابنك
يونس بقوه: وانتي كمان متلبسنيش عيل مش من صلبي

رنيم بقوه :انا ممكن اقبل اي حاجه غير انك تشك في أن  انت ابو الطفل ده
يونس بسخريه: وازاي وانا ملامستكيش اصلا
رنيم بهدوء :كنت عارفه انك هتنسي الليله ديت طبعا كانت  كان شكلك فيها ميقولش انك مش هتنساها بالعكس ده كان بيثبت كلام   قبل ما اسيبك واهرب من البيت لما كنت رايح تخطب عروستك لما رجعت البيت كنت سكران طينه وعلى فكره انا قلتلك ان انا هاسيب البيت بس انت مش فاكر حاجه لانك كنت سكران ساعتها انت قعدت تزعق وتقولي ان انا مش هدخل حياتك بمزاجي واخرج بمزاجي لا هاخرج بمزاجك انت و  ساعتها كانت اول ليله بيننا نقضيها كزوج وزوجه حقيقيين
يونس بسخريه: انتي كذابه انا ماقربتش منك
رنيم بقوه :لو انا كذابه تقدر  تاخذني دلوقتي ونروح نعمل تحليل دي ان اي للبيبي وتتاكد لو هو ابنك او لا بس ساعتها هتطلقني من غير ولا كلمه كده ان يرد عليها يونس ويقول انه موافق على ذلك ولكن اوقفوا دخول والده الذي اخذه في حضنه وهو يقول: الف مبروك يا ابني الف مبروك يا نور عيني انا عارف ان انت ممكن تكون زعلان مني بس انا والله عملت كده عشان خاطرها لان هي كانت متدمره نفسيا بس شوفه كرم ربنا  هترجعلك هي وابنك
كده ان يرد علي يونس ولكن اوقفته رنيم وهي تقول :لا يا عمي انا مش هارجع ليونس ثاني انا ويونس مابقيناش ننفع لبعض
عماد بهدوء: ايه اللي انت بتقوليه دوت يا رنيم انا كنت موافق ان انت تبعدي عن يونس لفتره لكن مش تتطلقي وبعدين دلوقتى كمان مينفعش اللي انتي بتقوليه ده خالص انتي دلوقت حامل ف حفيدي وانا مش هقبل ان حفيدي يطلع بعيد عن ابوه

رنيم بالسخريه :لا يا عمي استاذ يونس بيقول ان هو مش ابنه وان انا انسانه زباله  الطفل دوت جاي نتيجه علاقه محرمه

لم يرد يونس عليها بيفمه ولكن رد على ابنه بصفعه قويه وهو يقول :فعلا رنيم عندها حق انت وهي مش شبه بعض ولازم تطلقوا رنيم اللي انت بتغلط فيها وفي شرفها ديت انا اللي مربيها واعرف عنها كل حاجه بس الظاهر يا ابني ان ربنا عمي قلبك وخلاك مش عارف الصح من الغلط ومش عارف الناس اللي قدامك عاملين ازاي

يونس بصدمه:انت بتضربني عشان خاطرها
عماد بقوه :انا مستعد اقتلك عشان خاطرها لان انا اللي مربيها وانت بتغلط في تربيتي قدامي عاوزني اعمل فيك ايه على العموم يا ابني رنيم هترجع البيت معي  لان خلاص انت عرفت مكانها وملوش لازمه اللي بيحصل ده كله وكمان عشان امك تاخد بالها منها لكن انت ملكش دخول البيت ثاني فاهم قال ذلك ونظر الى رنيم وقال بقوه  اجهزي عشان هتيجي نرجع

رنيم بهدوء :عمي انا

عماد بقوه :بصي انتى تانيه انا هنا اللي اقرار اللي هيحصل واللي انا قلته هو اللي هيتنفذ ويلا يا رنيم قومي اجهزي لان انا مش هارجع في كلامي ثاني قدامك ربع ساعه وتكوني عندي في العربيه قال ذلك وخرج من الغرفه نظر يونس الي رنيم نظرت رنيم الى الارض وكده ان تقوم من على الفراش وتتجه الى لكي تحضر ملابسها ولكن اوقفها صوت يونس وهو يقول :انا اسف
كدت ان تتحدث رنيم ولكن خرج بدون ان يسمع منها اي شيء
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند جاسر كان يجلس على الفراش يتذكر تلك الليالي التي كان يقضيها بين احضان سمر وكيف كانت تطلب منها ان  بدا من جديد معها نزلت دمعه خائنه على وجهه فلو عاد الزمن به مره اخرى كان سوف يوافق بدون اي تفكير ولكن ماذا يعمل في كبرياء وغروره كان يخشى ان تجرحه مثلما فعلت امه كان يخشى ان تدمره مثلما فعل اقرب الناس اليه ولكن للحق هي لم تدمر بل هو من دمر نفسه بنفسه هو من صنع كل شيء سيء لنفسه  ولكن هو كان يبغضها ايضا لا بل حزين منها لانها تخلت عنه دون ان تدافع عن حقها فيه كان يضع كثير من الاحتمالات داخل نفسه ولكن قاطعه صوت ذلك الاشعار الذي اتي من على الواتساب نظر الى الهاتف باستغراب وجد رقم غريب هو ارسل له صوره فتح الصوره  وجدها صوره لسمر وهي تضع يدها على بطنها التي تبرز بشكل طفيف اخذ يحرك يده على الصوره بكل جنون لا يصدق نفسه هل هي تحمل داخل احشائها طفل من ولكن تفاقما غضبه اضعاف مضاعفه لانها كذبت عليه ولم تخبره انها تحمل داخل احشائها جزء منها والاكثر من ذلك انها هربت بذلك الطفل الذي كان يحلم به  اتصل بسرعه بقائد الحرس الخاص به ف خلال دقائق كان يجيب قائد الحرس بهدوء وهو يقول: افندم يا جاسر باشا

جاسر بهدوء :عاوزك تجيبلي سمر حتى لو كانت تحت الارض والمره دي انا عايزها في اقرب وقت ممكن تكون فيه عندى مش عايز اي تهاون في الموضوع ده

قائد الحرس بقوه :والله يا فندم انا شغال بيدي و اسناني عشان اجيب سمر هانم في اسرع وقت بس هي مش موجوده في اي مكان زي ما تكون فص ملح وداب

جاسر بغضب: ازاي تقول الكلام دوت هو انت المفروض قائد الحرس وعارف ان الكلام دوت مش مقبول عندي انا بقولك عاوز مراتي في اقرب وقت لما كدا اعتبر نفسك برا انت والفريق بتاعك كله
قائد الحرس  بهدوء تحت امرك يا جاسر باشا اللي انت عايزه

جاسر بهدوء انا فيه صوره اتبعتت لي واكيد الصوره ديت في قلب المكان اللي هي قاعده فيه شوفوا الصوره دي الجايه منين  يشتغلوا عليه قال ذلك واغلق الخط بوجههم دون ان ينتظر اجابه اخرى اغلق الخط وهو ينظر الى صوره سمر وعلى وجهه ابتسام حالما وهو يقول: هترجعي لي تاني يا سمر انتي وابني وصدقيني قد ما انا زعلان منك قد ما انا مبسوطه انك هترجعيلي وال حضني ثاني ومعاكى ابني الحاجه الوحيده اللي انا كنت باحلم بها قال ذلك وعلى وجهه ابتسامه حالمه فهو يشعر بالسعاده كبيره داخل قلبه لوجود طفل ينبض داخل رحم زوجته

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند رامز كان يشعر بالقلق ياكل صدره فهو يخشى ان يحدث اي شيء لزوجته فهو برغم كل ما فعلته معه وبرغم انها هربت وتركته وحده الى انه يشعر بالقلق عليها فهي حبيبته الوحيده هي الشخص الوحيد الذي تحرك  له قلبه لا ولا اكثر من ذلك انها يعطيها الكثير من الاسباب لانها تركت و رحلت بعيد عنه قطعه دخول لمار عليه الغرفه وهي تنظر له
بهدوء وتقول :ايه يا رامز هتفضل قاعد في الاوضه لوحدك كده كثير

رامز بتعب امال عايزاني اعمل ايه يا لمار انا خائف عليه جدا خائف لحسن يكون حصلها اي حاجه انا ممكن اتحمل اي حاجه في الدنيا ديت غير ان يحصلها حاجه
لمار ببتسامه للدرجه دي بتحبها
يونس بحب: واكبر من الدرجه دي كمان

لمار بهدوء :باذن الله هترجع ربنا مش هاعمل معك حاجه وحشه ده انت غلبان وطيب وبتحبها من كل قلبك

رامز بدعاء يا رب يا لمار انتي مش عارفه انا عامل ازاي من غيرها حاسس اني ضايع ومليش لازمه حاسس ان انا في حاجه كبيره قوي ناقصني حاجه مش اي احد هيعرفها غير إلى فقد حبيبته غير الانسان اللي اتحرم من اغلي حد على قلبه
لمار  :باذن الله هترجعلك ثاني لان انت غلبان وبتحبها من كل قلبك وربنا ما بيعملش حاجه وحشه مع احد رامز بهدوء :يارب يا لمار لحسن انا حاسس روحى بتروح منى
نظرات لمار الى اخيها بحزن قاعة تشعر بحزن كبير على مااخيها فيه
يتبع..
لقراءة الفصل الثالث والثلاثون اضغط على (رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثالث والثلاثون)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية كذبة صنعت عشق)
reaction:

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. رواية جميله وجديده وتفاصيلها كتير ومشوقة

    ردحذف
  2. ياريت تنشريها كل يوم بنستناها علي نار

    ردحذف

إرسال تعليق