القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مستأجرة بقلبه الفصل الثاني 2 بقلم عزيزة محمد

 رواية مستأجرة بقلبه الحلقة الثانية 2 بقلم عزيزة محمد

رواية مستأجرة بقلبه الجزء الثاني 2 بقلم عزيزة محمد

رواية مستأجرة بقلبه البارت الثاني 2 بقلم عزيزة محمد

رواية مستأجرة بقلبه الفصل الثاني 2 بقلم عزيزة محمد

رواية مستأجرة بقلبه الفصل الثاني 2 بقلم عزيزة محمد

كيان  : يلا .. اقلع*ي
صبا : انت بتقول ايه 
كيان : مش النهاردة دخ*لتنا ... يلا وريني كده ال*بضاعة اللي دفعت تمنها .
تجمعت الدموع بعين صبا وقالت : انا مش ب*ضاعة انا بني آدمة 
كيان بسخرية :انا عارف بس في بني آدمين من كتر رخ*صهم ممكن ن*شتريهم بالفلوس زيك كده ولا ايه 
صبا : انت أدري 
كيان بغضب : انت اتجننتي 
ارت*جف ج*سدها ونظرت نحو الباب وقررت الركض للخارج ففي النهاية هو مشلول .
نظرت له بخوف ثم ركضت خارج الغرفة وعندما حاولت فتح باب الجناح وجدت من يغلقه ويثبتها عليه 
التفتت ونظرت للواقف بصدمة : انت بتمشي .
كيان بفحيح  : انتي فاكرة انك ممكن تهربي مني 
صبا بخوف : انا انا مكنتش ...
قاطعها بصراخ : مكنتيش عارف اني مش عاجز مش كده 
صبا : أنا ...
سحب*ها من شعرها ثم ألقها علي الآريكة وصعد فوقها وهو يقول : شكلك متعرفينيش 
صبا بتوتر : ابعد لو سمحت .
اقت*رب من أذنها : ولو مبعدتش 
دمعت عيناها بقلة حيلة وقالت : هق*تل نفسي 
نهض من فوقها وقال : لأ متخافيش انتي مش من نوعي المفضل .
ونظر لها نظرة شاملة بقرف : مبحبش الحاجات الرخ*يصة. 
قالها ورحل بينما ضمت صبا ج*سدها لنفسها وهي تبكي ب*قهر علي حالها وتتذكر كل ماحدث منذ وفاة والدها . 
_______   Flash Back   _______             
وقفت صبا بكره أمام ذلك الرجل المقزز وقالت : لو سمحت يا عاصم بيه اديني الشيك وخليني امشي 
عاصم بمكر : واسيب الحلاوة دي كلها .
صبا بدموع : لو سمحت ده حقي هاتوه وسيبني امشي
عاصم : انا مش عارف انتي مصره علي الشيك ليه قولت لك هعالج لك والدتك علي حسابي بس نتفق 
صبا بصراخ : وانا مش عايزة منك حاجه .
دلفت مايا وهي تقول : هاي صاصا ... ايه ده مين دي .
عاصم بخبث : دي واحدة والدها متوفي من شهر وبطالب بالتأمين بتاعه علشان تعالج والدتها.
مايا  : امممم وبعدين 
عاصم : ولا آبلين ... بس مش عايزها تمشي من غير الحلاوة .
ضحكت مايا ثم خطرت ببالها فكرة فقالت : طب يا عاصم ممكن تسيبنا شوية 
عاصم : انت تؤمري يا جميل .
تركهم عاصم فقالت هي : اقعدي 
جلست صبا بخوف وهي تقول : انتي مين 
مايا : مايا رضوان 
صبا بفم مشدود : رضوان اللي هو ....
مايا بغرور : أيوة جدي يبقي صاحب شركات البترول .
صبا : اه اهلا وسهلا .
مايا : بقولك ايه انا هجيبها من قاصرها انا محتاج ليك في خدمة وقصدها هعالج والدتك وكمان هتخدي الشيك 
صبا بفرحة : وانا مستعدة لأي طلب 
مايا : عاوزاك تبقي مرات كيان رضوان 
شهقت صبا  قالت : مراته 
امأت مايا وقالت : في الحقيقة ابن عمي كيان طلب مني ادور علي بنت مناسبة ليه 
صبا بتهكم : وانا بقي المناسبه ليه 
مايا : لأ مناسبة ليا 
صبا : مش فاهمة 
مايا : أعتقد اني عندك معلومات عن حالته 
صبا : يعني 
مايا : عالعموم مش مطلوب منك اكتر من كده 
صبا : يعني ايه 
مايا : انت هتتجوزيه مقابل مبلغ ده هيبقي في نظره بينما الحقيقة مش كده 
صبا : وايه هي الحقيقة 
مايا : انتي هتتجوزيه علشان تخليه يثق فيكي والباقي عليا أنا .
تنهدت صبا بضيق : وانتي هتعملي ايه 
مايا بضجر : ده شىء ميخصكيش .
صبا وهي تنهض : انا مستحيل اوافق علي حاجه زي كده 
كادت ترحل ولكن استوقفتها مايا : خلي بالك انا ممكن اد*مر لك حياتك مش بس كده رو*حك انتي واهلك في ايد*ي فمعاك وقت تفكري 
نظرت لها صبا باشمئزاز ورحلت فهي من المستحيل أن تخدع شخص ولكن يبدو ان مايا محقة .
فقد طردت صبا من العمل في اليوم التالي ولم تقبلها اي شركة وبعدها رفضت المستشفيات معالجة والدتها حتي اخاها الصغير صد*مته سيارة ولولا ستر الله لكن في عداد المو*تي ... لهذا قررت ان توافق لكي تحافظ علي عائلتها .
             _________      Back    __________           
عادت صبا من ذكرياتها علي صوت طرقات الباب فنهضت وفتحته فوجدت الخادمة 
صبا : أيوة 
- انا أسفة يا هانم ... اني ازعجتك بس مايا هانم بعتتني اشوفك لو محتاجه حاجه .
صبا بتهكم : كتر خيرها ... شكرا 
- انا خدامتك فتحية لو عوزتي أي حاجه نادي عليا 
ابتسمت صبا وقالت: شكرا يا فتحية
رحلت فتحية ودلفت صبا لداخل الغرفة وجدته يجلس بجانب النافذة وهو عاري الصدر .
خجلت صبا وتوجهت نحو حقيبتها وقامت بفتحها واحضرت الحاسوب الخاص بها وعلي وجهها ابتسامة مشرقة ... فذلك الجهاز هو حياتها .
امسكت الحاسوب وبدات بتدوين يومياتها ...
" اليوم هو الاول بصحبة الكيان ذلك الرجل المخيف الذي تهز الجبال بمجرد سماع أذنه ... ها انا معه بغرفة واحدة يجلس أمامي عاري الصدر ... احمممم .. اقصد انه ليس بذلك الرعب "
كتبتها ثم تذكرت كيف كانت خائفة عندما احتجزها علي الباب بين ذراعيه 
" لست اخاف منه ... ابدا " 
أغلقت الحاسوب ثم نهضت للخارج وقررت ان تتجول بالقصر .
كادت تخرج فقال لها كيان : انتي رايحة فين 
صبا : هتفرج علي المكان 
كيان : كده 
صبا بضيق : مالها بجامتي .
كيان وهو يتوجه نحوها : مالهاش بس محدش يشوف مراتي كده غيري .
دق قلبها وقالت بتوتر : ايه يعني ... انا لبسي كده 
كيان وهي يقترب منها اكثر : لا ما انتي هتغيريه وهتتحجبي .
صبا : اتحجب 
كيان وهو يعيد شعرها خلف اذنها : الحرير الاسود محدش يشوفوا غيري 
صعدت الدماء لوجنتيها وقالت : بس انا مش عايزة اتحجب 
كيان بتهكم : مش بمزاجك ده اولا 
صبا : وثانيا .
كيان : مفيش خروج بره الجناح من غيري 
صمتت صبا وهي تشعر بأنفاسه فا,قترب من اذنها عندما لاحظ توترها وتوقع انه اول من يكون بهذا القرب منها وقال : ده احسنلك 
كان يريد ان يخجلها ويتلاعب بأعصابها ولكن انقلب السحر علي الساحر واق*ترب من ع*نقها ...
يتبع..
لقراءة الفصل الثالث اضغط على (رواية مستأجرة بقلبه الفصل الثالث)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية مستأجرة بقلبه)

reaction:

تعليقات