القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فيروزة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى محمود

رواية فيروزة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى محمود 

رواية فيروزة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى محمود

رواية فيروزة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى محمود

رواية فيروزة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى محمود

رواية فيروزة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى محمود

نيكولا هو وبيقرب منهم: تحتهم الغام لو عفصتوا بالغلط هتموتوا انتوا الاتنين 
رنا دموعها نزلت وحطت إيدها على بطنها 
ليلى بصراخ اكتر: أنا هعدي الأول 
الهيكل: يبقى كده غيرنا ميزان اللعبة واحده هتعدي والتانية هتعيش مش هتعدي اختاروا 
رنا بدموع: انا هعدي 
ليلى سحبتها: أنا هعدي انا روح واحده أنتِ روحين 
وحطت ايدها على بطنها 
رنا بدموع: مستحيل اسيبك تعدي برجليكِ للخطر أنا هعدي 
ليلى بزعيق: اسمعيني 
الهيكل بإبتسامة: بدل مإنتوا تلاته نخليكم اتنين 
نيكولا بإبتسامة بأقوى ما عنده بركبته ضرب رنا في بطنها
رنا بصراخ: اااااااااااااااه  
ليلى بصراخ اكتر: لاااااااااااااااا 
كانت بتبكي وتصرخ: اه اه اااااااااه اه اه 
الدم نزل منها 
ليلى هما وماسكينها: رنا رنا لاااااا 
رنا اول ما شافت العربيات وقفت وكانت بتنزف دم  صرخت من كُتر الآلم : ضيااااااااااع 😭
ضياع بصدمه: رنا😳
اول ما شافها بتبكي وماسكه بطنها وشاف الدم:  رناااااا 
جري ليها فهد شده:  استني الارض كلها الغام
عاشق:  يا حقييييييير 
كان نيكولا بيضحك 
ضياع:  رناااااااا سيبني 
فهد بغضب:  اسمعنااااااي هننقذها سوى بصلي بصلي 
ضياع بضعف هو وبيسند على وجهه وبيهزه: لو فيروزة مكانها يا اخويا كنت عملت ايه 
فهد بصله واتخيل فيروزة في نفس الموقف وغمض عينيه بحزن 
_تبعثرت ذَاتي واِنقلبت، واضطربت، حتى تُكاد تتقيأ، تغيرتُ حقًا وأصبح جسدي جَاشَ وتناثرت قوتي وأصبحتُ شيء سلبي وليس بِه طاقة اجابية، جِئتُ هُنا لأسرد ما بِدَاخلي لَعلهُ يُصلح فُتات قَلبي مِنْ الدَاخل.
............................
فيروزة كانت واقفه في البرنده سرحانه في الورد بتاع الجنينة وبتفكر في فهد لفت بصت لأولادها جوري وأسد اللِ مع سعاد ونبيلة وكانت بتتصل بـ فهد مبيردش عليها فتحت تيلفونها شافت صوره ليهم قبل الزواج كان فهد نايم ومجروح في وجهه وفيروزة بتبكي عليه وسانده راسها على طرف السرير ونايمه ودموعها بتنزل 
Flash Back:
كان بيمشي في الشوارع ووصل عند بيته كان مضروب في وشه واكتافه وفي ايده قزازه الخمر وكان سكران
فيروزة كانت في اوضته وبتتفرج على صوره بإبتسامه وكانت منتظره رجوع الخالة امينة وصل عند الباب وفضل يخبط: خدييييييييجة افتحي 
كانت قاعده فيروزة في البيت وسمعت صوته واتخضت نزلت من اوضته طلعت تجري فتحت الباب 
فهد:فيروزة
وقع بين يديها وهي سندته: فهد،فهد قوم 
كان ساند على كتفها وهي بتبكي: رجعت للعب القمار تاني ضربوك علشان الدين ليه بتعمل في نفسك كده انا لسه بحبك هتخسرني وقت البدري ليه
فهد هو وواقع في الارض: أنا ضعيف أوي ضعيف لدرجة إني مش مقدر حُبك ليا 
فيروزة هي وبتسنده وقفلت الباب: اتحمل اتسند عليا 
كان محاوطها وبيطلعوا  السلم دخلوا الاوضه بتاعته وهي نومته محسش بنفسه كانت بتخلعله الجزمه 
فهد بدون وعي: أنا مستاهلكيش ياف.....فيـ...فيروزة
فيروزة كانت بتبكي هي وشيفاه بالحاله دي :شششش أنت هتبقى بخير وتبطل الشُرب والمشية في السكة ديو 
كانت بتلمس على خده: أنت بخير صح أنا بخير بيك رد عليا  
فهد: أنا أناني الحُب ده لعبة بالنسبة ليا 
فيروزة كانت بتبكي سندته ولمست على خده ونزلت تحت جابت طبق ومياه سخنه ومنديل كبير طلعت فوق عنده وهو كان نايم كانت بتمسح ليه الدم اللي على وشه ودموعها بتنزل: أنت شخص مجروح مكسور مش فاهم نفسه مش عارف روحه فين سابوك اهلك وأنت صغير قطعت بيك لما ماتت والدتك أنت ملكش ذنب اوعدك إني هخليك تتحسن مش علشاني او علشان حبي ليك ده علشان ترجع فهد بتاع زمان 
 طهرت ليه الجروح وحطت لازق على راسه وكانت بتلمس على وشه بحنان 
هو ونايم كان شايفها في منامه شايف فيروزة لابسه ابيض وبتجري وضحكتله وحضنته وهو محسش بحضنها بيدور عليها شايفها بعيده
فيروزة قربت منه ونامت في الارض وراسها على طرف من  السرير جمبه بعد ما غطته وهو ما زال بيحلم 
مسكت ايده وغمضت عينيها 
عدت ساعات خديجة رجعت طلعت اوضته شافته بالمنظر ده دموعها نزلت وكانت بتبكي مسحت دموعها وشافت فيروزة هي ونايمه في الارض وماسكه ايده مسكت تيلفون فيروزة و صورتهم خديجة وقتها: دي علشان تبقى ذكرة لحبكم الجميل 
 وقفلت الباب من تاني 
Back
نبيلة: ست فيروزة أسد بيعيط 
دخلت فيروزة وكانت شايلاه بحنان: ثواني هعمله الرضعة 
سعاد: لا يا ست فيروزة فهد بيه مانع خروجك 
فيروزة: متخافوش عليا ده المطبخ
كانت طالعه ونزلت 
لسه هتدخل المطبخ شافت قمر قدامها وكانت بصالها بغدر وبتضحك وقربت: فكرك إني رجعت او ندمت ده تمثيل استني هبقى الزوجة التانية 
فيروزة بصتلها بغضب:  انتِ مختلة عقليا ودخلت المطبخ بغضب
قمر كانت واقفه بتضحك ودخلت المطبخ وراها 
فيروزة كانت بتعمل المياه السخنه وقمر وقفت قصادها: هاخده منك وأنتِ هتتفرجي 
فيروزة: ابعدي عني وإلا والله العظيم ما يحصل طيب وبعدين فهد يبصلك أنتِ فعلا أنا اتعميت لما صدقتك إن قلبك ناره هديت تجاهي اتاريه ذاد نار نارين أنتِ حاقده عليا ليه ها عايزه توقعي ما بيني وبين فهد ليه 
قمر: علشان يتزوجني 
فيروزة: ده واللِ هو إزاي 
قمر: كده 
مسكت المياة السخنه وكبتها على رجلها هي ويتضحك وصرخت: اااااه ااااااااه 
فيروزة شدته منها: مجنونه عملتي اييييه 
قمر: ااااااااه اااااااه 
دخلت عزيزه وفخرية المطبخ وقتها 
قمر بصراخ: فيروزة فيروزةحرقت رجلي اااااااه 
وأغمى عليها من شدت الألم 
عزيزه بصت ليها وفيروزة بدموع هزت راسها 
فخرية بصراخ: قمر قمر بنتي حفيدتي عملتي ايه يا مجنونه 
زاحتها وفيروزة وقفت مصدومه وقالت: أنا معملتش حاجه دي بتكدب
فخرية بصراخ: اسعاااااف اسعااااااف 
عزيزه: قمر قمر  
فيروزة: هي اللي حرقت ن....
عزيزه ضربتها بالقلم وقتها وفيروزة اتصدمت حطت ايدها على خدها 
يميل لها الورد
 فالورد لِموطنه يحِن 
ينظر لها العاشق 
ومن نظرة عينيها يجِن
يا عاشقين الوردِ
 عِطرها يفوح في الأرجاءِ
 وعلى قلبه يمن
وبالحُب يا عُشاق الحُب
القلوب الجملية تلين.
............................
ليلى زاحتهم ونزلت على ركبتها: رنا 
رنا كانت ماسكه إيدها وبتبكي
عاشق كان ماسك سلاحه وصرخ: هيكللللللل نيكوووولاااااااا بصوا ليا شوفوا حِدة عنيا قسمًا بالله موت واحد منكم على إيدي فهد: هتنقم منك يا نيكولا هتشوفوا اولاد الجوارحي 
كان واقف ضياع وقال بدموع: رنا 
ليلى سندتها ووقفت 
الهيكل زقهم:  امشوا انتوا الاتنين خليهم يشوفوكم بيموتوا قدام عينيهم 
رفع ايده ونزلها رجالته كلها كانت بتنسحب ورافعه الاسلحه كلها على ضهر ليلى
نيكولا بصوت عالي:  لو واحد فيكم اتحرك هتخسروا الإتنين 
الهيكل هو وحاطط القناع ولابس القفازات: اول مره اقتل حد في حياتي وأنت اذيتني كتير يا عاشق 
ليلى دخلت بين الشِباك 
وكانت سانده رنا نزلوا على اول مُربع أحمر وهما بيرتعشوا 
عاشق بخوف: ليلى 
ضياع: رنا 
فهد في نفسه هو وباصصلهم: يارب
ليلى: متخافيش استحملي 
رنا بدموع: الجنين
ليلى: ركزي معايا علشان ننقذك وننقذه 
كانت ليلى حاطه ايدها في وسط رنا وسنداها وبيخطوا سوا 
ليلى وصلت على المربع التاني:يارب 
خطوا سوا بخوف 
نيكولا كان فرحان ومبسوط وبيرجع خطوه لورا 
ليلى بخوف خطت على المربع التالت والرابع والخامس والسادس 
عاشق: ليلى بحذر ليلى ركزي 
ليلى بدموع هزت راسها 
فجأة دماغها بدأت تعمل صوت من جوه وعينيها بتقفل وحدها 
رنا كانت بتنزف وضياع بصوت عالي: رنا خليكي معايا متخافيش 
ليلى كانت ايدها بترتعش 
وخطت على السابعه والتامنه: امشي انتي 
رنا بخوف: ليه 
(لماذا القلب الذي بداخلي تَعلق بِكَ وبِحبكَ، والذي في قلبي لا يراهُ الآخر ولا يَستمع إليه حتى، تَعددت نَبضات قَلبي وكاد أن يحترق ذات القَلب، أتعلم أنَ حُبكَ أنار ما فِي قلبي، أتَعلم عندما غادرت أنتَ وأحببتها من هنا كُثِرَ الخلاف بينكم، ظَني بِكَ كان يشبه العَتمه والظلام، تبًا لقلبي أولًا، وثانيًا روحي التي تعلقت بِكَ، وثالثًا تلك الذكريات التي تَسكن بقلبي وكأنها تائهة في بئرٍ، اللعنة على حُبك الّذي جعل قلبي نارًا مشتعلة كالجحيم مهلًا لَكَ يا عزيزي لقد حان وقت الرحيل، ولكن أتَعلم كُنتُ أتسابق مع الزمن كُنتُ أتحدث مع روحي وأقول لأكبر فورًا حتى أُصَبح عروس، بينما ربطت كُل أحلامي بِكَ وأنا مازلت في عُمر السادسة عشر خرجت أنتَ وذهبتَ دون أن تكتب جملة واحدة حتى، لماذا هذا الحُب الّذي بداخلي كان يراه الجميع إلا أنتَ؟ وكأنك لم تكُن موجود أبدًا  لعنة حُبي عليكَ، كأنني جَننت وأصبحت عاشقة بمفردي وكُنتُ كذلك حقًا، كُنتُ عاشقةٌ بمكانك أيضًا عِندما غادرت وتزوجت بها وتركتني قُلت بلساني أنتَ للعشقِ الّذي بأحلامي وأمير رواياتي
قال لي: سيمضي وأنا تُركِت أيضًا هل احترقت؟  احترقت، بالتأكيد سيمضي سيأتي يومًا ويمضي.
نظرت له أنا وقلت  هل أنت مازلت تعشق تلك المرأة الّتي تركتك؟ ابتسم لي وقال: وهل أنتِ لازلتِ تعشقين الرجل الّتي ذهب وتركك؟ 
نظرت إليه وقلت:أنا، وتساقطت دموعي ودموع قلبي التي جَفت مُنذ رحيله.)
ليلى:  بقولك امشي 
رنا بدموع خطت على التاسعه وليلى وراها كانت رجليها بترتعش وبؤبؤ عينيها بيختفي مشيت وراها ومشيت على العاشرة  
رنا لما شافتها بتغمض خلاص هيغمى عليها زقتها ليلى اترمت في حضن عاشق 
عاشق:  ليلى ليلى افتحي عينك ليلى 
كان بيضرب على وشها وشالها وبعد عنهم 
ضياع كان مادد ايده وهي ماده ايدهت للأسف كانت  داست بالغلط على الالغام 
ابتسمت لما وصلت ليه رغم الم بطنها بصتله وكأنها اللحظات الأخيرة ما بينهم: بتحبني يا ضياع 
ضياع بدموع: بحبك يا رنا 
جت تخطي انفجرت الالغام والدنيا بقيت رماد 
هي اتخبطت جت على الرصيف وهو نزل في الارض وفهد وقع في الارض وعاشق كان باصص ليهم هو وليلى بعد ما فاقت من بعيد 
فهد قام وكان بيضرب على نيكولا والهيكل نار هو وشايفهم بيهربوا
ضياع جري ليها ووقع قدامها:  رنا رنا لا لا لا 
ليلى جريت غسلت ليها وشها وضياع بيبكي 
فاقت رنا وهو حط ايده تحت راسها بدموع وايده التانية على بطنها
رنا هي وبتتنفس بصعوبة: كان نفسي اشوفه قدام عيني 
وبتكمل بصوت مدبوح ودموعه نزلت: كنت دايما احلم بـ دم أنا مش عايزه اموت💔
ضياع هو وباصص في عينيها بضعف: هتفضلي معايا قومي استحملي هنرجع سوا 
كانت بتتنفس بتعب وبتقفل عينيها بألم 
ضياع: هتعيشي أنا معاكِ 
وبيكمل بحزن: اوعدك هحافظ عليكِ قومي متكسريش قلبي
كان بيتكلم ودقات قلبه بتعلى هو وشايفها بالحالة دي وكمل بإنكسار: رنا، رنا ابقي معايا 
كانت بصاله بكسرة عين وبتتألم 
ضياع: متغمضيش عينك💔
رنا بدموع: روحي بتتسحب شريط حياتي بيتعرض قدامي يا ضياع، سكرات الموت يا ضياع😭
نزل راسه وشهق من البُكا وهي كانت بتبكي وقالت آخر كلماتها: حافظ على عائلتك في غيابي 
بصت ليه بقلة حيله وكأنها ادت اللي عليها وجه وقت النهاية:  لو مُت افتكروني متسبوش القبر من غير ونس😭💔
ضحكت وبصت للسما شدها لحضنه وصرخ:  رنااااااااااااااااااا اااااااااااه
لايك وعشر كومنتات ليصلك البارت التاسع والعشرين
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع والعشرون اضغط على (رواية فيروزة الفهد الفصل التاسع والعشرون)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية فيروزة الفهد)
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق