القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زواجي لن يتم الفصل الخامس 5 بقلم دعاء زينة

 رواية زواجي لن يتم الحلقة الخامسة 5 بقلم دعاء زينة

رواية زواجي لن يتم الجزء الخامس 5 بقلم دعاء زينة

رواية زواجي لن يتم البارت الخامس 5 بقلم دعاء زينة

رواية زواجي لن يتم الفصل الخامس 5 بقلم دعاء زينة

رواية زواجي لن يتم الفصل الخامس 5 بقلم دعاء زينة


رقية بدموع وصراخ هستير: أنا فاشلة أنا حتى الموت فشلت فيه وفشلت أنى أعمله
ريم بدموع على تلك الحالة التى توصلت لها صديقة فقد قامت بضمها إلى صدرها رغم تحركها القوى: أهدي يارقية عشان خاطري أهدي
رقية عالحالتها: اهاااااااااااااا يارب اللى بيحصل ده ميرضش مؤمن أبداً يارب 
ريم نظرت إلى ابن خالها (مؤمن) الذى كاد أن ينفطر قله على مايراه: هنعمل ايه يامؤمن أديها مهدئ تانى ولا أعمل ايه
مؤمن: لا ياريم غلط عليها سيبها يمكن لما تتكلم ترتاح وأنا نازل لخالك
**********
ميرڤت باستغراب: وأنت ايه جابك اوضتها دلوقتي
ليتوتر ممدوح وتغلبه عصبيته ليقوم برفع يده لتنزل على وجهها فى لطمة مدوية: وده وقته أنا بكلمك فى ايه وأنت بتهرى فى ايه يامرااا هاااا بقى بنتك بنت **** تهرب ورحمة أبويا وأمي لكسحها وأحرمها تعمل اللى هبتته ده انكشح وغورى من وشى
ليدق الباب فى تلك اللحظة فيتحرك فوراً ليفتحه ويتفاجأ بوجود بهجت ومعه ابنه 
ممدوح بتوتر بالغ: بهجت بيه ياهلا ياهلا
بهجت باستغراب من طريقته: اهلا وموقفنا على الباب ياممدوح مالك
ممدوح: ودي تيجى اتفضل ياباشا اتفضل ياباسم باشا
ليدلف جميعهم للداخل ويستقروا فى أحد الغرف والجو يملأه التوتر من ناحية ممدوح وميرڤت الغالب عليهم القلق خشية من سؤالهما على رقية
باسم بسماجة لا يتسم سوي بها: اومال رقية فين عاوزين ننزل نجيب الشبكة بكرة آخر الأسبوع وعشان نلحق نشطب اللى ناقص
ميرڤت بتوتر: هااا هي فففف فى مشوار وزمانها جاية 
ممدوح فى نفس اللحظة: بتزور واحدة صاحبتها دلع بنات بقى
باسم بشك: مشوار ايه وصاحبتها فين
ميرڤت: اااااااا
باسم بصوت عالي: اااا ايه هو انا هسحب الكلام من بقك انطقى 
ليبدء بعدها فى البحث عنها فى كل ركن من أركان المنزل يأمل أن يجدها يبحث كما المجنون الذى فقد زمام عقله والسيطرة على ذاته أصابته حالة من الهسيترية كيف لها أن تفعل بيه هكذا وهو الذي سخر كل مايمكله نظير تحقيق شهواته كيف لها ان تتركه وهو الذى جعل العلم والمال طوع لما يريد 
باسم: بنتك فين ياممدوح راحت فين يازفت ليعلو صوت صراخه أكثر ويبدء فى تكسير كل ماطالته يداه 
بهجت: باسم أهدي يابنى والصبح أجوزك غيرها هدي نفسك
باسم بصراخ أكبر وعصبية أكثر: لاااااااااااااااااا هي هي يابابا مش دى اللى هتكسرني لاااا مش أنا
ظل هكذا إلا أن تعب وخر أرضًا ليركض له والده
بهجت بغل واضح: ابنى لو جراله حاجه مش هرحم حد فيكوا فاهمين يا أو*اااخ
****************
مؤمن: خير يابابا
_مين اللى بلتنا بيها دي ياكبير
لتكون فى تلك اللحظة رقية تهبط من أعلى عيونها حمراء اللون من كثرة بكائها ملامحها دابلة من كثرة اليأس الذى تخللها
رقية بتعب: أنا رقية ياحاج رقية اللى أبوها مات وسابها لأم مشفتش فى الدنيا غير نفسها  بعد ست شهور من موته دخلت عليا بيتى بواحد معرفوش عربيد خمورجى عايش نايم واكل فى بيت أبويا ولو اتكلمت وقولت ميصحش ومينفعش بضرب بضرب لمجرد أنى بدافع عن نفسى سوا من كلامه القذر او نظرات عينه اللى بحس أنها بتسلل عشان تنهش فى لحمى وياريت بدافع عنى لا دي أول حاجه تقولها عملتلك ايه الو*خة دى عشان تعصبك وساعة كانت بتكمل عليا معاه متخيل قالت عنى معقدة ووش شوم بسمع شتمتي بودنى وبسكت ومفيش مرة فتحت بقى وقولت لا ده أكيد إبتلاء وانا راضية وصابرة لكن وصل الحال أن الحيوان جوزها عاوز يجوزنى لواحدة شاذة مختلة عقلياً عندها خلل في تفكيرها عاوزة تعمل عملية تحويل جن سي لإرضاء غروره البشرى لا أكثر مقابل ايه مقابل شوية فلوس؛ لتكمل بقهرة أكبر ووجع أكتر يجز منه قلبها إلى قطع صغيرة وبصوت أعلى يتخلل الدمع ويقطعه للحظات شوية فلوس عمت عيونهم عن ربنا وعذابه وغضبه اللى هيحل علينا بمجرد التفكير فى حاجه زى وأننا نساعد فى إن خلقة ربنا تتشوه وتكون مسخ لإرضاء نفس متملكش غير ما أراد ليها ربنا أنها تملكه
لتجلس أرضًا بإجهاد وتعب واضح وضوح العيان: ودي أنا اللى مشوفتش يوم حلو من يوم موت أبويا ياحاج تفتكر بعد اللى حكيته ده ياحاج ينفع اتجوز شخص عادى حتي اصله لو زعلني هروح لمين ومين هيقف ليه ومين هيطبطب عليا وياخدني فى حضنه، لتمسح دموعها بعدما تكون قد أبكت الجميع من كلامها الذي أصاب قلبهم مباشرةً لتهب واقفة تتحس الجدارن تتخذ من عجازًا لتقوي على الوقوف، لتنظر للأب بقهرة أنا حتي لما فكرت أموت واخلص الموت عاندني ياحاج 
لتتركهم واقفين كمن علي رؤوسهم الطير جميعهم يتكتل الدمع فى أعينهم، عقولهم لا تستطيع ترجمت ما مر على أذنهم مذهولين من وهل ماسمعوا......
الأب أحمد: علي فين يابنتى
رقية بوجع: على اي مكان ياحاج بلاد الله واسعة
الأب أحمد: أنت عارفة انتى فين
رقية نظرت له علامة منها على استغرابها 
الحاج أحمد: احنا فى الأقصر
رقية بصدمة: يااااااااااه بلاد الله لأهل الله كلهم ياحاج
الحاج أحمد: الوقت اتأخر ومحدش يضمن الطريق برة فى ايه انتى هتقعدى هنا فى بيتي كيفك كيف ولادي وإذا كان أبوك راح للي خلقه في عمك الحاج أحمد لسه ربنا مديه نفس فى الدنيا وحقك أنا كفيل أرد هولك بس قبل اي شئ كتب كتابك على مؤمن بكرة وأهلك ومعاهم اللى ميتسموا حسابهم معايا عسير دي تعتبر جناية
رقية بفاه مفرغ من الصدمة لا تعي ماقيل أيعقل أن يُنزع الرحمة من قلوب الأقارب لتنبت حبًا فى وخوفًا عليها فى قلوب الغرباء
الحاج أحمد: وده ليه عشان نعرف نقف قدام أهلك بقلب جامد لأن القانون بالشكل ده فى صفهم لكن وأنتى مرات ولدنا وبتنا ف انتي فى حمانا وعبنا وبعد كده وعد اطلقك منه لحد ما يجيك اللى يستاهلك قولت ايه يامؤمن
مؤمن بفرحة داخلية ممتزجة بذاك الوجع الذى لم يذهب أثره إلى الآن: مفيش قول بعد قولك يابوي
وهو فى داخله يقسم على محو دموعها وإبدالها ضحكات ولا يعي لما أقسم على نفسه مثل هذا القسم
************
 ليأتي اليوم الثاني (الخميس) ليكون باسم نائم وفى يده  محاليل لتقوم بتغذيته من الفيتامين وغيرها من المواد التى يحتاجها بالإضافة إلى دم لتغذية خلايا مخه خاصة بعد إنخفاض مستوى ضغطه بشكل مبالغ فيه
باسم بتعب: بابا لقيتها
بهجت: حبيبي حمدالله على السلامه لا بس هنلاقيها وهجيبلك ست ستها معاها كمان بس قوم بالسلامة
ليرن هاتف بهجت فيقوم بالرد سريعاً
_.......
بهجت: ايه متأكد
_.......
بهجت: بسرعة مسافة السكة فاهم، أعمل ايه حاجه سامع
********
على الناحية الأخرى كان يتم كتب الكتاب الخاص ب مؤمن ورقية
ولكن قبل البدء 
_..........
تري ماحدث......؟؟!
يتبع..
لقراءة الفصل السادس اضغط على (رواية زواجي لن يتم الفصل السادس)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية زواجي لن يتم)
reaction:

تعليقات