القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ما هو ذنبي الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي

 رواية ما هو ذنبي الحلقة الرابعة 4 بقلم نور الشامي

رواية ما هو ذنبي الجزء الرابع 4 بقلم نور الشامي

رواية ما هو ذنبي البارت الرابع 4 بقلم نور الشامي

رواية ما هو ذنبي الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي

رواية ما هو ذنبي الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي


نظر حاتم الي ريلان وهي تبتعد عنه بخوف فأقترب منها وتحدثت خي بدموع مردفه:  انت حوصل في احتك اكده وعايز تحاسب تميم... هتعرف تبص في وش نفسك ازاي لو عملت نفس ال هو عمله... انت عايز تحاسبه بأماره اي دلوجتي وانت هتبجي زيك زيه 
حاتم بضيق:  متخافيش انا مستحيل اعمل اكده معاكي او مع غيرك 
ريلان بأستغراب:  امال في اي... اليس التيشرت بتاعك طيب مدام مش ناوي تعمل حاجه 
حاتم بضيق:  لع احنا هنعمل اتفاج بيني وبينك دلوجتي وانتي لازم توافجي عليه 
ريلان بقلق:  اتفاج اي ال بتجول عليه 
اقترب حاتم منها اكثر ثم سحبها اليه بقوه حتي اصتدمت في صدره واخرج هاتفه وقام بألتقاط احدي الصور السيلفي لهم ثم تحدث مردفا:  هناخد صور انا وانتي مع بعض في الوضع دا ومتخافيش مستحيل اخلي حد يشوفهم ما عادا جوزك الوسخ
ريلان بضيق:  احنا اطلجنا... وهو مجنون مش هيسكت ممكن يعمل فيك حاجه 
حاتم:  وهو دا ال انا عايزه... انتي مش هطلعي من اهنيه غير لما توافجي 
عند ريان كان يجلس في احدي العيادات الطبيه بضيق وهو يري هذه التحاليل فتحدث مردفا:  يعني اي مفيش حل 
الطبيب: لازم بروح لمصحه علشان يتعالج جسمه كله فيه مخدرات ومن الواضح انه بيتعاطي المخدرات من وقت طويل 
ريان بحزن:  يا حكيم مفيش حل غير المصحه... نعالجه في البيت انا مستعد اجهز اي حاجه هتطلبوها في البيت 
الطبيب بضيق:  ريان مينفعش... تميم وصل للادمان وصعب يقدر يبطل بسهوله بس حاول تمنع عنه المخدرات مؤقتا لحد ما نشوف هنعمل اي 
نهض ريان وهو يشعر بالحزن الشديد علي حال اخيه ولكن تأكدت شكوكه بنسبه كبيره انه المغتصب... ولكن اذا كان هو من فعل ذالك.. ما هذه الصور والشهود.. فتميم لم يستطع ان يفعل كل ذالك في ليله واحده وفي صباح اليوم التالي وصلت همسه الي مديريه الامن وطلبت ان تتحدث مع ريان وعندما دهلت تحدث ريان بحده مردفا:  انتي كنتي فين احنا دورنا عليكي كتير 
همسه بحزن:  انا حامل يا بيه.... ومتأكده ان ال في بطني من اخوك 
نظر ريان اليها بصدمه ثم تحدث مردفا:  حامل.؟؟  طيب انتي ليه متأكده اكده انه من اخوي ما يمكن يكون من جوزك 
همسه بضيق:  عصام كان مسافر لمده شهرين جبل الحادثه في شغل ووصل اليوم ال حوصلت فيه الحادثه لما الكل كان بيدور عليا وانا حامل لسه في الشهر الاول 
تنهد ريان بضيق ثم جلس وتحدث مردفا: انا عايز دليل واحد بس يثبت ان تميم فعلا اغتصبك... بس مفيش دليل 
همسه بحزن:  انا مش عايزهدلوجتي اثبت اخوك عمل اكده ولا لع... انا عايزه اثبت ابوه الطفل ال في بطني... انا كنت ناويه انزله بس جولت لع... انا لازم اكسب اي حاجه من كل ال حوصلي دا 
ريان بعدم فهم:  يعني اي المطلوب برده 
همسه بحزن:  بص يا بيه انا جيت لحضرتك علشان سمعت عنك انك عادل ومش بتظلم حد... انا لازم اثبت ابوه الطفل ال في بطني... لازم اخوك يتجوزني 
نظر ريان اليها بصدمه ثم تحدث مردفا:  تميم لو مات مش هيتجوزك يا همسه... انا عارف اخويا زين مش هيتجوزك 
همسه:  يبجي هضطر ارفع جضيه عليه... وخليه يوريهم في المحكمه الصور وفي الحالتين ال في بطني هيتكتب باسمه.. بس اكده سمعتي وسمعته هيضيعوا 
ريان بضيق:  خلاص سيبي رقم تليفونك وانا هتصل بيكي 
تركت همسه رقم هاتفها وذهبت اما عند تميم كان يجلس بجانب والده وهو يمسك فنجان القهوه فأقتربت منه سعديه وتحدثت مردفه:  تميم... انت مأكلتش حاجه بجالك يومين اكده مش هتفطر 
تميم بضيق:  لع يا عمتي مليش نفس 
زيدان بعصبيه:  وهتفضل ملكش نفس لحد امتي؟؟؟  هتفضل اكده لأمتي.. واحده مش عايزاك ومعاها حق.. ناوي تفضل اكده كتير يا ابني غير حياتك شويه احنا كلنا اتنازلنا عن كل حاجه علشانك وانت مفيش فايده منك... اتغير علشان نفسك بجا كفاايه اكده حرام عليك 
تميم بعصبيه:  انا عايزها... مش هعرف اعيش من غيرها... مينفعش تسيبني... انا مينفعش اخليها تسيبني هي لازم تكون معايا 
نظرت سعديه الي زيدان بقلق ثم تحدثت مردفه:  تميم.... يا ابني حرام عليك ال بتعمله فينا اكده حرام عليك انت بتضيع نفسك 
جاء زيدان ليتحدث ولكن قاطعه دخول ريان وخلفه معاذ وبعض الحراس  الذي صعد فورا الي غرفه تميم وسط دهشه الجميع فصعدوا هلفه ووجد ريان يلقي كل شئ علي الارض ويطلب من الحراس ان يأخذوا كل شئ في الغرفه الي الخارج حتي الفراش والخزانه فتحدث تميم بصدمه مردفا:  هو في اي... اي دا 
ريان بتحذير:  اخرس خالص... مش عايز صوتك يطلع علشان مخليش منظرك وحش جدام الحرتس ال بيشتغلوا عندنا 
صمت تميم فتحدث زيدان بضيق مردفا:  طيب فهمني انا يا ابني في اي 
جاء معاذ ليتحدث بضيق ولكن وجد كيس كبير يقع من احدي الادراج عندما كان الحراس يحملوه فأخذها ريان وفتح الكيس وانصدم الجميع عندما وجدوا عيروين وبعض الحقن التي تحمل مواد مخدره فنظرت سعديه وتحدثت مردفه:  اي دا يا ريان 
نظر ريان الي تميم بغضب الذي شعر بالتوتر الشديد وتحدث بصراخ مردفا:  اي كل دا... هو انت بتجااار فيه... اي كل دا.. انت اكده هتموووت.... 1٪ بس من الكيه دي كفيله تموتك في خمس دجايج... انت بتعمل اكده ليه 
وقف تميم بتوتر شديد وهو ينظر الي الجميع بأرتباك فتحدث زيدان بصدمه:  دي مخدرات؟؟؟  يعني اي ابني بيتاجر في المخدرات 
ريان بغضب:  ابنك بيشرب مخدراات مش بيتاجر فيها 
صرخت سعديه ووضع زيدان يده علي قلبه بتعب فأقترب منه ريان ومعاذ بلهفه وتحدث مردفا:  بابا... اجعد ارتاح 
زيدان بتعب:  ليه اكده يا ابني... ليه يا تميم 
تميم بتوتر:  ريان هات الكيس دا 
نظر ريان اليه بغضب ثم اقترب منه ولكمه علي وجهه بغضب فصرخت سعديه وسحبه ريان اليه بغضب حتي وصل الي غرفته وتحدثبغضب مردفا:  من انهارده هتجعد معايا في الاوضه... مش هطلع منها 
تميم بتوتر:  لع.. انا عايز اروح اوضتي ولازم امشي... بابا جوله اني لازم امشي 
زيدان بتعب وحده:  انت لازم تتربي... ريان يا ابني.. اخوك عندك انا مش هدخل في حاجه ربيه وخليه يبطل السمزم ال بياخدها دي 
نظر تميم الي والده بحزن فتحدث ريان مردفا:  انا مش هحبسك في الاوضه بس مش هخليك تطلع من البيت غير معايا انا او معاذ او حد من الحراس ال انا هجولك اسمه وعلي فكره.. همسه حاامل 
نظر زيدان وتميم اليه بصدمه ثم تحدث زيدان مردفا:  حامل... من تميم 
ريان بحده:  ايوه حامل من ابنك.. وهي متأكده انها حامل منه  وهترفه جضيه علشان تثبت ان تميم ابو الطفل ال في بطنها لو هو متجوزهاش 
تميم بعصبيه:  اتجوز مين... مش عايزها ولا هتجوزها... انا هتجوز ريلان بس... ومش عايز ابن منها 
زيدان بضيق:  انت متأكد يا ابني ان ال في بطنها ابن تميم 
ريان بضيق:  ايوه متأكد يا ابوي... ال في بطنها فعلا ابن تميم 
سعديه بحزن:  واحنا هنسيب حفيدنا اكده يا زيدان 
تميم بغضب:  انا مليش دعوه بيها ولا بال في بطنها 
نظر ريان اليه بضيق ثم ذهب وخلفه زيدان وسعديه وتركوا تميم في حاله غضب اما عند ريلان كانت حالسه تفكر طوال الليل فيما حدث فهي وافقت علي طلب حاتم ويجب ان تخبر ريان بكل شئ فقررت ان تذهب الي بيته الاول ختي تتكلم مع سعديه ايضا فهي تعتبرها في مكانه الدتها وعندما ذهبت لم تري احد في البيت فصعدت الي الاعلي ودخلت الي غرفه ريان وعندما فتحت الباب نظرت الي تميم بصدمه عندما وجدته يجهز هذه الحقنه فأقتربت منه بسرعه وسحبتها من يده ثم تحدثت بغضب مردفه:  انت بتعمل اي... بتعمل اي... يبجي صوح... انت ال اغتصبت همسه 
تميم بصراخ:  ايوه انا.... انا ال اغتصبتها ولسه مشافتش مني حاجه... عايزه تحبسني وتلبسني طفل كمان علشان تبعدك عني اكتر انا مش هسيبها في حالها وال في بطنها دا هجتله 
تراجعت ريلان للهلف ثم تحدثت بعصبيه مردفه:  انت ازاي زباله اكده.. انا مكناش اتوقع انك وسخ للدرجادي 
تميم بغضب:  هاتي الحقنه 
ريلان بعصبيه:  مستحيل... مستحيل 
ركضت ريلان وكانت ستخرج من الغرفه ولكن سحبها تميم بغضب وتحدث مردفا:  انا مش عايز اذيكي هاتي الحقنه... هاتيها 
ريلان وهي تحاول الابتعاد عنه:  لع مش هتاخد حاجه 
تميم بأنهيار:  جولتلك هااتي الحقنه 
دفعته ريلان بقوه وجاؤت لتخرج من الغرفه ولكن صرخت غجأه عندما وجدت شئ يغرس في بطنها فوقعت الحقنه من يديها ونظرت هي بتعب ووجدت السكين في بطنها واخذ تميم الحقنه بسرعه ثم غرسها في يده واستوعب ما فعله فنظر الي ريلان ووجدها علي الارض غارقه في دماءها فأقترب تميم منها بلهفه وتحدث بصراخ مردفا:  ريلااان.... ريلان 
صعدت سعديه علي هذا الصوت وانصدمت عندما وجدت ريلان علي الارض غارقه في دماءها وتميم يصرخ بشده فتحدثت بلهفه مردفه:  انت عملت اي... اي ال حووصل... شيلها بسرعه لازم نوديها المستشفي 
حملها تميم ونزل بسرعه وهو وسعديهوالتي اتصلت بزيدان وريان حتي وصلوا الي المستشفي ووقفوا امام غرفه العمليات فوصل ريان بسرعه وتحدث بلهفه مردفا:  اي ال حوصل... مالها ريلان 
نظرت سعديه بدموع وتحدثت مردفه:  معرفش يا ابني اي ال حوصل 
محروس بغضب:  يعني اي متعرفيش... بنتي ماالها واي ال حوصلها.. عملتوا اي في بنتي 
نظر ريان الي تميم الذي كان يجلس وهو يمسح يده من لدماء في هدومه بقوه ويبدوا عليه انه في حاله غير طبيعيه فأقترب منه ريان وتحدث مردفا:  اهدي.... اهدي... اي ال حوصل 
تميم بأنهيار وتوتر شديد:  هي هتموت بسببي... هتموت بسببي.. انا السبب 
انابه محروس الي كلام تميم ثم تحدث بعصبيه مردفا:  بسببك ازااي... انت عملت اي في بنتي.. عملت اي فيها 
نظر تميم اليه بدموع ثم الي ريان الذي تحدث مردفا:  عمي اهدي احنا لسه منعرفش حاجه 
ظلوا الجميع امام غرفه العمليات وبعد ساعه تقريبا خرج الطبيب فأقترب منه محروس وتحدث بلهفه مردفا:  يا حكيم بنتي عامله اي 
الطبيب:  حالتها شبه مستقره بس محتاجين دم علشان فصيله دمها نادره وهي نزفت كتير 
ريان بلهفه:  انا ينفع اتبرعلها يا حكيم فصيلتي ممكن اتبرع لاي حد 
الطبيب:  اتفضل ياسياده المقدم... احنا هنبلغ الشرطي علشان دي شروع في قتل 
محروس بضيق:  لع يا حكيم... مفيش داعي ندخل الشرطي... دي بنتي ومفيش شروع في جتل ولا حاجه 
الطبيب:  ال انتوا عايزينه... اتفضل معايا يا حضرت الظابط 
ذهب ريان مع الطبيب ودخل الي احدي الغرف وتبرع لريلان بالدم وطلب من الطبيب ان يري ريلان فوافق ودخل ريان الي العنايه المركزه ونظر اليها وهي ممده علي الفراش بلا حول ولا قوه فأقترب منها وتحدث بحزن مردفا:  انا السبب... انا ال غلطان.. اتخليت عنك بسهوله علشان سعاده اخوي وبجا صعب جوي اني اصلح غلطتي دي... انا رميتك في النار بأيدي... مش عارف اعمل اي احاول اصلح غلطتي واخسر اخوي للأبد ولا اعمل اي... انا ملاحظ اني بخسركم انتوا الاتنين يا ريلان.... انا السبب في كل ال حوصل دا مكنش ينفع اسيبك وجتها... علي الاقل تميم مكنش هيوصل لمرحله الجنون ليكي دي... كان ممكن يقبل الامر الواقع  ... سامحيني بالله عليكي... سامحيني انا اسف 
نزلت دموع ريان وهو ينظر اليها وهي في هذه الحاله اما عند همسه كانت جالسه تبكي بشده كلما تتذكر ما حدث معها فأقترب منها حاتم وتحدث مردفا:  اعذريه يا همسه... عصام راجل صعيدي وطبيعي يفكر اكده 
همسه ببكاء شديد:  هو خطب يا حاتم.. خطب وهيتجوز... والله يا حاتم ما عملت حاجه... والله العظيم انا مظلومه انا مش عايزاه يرجعني ليه تاني بس عايزاه يعرف اني عمري ما خونته انا والله بحبه ومليش اي ذنب في ال حوصل.. حرام عليهم ليه يعملوا فيا اكده انا عملت اي علشان الوسخ دا يدمر حياتي اكده... انا ذنبي اي؟  
حاتم بحزن وهو يحتضن اخته:  عارف يا حبيبتي... عارف انك ملكيش ذنب وهناخد بتارك والله ما هسيبه بس انتي اهدي 
همسه ببكاء شديد:  انا تعبت جووي يا حاتم.. تعبت... حسبي الله ونعم وكيل فيه.. حسبي الله ونعم وكيل فيه ربنا ينتجم منه 
اما عند عصام كان يجلس بجانب بنت عمته التي اصبحت خطيبته والجميع يتحدثون بسعاده اما هو فكان شاردا في عالم اخر كأنه في مكان بعيد عنهم كثيرا.. لم يفكر في شؤ سوي همسه وهي تبكي بشده وتقسم انها مظلومه وصورها مع تميم في هذه الاوضاع الرخيصه ولحظاتهم مع بعض اثناء زواجهم... حتي قاطعت شروده صوت خطيبته وهي تتحدث بابتسامه وتضع يديها علي يده مردفه:  انت كويس 
انتبه عصام لها ثم سحب يديه بهدوء وتحدث مردفا:  ايوه كويس اما في المستشفي في المساء بعد الحاح شديد من ريان علي محروس والجميع ان يذهبوا وهو سيظل نعها وافقوا عاظا تمبم الذي اصر ان يظل معه فتحدث ريان بضيق مردفا:  هتفضل اكده لأمتي.... مبسوط بكل ال انت فيه دا 
تميم بحزن:  انا مش مبسوط بحاجه... انا مش عاوز حاجه في الدنيا غير ريلان.. عايزه تكون معايا واحس انها بتحبني وبس 
جاء معاذ ليتحدث ولكن جاء حاتم فجأه وتحدث مردفا:  انا جاي اطمن علي ريلان هي كويسه 
تميم بحده:  وانت مالك بيها ولا تعرفها منين علشان تيجي تطمن عليها 
تجاهل حاتم حديثه بالرغم من النار الذي تشتعل بداخله فهو يتمني ان ينقض عليه ويقتله بيده ثم تحدث مردفا:  هي كويسه 
ريان بضيق:  حالتها مستقره 
نظر حاتم الي تميم بغضب ثم اخرج هاتفه والقاه بدون ان يلاحظ احد انه فعل ذالك عمدا امام تميم فاقترب حاتم ليأخذ هاتفه وانصدم تميم عندما وجد صوره الهاتف لحاتم وهو عاري الصدر يضع يده علي كتف ريلان وهي تبتسم فسحب تميم الهاتف منه ونظر الي الصوره وتحدث مردفا:  اي دا؟؟ 
انتبه ريان الي الصوره وانصدم عندما رائها لم يستوعب اي شئ وفجأه وجد تميم يضرب حاتم لكمه قويه علي وجهه ويسحب احدي المشارط الطبيه من منرضه كانت تسير بجانبه بالصدفه وفجأه ووووو 
يتبع..
لقراءة الفصل الخامس اضغط على (رواية ما هو ذنبي الفصل الخامس)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية ما هو ذنبي)
reaction:

تعليقات