القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملكتني فاكتملت الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم ولاء يحيى

 رواية ملكتني فاكتملت الجزء الحادي والأربعون 41 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الحلقة الحادية والأربعون 41 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت البارت الحادي والأربعون 41 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم ولاء يحيى


وقفت حياه قليل تستوعب ظهوره المفاجئ امامها فهي كانت فقدت آمالها في ان يعود..

وما ان اختفا من امامها لبضعة ثواني هربت من الغرفة لتستعيد أنفاسها وترتب مشاعرها..... فهي تشعر بالكثير من المشاعر المتناقضة..... هي سعيدة بعودته...لقد اشتاقت إليه... ولكنها تسال حالها الكثير من الأسئلة

هل هو عاد من أجلها ام عاد لحضور زفاف شقيقتها.... وسيرحل مرة أخرى ؟

هل احبها حقا؟ فان كان احبها كيف استطاع ان يتركها ويبتعد ؟

كيف استطيع ان يعيش دون أن يراها أو أن يسمع صوتها؟

كيف استطاع ان يتنفس انفاس غير أنفاسها؟؟؟ .كيف كان يدق قلبه بدونها؟

فهي بعد مرور أسبوع من فراقهم ....شعرت أنها تقضي ايامها الأخيرة... وان أنفاسها ستنقطع..... عند يتوقف قلبها الذي تضعف دقاته بدونه .... إلى أن بعث لها الله قطعة من حبيبها من روحه زرعها الله في أحشائها..... ليصبرها على

فراقه... فلقد كانت تتنفس من اجله ... وقلبها زادت نبضاته مع نبضات قلب صغيرها.... فهو من اعطها القدرة على الصمود عندما لم يعود حبيبها .... ولكن حبيبها كيف استطاع ان يصمد على فراقها ...

كانت تسير في طرقات الفندق مسرعة وهي تفكر لم ترى من حاولها... فلقد حاول عاصم ومراد إيقافها وهم في طريقهم إلى جناح عرائسهم ولكنها لم ترهم... وكان عاصم سيلحق بها ولكنه وجد ريان يجري خلفها ..

ريان : حياه... حياة استني.. حياة

نداء صدره منه جعلها تقف مكانها ثابته..... وقفت واقترب هو ووقف امامها....... نظرت له تتفحص ملامح وجهه.... انه حبيبها الذي تعشقه منذ ان كانت طفلة صغيرة..... حبيبها الذي كانت تنتظر اخباره التي تصل الى جدها شهريا مع صوره...... لكي تطمئن عليه وتسرق صوره جديده له..... فلقد انتظرته سنوات طول ليعود.... ولكن بعد أن عاد واذقها حلاوة قربه...تركها مرة أخرى ورحل.... لماذا رحل الم تكن كافيه سنوات الفراق السابقة....... وقفت أمامه وتذكرت كلماته الأخيرة التي قالها قبل رحيله ... كلمته التي جرحت قلبها... تذكرت وهي تجري خلف السيارة تتوسل له لكي لا يتركها ... ولكنه وتركها ورحل... ظلت تنظر لها وتتذكر إلى أن قطع تفكيرها صوته

ريان بابتسامه واشتياق : روح وحشتيني يا روح(نظرت له بجمود وقوه)

حياه بقوه : وحشتك بجد والله .... طب وحشتك بأي صفه علشان اعرف ارد.... يعني مين اللي وحشتك بنت عمك.... والا وحشتك البنت اللي غصبوا عليك تكتب كتابك عليها.. والا اللي بنت اللي تجوزتها ليلة واحدة وبعدها اديتها ظهرك ومشيت وسبتها .... عرفني مين فيهم اللي وحشتك علشان اعرف اتكلم معاك بلسانه

نظر لها ريان شعر بضيق والحزن من أجلها فهي مجروحة منه ... كان يعلم انها غاضبه... ولكن لأن يرى أنه مجروحة ...

يقترب ريان ويلمس يديها وهو ينظر الى عينها بحب

ريان :وحشني بكل صفه ليك في حياتي.... وحشاني يا بنت عمي ياللي من لحمي ودمي... وحشاني يا احلى بنت كتبوا كتابي عليها بعد ما خطفت قلبي من اول نظره ... وحشني يا مراتي ياللي عشت معاها أجمل ليله في عمري قبل ما يأخذوني غصب عني و يبعدوني عن حضنها ... وحشاني حبيبتي وروحي وقلبي...وحشتيني يا روح

تسحب حياه يديها من يدها بقوه... وتنظر له

حياه بقوة : وانا هرد عليك بكل صفه انت قلتها...

حياة بنت عمك. هقول لك(تنظر له بابتسامه) اهلا بيك يا ابن عمي حمد لله على سلامتك كويس انك قدرت تيجي علشان تقف جنب عمي وتحضر فرح اختك و تكمل فرحتها وفرحه العيلة كلها بوجودك معانا وسطنا .... لان فرحتنا عمرها ما كانت تكمل من غيرك احنا بيك بنكتمل

وتنظر له بقوة وجمود مره اخرى

حياه :ام البنت اللي تجوزتها ليله واحده قبل ما يأخذوك من حضنها غصب.... فهي فضلت واقفه جنبك وبتحارب معك و مستنيه لحظه رجوعك ...ويوم ما رجعت.. وقفت قدامها علشان تقولها انك ماشي و سيبها....ولما قالتلك خدني معاك... قولتها مهمتي هنا انتهت... وإنك كنت جاي تقوم بواجبك لشغلك وخلاص هتراجع لحياتك اللي هي ما كنتش فيها واللي جزء منها .

سبتها ومشيت بمزاجك.... وانت اللي اخترت البعد .... حتى لما جريت ورك وفضلت تنادي عليك سيبتها وركبت عربيتك ومشيت.... سيبتها وانت سامعها وشايفها بتجري وراك بدموع وألم (اقتربت منه ودموعها تتساقط بألم وحزن ) البنت دي بعد ما اختفيت عربيتك من قدام عينها.....اختفا معك نبضات قلبها حاولت تتمسك وتقول هيرجع هو بيحبني.. بس انت مرجعتش

وفضل قلبها دقات تختفي وتقل وتضعف في كل لحظه وكل ثانيه وكل يوم وكل اسبوع وكل شهر في بعدك ..وقبل ما قلبها يقف جيت انت وعملت لها صدمة و سمعته صوتك وانت بتزعق وتقول انك راجع .. اديتها امل وقلبها رجع يدق... بس انت طلعت بتلعب بيه وصدمته تأني و مرجعتش ولا فكرت انك تكلمها تفهمها... و بصدمه دي قلبها وقف وماتت(وتنظر له بقوه رغم دموعها التي اغرقت وجهه) فا متتعبش نفسك وتدور عليها اصل الميت ما بيرجعش (قالت كلماتها و مشت فمسك يديها فوقفت بجانبه)

حياة بحزن ودموع :خير يا ابن عمي نسيت حد..... اه صحيح نسيت.... نسيت البنت اللي كتبوا كتابك عليها غصب ..دي بقي بقالها خمس شهور مستنيه انك تبعت ليها ورقة انهاء مسؤوليتك عنها... المسؤولية اللي انت قولت انك ما كنتش عامل حسابك انك تشيلها ووافقت عليها بس علشان تنفذ مهمتك ... مش دا كلامك لها قبل ما تمشي.... بس واضح انك كنت مشغول ونسيت تنهي مسؤوليتك ... فياريت وانت فاضي كده تنهيه ...

قالت كلماتها ومشيت مسرعة... وظل هو وقف مصدوم انها ل تاني مره تطلب منه أن ينهي ما بينهم

ذهبت مسرعة واقتربت من المصعد و ظلت وضعه يديها تطلبهوا أن يصعد بسرعة فهي تريد الاختباء بداخله .. وصل المصعد ودخلت وقبل أن يغلق وضع هو قدميه ومنعه من الإغلاق ودخل ... إغلاق باب المصعد وقام هو بإيقافه والتفت ونظر لها واقترب منها فرجعت إلى الخلف إلى أن صدمت بالجدار... واقترب هو وحاصرها بيده التي وضعها على الجدار حولها

ريان بجديه :انا عارف انك زعلانه و غضبانه .. و ليكي حق لأنك مش فاهمة ... وعلشان انت مش فاهمة هسيبك تطلع غضبك فيا لحد ما تهدي وافهمك..... بس قسم بالله يا حياة لو سمعتك بتقولي ننهي اللي بنا تاني...... فانا هنهي بس هنهي حياتك انتي...

ويقترب منها أكثر فرفعت يديها الى صدره لتدفعه بعيد.. ولكنه لم يتحرك واقترب أكثر... وأصبحت انفاسه تلفح وجهه وهو يتحدث ويشم رائحتها فلقد اشتاق إليها...

ريان بحب وهمس في اذنيها : انتي ليا انا...بتعتي وملكي من يوم ما اتولدتي...( شعر بها وهي تدوب بين يديه...فلقد ارتخت يدها التي على صدره.. فأنزل يده وحاوط خصرها وقربها منه وهو يقبل وجهها)

ريان بحب :انتي ملكي...اغيب وابعد وسيبك.....و لما ارجع وهليقي مستنياني..و مش هتقدري تبعدي عني... حتى لو بعدت سنين مش شهور

ما ان سمعته يقول انه سيغيب مره اخرى فاقت وقامت بدفعه بغضب وغيظ.. وظلت تتحدث وهي تدفعه وتركله بقدميها

حياه بغضب : تبعد وتسيبني تاني ....طب ابعد ابعد وابقى شوف مين اللي هنستناك..... استناك ليه هاااا ليه اشترتني... والا ما فيش غيرك....انت فاكر نفسك مين علشان حياه الصفواني تستناك... انت والا حاجة ابعد وغيب وأن شالله عنك ما رجعت ابدا... انا مش هستني حد والا هرجع ليك ابدا

كانت تضربه وتدفعه وهو يضحك ... وكانت ضحكاته تزيدها غاضب... قامت بضرب الازرة لفتح المصعد... وما ان فتح دفعته لتخرج.... فقام بضمها من الخلف... فكانت يده تحت صدرها تطوقها وتضمها إليه .....يمنعها من الحركة

ريان بضحك :يا مجنونه والله مجنونه... بس احلى مجنونه...(وهمس في اذنيها عندما هدأت مره اخرى بين يديه) يخرب عقلك... بحبك بكل حالتك
( انخفضت يده وطوقتها من خصرها فلمست يده بطنها فشعر بها كبيرة تحت يديه)

ريان باستغراب : هي بطنك مالها.... انتي طلع ليكي كرش... لااااا يا حبيبتي انتي لازم تخسي احسن انا كده هبعد ومش هرجع تاني

قاله كلمته وهو يضحك ... ولكن شعر بركله في بطنها تحت يديه ... ولكن اصطحبتا ضربة قويه من حياه تحت الحزام فتركها وهو ويصرخ ألم... وجلس ارضا بألم... وخرجت هي مسرعة بغيظ وغضب بعد أن ضغطت ازرة المصعد لكي يصعد بيه مره اخرى والا يلحقه.... وخرجت إلى الحديقة تلتقت أنفاسها... ولكنها شعرت بركله قويه في بطنها فوضعت يديها عليها وابتسمت

فطفلها ما ان شعر بيد ابيه... ركلها اول ركلاته... ولم يتوقف عن الركل... فوضعت يديها على بطنها ونظرت لها وابتسمت

حياه بابتسامة : هو انتم كنت مستني رجوع بابا علشان تتحرك... عاوزينه يعرفوا انك هنا... مش تصبر لما نعرف هيفضل معنا والا هيسبنا تاني ويمشي ... من اولها كده هتتفقوا معه ضدي...(ركلها بقوه بطنها فابتسمت ) اااه طيب اهدي.... شكلك هتتعبوني معاكم زاي ابوك

ريان بصدمه :انتي حامل

كانت تتحدث مع طفلها.... ولم تشعر به وهو يقف خلفها مصدوما ... فلقد خرج مسرعة من المصعد قبل أن يغلق.. َ وسمعها وهي تحدث طفلها... فعلم بحملها... ألتفت ونظرت له بصدمة

ريان بغضب :ردي عليا انت حامل.. ( صمتت وهي تنظر له بقوه.. ولكنها كانت وضع يدها على بطنها.. وكانت اجابه على سؤاله) انت زي ما تقوليش ليه انك حامل... ازاي محدش قالي انك حامل... بقالك خمس شهور و متقوليش ليا انك حامل

حياه بابتسامة استهزاء :اقولك؟؟ هو انت كنت فين عشان اقولك...(ونظرت له بغضب شديد) بقالك خمس شهور بعيد ومفكرتش ترجع فيهم مره واحده علشان تشوفني وتتطمن عليا.... بقالك خمس شهور مفكرتش ترفع سمعت التليفون تتصل بيه علشان تطمن عليا.... كنت هاقول لك ازاي وفين... كنت فين علشان اقولك.... انت كنت فين يا ريان وانا بقالي خمس شهور تعبانة وبتألم لوحدي ومحدش جمبي لاني مش عاوزه غيرك ... انت كنت فين و ابنك بيكبر جويه طول الخمس شهور ... كنت سيبني كنت بعيد انا ما قولتش ليك يا ريان علشان انت ما رجعتش

ريان بغضب : و انتي ما اتصلتيش بيه و قولت ليه.... انتي لو كنت قولتيلي كنت هرجع... ليه محدش في العيله قالي ...طبعا انتي مناعتيهم يقولولي.(ويقترب منها بغضب) لو كنتي قولتيلي كنت رجعت وبعدتش .... لكن عيندك وكبريائك مانعوكي انك انتي اللي ترجعيني ليكي... كنت عايزاني ارجع ليكي لوحدي.. طب ليه انتي مترجعنيش علشان انتي انانيه يا حياة

حياه بصدمة :يعني ايه... يعني انت كان ممكن ترجع لو عرفت اني حامل؟؟ يعني قرار البعد والرجوع كان باختيارك ما كنش غصب عنك..(وتنظر له بعين مليئة دموع) يعني انت كنت هترجع علشان ابنك طيب وانا.. انا يا ريان مستهلش انك ترجع علشان....

كبريائي.... كبرياء ايه اللي بتكلم عنه... كان فين كبريائي و انا مستنيه انك ترجع اكتر من 22 سنه... مستنيه انسان معرفش أن كان هيرجع واللي لا...كان فين كبريائي وانا بربط حياتي بحياتك من قبل ما شوفك ... دا انا حبيبتك من وانا طفله صغيرة....كان فين كبريائي لما وافقت تجوزك مع انك انت رفضت... انت رفضت حتى انك تشوفني.. ورغم كده انا وافقت... وافقت علشان أحميك... .لكن انت وافقت عشان تذلني..

وبعد دا كله انا اللي الأنانية... انانيه علشان عاوزك مره واحد في حياتي تختارني انت بنفسك ...انانيه علشان مش عاوزه اعيش معك وانا حسه انك مجبور عليا....انانيه علشان حبيتك و مرضيش افرض عليك حبي

(وتنظر له بقوة) لا يا ريان مش انا اللي انانيه... انت اللي اناني انت اللي عاوز تأخذ كل حاجه ومتديش...عاوز حبي واهتمامي ووجودي وانتظاري ليك وصبري على بعدك وعازوني كمان انا اللي ارجعك... عاوزني انا اللي اعمل كل حاجه علشان اثبت ليك اني بحبك...مع اني ما عملتش حاجه في حياتي من يوم ما اتولدت غير اني احبك... لكن انت... انت مافكرتش تعمل حاجه واحده علشان...

بس خلاص خلاص يا ريان... انا تعبت وانت ضيعت كل حاجه... انا مابقاش عندي ليك حاجه اديهالك... والا هستني منك حاجه يا ريان ... انا مش هكمل المسرحية دي مش هفضل اضحك على نفسي... ووهم نفسي انك بتحبني...لان انت ما بتحبنيش.. ماحبيتنش يا ريان..

يقترب منه ريان ويحاول أن يمسك يديها ولكنها تبتعد

ريان بضيق :حبيبتي انا م

حياه بدموع وغضب : اسكت اسكت... مش عاوزه اسمع صوتك.. مش عاوزه اشوفك.... طلقني يا ريان... طلقني

قالت حياه كلماتها وجرت مسرعة وهي تبكي.. وما ان تحرك ليذهب وراها.. سمع صوته يوقفه

رضوان بهدوء : لو رحت ورها دلوقتي مش بعيد تضربك بالنار

التفت ريان خالفه وراه جده يسيروا و هو متكئ على عصاه.

ريان بابتسامه : جدي ( و جري مندفعا الى احضانه)

رضوان بابتسامه :براحة يا ولدي هتوقعنا..... رجل جدك متستحملكش

ينظر له ريان بابتسامه : انت واقف على رجلك يا جدي... واقف على رجلك.. حمد لله على سلامتك

رضوان بحنان وحب: الله يسلمك يا ولدي... حمد لله على سلامتك انت.. مع ان غيبتك طاولت و قلبك بقى قاسي علينا

ريان بضيق وحزن : حتى انت يا جدي هتقول زيها... انت اكتر واحد عارف انه كان غصب عني... انت عشت نفس ظروفي يا جدي وعارف يعني ايه تخاف على اللي بتحبهم... انا بعدت خوف عليها... بعدت علشان احميها... انا اكتر واحد تعب وتألم في بعدها.. هي كانت معاكم لو تعبت فهي وسطكم هتخففوا عنها... لكن انا يا جدي كنت بموت لوحدي من غيرها

رضوان بابتسامه : خابر يا ولدي خابر .... انت بعدت وفاكر انك بتحميها.. بس كل واحد فيكم يبقى لحاله مش حمايه .. انت عرضتها للخطر في بعدك....

(كان ريان سيتحدث ولكن رضوان اكمل)

انت بعدت ونسيت انك لازم تحميه بقربك من خطر أكبر .. انت محمتهاش من نفسها .. محمتهاش من خوفها في بعدك... محمتهاش من ضعفها واحتياجها ليك محمتهاش من برد الليل وهي محتاجه دفيء حضنك ...انت رمتها في الخطر يا ولدي

ضعف النفس والاحتياج اكبر خطر على أي إنسان. والاحتياج خطره بيبقى أكبر على الستات لأنهم بتحكمهم عواطفهم ومشاعرهم.. مش عقلهم.. الست اللي تحس باحتياج العاطفة في وجود جوزها ... خطر بيقتل كل حاجه حلوه فيها

بيقتل روحها...يقتل حبها...يقتل ثقتها في نفسها...يقتل قلبها... يقتل عمرها... ولو الست يا ولدي...ماكنتش عارفه ربها وبتخاف منه وتخاف تعاصه...وكانت متربيه زين..كانت ممكن تخون يولد..... احتياج المشاعر هو الفجوة اللي بتهد النفس وتضعفه وتبقى هي السوسه اللي بتاكل حيطان البيت لحد ما بيقع ... ولو البيت وقع المجتمع والبلد كلها هتقع

رايح تحارب الفساد بره.... وسيبته يدخل بيتك وحياتك الفساد لازم تحاربه جوه الأول يا ولدي و تحميه

محاربه الفساد تبدأ من البيت والأسرة اللي بيبنوا المجتمع....

ازرع في بيتك حب واهتمام... تحصد حب واهتمام وأمان وسعادة وراحة ونجاح...وعيالك هيبقى ورود وثمار الحب اللي تزرعهم بين الناس وتبني بيهم البلد... اللي يتربى على الحنان والحب والاهتمام... بيبقى انسان سوى راضي عن نفسه وعن اللي حواليه

ريان بحزن :عندك حق يا جدي....(وينظر له) طيب اعمل ايه

رضوان بابتسامه : ارجع ازرع الحب والاهتمام ... وزي ما الاحتياج بيموت الروح والقلب.... الحب والاهتمام... بيرجعهم للحياة.. الحق نفسك وابني اللي انهد ...

(يسمعوا صوت الطبول التي تعلن عن نزول العروسين فيبتسم رضوان ) يلا بينا ندخل نشارك في بناء بيوت ونزرع الحب يا ولدي

يمسك ريان يد جده ويقبلها : ربنا يخليك لينا يا جدي

رضوان بابتسامه :و يخليكم ليا يا ولدي.... (و يمشوا خطواتنا وينظر له ) على فكره انت راهنتني انك هتسلم ليا احفاد كمان 9 شهور... وخسرت الرهان

ينظر له ريان باستغراب : خسرته (ثم يدرك كلمات حياه انها كانت تتألم لحاله... وعالم انها لم تخبر احد بحملها.. فنظر الى جده وابتسم)

ريان بابتسامه : ريان الصفواني ما يخسرش رهان ابدا... كلها اربع شهور وتسلم حفيدك (ينظر له رضوان باستغراب) احنا زرعنا ورود من اول ليله دا احنا جامدين اوي...

يضحك رضواني فرحا: حياة حامل والله كنت حاسس.... الحمد الله الحمد لله... ربنا يرزقكم الذرية الصالحة يا ولدي

يدخل رضوان وهو ممسك بيد ريان... ويقترب ويقفوا بجوار عاصم ومراد الذين اقتربوا منه وقبلوا يده... ووقفوا ينظرون إلى عرائيسهم.. وكل منهم تنزل بفستانهم الأبيض وممسكه بيد ابيها... ف روسيلا تزل في يدي أسامة تنظر إلى عاصم الذي يبتسم لها بحب وسعادة...وداليدا تنزل بيد يحيى وتنظر الى مراد الذي فتح فمه انبهار بجمالها

بحث ريان عنها بعينيه وجدها واقفه بجوار سهر فاقترب منها و أمسك يديها...حاولت أن تبتعد دون أن يشعر احد مما حولهم.... ولكنه كان يمسكها جيد...

حياه بضيق تحاول الا تظهره :سيب ايدي

ريان بابتسامه :شووووش وبعدين الناس ببتفرج علينا والكاميرات بتصور(وينظر لها بحب ويرى تغير لون عينيها فيبتسم) ولو عينك فضلت بالون اللي بيجنني دا... هبوسك بوسه شفايف قدم الكل... وأشيلك على كتفي قدام الكل وهطلع بيكي على اوضة والا يهمني

تحمر حياه خجل... ويتغير لون عينيها... فيضحك عاليا ويرفع يديها ويقبلها... وتظل تحاول أن تسحب يديها... ولكنه ظل ممسكها بها بقوه وهو يحدثها بكلمات التي تخجلها

ومن داخل القاعة... هربت منه وواقفت مع العرائس.. وكان هو يقف مع الشباب ولكن عنيه عليها.... رأته وهو يذهب إلى الدي جي ويطلب منه شيء ما

واقترب منها وما ان اشتغل اغنيه وقف يغني ويرقص وهو يشير إليها... والجميع ينظر لهم وهي تشعر بالخجل والغيظ والسعادة.. والغضب

ريان يغني ويرقص امام حياه : تعالى بس قرب اقولك كلمتين قلبي مشتاق اليك قلبي مشغول عليك

قلبي من حبه فيك على طول سهران نسيتك قولت اجرب لاقيت زاد الحنين فيا

لعب الهوا بيا وانا في الحاجات ديا غلبان اوي والنبي غلبان

(كانت حياه سترحل.. من أمامه ولكنه أسرع وضمها من الخلف أمام الجميع... وظل يغني وهو ضممها ويتمايل ويرقص بها )

وحياتي تيجي بقى وتطمني وكفاية كده بقى هتجنني

ايه الحكاية بقى ما تفهمني قوللي بتحبني ولا انت نستي زمان

امانة عليك تميل تسأل عامل ايه مالي في البعد ايه جرالي والله انشغل بالي

دايما كده مش مدي امان ليه بختي معاك قليل عملت لقلبك ايه قولي

يرضيك ده يحصلي اه من هواك يللي مش مرتاح في مكان

كان الجميع يشاركهم الرقص والغناء.. وما ان انتهت الاغنيه... وجاءت حياه تبتعد... لفها إليه وهو ضممها بين احضانه...

حياه بخجل : سيبني بقى الناس بتتفرج علينا

ريان بابتسامه وهو يقترب منها :يتفرحوا مراتي وحبيبتي وانا حر... واللي يعرف ابوها يروح يقول

حياه بغيظ : انا مش مراتك انا (وقبل ان تكمل اقترب ريان وقبلها قبله سريعه اسكتتها) ايه اللي بتعلمه دا يا مجنون

ريان بابتسامه : دا عقابك انتي ناسيه... وكل ما هتقولي حاجه رخمه عقابك هيزيد خالي بالك (ونظر الي الدي جي وغمز له. و اشتغلت اغنيه أخرى وانخفضت الاضائه.. واخذها ريان في احضانه وهو يغني في اذنيها بحب وشوق كان يشاركهم طفلهم الذي ظل يركل في بطنها وركلته تصل إلى ابيه الذي يغني بحب وسعادة )

ريان يغني بحب :اول حاجة بفكر فيها في دنيتي إنتي

مش متخيل غيرك ممكن تبقي حبيبتي

ديمأ حسك أمي وأختي وكمان بنتي

…………………………

خوفي عليكي ده احساس فعلا أكبر مني

إية في الدنيا يساوي غلاوتك لما تحني

ومعنديش أي استعداد ابدأ تبعدي عني

…………………………

إنتي اتخلقتي في الحياه علشاني انا

وحجات كتير جمعت ما بينا في حبنا

يعني إتقابلنا عشان نكمل بعضنا

…………………………

إنتي اتخلقتي فِيَّ الْحَياهُ علشاني أَنّا

وحجات كتير جَمَّعتَ ما بَيَّنا فِيَّ حُبّنا

يُعَنِّي إتقابلنا عُشّانِ نُكْمَل بِعَضّنا

…………………………

باقيه عليا حبيبتي بقلبك وبتهتمي

حبك ليا اللي معيشني وجوه في دمي

بنسي في حضنك وكمان برتاح انا من همي

…………………………

باقِيهِ عَلِيّاً حُبَيْبَتَيْ بِقَلْبكَ وبتهتمي

حَبَكَ لَيّاً اللَيّ معيشني وُجُوه فِيَّ دَمِّي

بِنَسِيّ فِيَّ حِضْنكَ وَكَمان برتاح أَنّا مَن هَمِّي

…………………………

إنتي اتخلقتي فِيَّ الْحَياهُ علشاني أَنّا

وحجات كتير جَمَّعتَ ما بَيَّنا فِيَّ حُبّنا

يُعَنِّي إتقابلنا عُشّانِ نُكْمَل بِعَض

أنهى الغناء... و وكنت هي تدوب بين يديه رفعت وجهه ونظرت له فابتسم

ريان بابتسامه :الواد اللي جوه دا بيخبط جامد اوي... شكله فرحان برجوعي

قاله كلماته... وتذكرت هي أنه عاد من أجل طفله وليس من أجلها

حياه بغيظ وضيق : لا دا حاسس ان في حد غريب ميعرفوش مقرب منه فخايف... معلش أصله بقاله خمس شهور ما يعرفش غيري

قالت كلماتها.. وقامت بدفعه بعيد وذهبت لتجلس على الطاولة التي تجمع اهلها

تنهد ريان واقترب منه الشباب جميعا
كنان بابتسامه :شكلك متبهدل يا صاحبي
ريان بابتسامه :أووي أووي يا خويه
انس بابتسامه : خالي نفسك طويل يا ولد ابوي ...بنت عمك ما بيرحموش وحياة هتنتقم شر انتقام... اسألني انا مجرب اختها

ريان بابتسامه : شكلهم هيتعبونا اوي يا ابن ابوي...

حازم باستغراب :بس ايه يا واد الرومانسية دي وأغاني ورقص... والله انا قولت اكيد ثبتت بعد اللي عملتوا

مراد بضحك :مين دي اللي تتثبت بأغنية يأبني دي حياه اللي ثبتت الهلالية.... دي رأسها مكلفه تقولي اغاني تثبيتها

ريان بابتسامه : والله فكرت انها هتتثبت.. بس رأسها ناشف اوي تقولش صعيديه

عاصم بابتسامه :احسن تستهل... انا فرحان فيك... كنت عايش حياته حب وجوافة ومش مراعي شعورنا واحنا سنجله... اهو انت هترجع سنجل واحنا هندوب في الجوافه

ريان بابتسامه وغيظ : تصدق ياض قرك دا هو كان السبب... (وينظر لجميع) الواد دا وحش من جوه وبسببه الليلة هقطع عنكم مياه ونور ومافيش دخله ليكم

يبرق مراد عينه... ويمسك يد ريان

مراد بخوف :لا ابوس ايدك انا قتيل الليلة... ما تبقاش انت وعمي إبراهيم
ريان بضحك : يا نعيش عيشه فل يا نموت احنا الكل.... فيها يا اخفيها... يا تساعدوني اصالحها... يا ما فيش دخله لحد فيكم (وينظر الى عاصم) وخصوصا الواد دا

عاصم بضحك : لا ابعد عني... انا ما صدقت.. انا عاوز اجيب عيال...
ريان بابتسامه :قولي اصالح اختك ازي اسيبك تجيب عيال

يصمت الجميع ... ولكنهم يسمعون صوت يأتي من بين أقدامهم
مروان بابتسامه :اخطافها (ينظر له الجميع باستغراب.)
يقترب منه ريان بابتسامه :اخطافها ازي يا مروان يا حبيبي

مروان بابتسامه : معرفش بس انا سمعتها بتقول لسهر مره ... انها نفسها انك تيجي وتخطفاها... و تعيشوا لوحدكم

يصمت ريان قليل ثم يقبل مروان.. ويقف وينظر للهم بابتسامه
ريان بابتسامه :هتساعدوني
أليف بابتسامه :ناوي على ايه..
ريان بضحك :هخطفها... هي وابني

يصدم الجميع وبصوت واحدا : ابنك.... ابنك مين

ريان بابتسامه وهو ينظر لهم : ابني اللي في بطنها... حياة حامل يابني انت وهو وكلها اربع شهور واحفاد الصفواني يوصله وابقى أب... انتم فاكرنا بنلعب هاااا دا انا ريان الصفواني

قال كلماته ويتركهم ويرحل... و هم ينظرون له وهم مصدمون

وعلى الطاولة التي بها حياة والجميع

رضوان بابتسامه :مبروك يا روح جدك...

حياه بخجل : الله يبارك فيك يا جدي.... انا اسفه اني ما قولتش... بس كنت عاوزه يعرف هو الأول

فاطمة بغيظ : خمس شهور حامل في خمس شهور ومتقوليش لأمك... بقى كده يا حياه... مخبيه بطنك في اللبس الواسع و كل ما اقولك لبسه كده ليه تقولي عادي.... بتخبي على امك يا حياة

هدى بابتسامه : ما خلاص بقى يا فاطمة...ما قالتلك كانت عاوزه تقول لجوزها الأول... ( وتنظر الى حياة) مبروك يا حبيبتي الف مبروك

نجوى بفرحه وهي تقبلها : الف مبروك يا حبيبتي... ربنا يقومك بسلامة

اميره بفرحة : هتيجي ولد والا بنت يا حياه... اكيد عرفتي

كان ريان يقف خلفها عندما سألتها اميره
حياه بخجل : ولد وبنت
الجميع بصدمه : حامل في توائم

ما ان سمعها ريان قبلها بخدها... ففزعت... وقام بضمها من الخلف ونظر الي جده....

ريان بفرحة : مش قولتلك هتستلم احفادك كمان 9 شهور... احنا مش بنلعب... أي خدعه

ابراهيم بضحك : والله وصدق يا خال.... وهتستلم احفادك منه بعد 9 شهور... مبروك علينا

يحيى بفرحة ودموع في عينه : الف مبروك يا ولاد ... انا مش مصدق اني هشيل أحفادي.. .(وينظر الى عبد الرحمن) والله وعجزت وهتبقي جده يا عبد الرحمن

عبد الرحمن بابتسامه : جده مين انا هخليهم يقولي ليا يا بودي... انا لسه صغير على اني ابقى جده.. (وينظر إلى ريان بغيظ) كله من ابنك هو السبب
(يضحك الجميع)
ينظر يحيى له :انا عارف يا عبد الرحمن انك زعلان من ريان علشان بيعد وساب حياه الفتره اللي فاتت... ولك حق انا لحد دلوقتي ما مكلمتوش ولا سلمت عليه عشان مزعلك انت وحياه فاطمه... و مش هكلمها و اللي اسامح غير لما ترضوا عني
يقترب ريان من عبد الرحمن و يقبل راسه

ريان بابتسامه : حقك علي ايه يا عم انا عارف ان انا غلطت و زعلت حياه بس اوعدك من النهارده اني عمري ما هزعلها تاني هاشيلها في عنيه هي و ولادنا ما خلاص بنت عرفت ازاي تربطني جنبها ومش بواحد لا اتنين

كان ريان يقول وكلماته بفرحها وسعادة... ولكن كلماته كانت تجرح وحياه وهو لا يعلم... فانها تظن انه يعود من أجل ابنائه فقط

عبد الرحمن بابتسامه: وانا مش زعلان منك يا ولد انا عارف اني مسؤوليتك كبيره الله يكون في عونك و يوفقك وينصرك.... اما عن حياه انا عارف انك بتحبها و ها تاخد بالك منها و لو مخدتش هي هتاخد حقها منك... (يضحك الجميع)

ريان بضحك : من الناحيه دي اطمن يا عمي بنتك قايمه بالواجب( ويقترب من فاطمه و يقبل خدها) وحضرتك لسه زعلانه مني

فاطمه بابتسامه: هو انا كنت زعلانه منك.. اصلك انت مش عارف هي كانت عامله ازاي في بعدك.... بنتي كانت بتطفي قدامي كل يوم... وشها منورش غير النهارده لما شفتك بص شوف مراتك الحمل في توام شهرها الخامس والا باين عليها لأنها لا بتاكل ولا بتشرب.. قعده وسطينا واحنا معرفناش انها حامل... مسؤوليتك الاربع شهور الجايين تاخد بالك منها و تاكلها كويس هي و عيالك عاوزه اللي 4 شهور الجايين يعوضه الخمس شهور اللي انت بعدت فيهم عنها

عبد الرحمن بابتسامه: اه اعمل حسابك عيل ينزل اقل من اربعه كيلو مش هنستلم... وتبقى كده خسرت رهانك مع جدك...
يقف ريان ويقترب من حياه ويقبلها بخدوها فتغمض عينيها بألم وحزننا فالجميع يتحدثون عن اطفالها وانه عاده من اجل أطفاله..

انتهي الزفاف واخده كله عريس عروسه وصعد الى غرفتي اقتربت سهر من حياه

سهر بابتسامه : انا هروح انام في الاوضه مع دنيا و ملك و سهيله و هسيبلك الجناح علشانك انتي و جوزك

حياه بضيق : انتي مش هتسيب الجناح انت اللي هتباتبي معايا...
سهر: يا بنت مينفعش عشان
وقبل ان تكمل كلماتها نظره لها

حياه بيغضب: والله يا سهر لو خرجتي بره الجناح لكون واخده عربيه و طالعه علي قنا

سهر بابتسامه : خلاص خلاص هبات معاك شكلك ناويه تربيه...

يقتربوا منها يا ريان بابتسامه

ريان بابتسامه : ايه يا حبيبتي مش يلا بقى نطلع الجناح بتاعنا احنا كمان

حياه بابتسامة وبرود: انا فعلا طلع الجناح بتاعي بس طالعه انا و سهر... انت ممكن تبات مع اخوك انس اصل معتقدش ان فيه جناح اتحجزلك اصل بعد غياب خمس شهور فقدنا الأمل انك هترجع... بس ليه تبات اصلا في الفندق احنا في القاهره مكان ما انت عايش فممكن ترجع لشغلك... ونشوف مهماتك... الفرح خلص فرجع مكان ما جيت

قالت كلماتها ومشيت واقف عريان يفكر قليل ... وقبل ان تصعد إلى المصعد قال بصوت عالي لجميع

ريان بابتسامه : ايه رايكم يا جماعه بدل ما نقعد كلنا في الفندق... نروح الفيلا بتاعتنا هنا في القاهره الفيلا كبيرة وهتعجبكم قوي..
و هتبقى اريح من قاعده الفنادق حتى جدي هيكون مبسوط وبراحتي اكثر من الفندق صح يا جدي

ابتسام رضوان: انا لو عليا يا ولدي ما بحبش قاعده الفنادق و نفسي اروح بيتنا في البلد دلوقتي

تنظر حياه بتحدى الى ريان: وانا والله يا جدي بقول ان احنا نروح البلد احسن ملوش لزوم نقعد هنا الليله.. العرسان هيسافر الصبح بدري... نسافر احنا قنا ونرتاح في بيتنا

نجوى بتعب : حرام عليك يا حياة ده احنا يا بنتي طول النهار واقفين على رجلينا عايزه تسافرينا قنا دلوقتي لا لا احنا ننام ونرتاح... و نبقى نسافر بكره ولا بعده...وبعدين انتي مستعجله ليه خلينا في مصر و هو نروق على نفسنا شويه...ونشتري جهاز البنات

يبتسم ريان بتحدى ويقترب من نجوي: يبقى يا عمتو نطلع على الفيلا عندنا... هتعجبك اوي و والفيلا جمبها المولات ومحلات كبيره و هتلاقي كل الحاجات اللي انت عايزاه لجهاز البنات... انتم تقعدوا اسبوع ولا عشر ايام تخلصوا الجهاز و الحاجات اللي انتو عايزينها... رائيك ايه

نجوى بابتسامه : هو في راي بعد رايك يا حبيبي نروح مكان ما انت عايز

يحيى بابتسامه : عارف يا بابا انا كان نفسي تشوف بيتي انا عامل بيت حلوه قوي وكنت بتمنى يجي اليوم وتدخله

رضوان بابتسامه: ودي ربنا كتب يا ولدي اني ادخلوا يلا نطلع على البيت اللي في مصر ونقعد نرتاح وتجيبوا شوار البنات برحتكم قولته ايه يا ولاد

وافق الجميع ماعدا حياة هي فقط من اعترضت .. ولكنها لم تستطيع الوقوف امام رغبتهم صعد الجميع لتغير ملابسهم... ونزلوا ليذهبوا إلى فيلا...كان ريان يريدوها أن تركب هي فقد معه سيارته ... ولكن سهر وكريم ركبوا معاهم
بدعوة من حياه... وظلوا يتحدثون طول الطريق عن العمل في شركات الهلالي

وفي جناح عاصم وروسيلا.. دخل عاصم وهو يحمل روسيلا كان ينظر إلى عينيها بحب وشوق... وهي تلف يديها حول رقبته بأمان وتنظر الى عنيه بعشق

انزلها وقفت امامها وهي تنظر له بابتسامه.. قبلها عاصم في جبينها

عاصم بابتسامه : مبروك يا احلى عروسة في الدنيا
روسيلا وهي تلف يديها حول رقبته :مبروك يا احسن راجل في العالم

ضمها عاصم وهو ينظر الى وجهي..
عاصم بابتسامه : عارفه يا روسي كنت خايف اوي لما يتقفل علينا باب الجناح احس انك خايفه مني بس انا مبسوط دلوقتي انا شايفك مرتاحه و مبسوطه
ومش خايفه
روسيلا بحب : انا الصبح لما صحيت وافتكرت ان النهارده فرحنا خوفت وقعدت افكر في حاجات كثير قوي علشان اهرب منك النهارده... بس دلوقتي وانا معك و بين ايديك مش خايفه.... ازاي اخاف وانت الأمان بالنسبه لي.... ازاي اخاف و انا من النهارده هنام في حضن حبيبي انا مش خايفه يا عاصم انا فرحانه فرحانه ان انا بقيت مراتك وانت بقيت جوزي وحبيبي و دنيتي ابتديت معك.....

يقبلها عاصم بحب وشوق... ويبتعد بعض قليلا وينظر لها
عاصم بحب : يلا حبيبتي هنبتدى دنيتنا وحياتنا بطاعة ربنا... وهدعيه يباركليي فيكي وفي حياتنا يرزقني منك بذريه صالحه..

صلى عاصم وروسيلا ركعتين شكر لله ووضع يده على جبينها وقال الحديث كما أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما ان ينتهي اقترب منها... ولكنها وقفت فنظر لها باستغراب
عاصم بابتسامه : انتي رجعت في كلامك وخوفتي
ابتسمت روسيلا وقبلته في خده: لا يا حبيبي مخفتش انا هدخل غير هدوم و اجهز نفسي... ( وتقترب منه وهي تهمس) انا طول عمري بسمع ان الليله دي اهم ليله في الحياه الزوجيه انها مش بتتنسي علشان كده انا عايزه اجهز لحبيبي علشان لا انا و هو عمرنا ما نانسها ..

قلت روسيلا كلماتها وقبلته قبله رقيقه وذهبت الى غرفتها... ارتدت قميص يظهر جمال جسمها.. بعض من مساحيق التجميل التي اظهرت جمال ملامحها.... وصففت شعرها... ووضعت أجمل العطور وذهبت إلى الفراش وقامت بوضع بعض من عطرها عليه... و مسكت حياتي فيها وقامت بتشغيل الاغنيه التي جهزتها ولكن سمعها عاصم دخلها اليها و وقفه ينظر لها وهو مبهور بجمالها

عاصم بإعجاب شديد : بسم الله ما شاء الله...

اقترب منها امسك يديها ورقص معها وهي تغني كلمات الاغنيه ...

روسيلا بغناء في أحضان حبيبها :امتى هشوفك وهنتكلم
وتلمس ايدي واغمض واحلم
انا وياك يا نصيبى وقدري
إديني فرصة العمر بيجري

لسه في عمري ايام لسه
لأول لمسة وآخر همسة
قلبي بيدفى من نظراتك
روحي بتصفى من لمساتك

احضن ايدي ونن عنيا حلوة الدنيا بالحنية
خدي في خدك وانا مش قدك
ومفيش قبلك ومفيش بعدك

لسه في عمري ايام لسه
لأول لمسة وآخر همسة
قلبي بيدفى من نظراتك
روحي بتصفى من لمساتك

كانت نظراتهم إلى بعضهم ولمست يديهم... لغة الحوار بينهم... التي اخذتهم الى عالم اخر من السعادة لي يبنوا بيت واسره

اما في الجناح الخاص بمراد وداليداا ... وبعد أن ادو صلاتهم... جلست داليدا على المقعد... وجالس مراد ا امامها وهو بنظر لها باعجابي وفرحه...ظلوا صامتين اكثر من 10 دقائق

داليدا بخجل : مرادي حبيبي انت ليه قاعد كده

مراد بابتسامه : بملي عيني منك يا حبيبت... مش عارف اشبع منك.. كل يوم بشوفك احس انك وحشاني واني اول مره اشوفك.. قولت لنفسي يوم فرحنا أفضل ابص ليك كتير و اشوف امتى هشبع منك
داليدا بابتسامه : و لسه ما شبعتش
يتنهد مراد بحب : لا يا ليا مشبعتش ومش عارف اشبع منك.. كل ما ابص ليك اشتاق اكثر... انتي عامله زي البحر اللي بغرق جوه... مش عايز حد ينقذني...

تنظر له داليدا بخجل : للدرجه دي بتحبني

يقترب مراد ويجلس إلى جوارها ويمسك يديها ويقبلها برقه وحب وهو ينظر داخل عينيها... ويقبلها وهو يهمس في اذنيها

مراد بهمس : انا مش بحبك وبس انا بعشقك... بدوب فيكي... انا اتولدت يوم ما شوفتك قلبي مادقش غير يوم ما عيني شافتك ... انتي دقات قلبي يا داليدا انت الانفاس اللي بتدخل صدري علشان اعيش... انت حبيبتي وحياتي وعمري ومراتي والجنه اللي بقدمها لاولادي ...

ويقبلوها قبله طويله غابات معها انفاسهم... وذهبوا سويا الى عالم آخر من الحب والسعاده

وصل الجميع الى فيلا يحيى الصفواني... وكانت سيارة ريان اخر سياره دخلت الى الفيلا وكان الجميع داخل الى البيت ... فتحت الابواب ونزلوا من السياره حياه وسهر وكريم... استقبلتهم هدى... وقبل ان تدخل

ريان بابتسامه : حياه حياه استنى عايزك

وقفت حياة امام باب البيت وهي تنظر اليه بضيق وغضب... اقترب منها

حياه بضيق : خير نعم عايز ايه تاني مش عملت اللي انت عايزه وجبتني هنا... بس يكون في علمك هنا برضو هنام مع سهر والبنات في نفس الاوضه.... (وتقترب منه بغيظ) وانا وانت يا ريان مش هيجمعنا مكان لوحدنا ابدا.... انا وافقت ان انا اجي هنا علشان خاطر جدي و عشان خاطر العيله لكن انا وانت خلاص موضوع وانتهى فأبعد عني و ياريت تحترم قرار... لو سمحت الاسبوع اللي احنا هنقعد و هنا ملكش دعوه بيه خالص

ريان بابتسامه : قرارك... بصي يا حبيبتي حطي في ببالك أن انا وانتي مستحيل حاجه تبعدنا عن بعض واحنا فعلا مش هنساك الناس دي علشان انا وانتي مش هنقعد معاهم
.
قال كلماته وقام بامسكوها وكتم صوتها وادخلها داخل السياره وقام باغلاقها اذهب مسرعا وراكبها من الباب الاخر وهي تصرخ الى جوار.. و تحاول فتح باب السياره

حياه بغضب : انت بتركبني ليه انت عاوز ايه انت رايح فين نزلني انا عايز انزل... يا جدي يا بابا يا عم يا يا انس حد يلحقني

ينظر لها ريان بابتسامه: انسى حبيبتي ما حدش ها ينقذك مني (قاد ريان السياره غير مهتم بصرخاتها)

تنظر لها حياه بغضب : انت عايز مني ايه واخدني رايح فين

يغمز لها ريان وهو يخرج خارج البيت : بخطفك

وفي سياره اخره تسير خلف سياره ريان امسك هاتفيه

دايف : هي وهو خرجوا لوحديها دي الفرصه علشان نخلص منهم هما الاثنين... انا وراه هعرف رايحين فين واجي ابلغكم اجاهزوا الليله هنقضي عليهم

ومن سياره أخرى
كنان بجديه :تمام يا فندم.. زي ما توقعنا بيرقبوهم.. انا وراهم
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني والأربعون اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت الفصل الثاني والأربعون)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت)
reaction:

تعليقات