القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نبض الفصل الاول 1 بقلم ريم محمد

رواية نبض الحلقة الاولى 1 بقلم ريم محمد

رواية نبض الجزء الاول 1 بقلم ريم محمد

رواية نبض البارت الاول 1 بقلم ريم محمد

رواية نبض الفصل الاول 1 بقلم ريم محمد

رواية نبض الفصل الاول 1 بقلم ريم محمد

"هو أنا وحشة؟"
-ليه بتقولى كدا؟
-أنتِ مش شايفة نظراتهم ليا عاملة إيه وكمان تَنمرهم علىّ كأنى من كوكب تانى 
-لأ أنتِ جميلة ،وجميلة أوى كمان 
-يعنى ذنبي إيه أنى سمرا وضعيفة شوية؟ وعشان بحب أقص شعرى يقولوا ليا شعري  قصير؟ ليه الإهانة دى 
-عشان أنتِ متفوقة عليهم وذكية ومحبوبة من المدرسين ،دى غيرة 
-ياختى كفاية غمزاتك دى وعُيونك السُمر دول عايزة إيه تانى وكمان قصيرة وكيوت!
-أنتِ بتقولى كدا يا حنين عشان تراضينى مش أكتر بس أنا وحشة عشان مش بيضة وعُيونى ملونة وشعري أصفر زيك
-أسكتى يا غيم أنتِ متعرفيش حاجة عن الجمال ،الجمال يَكمُن هنا فى قلبك وبعدين كفاية الجاذبية الى عندك دى توقع أى شاب
-لأ منا عمر ما حد قالى كلمة حلوة ولا حبنى ليه هما عُنصرين كدا  عملت إيه لكل دا
-بصى يا غيم أنتِ جميلة أوى تعرفى ليه عشان ربنا مخلقش حد وحش وبعدين المولى عز وجل بيقول فى القرآن فيما معنى الأيه أن جلى جلاله خلق الإنسان فى أحسن تقويم ،نقوم أحنا نعصى كلام ربنا عشان شوية بشر غافلين عن كلام المولى عز وجل 
-ومعروفة يعنى أنهم غيّرانين منك لأنك محل جذب ولفتى  الإنتباه بسرعة 
-ونعم بالله بس النفس آمارة بالسوء وكان نفسي أكون زيك
-ميغُركيش الشكل يا غيم وكل واحد عنده نقص محدش كامل وبعدين الى هبيحبنى بيحبنى عشان شكلي مش أكتر وأنا نفسي حد يحب روحي ،شخصيتي ،تفكيري مش شكلي فاهمة! 
-قومى يلا ندخل الفصل الفسحة خلصت 
-أبتسمت ليها وقد أيه حنينة طيبة وذوق واخدة أسمها كله حاجة جميلة كدا
-قفلت مذكراتي وأنا بتنهد بحيرة دلوقتى بقيت دكتورة نفسية ،يعنى أقررت أختار قسم الأمراض النفسية قررت أعالج الأمراض النفسية وخصوصًا أنى أتعرضت للتَنمُر ودا شئ ضايقنى جدًا قررت أساعد الناس وبفضل ربنا ثم تشجيع حنين ليا أكتسبت ثقتى فى نفسى وبقيت أحلى من الأول لما كبرت بس مش مهم الشكل المهم "الشخصية"
-دورت على حنين كتير كأنها فص ملح وداب من يوم ما خلصنا الثانوية وأنا مش شفتها!
-الصبح نزلت بدرى عشان ألحق محضراتي وسمعت من البنات أن الدكتور عادل أتغير وجه مكانه حد تانى طبعا مفرقش معايا أوى 
-دخلت وقعدت وجه الدكتور وبدأ يشرح لما سمعت صوته حسيت بصدمة معقولة عمر!!
-حسيت فى اللحظة دى عايزة الأرض تتشق وتبلعنى ومش عيزاه يشوفنى نهائى 
-المهم المحاضرة خلصت ومشيت بسرعة وحمدت ربنا أنه مشافنيش روحت البيت والروتين الطبيعى عملته وسمعت صوت رسالة جت مسكت الفون وبشوفه لقيت رسالة من رقم غريب رديت ولقيته بيقول "متفكريش أنى غبى شفتك علفكرة وعديتلك بمزاجي وهتشوفينى قريب أوى ومنستش حاجة يا غيم السما"
-حسيت أنى مش قادرة أمسك الفون وحسيت بصداع وقلبى دق جامد مش نسى نهار أبيض دى كانت فترة مراهقة مش أكتر 
-بس هه دا المذكرات بتاعتي كلها عنه تخيلت لما نتجوز ونخلف هنسمى إيه حتى أخترت أسماء عيالنا يبقى حب مراهقة أزاى؟ 
-صحيت من سرحاني على صوت خبط على الباب بصيت من العين السحرية ولقيت بنت واقفة معرفتش أميز ملامحها أوى 
-فتحت الباب وأتفاجأت بحنين حسيت بصدمة ممزوجة بفرحة وحضنتها وقعدت أعيط وأعاتبها على الى عملته وأنها سابتنى ومشيت 
-حنين من بعد ما خلصنا ثانوية وأنا وأخويا سافرنا برا والله ولسه جاية من يومين بس وجتلك أهو ياستى 
-قولتلها عرفتِ عنوانى منين؟
-حنين: الى يسأل ميتهش 
-قعدنا وعملت أكل وكلنا وبعدها عملت فشار وسمعت  فيلم وقررت تبات عندى ،المهم فونها رن طلعت ترد فى البلكونة 
-حنين:ايوا هى بخير متقلقش ،تمام سلام
-قولتلها بفضول كنتِ بتكلمى مين؟
-حنين بإرتباك:دا أخويا هيكون مين بيطمن علىّ
وبعدين مفيش حد كدا ولا كدا؟
-حسيت بتوتر ومقدرتش أقولها وقولت لأ
-حنين مخبية علىّ حاجة وأنا مخبية عليها حاجة ودا شئ مش مريحنى ،المهم نمنا وصحيت الصبح ولقيت حنين عملت فطار الروتين اليومي كالمعتاد  ،المهم طلعنا ولقيت عربية مستنيانا تحت بصيت لحنين بمعنى مين الى هيستنانا؟
-حنين:دا أخويا هيوصلنا 
-قولت بعِند:لأ طبعا مش موافقة ،أركبى أنتِ
-عمر ببحة جذابة:هنتأخر يا ست غيم 
-حسيت بتوتر ومقدرتش أتحرك من مكانى وفضلت على الوضع دا لحد لما حنين فوقتنى وركبتنى كأنى مسلوبة الإرادة 
-على ما أستوعبت قولتلها عمر أخوكِ؟
عمر بضحك:اه ،أخوها عندك مانع؟ وكمان دكتورك فى الكلية وهبقى قريب أوى حاجة أكبر 
-وقام غامزلى
-قولت بعِند "طبعًا لأ مش هتبقى حاجة مجرد دكتور وبس 
-عمر بتحدى:هنشوف يا ست غيم يا تبقى مراتى يا هتكونى برضو مراتى 
-حسيت بخنقة 
"فلاش باك"
عمر:أنا بحبك 
عمر بضحك:حب أيه بس أنتِ لسه صغيرة على الكلام دا ،أنتِ لسه مراهقة يا غيم وكمان مبصتيش لشكلك؟ حتى لو فرصًا هحب مراهقة بس مش هتكون أنتِ
"باك"
قولتله "فاكر الى قولته ولا تحب أفكرك؟
عمر بوجع:فاكر ،فاكر والله بس عشان أنا غبى فكرت فى وقتها أن أنا عمرى ما هحبك بس حصل العكس وحبيتك و
-لسه هيكمل قولتله:نزلنى وعمرك ما تفكر أنى هتجوزك ،نزلنى مش عايزة أكون فى نفس المكان الى أنت فيه 
-حنين:عشان خاطري أسمعيه يا غيم ،عمر أتعذب أوى من بعدك وعاش عذاب ضمير من ساعة ما سافرنا لحد دلوقتى 
-قولت بوجع:عذاب ضمير هو دا عنده ضمير أساسًا قولت نزلنى 
-عمر:براحتك بس هتكونى مراتى وهفضل وراكِ لحد ما تكونى فى بيتي وهعوضك عن كل حاجة حسيتى بيها 
-نزلت وأنا مش حاسة بحاجة 
-عمر:حنين أنزلى بسرعة وخدى تاكسى وأركبى معها بسرعة وأتصلى  وطمنينى
-حنين:تمام ربنا يطمنك
-جت حنين وركبت معايا وأنا منهارة حرفيًا بسببه كان يفضل مختفى أحسن بدل وجع القلب دا 
-وصلنا وحاولت أتماسك وحنين بتواسينى ومتكلمتش عنه عشان مش هقدر أسمع كلمة زايدة عنه
-حضرنا المحاضرات وجت محضرته قررت أطلع سمعت صوته وهو بيقول أنهاردة مفيش محاضرة ،أنهاردة هكلمكوا عن حب حياتى 
"أنا عايز أعترفلها أنى بحبها كلمة بحبها دى مش هتوصف حاجة أنا بحبها من كل قلبى ،أنا جرحتها بس عشت بعدها فى عذاب ضمير وحبيتها من كل قلبي قلبت عليها الدنيا كلها لحد ما لقيتها مش حبيت غيرها قولت يمكن وهم جربت أحب أى حد تانى مقدرتش خيالها كان مصاحبنى مكان ما أروح وأدمرت نفسيًا بسببها والبُعد والجُرح عذبنى ومغابتش  عن بالي ولا لحظة وقررت أستجمع شجاعتى وهتجوزها غصب عنها سواء وافقت ولا لأ "بحبك يا آسرة قلبى" 
-حسيت بإحراج وتوتر وحاولت أبان طبيعية عشان محدش يعرف إن دى أنا وحنين شغالة إحراج فىّ وأنا فرحت بإعترافه وقد إيه هو صادق بس لسه مش مُتقبلة الموضوع شويه 
والولاد صفرت والبنات قعدت تقول يبختها دا دكتور قمر ورومانسى كمان أنا لو مكانها هوافق
-روحت وبعدها مشفتش عمر حسيت براحة أنى مشفتوش عشان الإحراج وحنين طلبت منى تبات عندى عشان تطمن علىّ وافقت طبعًا 
"الصبح لقيت الباب خبط فتحت ولقيت ورد كتير قدام البيت وبوكس شكولاتة وكتاب علم النفس "علاقات خطرة" وكتب تانية وبعدها ماما جت وحضنتنى ماما جت من الصعيد جه كله ورا بعض وأنا مصدومة ومش عارفة أعمل إيه؟
قولتلها بفرحة بعد ما أستوعبت كل حاجة "ماما" 
حضنتها  ودخلنا وكنت فرحانة حقيقى وسلمت على حنين وقالت أجهزى فى عريس متقدملك أنهاردا 
أظن أنتِ عارفاه كويس صاحب الهدية دى 
قولتلها بإستغراب ماما أنتِ عارفة؟ 
الأم:عيب عليكِ كل خطوة  عمر قايلى عليها ميقدرش ياخد خطوة من غيرى والفرح فى الصعيد وكل الشكر لحنين بنتى 
حسيت بأستغراب:يعنى موافقة 
الأم:أيوا وبطلى رغى وخلينا نجهز عشان العريس 
-أنا مليش حجة أرفض وكنت حقيقى فرحانة أوى وطايرة من الفرحة وجهزنا كل حاجة ماما كانت راحت الصعيد تقعد هناك شوية وكانت هترجع مصر لأن ماما صعيدية  وبابا من القاهرة،المهم كنت لابسة فستان نبيتى كان جميل أوى 
وحنين موف فاتح 
جه عمر وأنا كنت مكسوفة أوى وكان قمة في الشياكة  
لبسنا الشبكة 
عمر همس فى ودانى وقال "لسه فى مفجأة تانية"
-أتحمست وكنت مستنية بفارغ الصبر المهم المأذون جه وأنا مصدومة وفرحانة وكتبتا الكتاب 
عمر:باقى خطوة وتكونى مراتى
-جه يوم الفرح 
-اليوم المُنتظر حسيت بفرحة أخيرًا وإن فى حد بيحبنى وبيقدرنى وعمر كان الحد دا أثبتلى فعلاً أنه قد كلامه وحبنى من كل قلبه حبنى بكل عيوبى ومميزاتى حسيت قد إيه أنا غالية عنده 
عمر:الفؤاد يعشق آسره يا طبيبة روحى والروح تميل لمن يألفها ويتعمق فى تفاصليها شعرت أننى طفل فقد أمه حينما بَعُدتى عنى لكن الفؤاد يهواكِ وعينايّ تودّ التشبع بملامحكِ الجذابة وإبتسامتكِ الساحرة  وهيئتكِ الخلابة يا صاحبة أجمل عيون وكأنكِ أخذتى أفضل عُيون تلقائيًا تتنفسها روحى ويعشقها قلبى وأخيرًا وقعت أسيرًا لعيناكِ أتقبلين حبى يا آسرة الفؤاد 
-تلقائيًا عُيونى دمعت ومقدرتش أرد الكلام دا كبير أوى علىّ والناس كلها فى القاعة سئفت ونزل على ركبة ونص وقالى تقبلى تكوني شريكة حياتي
-قولتله موافقة 
عمر بصوت أعلى
-موافقة ،أنا بحبك ،بحبك أوى أوى ومبسوطة أنك شريك حياتي
-نقلى الدبلة فى إيدى الشمال وأنا عملت كدا 
-وبعدها غنالى وفضلنا نرقص وأنا طايرة من الفرحة وأهلى كلهم كانوا فرحانين غير الرقص الصعيدى كمان ضاف لمسة جميلة أوى
-عمر همس فى ودانى وقالى 
"لمسة بسيطة  منكِ قادرة على إيحاء قلبي يا آسرته "
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني اضغط على (رواية نبض الفصل الثاني)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية نبض)
reaction:

تعليقات