القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملكتني فاكتملت الفصل التاسع 9 بقلم ولاء يحيى

 رواية ملكتني فاكتملت الجزء التاسع 9 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الحلقة التاسعة 9 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت البارت التاسع 9 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل التاسع 9 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل التاسع 9 بقلم ولاء يحيى


 بعد انتهاء صلاة  ذهبت النساء لتحضير العشاء.. وجلس الرجال يتحدثون... 
يحيى بقلق : تفتكروا فايز هيقول ايه  في المجلس العرفي 
عبد الرحمن : اكيد هيطلب أن ريان يتنزل ليه عن الشركات والفلوس.. ما هو دا اللي هو عاوزه 
إبراهيم : عمره ما يطلب كده في المجلس. هو دا غرضه بس ما رح يظهر نفسه قدم الكل... المفروض انه كبير الهلالية وبيدفع عن شرفهم وحقهم 
يحيى بضيق :انا ما مسيت شرفهم... سلوي كانت مرتي على سنة الله ورسوله وأم ابني
حسين :بس كان في سرا ما حد عرف غير بعد موت سميه.. وانت عارف الهلالية  بيتجوز من بعضهم لأن النجوع ما بيجوزش منهم واللي بيقبلوا ينسبهم 
يحيى :ما  فريد ابن عمي اتجوز من سلوي بنته..والصفوانيه وافقه بنسبهم  
عبد الرحمن :فريد اصلا كان رافض بس ابوي أجبروا بعد خيانته لينا .
يحيي باستغراب :خيانته!!! هو فريد عمل ايه... وابوي أجبروا ازي
يصمت الجميع وينظر ابراهيم إلى حسين وعبد الرحمن 
عبد الرحمن :يحيى لازم يعرف الحقيقة يا ابراهيم... احكي ليه 
يحيى باستغراب :حقيقية ايه 
ينظر له ابراهيم : الحقيقة اللي انت ما تعرفهاش ... ان خالي رضوان كان عارف بزواجك من سمية من أول يوم... وهو اللي طلب مني ساعدك وقتها... وحتي بعد ما سيبت النجع وسافرت بره. وبطلت تتصل عليا... كنا بنعرف أخبارك... ولما رجعت مصر بقينا نساعدك من غير ما تحس 
يصدم يحيى وينظر لهم : ابوي كان بيعرف.. وكنتم عارفين اخباري كيف (يقترب يحيى من ابراهيم) قولي يا إبراهيم... ايه الحكاية انا عاوز اعرف كل شيء
ابراهيم : هحكي لك يا صاحبي 
وفي الحديقة بالخارج  كان يجلس كل من عاصم ومرد وانس و حياة دنيا وسهيلة  وملك  وكان مروان يجري ويلعب بجوارهم 
مراد  :بقي حد  يسيب الدراسة في أمريكا ويجي يدرس بمصر... دا انا وعاصم سيبنا مصر ورحنا درسنا في ألمانيا 
انس بابتسامه :ليه الدراسة في مصر مش وحشه لدرجة دي ... و ريان اللي صمم يرجع مصر بعد ما اخد الثانوية ... وطبعا بابا وماما ما صدقوا حد يقول ننزل مصر لأن هم ما ارتحوش في العيشة في أمريكا وكانت بنسبة ليهم غربة ... مع ان لما رجعنا كنا في غربة اكتر... هناك كان معنا  عمي أسامة وطنط حسناء مراته ومعارف وأصحاب... لكن هنا رجعنا وبقينا لوحدنا
ملك :وليه ما قعدتش انت وكملت دراستك
انس :بابا رافض يسيبنا  قال إن إحنا مش هنفترق عن بعض...ولازم كلنا نرجع سوا... في الأول مرتحاناش انا وداليدا ...لحد ما استقرنا في مدرسنا وكليتنا وعملنا أصحاب 
دنيا بابتسامه :هو انت جامعة ايه 
انس بإعجاب : جامعة القاهرة وانتم بتدريسه ايه انا عرفت مراد وعاصم هندسه... وحياة طب... (وينظر إلى دنيا ) بس لسه ماعرفتش عنكم انتم حاجه... غير اسميكم طبعا
سهيلة :انا وملك في ثانويه عامة لسه... ودنيا في صيدلية
ينظر انس لدنيا بإعجاب شديد :جامعة ايه يا دنيا وفي سنة كام 
دنيا بكسوف: انا جامعة جنوب الوادي... في سنه رابعة 
انس بابتسامه :هو جامعة جنوب الوادي فيها تجارة انجلش 
دنيا بابتسامه : ايوه ليه 
انس بإعجاب : عشان انقل فيها ... وكون معاكي
يطصنع مراد الضيق :ايه يا أنس ماتحترم نفسك يا أخي. انا ساكت لك من الصبح وانت نزل معاكسة في دنيا... انت لازم تعرف ان  دنيا تبقى .(ينظر له الجميع باستغراب... وينظر له انس بقلق... يضحك مراد من القلق على وجه انس) 
اختي زي ملك بظبط
يضحك الجميع ويقوم إنس ويمسك مراد ويظل يضربه
انس بضحك :ياخي وقعت قلبي...
ينظر عاصم إلى دنيا ويضحك :ليه هاااا وقع قلبك ليه...
تخجل دنيا ويحمر وجهها... ويبتسم انس وينظر إليها... بإعجاب 
ينظر عاصم إلى حياة الصامتة...وعينيها على نافذه الغرفة التي بها ريان 
عاصم بابتسامه :مش ملاحظين حاجه (ينظر الجميع له) حياة سكته مش بتكلم ومش حاسه بالي بيحصل حاوليها 
ما إن سمعت حياة اسمها نظرة إليهم :هتكلم اقول ايه... انا بسمعكم 
مراد : خالص بلاش تكلمي غاني 
دنيا : ايوه يا حياة غاني لينا... 
انس باستغراب :هي حياة بتعرف تغني 
سهيلة :دي حياة صوتها حلو اوي... وخصوصا لما بتغني وجدو يعزف ليها على العود 
انس بصدمة :هو جده بيعزف على العواد 
يضحك مراد : اصبر يابني دا انت ها تستغرب كتير لسه 
دنيا  :يلا يا حياة غاني 
حياة بحزن :ماليش مزاج... وبعدين هغاني اقول ايه...
يقترب عاصم منها ويضع يده على ذراعيها :غني اللي في قلبك يا حياة... واللي انتي حساه 
تنظر حياة إلى النافذة مرة أخرى فتجد أن ضوء الغرف أغلق... وهنالك من يقف وراء النافذة بظلام
كان ريان يصلي... ويبكي ويستغفر الله ويطلب  أن يغفر له تقصيره وبعده عنه.... فهو منذ أن سجن ظلما وطرد من عمله بعيد عن الله.. ولكن الله لم يتركه.. فلقد أظهر ببراءته وعاد إلى عمله دون علم احد ...و ها هو الآن يعود إلى عائلته.. أنهى صلاته وشكر ربه...
وقامة من على سجدة الصلاة.... فسمع صوة ضحكات أتى من حديقة بيت جده... فأغلق ضوء غرفته وذهب لينظر من خلف النافذة 
تنظر حياة إلى النافذة وتراه وقف في الظلام
حياة  : حيرت قلبي معاك.. وأنا بداري وأخبي
قل لي أعمل إيه وياك.. ولا أعمل إيه ويا قلبي
بدي أشكي لك من نار حبي.. بدي احكي لك ع اللي في قلبي
وأقولك ع اللي سهرني.. وأقولك ع اللي بكاني
وأصور لك ضنى روحي.. وعزة نفسي منعاني
يا قاسي بص في عينيا.. وشوف إيه أنكتب فيها
دي نظرة شوق وحنيه .. ودي دمعة بداريها
وده خيال بيين الأجفان.. فضل معاي الليل كله
سهرني بين فكر وأشجان.. وفات لي جوه العين ظله
وبين شوقي وحرماني.. وحيرتي ويا كتماني
بدي اشكي لك من نار حبي
بدي احكي لك ع اللي في قلبي
وأقول لك على اللي سهرني.. وأقول لك ع اللي بكاني
وصور لك ضنى روحي ..وعزة نفسي منعاني
ياما ليالي أنا وخيالي ، أفضل أصبر روحي بكلمة يوم قلتها لي
وبات أفكر .. في اللي جرى لك.... واللي جرى لي
وأقول ماشافشي الحيرة.. على لما با سلم
ولاشافش يوم الشوق.. في عيني راح يتكلم
وارجع أسامحك تاني .. واحن لك والقاني
بدي اشكي لك من نار حبي
بدي احكي لك ع اللي في قلبي
وأقول لك ع اللي سهرني.. وأقول لك ع اللي بكاني
وأصور لك ضنى روحي.. وعزة نفسي ما نعاني
خاصمتك بيني وبين روحي.. وصالحتك وخاصمتك تاني
وأقول أ بعد يصعب علي روحي.. تطاوعني ليزيد حرماني
ح أفضل أحبك من غير ما أقولك..إيه اللي حير أفكاري
لحد قلبك ما يوم يدلك.. على هواي المداري
ولما يرحمني قلبك .. ويبان لعيني هواك
وتنادي ع اللي انشغل بك.. وروحي تسمع نداك
ارضى اشكي لك من نار حبي
وابقى احكي لك ع اللي في قلبي
وأقول لك ع اللي سهرني.. وأقول لك ع اللي بكاني
وأقول يا قلبي ليه تخبي ..وليه يا نفس منعاني
شعر ريان أن حياة تغني له... شعر انها تنظر على عينيه... دق قلبه. وما أن أنهت غنائها وسقف لها الجميع... راها تمسح دمعة هربت من عينيها... ظل وقف ينظر إليهم... وهم يطلبونها  بالغناء مرة أخرى وكل منهم يطلب اغنية ما ...
 فشعر بالغيرة هو لا يريدها أن تغني ل احد... لا يريد أن يسمعها غيره ... فذهب وأعضاء ضوء الغرفة. واخرج ملابسه لكي يذهب إليهم ...أخذ ملابسه ووضعها على المكتب الذي بالغرفة... فلفت نظره احد الادرج مفتوح قليل ويظهر بداخله دفتر... يعرفه جيدا... فلقد راء أمه كثير وهي تكتب بيه قبل وفاتها 
فتح الدرج سريعا... وأخرج الدفتر وفتحه... ودقه قلبه بقوة... انه هو الدفتر الخاص بأمه.. أخذه وذهب إلى السرير وجلس  وبدأ بالقراءة في مذكرات أمه ...
كانت سميه تحكي بمذكراتها عن حياتها... منذ الليلة التي أخذها ابيها حامد... وذهب إلى صديقه رضوان لياخذها إلى القاهرة 
ظل ريان يقرأ...عن طفولة أمه منذ أن تركت نجع الهلالية...وعلم أن جده  رضوان هو من كان يسأل عنها ويحميها... وهو من كان يرسل لها مصاريفها الشهرية... فرغم انها تملك الكثير من الأموال... ف فايز رفض أن يرسل لها أموالا .. وقد هدد جدتها انها أن قامت بإبلاغ احد او الشكوى سوف ياخذ سمية ويعود بيها إلى نجع الهلالية ولن تراها مرة أخرى.... ولكن جده رضوان لم يتركها... وظل يرسل لها الأموال دون أن يعلم أحد 
ظل ريان ساعات يقرأ في دفتر أمه.. الذي كتبت بيه كل شيء عن حياتها و يحيى ورضوان 
أفق ريان من قرأت مذكرات أمه على صوة الهاتف... نظر إلى ساعته وجدها الثانية صباحا فامسك هاتفه ونظر له باستغراب عندما وجد المتصل هو الأستاذ عادل المحامي الذي يدير الشركات وأموال أمه هو من يتصل 
ريان بقلق :استاذ عادل خير حصل حاجة 
استاذ عادل بضيق وخوف : الحق يا بشمهندس ريان...في شحنه خارجه دلوقتي من المصنع... وانا ماعنديش علم بيها... واللي اعرف فيها ايه...اكيد الشحنة دي مش سليمة 
يقف ريان ويقترب من النافذة  
ريان بضيق : مين اللي بيحمل الشحنة دي 
استاذ عادل :فرد الأمن اللي اتصل بيا في السر... بيقولي أن أنور ابن فايز وباهر ابنه موجودين مع العمال اللي بتحمل الشحنة 
ينظر ريان من النافذة فيجد حياة جالسه هي وعاصم فقد... فامسك ستار الغرفة بغضب وغيرة 
ريان بغضب : ماشي يا استاذ عادل اهدي انت وانا هتصرف 
يغلق ريان الهاتف... ثم يضغط على بعض الأرقام 
ريان بضيق : ايوه يا فندم...جالي معلومة أن فايز بيجهز لشحنه هتطلع الليلة  
القائد :احنا كمان جيت لينا معلومات... ان في شحنة آثار هتتهرب 
ريان : وهنعمل ايه يا فندم... هنسيبهم 
القائد : لو تحركنا ومسكنا الشحنة... مش هوصل للرأس الكبيرة 
ينظر ريان من النافذة إلى حياة الجالسة تتحدث مع عاصم بغضب 
ريان: بس احنا لو سيبنا الشحنة دي تطلع هنعقد وقت طويل على ما يفكروا يقومه بعملية تانية... 
القائد :ولو قبضنا عليها البج بوس هيقف شغل معهم وهنرجع لنقطة الصفر 
يفكر ريان قليل :وليه يا فندم ما نخليهم هما اللي يلغوا شحنة الليلة.. وساعتها هيبقى عاوزين على أقرب وقت يطلع فيه الشحنة مرة تانية وبوجودي في الشركة هيبقى لازم يدخلوني في شغلهم في أقرب فرصة وقتها هنعرف مين هو البوس الكبير ... 
القائد : بتفكر في ايه يا ريان
ريان : لجان على الطرق كلها تنزل.... هيوصل ليهم خبر ان الطريق مكهرب .. هيلغوا الشحنه...
القائد بابتسامه : تمام يا حضرة الرائد...هكهرب الطريق (ويصمت قليل)انا دلوقتي اتاكدت اكتر أن اللي كانت هتخسر ضابط ممتاز لو ما رجعتش شغلك...تصبح على خير نام علشان تكون فايق في المجلس بكرا... والأيام الجاي ممنوع النوم لحد ما نقبض عليهم كلهم 
ريان بابتسامه :حاضر يا فندم
يغلق ريان هاتفه... وينظر من النافذة... فلا يجد احد...
ريان بضيق :طيب يا روح ام وريتك
يذهب ريان إلى سريره... ويمسك دفتر الذكريات ويعود للقراءه
الساعة 9 صباحا... كان ريان غرفته وهو يرتدي بدلة سوداء وقميص اسود... وذهب إلى عرفت الطعام فوجد جميع الرجال مجتمعا على المائدة... والنساء والبنات تخرج الطعام
ريان :صباح الخير
يلتفت إليه الجميع :صباح النور
ينظر له يحيى ويبتسم : تعال يا ريان اقعد علشان تفطر
تقترب منه هدى بابتسامه : اقعد يا حبيبي انت ما اكلت حاجه من امبارح...انا عملت ليك البيض زي ما بتحبوا 
يبتسم ريان : تسلم ايدك يا ماما.... (يقترب ريان من الماىده ويقف بجوار رضوان... الذي رفع وجهه ونظر إليه وتقابلة أعينهم.... وينظر له الجميع بقلق)
 ريان بندم :انا اسف... اسف على كل الكلام اللي قولته لما رجعت
يبتسم رضوان : تعال اقعد جمبي هنا..يا كبير أحفاد الصفوانيه
يبتسم ريان ويجلس بجوار جده.... وينظر لهم الجميع بابتسامة رغم الخوف الذي بداخلهم
نجوى :يارب يجمعنا وما يفرقنا ابدا تاني...  ويحميك يا ريان ويبعد عنك فايز وشره 
الجميع :امين
 رضوان بابتسامه : يلا نفطر...دا اول مره نجمع كلتنا على وأكل... (ينظر ريان حاوله يبحث عنها... فيراه رضوان فيبتسم )فين حياة يا فاطمة....مش شايفها يعني
فاطمة :لستها نايمه يا عمي..
رضوان : وووواه لدلوقتي... مش عاويدها
عاصم بابتسامه : اصلها كانت سهرانه علشان تدي لخالي العلاج... دي حتى نامت هنا ماطلعتش شقتهم ..دي حتى قالت ليا اصاحيها على الفطار.... (يقف) انا هروح اصاحيها
وقبل أن يتحرك عاصم... وجد من يمسك يده بقوة شديدة... وقف أمامه
ينظر له ريان بغضب : خليك انت... انا اللي هصاحيه...(وينظر إلى نجوى ) هي نايمه في أنهى اوضه يا عمتي
نجوى وهي تكتم ضحكاتها : الاوضه اللي على الشمال هناك
ريان بغيظ : ماشي(وينظر إلى عاصم ويضرب يده على كتفه) افطر انت افطر ارتاح
ويذهب إلى الغرفة التي بها حياة... وما أن اختفى عن انظارهم ضحكا الجميع... ويمسك عاصم يده بألم
عاصم : لا يا جدعان ماينفعش كده... حد يقوله انها اختي... احسن دا ايده ناشفه اوي
يضحك مراد : لاااا اوعي حد يقوله.... (وينظر إلى عاصم) ياااا اخير شوفت حد هياخد حقي منك
يحدفه عاصم بمعلقه... ويضحك الجميع...
وفي غرفة حياة... كانت نائمه بملابسها... فدخل ريان ووقف ينظر لها بغيظ
ريان بغيظ : طبعا لازم تنامي.. مش سهرنا طول اليل مع عاصم باشا... بس انا هربيكي... (وينظر حاوله فيجد ابريق ماء فيبتسم... ويرفعه.. ويشرب منه القليل... ثم يقوم... يسكب الابريق فوق رأسها... فتستيقظ حياة... و تصرخ....
حياة بصريخ : والله لموتك يا دنيا الكل (ترفع عينيها... فتجد ريان يقف أمامها... وعلى وجهه ابتسامة)
ريان برخمه : صباح الخير الهانم نموسيتها كحلي...هو انتي مش المفروض تصحى تحضري الفطار لجوزك... وتكوي هدومه وتمسحي جزمته... واللي ماحدش قالك واجباتك كزوجه 
تقف حياة بغضب وضيق : جزمة مين دي اللي امسحه وواجبات ايه ان شاء الله (وتنظر له بغضب) انت صدقت نفسك واللي ايه... لا يا شاطر مش روح الصفواني... روح دور ليك على واحده هامجيه جاهله
ريان ببرود : ودور ليه ما انا لقيتها واتجوزتها... هو يعني في واحده هامجيه وجاهلة زيك 
تقترب منه حياة بغضب وتضرب على صدره وهو يكتم ضحكاته ويبتعد عنها... وهي تقترب وتضربه
حياة بغضب :هي مين  اللي هامجيه وجاهله يا بتاع انت.. طب اطلع بره بقى اطلع ... احسن اوريك الهامجيه بجد... وعلم ليه الحاجب التاني
يمسك ريان يديها ويقربها منه كثيرا لتكون في احضانه ... وينظر إلى عينيها... التي هدأت وعادة إلى لونها... وشعر بدقات قلبها العالية
ريان بابتسامه وحب : قولتي بقى ان انا محتاج حضن مش كده بردوا ( ويقربها اكتر لاحضانه وهي متسلمه بين يديه...و يضمها برقة وحب ويغمض عينيه.وهي هدأت بين احضانه... ويغيبان في أحضان بعضهم قليل.... ثم يسمع صوة جده وهو ينادي عليه لمواعيد المجلس فيبتعد ويرفع وجهها بيده وينظر إليها.... ويبتسم بخبث) حسابك تقيل عندي  هعرف ازي اخده... وأولهم العلامة دي (ويشير إلى حاجبه)
يتركها ويذهب ثم يقف على باب الغرفه وينظر لها ثم يعود ويمسك وجهها ويقبلها قبلة سريعا... فتبرق عينيها بصدمه.. 
ريان بابتسامه : تصدقي فعلا كنت محتاج حضن...(ويغمز لها) و بوسه...
ويتركها ويذهب...  تتبتسم حياة بخجل وتضع يديها على شفاتيها....  وتظل واقفه... إلى أن تسمع أصواتهم بالخارج... فتذهب مسرعة إلى النافذه... و تراهم وهم يرحلون... فتشعر بالخوف والقلق... وتذهب مسرعه لتغير ملابسها... واتاخذ سيارتها وتذهب
يتبع..
لقراءة الفصل العاشر اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت الفصل العاشر)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت)
reaction:

تعليقات