القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بحر آسيا الجزء الثامن عشر 18 بقلم منه العدوي

 رواية بحر آسيا الفصل الثامن عشر 18 بقلم منه العدوي

رواية بحر آسيا الجزء الثامن عشر 18 بقلم منه العدوي

رواية بحر آسيا الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم منه العدوي

رواية بحر آسيا الفصل الثامن عشر 18 بقلم منه العدوي

رواية بحر آسيا الجزء الثامن عشر 18 بقلم منه العدوي


-لا مش معقول هو رجع تاني..بس علي مين وحياه امه ليكون جاي يعتذر ويطلب مني السماح..ويقولي حقك عليا مش هعمل كدا تاني
"عقدت اسيا حاجبيها في حيرة مردفة..هو مين ده اللي رجع تاني..ظلت صامته لحظات علي فتحت عيناها علي مصرعيها من الصدمه وهي تقول بدهشة..اوعي تقولي حمدي ابن عمك
-ظهرت معالم التقزز علي وجه ليل وهي تردف بسخط..ايوا هو يختي.. بس علي مين استني عليا بس وشوفي هعمل في اي
"رفعت اسيا اصبع السبابه امام وجه ليل وهي تنظر لها بنصف عين مردفة بتحزير...ليل هتعملي اي..بطلي الجنان اللي فيكي ده..اياكي تعلمي حاجة تاني فيه
-ابتسمت ليل بخبث لتردف بمكر وهي تبتعد عنها قليلا..اي يا سوسو خايفة علي الولا المتس*هوك دا ولا اي
"ضربت علي جبهتها بياس لتنطق ب..يا بنتي مش علي حكاية خايفة عليه بس حرام عليكي كفاية اللي عملتيه فيه المرة اللي فاتت
"ضحكت ليل بصخب وهي تتذكر ما فعلته معه من قبل..
فلاش باك
يا بنت عمي انا بحبك وعايز اتجوزك ليه مش موافقة
-ضحكت بسخرية قائلة..حمدي انت عارف انت بتقول اي..دا علي اساس انك مش بتسهر كل يوم مع واحدة..اي مالك اتوترت كدا ليه..مفكرني مش عارفة وهتضحك عليا
تلعثم حمدي من حديثها ليردف محاولا اخراج صوته طبيعيا..طيب وانتي ايش عرفك..عيب كده اللي بتقوليه 
-طيب معلش نفترض انك مش بتعمل كدا..ياض دا انت عيل متس*هوك..
في اي يا بت عمي هو انا عشان ساكتلك هتسوئي فيها
-ظلت تنظر له بعض الوقت الي ان اقتربت منه وهمست بالقرب من اذنه بصوت مخيف..اي تحب اقول لعمي علي اليوم اللي جيت فيه لاوضتي بليل لما كنت عندكم..تحب اعرفهم انك كنت هتت*هجم عليا
-ابتعدت عنه بعد ان القت حديثها وهي تنظر الي وجهه بسخرية..
تلعثم حمدي وبدا جسده في التعرق ليردف بتوتر وصوت صارم او لنقول انه حاول اخراجه صارما..ليل..اي الكلام اللي انتي بتقوليه ده انتي اتجننتي
-ذهبت لتجلس علي الاريكه وهي تضع قدم فوق الاخري لتردف ببرود واستهزاء..توء توء عيب عليك يا حمودي..كدا تنسي اليوم ده..احب اقولك اني وقتها مشربتش العصير اللي حضرتك كنت حاطط فيه برشام ويومها مجرد اني عملت نفسي مش دريانه باللي بيحصل حواليا
مسح علي وجهه الذي يتعرق بغزارة بكف يده اليمنى واصبح غير قادر علي الحديث من توتره وخوفه من ان تعترف بما حدث..
لتمر اللحظات وبعض الدقائق وهما علي تلك الحالة وفجاة ابتسم حمدي بخبث وذهب ناحية الاريكه المواجهة لها وهو يجلس عليها ببرود..واردف بمكر..اي يا لولو ناويه تقولي..ومين بقي اللي هيصدقك 
-اردفت هي بتلقائية وفخر وهي لا تعلم نواياه.. عمي اكيد هيصدقني وعندك كمان خالتوا ومرات عمي
قهقه علي سخافتها ليقف وبدا في الاقتراب منها ببطء وهو ينظر لها بخبث..
-اما هي شعرت ان الخوف يهدد اوصالها عندما راته يقترب بتلك الطريقة ووجهه الذي يحتله المكر..لتقف وهي تردف بتحذير وهي تضع اصبع سبابتها امام وجهه..حمدي ارجع مكانك انت بتقرب ليه
لكنه لم يتوقف وظل يقترب..
-بدات ليل في الرجوع للخلف وهي تهدده..لكن تهديها بات بالفشل واحتل الخوف قلبها..الي ان توقفت عندما شعرت بالحائط خلفها..لتنظر حولها لعلها تجد شئ تنجد به نفسها فوجدت الباب يبعد عدة خطوات عنها..كادت ان تركض له سريعا..
لكنه لم تستطيع الفرار فا هو وصل اليها سريعا واحاطاها بزراعية وهمس في اذنها بخبث..مالك بس يا لولو خايفة..خايفة وانا جنبك
-شعرت بالتقزز منه وانها علي وشك التقيئ لتحاول ابعاده بيدها وهي تنظر له بغضب عكس ما بداخلها من خوف..حمدي ابعد عني انت عايز اي
ابتسم بمكر قائلا..عايز كل خير يا لولو..ليصمت عندما استمع لصوت من الخارج بدا بالاقتراب من الغرفة..وفجاة امسك بيدها الاثنين سريعا ووضعهم حول رقبته وابعد هو يده من حولها
-لم تستوعب ليل الامر وكانت في حالة من الصدمه وقبل ان تبعد يدها عنه..كان قد فتح الباب ودخل هو منه بكل هيبة وشموخ
تصنع حمدي البرائة وقال موجه حديثة الي ليل..اي يا ليل غلط كدا ابعدي مينفعش اللي انتي بتعمليه ده
نظر لوضعهم بصدمه ليصرخ عليها ساخرا..اي يا بت اخوي..امال لما انتي هتموتي عليه اوي كدا مش موافقة علي الجواز منه ليه
-كانت ليل في حالة من الصدمه لتستوعب الامر وتبتعد عن حمدي سريعا وهي تقول بسرعة في محاوله منها لنفي ما رآه..ابدا والله يا عمي..دا هو اللي ك..
لكنه لم يدعها تكمل حديثها واردف بغضب ونبرة صارمه غير قابلة للنقاش..مش عايز اسمع منك اي حديث..هتقولي اي منا شوفت بعيني اهو انك بتغ*ري ابني
حضروا نفسكم كتب كتابكم الخميس الجاي..القي بحديثة وخرج من الغرفة وهو يوجه حديثة لحمدي..تعالي يا حمدي يا ولدي عايزك في موضوع
ابتسم حمدي بسعادة مردفا ب..حاضر يا بوي
-نظر ليل في اثرة بصدمه ودهشة..ماذا حدث الان عقلي لا يستوعب شئ اهل حقا ساتزوج بهذا الابله
-لحظات وهي هكذا الي ان خرجت من صدمتها فنظرت الي حمدي بغضب واقتربت منه وهي تردف بغضب..اه يا حق*ير اي اللي انت عملته دا
ابتسم حمدي ورفع كتفه وهو يردف ببرائة تخاف الاقتراب منه..اي ياروحي عملت اي..بس افرحي اهو حققت حلمك وهتجوزك هتبقي حرم حمدي النجعاوي 
لفظ تلك الكلمات وخرج وهو يقهقه علي تعبيرات وجهها
-دبت بقدمها بغضب علي الارض لتبصق في اثره باشمئزاز..لحظات حتي رسمت البسمه على وجهها..لتعقد ساعديها امام صدرها وهي تردف بخبث..بقي كدا ماشي يا حمدي صبرك عليا
مرت الايام ولا يحدث شئ الي ان اتي اليوم الذي يسبق يوم عقد القيران..
كان يجلس في التراس مع بعض زملائه وهما يتبادلوا الحديث فيما بينهم والضحك..
لحظات حتي سمع صوت خطوات كعب تقترب منه ببطء..ادار وجهه ليراها تاتي ناحية وهي قمه في الجمال بفستانها الضيق الازرق والاسكارف الابيض الذي يغطي شعرها ورقبتها الظاهرة والتي يزينها قلادة بسيطة فضية اللون..فتح فمه في صدمه من هيئتها التي تخطف الانظار..يخربيت جمالك
-اما هي ابتسمت بخبث عندما رات نظراته..لتقترب منه وتضع يدها علي كتفه وهي تردف برقة.. حمودي حبيبي كنت عايزة اطلب منك طلب
ابتلع لعابه بصعوبه واردف بابتسامه وهو ينظر لها..انتي تؤمري
صفر احد اصدقائة بقوة وهو ينظر الي ليل مردفا..اوبا مين الصاروخ دي يا حمدي..مش تعرفنا
ابتسم حمدي واردف بفخر..دي ليل خطيبتي وبكرا كتب كتابنا 
يا ابن اللعيب يا بختك يا عم..دي حته قشطه كدا
-شعرت ليل بالتقزز في داخلها لكنها لم تبين ذلك لتوجه حديثها الي حمدي وهي تردف بنبرة رقيقة..شوف يا حمودي بيقول اي خليه يحترم نفسه
عادي يا روحي دول صحابي مفيهاش حاجة
-ابتسمت له باصفرار واردف في نفسها بتوعد..دا انت طلعت اسم راجل في البطاقة بس
كنتي عايزة اي بقي يا لولو
-لتعود الي خطتها مرة اخري وتردف بصوت رقيق..كنت عايزة انزل السوق اشتري فستان حلو لكتب الكتاب بكرا وكنت عايزة تيجي معايا
بس كدا دا انتي تؤمري..ليوجه حديثة الي الشباب وهو ياخذها ويذهب..طيب سلام دلوقتي يا شباب اشوفكم بالليل
لياخذها ويركب السيارة وهي بجانبه
بعد مرور ساعتين من التسوق جلس بتعب علي احد الكراسي وهو ياخذ نفسه بصعوبه من كثرة السير حتي يختاروا فستان..
-ابتسمت ليل بخبث وهاا هي بدات خطتها في النجاح لتضع يدها علي كتفه وهي تردف برقة..مالك يا حمودي انت تعبت انا اسفة
هز راسه بنفي وهو ينهج بقوة 
-ابتسمت بمكر واردف ب..لحظة واحدة طيب اروح اجيب كبايتين عصير يدونا طاقة ونقدر نكمل
اوماء لها بهدوء لتذهب هي.. دقائق غابت فيهم الي ان عادت وفي يدها كوبين من عصير البرتقال
-مدت يدها باحد الاكواب له وهي تردف بخبث..اتفضل يا روحي اكيد تعبان
اخذ منها الكوب وقبل يدها وهو يقول..تسلم الايد القمر
-ابعدت يدها عنه ببطء وهي تشعر بالاشمئزاز لتبتسم باصفرار..اشرب يلا يا حبيبي
ابتسم لها وبدات في ارتشاف العصير..لحظات حتي كان قد انهي شرب الكاس
لتبتسم له بخبث عندما رات ان خطتها قد اقتربت من الانتهاء
يلا قوم بقي يا بيبي عشان نكمل ونشوف فستان
نظر لها وهو يشعر بالدوار..لقف وهو يقول..يلا يا جميل
-نظرت له بقلق مصتنع وهي تضع يدها علي كتفه..مالك يا حمودي انت تعبان
لا مفيش حاجة تعب بسيط
-اردف بسرعة..لا لا خلاص ناجل الخروجة انهاردة ونكمل بكرا
بعد مرور بعض الوقت.
-كانت تضعه بهدوء علي الاريكه وهي تسانده
لتضغط علي عده ازرار في هاتفها ووضعته علي الطاوله بجانب الاريكه لتقترب وتجلس بجانبه وهي تردف برقة والخبث في داخلها..حمودي هو انت كنت بتعمل اي بالليل لما بتخرج مع صحابك
وضع حمدي يده علي راسه وهو يشعر بالم ليردف بدون وعي..كنت ببقي سهران مع شويه بنات انما اي صاروخ
وضعت يدها علي كتفه وهي تردف..طيب هو انت بتشتغل في اي..يعني مش انا هبقي مراتك والمفروض اكون عارفة
التفت ينظر لها وهو بدا في الاقتراب منها قائلا..بشتغل في تجارة الاسلحة..بتكسب فلوس كتير انما اي زي الرز..انا هخليكي مش محتاجة حاجة من الفلوس دي
-فتحت عيناها في صدمه..ماذا في السلاح..هي كانت فقط تشك بعمله لكنها لم تتوقع ان يكون شكها صحيح..لترجع الي واقعها وتحاول ان تكون علي طبيعتها من اجل اكمال خطتها..طيب هو انا جميلة..اصل انت بتروح لبنات تانية بمعني كدا اني وحشة
اردف بلا وعي..مين الغبي دا اللي قال انك مش جميلة دا انا حطيتلك برشام في العصير عشان اجيلك في نص الليل..جتلك مخصوص الاوضه بالليل عشان انتي جميلة اوي 
-وقفت سريعا عندما اقترب منها اكثر لتردف بابتسامه مصتنعة..طيب ارتاح انت دلوقتي عشان تبقي فايق لكتب كتابنا بكرا
-لفظت بتلك الكلمات واخذت هاتفها سريعا وخرجت من الغرفة وهي تبتسم بخبث مغلقة الباب خلفها
في صباح يوم جديد
استيقظ حمدي وهو يشعر بالم في راسه فوجد انه نائم علي الاريكه ليحاول تذكر ما حدث معه باليوم السابق لكنه فشل..ليسمع صوت عالي قادم من الاسفل..لينزعج من الصوت
قام وغلس وجهه ليقرر النزول للاسف حتي يري ما الذي يجري بالاسفل..
وعندما نزل فتح عينه علي مصرعيها من الصدمه..ماذا يجري ولما كل تلك الناس هنا والشرطة..ماذا قدم بها الي هنا
في اي..بابا في اي والشرطة هنا ليه
ليردف الشرطي بجدية..مطلوب القبض عليك يا استاذ حمدي..عسكري امسكوه
صرخ حمدي بغضب عندما وجد العساكر تقوم بتقيد حركته ووضع ذلك الحديد في يده..استنوا انتوا بتعلموا اي انا معملتش حاجة
اردف الظابط بجدية..حضرتك متهم انك بتا*جر في السلاح والدليل اتقدم 
قام العساكر بامساكه واخراجة من المنزل عنوة عنه وهو يصرخ عليهم بتركه
-نظر حمدي الي ليل التي تقف بجانبها اسيا وتنظر له بابتسامه وسخرية..يلا في داهية
صرخ حمدي عليها بغضب وهو يسمع حديث الناس السئ عنه فها هي نجحت خطة ليل وقامت بكشفه امام الجميع واسمعتهم التسجيل..ليل..صدقيني مش هتنفدي مني مش هسيبك
باك
"عااا..ليل انتي يا بت.. روحتي فين بقالي ساعة بكلمك
-ابتسمت ليل واردف وهي توجه نظرها لها..اي معلش سرحت شويه وافتكرت اللي عملته في حمدي
"ناويه تعلمي اي تاني يا بلوتي
-ابتسمت ليل بخبث..كل خير..هعمل كل خير..
............................................
مرت عدة أيام تعددت لقاءات ليل مع دانيل واصبحت صداقتهم قويه او ربما شئ اخر تخبئة الايام..
كانت خلال تلك الايام لم تسلم ليل من مضايقات حمدي لها وظهورة لها وهو يتوعد لها بدفع ثمن ما فعلته لكنها كانت لا تهتم له وتخطط لما ستفعله هذة المرة به
"كانت تصعد درجات السلم وهي تشعر بالتعب من كثرة العمل اليوم..وفجاة توقفت عندما وجدته يقف امامها..صاحب اجمل عيون في الكون..صاحب كوبين القهوة في عيناه
"نظرت اسيا الي وجهه باشتياق كبير فهي لم تراه منذ ذلك اليوم المشؤم..كانت تحاول نسيانه خلال تلك الايام..كانت تعمل كثيرا وتشغل نفسها من اجل نسيانه..لكن اليوم هدم كل شئ وبدل نسيانه ذاد حبها له واشتياقها له
'وضع يده علي الخصلة الظاهرة من شعرها وبدا بتخبئتها اسفل حجابها وهو ينظر لها بابتسامه ناطقا بحب..وحشتيني
"وان..كادت ان تجيبه وتعبر له عن شوقها له لكنها صمتت وهي تتذكر ذلك اليوم عندما علمت بانه علي غير الديانه الاسلاميه اي ان احلامها طارت في الهواء لكن قلبها يحدثها ان الله سيستجيب لدعائها الذي دعته في كل سجدة وكل وقت..لتردف ببرود متصنع..وبعدين يعني..عن اذنك عشان تعبانه
'كادت ان تذهب لكنه اوقفها مردفا..اسيا استني
"كانت واقفة تعطي له ظهرها الي ان شعرت بانفاسه علي بشرة وجنتها
'لحظة حتي وجدته يقترب من اذنها وهو يهمس بابتسامه..
"لفظ بتلك الكلمات التي جعلتها في حالة من الصدمه وهي تنظر امامها وعيناها لامعة من قطرات الدموع..
يتبع...
لقراءة الفصل التاسع عشر اضغط على (رواية بحر آسيا الفصل التاسع عشر)
 لقراءة جميع الفصول اضغط على (رواية بحر آسيا)
reaction:

تعليقات