القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملكتني فاكتملت الفصل الخامس عشر 15 بقلم ولاء يحيى

  رواية ملكتني فاكتملت الجزء الخامس عشر 15 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت البارت الخامس عشر 15 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل الخامس عشر 15 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل الخامس عشر 15 بقلم ولاء يحيى


ألتفت الجميع إلى فايز وعائلته الذين حضروا إلى بيت الصفواني

وقف ريان وبجوره حياة التي ظهر على معالمها الغضب فكيف أتت لهم هذه الجراءة ليدخلونا الي بيتهم بعد كل العذاب والفراق الذي عاشوا بهم أسرتها بسببهم أكثر من عشرون عاما

حياة بغضب :ايه اللي جاب الناس دي هنا

ريان بابتسامه بارده :انا اللي عزمتهم (تنظر له حياة بصدمه.. فينظر لها ببرود) عندك مانع

تنظر له حياة وقبل أن تجيب سمعت صوة عمها يحيى غاضبا

يقف يحيى أمام فايز وأنور وفريد بغضب :انتم ايه اللي جيبكم هنا... عاوزين ايه تاني مننا... امشوا (وقبل أن يكمل أسرع ريان بالوقف أمام ابيه وبجوار فايز أنور

ريان :بابا لو سمحت... (وينظر إلى فايز ومن معها بابتسامه بارده) جدي فايز والهلاليه انا اللي عزمتهم... وهم ضيوفي

يصدم يحيى وينظر له بغضب وقوة :جدك... مين دا اللي جدك... الرجل دا هو اللي عيش امك في العذاب طول عمرها

فايز بغضب :لستك عتكدب وتفتري يا ابن الصفواني... علشان تدري على اللي عملتك في بت اخوي الله يرحمها... و جوزك منها بسر.. هروبك من الاعتراف بيها واللي بابنها انت وأهلك

اقترب يحيى منه بغضب ولكن ريان وقف أمامه

ريان :بابا لو سمحت... حضرتك لما جينا هنا طلبت مني ارجع الصفوانيه وانسى اللي فات... و يرجعوا اهلي وانا ابنهم... وانا وافقت ورجعت... ونفذت كل شروطكم اللي طلباتها مني... ورحت وقعدت في مجلس الصلح زي ما طلبتم وتصالحنا .. و الصفوانيه والهلاليه اعترفوا بيا حفيد بعد 30سنه.. وانا قبلت انسى اللي فات وسامح اي حد غلط في حقي انا وامي الله يرحمها وأبدا حياتي وسطكم من جديد... وزي ما انا ابن الصفوانيه وحفيدهم فأنا ابن الهلاليه وحفيدهم... وأي غلط فيهم من أي حد غلط فيا...
#بقلم_ولاءيحيي
يقف الجميع ينظر له بصدمة... التفت ريان ونظر إلى جده الجالس مكانه ينظر له ويتفحص ملامح وجهه...

ينظر ريان إلى رضوان بقوة :قولت ايه يا حج رضوان... انتم قبلت الصلح ... واعترفت بيا حفيد والهلالية أهلي و ضيوف في بيتك...

يقف رضوان ويقترب بجوار ريان وينظر: إلى فايز ومن معه
ريان :اللي بيدخل بيت الصفواني ليه علينا واجب الحماية والاحترام والضيفة.. اهلا بيكم...قعد ضيوف و رحب بيهم يا ولدي

يصدم الجميع حتى فايز.. الذي كان يتوقع أن يثور عليه رضوان ويقوم بطردهم... ويرجع له حق برقبة الصفوانيه ... ولكنه رحب بهم وأفسد خطته مرة أخرى

ينظر ريان إلى فايز ويبتسم :اتفضلوا اهلا بيكم (وينظر إلى بوسي التي كانت قريبه منه ويبتسم) بوسي وصلى فايز باشا ل ترابية بتاعتنا

بوسي بدلع :تحت امرك يا فندم

تقترب حياة من بوسي بغيظ وترسم ابتسامة على وجهها.. فينظر لها ريان... ويرى تغير لون عينيها الذي يدل على غضبها فينظر لما منتظر ماذا ستفعل

حياة بابتسامه :دا كلام بردوا يا بشمهندس مدام بوسي تواصلهم دي ضيفتنا بردوا

بوسي بضيق :انا انسه....

تبتسم حياة باستهزاء :بجد والله مش باين عليكي (تبرق عين بوسي بغضب... ويكتم ريان ضحكته.. تنظر حياة إلى فايز ومن معه)

حياة :انا اللي هوصل ضيوف البشمهندس بنفسي..(وتقف أمام فايز ببرود) ازي حضرتك...ماكنتش أتصور انك تيجي بنفسك تبارك وتهاني برجوع عمي يحيى وسط اهلوا وناسة نورت الصفوانيه (وتقترب من أنور) استاذ أنور أخبار حضرتك ايه.. ياترى العدوى اللي كانت عندك أخبارها ايه. الدواء جاب ناتيجه... وليه مجبتش المدام علشان نكشف عليها... اصل العدوى اكيد جت منها..

ينظر فايز إلى أنور بغضب... ويرتباك أنور ويحمر وجه وينظر إلى الأرض. يدير ريان وجهه يكتم ضحكاته ... تقترب حياة من سهر التي واقفت تنظر لحياة بغضب وضيق.. فابتسمت حياة

حياة بابتسامه :سهر مش ممكن... انتي رجعتي البلد امتى... انا بقالي كتير مشفتكيش..

سهر باستهزاء وضيق :فعلا انا كمان بقالي كتير مشفتكيش ... دا انا حتى معرفتكيش اول ما شوفتك... اصل زمان كنتي منعكشه ومبهدله وشكلك يقرف

تضحك حياة عاليا وتنظر لها :يااااا دا الكلام دا بقاله كتير اوي.. هو انا ماشفتكيش من ساعتها... ااااه صح تصدقي آخر مره شوفتك فيها.. لما كنا نتخانق لما سرقتي الساعة من شنطتي واحنا في المدرسة (وتنظر إلى ريان وتضحك) هي سهر أكبر مني بس هي كانت بتسقط كتير ... يومها شلوها من تحت ايدي غرقانه في دمها وشعرها متقطع..(وتنظر إلى سهر التي احمر وجهه غاضبا وتبتسم ) بس الحمد الله الجروح اللي في وشك كانت سطحيه ومسابتش علامة في وشك وشعرك طلع اهو(وتضحك ببرود) كنا عيال بقى متزعليش... اتفضلوا اتفضلوا انتم واقفين ليه (وتمشي أمامه و جميعا يسيرون خلفها بغضب وضيق)
حياة بابتسامه وهي تسير أمامهم ودون أن تلتفت :بمناسبة العلامة هو باهر مجاش معاكم ليه... يارب ما يكون الجرح سيب علامة كبيره في وشه

لم يستطع ريان كتم ضحكاته.. فلقد خرجة منه ضحكا عاليا... فنظر له فايز

فايز بغضب :بتضحك يا ولدي... عجبك تهزيق مرتك لينا

تتصنع حياة الصدمة: أعوذ بالله ليه كده بس يا عمي... انا قولت ايه بس دا انا برحب بيكم.. وبوصلكم بنفسي..

يكتم ريان ضحكاته وينظر لفايز :ما فيش تهزيق ابدا (وينظر إلى حياة ويبرق عينه) روحي هاتي الضيافة يا حياة.. وقدميها لضيوف
تقترب حياة بابتسامه ودلع : خالي مدام بوسي السكرتيرة تقدمها هي حبيبي... اصلي هروح أرحب بباقي الضيوف عن اذنكم

تذهب حياةً من أمامهم .. ويصدم ريان من كلمة حبيبي التي قالتها.. ودق قلبه عند سماعها.. ولكن تحكم بمشاعره.. ونظر إليهم

ريان بابتسامه :اتفضلوا

كان عاصم وقف يتابع مع يحدث... بصمت.. فاقترب منه روسيلا ووقفت أمامه بابتسامه

روسيلا بابتسامه : ازيك يا بشمهندس

ينظر لها عاصم ببرود :الحمد الله
روسيلا بابتسامه جميلة تظهر نغزتها :هو انا ممكن اطلب طلب من حضرتك
عاصم باستغراب :مني انا...اتفضل
روسيلا بابتسامه :عاوزه اشتغل معاكم في الشركة الهندسية
عاصم باستغراب :تشتغلي في الشركة... تشتغلي ايه
روسيلا بابتسامه :مهندسه... ما انا في فنون تطبيقه. في آخر سنة والمفروض أن كل طالب يدرب في شركة السنه دي... وبما أن عمي يحيى هيقعد هنا... وانا محتاجه فتره تدريب في شركة... فما فيش غير شركتكم ادرب فيها.... ها استلم الشغل امتى بقى

عاصم بابتسامة: في المشمش
تنظر له روسيلا باستغراب :يعني ايه
عاصم بجديه :يعني احنا ماعندناش حريم بتشتغل في الشركة... شوفي ليكي مكان تاني
روسيلا بغضب كالأطفال :ايه حريم دي انا بنت... ومافيش مكان تاني انا لما عملت سيرش لقيت انتم احسن شركة وانا لازم اشتغل عندكم... انا الأولى على الدفعة بتعتي.. واسم الشركة اللي هشتغل فيهم مهم جدا... و ماينفعش اشتغل في شركة أقل من شركتكم

عاصم بضيق :وانا مالي انا بكلام دا بتحكي ليا قصة حياتك ليه... روحي شوفي مكان تاني

تضرب روسيلا الأرض بقدمه كالأطفال وتقف أمامه بغضب :مش هشوف... واعمل حسابك اني من بكرا معاكم في الشركة...
#بقلم_ولاءيحيي
قالت روسيلا كلمتها وذهبت من أمامه قبل أن يتحدث مره اخرى... ونظر لها عاصم ورفع حاجبه من هذه الطفلة التي تتحده... وابتسم لتصميمها ووقفها أمامه

كانت داليدا جالسه على طاوله... ومعها التاب...وتسمع اغنية وترسم عليها فاقترب منها مراد بابتسامه.. وجلس بجوارها... وهو ينظر إليها ويبتسم.. ترفع داليدا عينيه وتنظر له وتبتسم من شكله ونظراته

داليدا بابتسامه :هو انت على طول مبتسم كده
يقترب مراد منها :من وقت ما شوفتك بس... وانا حاسس اني فرحان وسعيد

تضحك داليدا :ودا من أيه

مراد بابتسامه :مش عارف بس عارفه احساس اللي بيدور علي حاجه طول عمره وفاكر انها مش موجودة ومش هلقيها... ومره واحده يلقيها قدمة بيفضل يضحك وفرحان وهو مش مصدق نفسه

تبتسم داليدا وتنظر له :وافرض الحاجه دي... بتاعت حد تاني

يكشر مراد وينظر لها بحزن وقوة :يعني ايه بتاعت حد تاني... هو انتي مخطوبه... خالي مقالش انك مخطوبه

تنظر له داليدا بحزن : ما انا مش مخطوبه... بس مرتبطة

يمسك مراد يديها بغضب :يعني ايه مرتبطة
داليدا بألم وغضب :اي ايدي سيبني (يترك مراد يديها... فتنطر له بغضب) انت اجننت ازي تمسكني كده

مراد بغضب :عاوزه تقول انك مرتبطة من غير خطوبه.. واسكت... انا المفروض اموتك

تقف داليدا بغضب أمامه :تموتين.... انت مين اصلا علشان تدخل في حياتي انا واحد لا اعرفك ولا تعرفني..
مراد بغضب :انا ابن عمتك.. ومن حقي
وقبل أن يكمل تقف داليدا بغضب :حقك... انت ملكش حقوق في حياتي ومش من الكام الساعة اللي عرفت فيهم أن ليا ابن عمه هو اللي يسمحوا ليك تدخل في حياتي...مفهوم
تتركه داليدا واقف غاضب حزين...

كان انس واقف مع دنيا وأصدقائه....فقتربت شوق منهم
شوق بدلع وابتسامة : ازيك يا دنيا عمله ايه
دنيا بضيق :اهلا كويسه الحمد الله
شوق بابتسامه وتنظر إلى انس :الحمد الله..
انس بابتسامه :مش تعرفينا صحبتك يا دنيا
شوق بابتسامه : انا شوق بنت عمكم... مش صاحبتها
ينظر انس إلى دنيا باستغراب
دنيا بضيق :شوق بابها يبقى ابن عم بابا... عمي فريد
انس بابتسامه :اهلا يا شوق.. اسمك حلو اوي...
تضحك شوق بدلع :اسمي بس اللي حلو
يضحك انس :لا ازي انتي كلك زي القمر طبعا
تضحك شوق... وتنظر له دنيا بضيق.. ولكن تحاول أن تبتسم. بعد قليل ابتعدت دنيا وجلست تنظر إليه وهو يتحدث مع الفتيات وبعض الشباب وشوق التي أصبحت في نصف ساعه صديقه من صديقته هو وأصدقائه. جلست تنظر إليه وتسأل حالها هل قرار خطبتها صحيح...فافي هذه الحفلة علمت أن انس يعيش حياة أوروبية.. وستحتاج وقت لكي تغير من طبعه... فهو له علاقات صداقه بالفتيات كثير.. ولكنها كلها علاقة صداقه من وجهه نظره... فهل تستطيع أن تقبل وجود أخرى في حياته باسم الصداقة... لا أعلم .. كل ما أعلمه أنني احببته.. وأحاول أن أغيره
#بقلم_ولاءيحيي
كانت حياة واقفه بعيد بغضب وضيق ... وهي ترى ريان جالس في المنتصف بين سهر.. التي تتحدث وتتميل بدلع... وبوسي التي تحاول الإيقاع به.. وهو سعيد ويبتسم ويضحك....اقترب منها عاصم وقف بجوارها ...

عاصم بضيق :ا ياترى سكوتك معناه ايه ... (تلفت حياة وتنظر له.. فينظر له) مش حياة اللي لما تغضب وتشوف قدمها حاجه غلط ومش عاجبه تسكت وتوقف تتفرج من بعيد
تنظر حياة إلى ريان... الذي نظر إليها وتقابلت عينيهم.. سويا

حياة وهي تنظر إلى ريان : لأني واثقة أن وراء اللي بيحصل هناك حاجه.. هي ايه مش عارفه ورغم اني هموت من الغيرة.. وعاوزه اروح اولع فيه وفيهم بس انا واثقة فيه

يبتسم ريان فلقد قرأ حركة شفيفها وهي تتحدث فلقد تعلم في وظيفته معرفة ما يقوله الآخرين دون الاستماع...

كان يحيى يجلس وينظر إلى ريان.. فقتربت منه هدى
هدى بابتسامه :يحيى تعال ادخل بقى كفاية كده حبيبي علشان متتعبيش
ينظر لها يحيى بحزن : انا تعبت فعلا.. وفكرت أن لما رجعنا هنا هرتاح... بس شكلي مش مكتوب ليا ارتاح يا هدى

تجلس هدى إلى جواره وتضع يدها على يده: ارتاح يا يحيى واطمن.. اكيد في حاجه في راس ريان احنا مش عارفين ها. لو ما كنش قرأ مذكرات سميه كنت قولت بيضيق خالي.. بس هو أقرها وعرف الحقيقة

ينظر لها يحيى :صحيح انا من الصبح عاوز أسألك... ازي مذكرات سميه وصلت ليكي...

تبتسم هدى :سمية قالت ليا مكانها... وطلبت مني أن لما ريان يقرر يرجع البلد اجيبها واديها لريان

يحيى باستغراب: سمية... هو انتي كنتي تعرفي اني متجوز... واتقبلتي انتي وسميه امتى وازي

هدى بابتسامه حزينة :ما فيش ست ما بتحس لما تكون في واحده تانية في حياة بجوزها.. انا كنت حسه وعارفه.. بس معرفتش هي مين لحد لما جالي منها جواب.. يوم ما ماتت الصبح

يحيى بصدمة : كنتي عارفه... طيب ليه ما قولتي ليه سكتي كل السنين دي... وجواب ايه

تنظر هدى إلى عينيه بحب :ماقولتش وسكت لأني كنت بشوف احساس الذنب والاعتذار في عينك كل ما بتبص ليا... وعشان ما جيت عليا مع اني ما خلفت... وفضلت تراعي ربنا فيا وتعدل بنا وتيجي على نفسك ورحتك علشان تسعدنا احنا الاتنين... (وتنزل دمعه من عينيها) وكمان لو كنت قولتلك وخيرتك بنا كنت هتختارها علشان هي أم ابنك... وانا ما كنتش اقدر ابعد عنك

يقترب منه يحيى بابتسامه ويمسح دمعتها ويقبل يديها : وانا عمري ما كنت ستغني عنك ابدا... وكنت هفضل ماسك فيكي لآخر نفس في عمري... انا حبيبتك زي ما حبتها..
تضربه هدى على يده بغيظ وغيرة :ماتقولش حبتها... يضحك يحيى عاليا وتشاركه هدي ضحكاته... ويضم يحيى رأسها ويقبلها

كانت سلوي جلسه تنظر لهم بغيره وغضب... فقتربت منه فريد...
فريد : شيلي عينك من عليهم... عشان مطقيش من الغيرة... واضح انهم لسه بيحبه بعض... نائبك طلع على شنه... جي وأفكاره هتلقيه زينا مش طايقين بعض...
سلوي بغضب : بدل ما انت قعد مركز معايا... ما تقوم تشوف عمك... و ترضيه خلينا نخلص ونمشي من هنا
فريد :عمي مش طايق يبص في وشي دا قبلكم انتم يا هلاليه احسن ما قابلني...مجينا جي من غير لازمه
تنظر سلوي إلى شوق ابنتها الوقفة تتحدث وتضحك مع انس
سلوي بابتسامه : مين قال... اللي جينا عشانه.. حصل اهو
ينظر فريد إلى مكان ما تشير سلوي بعينيها..
فريد بابتسامه :واللي وطلعتي بتعرفي تفكري...لو بنتك وقعت الواد دا هنكسب كتير اوي
سلوي بابتسامه :متقلقش انا مش هسيبه غير لما يتجوزها... (وتنظر إلى يحيى بغيظ) حتى لو اجبروا يتجوزها غصب عنه
#بقلم_ولاءيحيي
كان ريان جالس بجوار سهر وبوسي الذين يتنافسون على الإيقاع به .. فلمح خيال احد يدخل خفيه إلى الحديقة...

ريان بابتسامه :عن اذنكم... هسلم على الضيوف علشان ماشين
فايز بابتسامه :روح يا ولدي... انت من اول الحفل ما تركتنا... احنا كمان عنمشي
ريان بابتسامه : تمشي فين احنا سهرتنا لسه في الأول... واللي انت بتنام بدري يا فايز باشا
فايز بضحك :نوم... يا ولدي احنا بتوع اليل وآخره
يضحك ريان : وانا هرجع علشان نكمل سهرتنا...

يذهب ريان... ويذهب مكان ما رائي الخيال... فرأى من يقف مختبأ وراء إحدى الاشجار.. فقترب منه ببطء.. وقبل أن يضربه ألتفت إليه

حازم بخوف : انا حازم انا حازم.. ايه يا عم انت ابقى اصبر شوف مين احسن تموتني في مره
ريان بغيظ :انت ايه اللي جابك هنا
حازم بغيظ :حضرتك كالعادة قفل تلفونك... ومش عارفين نوصلك
ريان :تلفوني في الاوضه على الشحن... في اخبار
حازم :باهر في المصنع دلوقتي... بيجهز الشحنة اللي وقفنها قبل كده... مستغل انك مشغول في الحفلة..
يصمت ريان قليل ثم يبتسم : باهر دا غبي لدرجة انه.. يوصلنا للعاوزينه و يتسجن بأسرع ما خططنا
حازم :بتفكر في ايه
ريان بابتسامه :هاخد جده وابوه واعمل عليه كابسه
حازم بابتسامه :كبسه بلحمه ورز بحبها اوي
يقور ريان يده بغيظ.. فيخفي حازم وجهه

ريان بغيظ :اموتك واريح المخابرات منك
حازم :بهزر يا عم بهزر... وبعدين جعان بطني نشفت في بلادكم دي... بقالي اسبوع عايش على الجبنة ودودها... نفسي في لحمه... ما تخليك جدع وتجبلي طبق

ريان بغيظ :انا همشي قبل ما اموتك وتكشف (يذهب ريان ويتركه)

حازم بصوة منخفض :ريان.. ريان طب هات ساندويتش حتى... ماشي يا ريان... ليك يوم ام وريتك... بس والله ما خارج من غير ما اكل... ريحت الاكل هتموتني...
يلتفت حازم يمين ويسار.. ويذهب مختبأ إلى داخل المنزل

يذهب ريان إلى فايز وعائلته... ويقف أمامهم بابتسامه

ريان بابتسامه :بقول ايه... ما تيجوا نسهر في مكان تاني... عندي مكان ليكم اكيد يعجبكم

أنور بفرحة :ايوه بقى... هو دا الكلام..
فايز بابتسامه :انت ابن حظ طالع لينا... مش لصفوانيه
أنور بابتسامه :اصل ابن حلال...
ريان بابتسامه :طب يلا بينا يا ولاد الحلال
بوسي بدلع :وانا مش هاجي معاكم
يقترب ريان بابتسامه :مش النهاردة يا قطه.. النهاردة السهرة هتبقي رجالي
سهر يتصنع الزعل :وهي السهر الرجالي تبقى سهره مش لازم ست تطريها
يضحك ريان وينظر إلى فايز :نخلص سهرت الرجالة... ونجي ليكم تطرها.. قولت ايه يا جدي
فايز بابتسامه : هو فيه قول بعد قولك يا غالي... يلا بينا يا ولدي
ريان بابتسامه :يلا بينا يا قطط

تقترب بوسي.. وتمسك كتف ريان وتنظر إلى حياة الواقف تنظر لهم بغيره.. ينظر ريان مكان ما تنظر راء حياة تنظر له بحزن.. شعر بضيق.. ولكنه ابتسم ووضع يده بيدي بوسي وخرج معاهم.. تحت أنظار الجميع

انتهي الحفل. وذهب الجميع إلى غرفته.. وكل منهم يفكر فيما حدث معه... والساعة 2 صباح خرجت ملك إلى الحديقة لكي تذاكر دروسها كام تفعل كل ليلة فهي تعشق المذاكرة في سكون الليل... وهي جالسه شعرت بحركة في غرفة مخزن الطعام التي بالحديقة.. فظنت انها قطه.. فذهبت لتخرجها... وما أن دخلت الغرفة.. واشغلت الضوء.. .. ولكن هنالك من اكتم صوتها قبل أن تصرخ..
يتبع..
لقراءة الفصل السادس عشر اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت الفصل السادس عشر)
لقراءة باقي الفصول اضغط على (رواية ملكتني فاكتملت)
reaction:

تعليقات