القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سبع ايام الفصل الثامن 8 بقلم ماهي أحمد

 رواية سبع ايام الفصل الثامن 8 بقلم ماهي أحمد

رواية سبع ايام البارت الثامن

 
رواية سبع ايام الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماهي أحمد


رواية سبع ايام الجزء الثامن 

تميم: يانهار ازرق 😳😳
تميم بيبص لقي حارس قدامهم تخين اوي وبشنب وماسك الساندوتش بتاعه في ايد والايد التانيه ماسك بيها كلبه الدوبر مان
الحارس : انتوا بتعملوا ايه هنا 😡
تميم : لا لا كلاب تاني لاء حرام 🥺
تميم مسك ايد سيلا وبقي يجرى بيها بسرعه في المكتبه
والحارس بقي يطلع يجرى وراهم وهو ماسك الكلب والكلب كان بيجرى عليهم وشغال يهوهو علي تميم
مشهد هروب سيلا وتميم وهو حلو جدا مهما اوصفه مش هعرف عشان كده عملته فيديو علي البيدج الاصليه بتاعتي حكآآيآآت مآآهي اعملي سيرش عليها هتلاقيها اتمني يعجبكم
بقلمي مآآهي آآحمد
ورغم خوف تميم الا انه ماسابش ايد سيلا من ايده لحد ما اخيرا طلع من المكتبه ونزل علي السلالم بسرعه ولان الحارس كان تخين جدا بس مكانش قادر يجرى بسرعه وفي نفس الوقت مكانش راضي يسيب الكلب عشان لو كان سابه كان الكلب ممكن يموت حد فيهم
تميم وسيلا ركبوا الموتوسيكل بسرعه وسيلا ركبت ورا تميم حصان وبقوا يضحكوا هما الاتنين علي اللي حصل وبعدها ساق بأسرع ما عنده وسيلا كانت ماسكه في تميم وتميم سايق الموتوسيكل راحت سيلا قايمه وفكت الطرحه بتاعتها
ورفعت ايديها وفردت ايديها الاتنين والهوا وغمضت عنيها ولاول مره من سبع سنين تحس بالحريه وتحس احساس زي ده
تميم مره واحده وقف الموتوسيكل ووقفوا علي جنب وبص في ساعته
بقلمي مآآهي آآحمد
بيبص لقي ان ناقص ٣ دقايق علي الساعه ١٢
سيلا : وقفت ليه ياتميم
تميم : استني هقولك
مره واحده تميم راح جاب كب كيك صغير اووووي من الموتوسيكل بتاعه وحط فيه عود كبريت وقلها
تميم : كل سنه وانتي طيبه ياسيلا
سيلا : اوبس 😳
ده عيد ميلادي ازاي كنت ناسيه كده ده انا النهارده هكمل ١٦ سنه
تميم ابتسم وقلها
تميم : عقبال ما تكملي ال ١٦٠ سنه
سيلا : يآآه انا هعيش كل ده
تميم: وهتعيشي اكتر كمان ☺️
سيلا بصت لتميم واتبسطت اوي انه احتفل معاها بعيد ميلادها
بقلمي ماهي احمد
وبعدها تميم ولع الكبريت وبيبص في ساعته لقاها ١٢ بالدقيقه
تميم : يلا ياسيلا طفي الشمع بس اتمني امنيه قبلها
سيلا غمضت عنيها وراحت اتمنت امنيه وقالت في نفسها
سيلا : بتمني انك ماتسبنيش
وبعدها فتحت عنيها وطفت عود الكبريت الصغنن اللي تميم كان مولعه
تميم بعدها رمي عود الكبريت وراح قاسم الكب كاب نصين وقال لسيلا
تميم : افتحي بوقك افتحي بوقك بسرعه
وبعدها حط ايده علي دقن سيلا عشان تفتح بوقها وبقت سيلا مبسوطه اوي وحط كل الكب كب في بوقها مره واحده
سيلا كانت بتاكل وكان شكلها يضحك اوي
وتميم كان شغال يضحك عليها
واخيرا سيلا اكلت واول ما خلصت تميم راح جاب علبه صغننه وجه
سيلا : اي ده ياتميم
تميم : افتحيها وانتي تعرفي
سيلا فتحت العلبه بتبص لاقيت كاميرا كانون
سيلا : كانت متفاجئه جدا وقالتله تميم انت بتهزر صح
تميم : لا مابهزرش ياسيلا وبعدين عيد ميلاد يعني لازم يكون في هديه وانا مبسوط ان هديتي عجبتك
سيلا : عجبتني بس دي عجبتني جدا ياتميم .. عجبتني اوي والله
بقلمي مآآهي آآحمد
سيلا بقت كل شويه تبص للكاميرا وعنيها كانت هتدمع من السعاده اللي كانت فيها ولبست الكاميرا حوالين رقبتها راح تميم قلها
تميم : طيب اي مش هنجرب الكاميرا الجديده بقي
تميم وسيلا بقوا يتصوروا بالكاميرا سوا مره هي تصوروا ومره هو يصورها ومره هما الاتنين سوا اليوم كان كله تصوير حرفيا اليوم ده كان حلو اوي بالنسبه لسيلا واخيرا تميم وسيلا روحوا وركبت الموتوسيكل بس المره دي اول ما ركبت حضنت تميم من ضهره وحطت راسها علي ضهره وغمضت عنيها
تميم شاف كده اتبسط اوي وابتسم ومشي ورجع المستشفي تاني بسيلا
ورجعوا زي ما طلعوا بالظبط من علي السور وتميم طبعا والبنسه بتاعته المعتاده فتح باب العنبر ودخل سيلا العنبر بتاعها وبعدها سيلا دخلت وتميم بقي واقف بيشاور لسيلا انها تغير هدومها لهدوم المستشفي و تنام راحت سيلا دخلت علي سريرها وغيرت هدومها وحضنت الكاميرا في حضنها ونامت
تميم بقي راجع اليوم ده البيت وكان مبسوط جدا كان حاسس ان في حاجه بتتغير جواه شعور محسش بي قبل كده وبعدها دخل اوضته ورمي نفسه علي سريره وحط ايده ورا رقبته وبقي يبص للسقف واتنهد وهو بيفكر في سيلا
سيلا برضوا نفس الكلام حطت ايدها ورا رقبتها وهي نايمه ومفتحه وبقت تبص للسقف واتنهدت وهي بتفكر في تميم
بقلمي مآآهي آآحمد
تميم وهو باصص للسقف راح قال
تميم : تصبحي علي خير ياسيلا وغمض عنيه
سيلا وهي باصه للسقف وبتفكر في تميم راحت قالت
سيلا : وانت من اهل الخير ياتميم وغمضت عنيها
بقلمي مآآهي آآحمد
مافيش احلي من اتنين يغمضوا عنيهم وهما بيفكروا في بعض
اسيبكم بقي مع الاحساس ده
بكره أن شاء الله هينزل الجزء التاسع من الروايه الساعه 8

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية سبع ايام
reaction:

تعليقات