القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ليست أمي الفصل السابع 7 بقلم عائشة نصر

 رواية ليست أمي الفصل السابع 7 بقلم عائشة نصر

رواية ليست أمي الجزء السابع 7 بقلم عائشة نصر

رواية ليست أمي الحلقة السابعة 7 بقلم عائشة نصر

رواية ليست أمي الفصل السابع 7 بقلم عائشة نصر

رواية ليست أمي الجزء السابع 7 بقلم عائشة نصر

دخل الشخص دا وقعد قدام بيتر وهو موطي راسه ولابس كاب
بيتر قفل الابتوب وحطه علي المكتب وقال
بيتر : اتفضل مين حضرتك
ورفع وشه ايوة هو حامد مالكوا في اي
حامد : كنت عايز ابلغ عن عملية خطف 
بيتر : ما انا قولنالك ان مش انا الظابط هو اي قرف
حامد : بصله  طيب انت حر بس كنت هتكسب كتير
حامد راح عند الباب ولسا بيفتح مد ايده طلع المسدس من (معرفش هما بيحطوا فين بس زي الظباط يعني )وضرب طلقة في صدر بيتر
ورجع جمبه : وقاله قول ل منار علا ف عيوني
بيتر كان بيتالم ومش قادر يتكلم لان الطلقة كانت قريبة بس اثرها الضعف تقريبا
وطلع حامد وقال للعساكر استاذ بيتر بيشتغل وبيبلغكوا محدش يدخله
( ياجماعة المسدس كان كاتم صوت)
عند عبدالرحمن كان خارج من اوضة منار 
منار : استني انا هقوم اجي معاك انا مفيش فيا اي جروح
عبدالرحمن : طيب يلا
واستناها علي ما جهزت وخدها ومشيوا
وهما فيطريقهم للقسم عبدالرحمن 
عبدالرحمن : ممكن تحكيلي اللي حصل 
منار اتنهدت وحكاتله قصتها مع حامد
عبدالرحمن : كل حاجة هتبقي كويسة وبخير وهرجعلك بنتك
منار : صحيح هو فين فوني
عبدالرحمن : اااه احم انا كسرته واحنا في المستشفي عشان حامد بيوصلنا منه في ملهوش لازمة ونقلت حاجتك ع تليفون جديد بس من غير الشريحة 
منار : طيب شكرا
ووصلوا القسم وداخلين المكتب عبدالرحمن فتح الباب ومنار دخلت وهو لافف وشه بيبص للعسكري وبيقوله هات للاستاذة منار فطار وهاتلي قهوة بسرع
ومكملش كانت منار فاقت من صدمة بعد ما شافت بيتر سايح ف دمه 
منار صوتت باعلي صوتها : عبدالرحمنننن الحححقق بيتتتتتتتتتتررر!!!!!!
عبدالرحمن دخل يجري بسرعه لقاة نزفكتير جدا ولسا بينزف عبدالرحمن ضغط علي الجرح وشاله وجري بييه علي العربية وحطه ورا وقال ل منار تركب معاه وتضغط علي الجرح وساق بسرعه رهيبة ووصل المستشفي ودخل عمليات
منار : واقفة ساندة علي الحيطة ومهياش قادرة
وعبدالرحمن قاعد حاطط راسه بين ايديه
بعد 4 ساعات خرج الدكتور 
عبدالرحمن كان نام من التعب 
راحتله منار بهدوء وقالتله : خير يا دكتور
الدكتور : الحمدلله الطلقة جت جمب القلب بظبط ودا من عند ربنا الحمدلله 
منار: طب هو بقي كويس
الدكتور : اه وهننقله اوضة عادية 
منار : تمم شكرا
وراحت صحت عبدالرحمن وطمنته وقالته يلا نمشي ملهاش لازمة القاعدة 
عبدالرحمن : انا مش هسيبه الا لما يطلع النهار واكون ماسك في زمارة رقبته مموته وجايبله اعدام وبنتك تكون في حضنك
منار : يعني هنعمل اي دلقوتي
عبدالرحمن : هنروح مكتبي نكمل اللي كنا بنعمله يلا
......
يتبع..
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات