القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الخطايا السبع (الجزء الثاني من هذه حبيبتي أنا) الفصل الخامس 5 والاخير بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع (الجزء الثاني من هذه حبيبتي أنا) الفصل الخامس 5 والاخير بقلم أحمد سمير حسن
 رواية الخطايا السبع (الجزء الثاني من هذه حبيبتي أنا) الجزء الخامس 5 والاخير بقلم أحمد سمير حسن
 رواية الخطايا السبع (الجزء الثاني من هذه حبيبتي أنا) الحلقة الخامسة 5 والاخير بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع (الجزء الثاني من هذه حبيبتي أنا) الفصل الخامس 5 والاخير بقلم أحمد سمير حسن

  رواية الخطايا السبع (الجزء الثاني من هذه حبيبتي أنا) الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

-

في المرآب

وجهت جيسكا المُسدس إلى رأس والدها الذي دخل المرآب لتوه لينقذها

وما أن دخل، تعجب جدًا من الوضع القائم

أغمضت جيسكا عيناها وضغطت على الزناد، ولكن لا شيء!

لم يتفجر رأسه

لم تخرج الرصاصة لأن المُسدس خالي من الرصاص

ضحك الخاطف ضحكًا هيستيريًا ونظر إلى د. نادر وقال له وهو لا يتمالك نفسه من كثرة الضحك:

- كان ممكن توجه المُسدس ليا وتقتلني أنا .. لكن هي مخاطرتش بحياتها بنسبة 1% بس عشان تحاول تنقذك .. مع أن الباب مفتوح وأنا معيش سلاح .. أنت متأكد إنها بنتك!

وأكمل الخاطف ضحكه الهيستيري

ثم توقف ونظر إلى جيسكا وقال:

- أنا آسف يا جيسكا .. آسف على إللي سببتهولك .. وآسف على إللي هتسمعيه دلوقتي .. مكانش غرضي أبدًا إني اسببلك أذى لكن غريزة الإنتقام عندي .. مكانتش ممكن تهدى أبدًا من غير اللحظة دي

= في ايه!! .. إنت مين

هذا ما قالته جيسكا ولكن لم يُعيرها الخاطف إهتمام

نظر إلى د. نادر الذي لم ينطق بحرق واحد

ثم قال له الخاطف وهو ينزع قناعه:

- مرحبًا أيها الزاني الخسيس!

= أنتَ مش إنتحرت!

- هو ده إللي كنت عايز الناس تعرفه .. فِكرة إني أنتحر هي نهاية مثالية لروايتي .. فعشان كده .. قُلت إني أنتحرت .. عشان أروقلك بقى يا دكتووور!

نزع الخاطف قناعه

ليظهر للجميع "عمرو رمزي" الكاتب المغمور صاحب رواية (هذه حبيبتي أنا) التي لم تُباع منها سوى أقل من 100 نسخة

نظرت جيسكا إلى الخاطف وقالت له في عدم فهم:

- هو في ايه؟ أنت مين؟

= أنا عمرو رمزي! أخوكي يا جيسكا!

نظرت جيسكا إلى والدها ولم تنطق بحرف

ثم أكمل عمرو رمزي كلامه وقال:

- أتولدت لقيت نفسي في ملجأ والدكتور بيزورني من فترة للتانيه .. متسجل باسم حد معرفهوش .. وده لأن ببساطة .. دكتور نادر كان زاني! خلفني مع واحدة أنا معرفهاش .. وتقريبًا صعبت عليه! مرضيش يرميني كده .. .. مع أنه لو كان رماني كان ممكن ابني قصة لنفسي هي أن ابويا وامي ماتوا في حادثة .. ولكن لا هو كان موجود عشان يعرفني إني إبن حرام! .. إني أقل من كل الناس إللي حواليا دول .. عمري ما عرفت أقوله يا بابا .. كنت بقوله يا دكتور .. كنت بشوفه كل كام شهر مره

نظر له د. نادر وقال له:

- أنا مأذيتكش يا عمرو .. دي كانت غلطة كلنا دفعنا تمنها!

ثم أكمل عمرو كلامه دون أن يكترث لكلام د. نادر وقال:

- عدت سنين طويلة وخرجت من دار الأيتام .. بقيت اشتغل وخدت أوضة إيجار اعيش فيها لحد ما اتعرفت على بنت جميلة كـ اسمها .. اسمها جميلة .. كانت كل حاجه في حياتي! الشخص الوحيد إللي حبيته وحبني بصدق .. اتقدملها واحد في يوم .. اسمه سليم! بطل أوليمبي .. حسيت بضعف رهيب .. أنا لازم اتقدملها وأنا محيلتيش حاجه .. ومحلتيش عيلة .. كلمت د. نادر .. قالي أنا هتصرف .. بس عايزك تبعد فترة .. لحد ما اقولك تظهر .. وقتها كنت فاكر إني لما أظهر هلاقيه مظبطلي كُل حاجه وهلاقي جميلة مستنياني!

توقف عمرو رمزي لُيجفف عينيه المُمتلئه بالدموع في الوقت الذي جلس فيه د. نادر على الأرض وترك رأسه تتدلى بين قدميه

وجيسكا تُتابع كل ما يحدث في ذهول

اكمل عمرو كلامه:

- فجأة مبقاش يرد عليا .. مبقاش يزورني .. لما روحت اسأل عليه .. لقيته ساب المحافظة كلها! عيادته وبيته وشغلة وجه هنا واتجوز مامتك وخلفك .. أكتشفت أنه كان بيبعت لجميلة جوابات يقولها أنه الأفضل لها تتجوز سليم .. وأني مش جاهز للجواز وإللي كان بينا .. حكاية وقت مش أكتر .. عمل كده عشان خاف اسمه ييجي مع اسم شخص متربي في ملجأ .. خاف يلوث اسمه لما يقترن معايا! .. فقرر يدمر حياتي أكتر!

نظر عمرو إلى د. نادر الذي بدأ هو الآخر في البُكاء وقال:

- أنا كده معملتلكش شيء معملتوش فيا يا دكتور نادر .. أنت قتلت أغلى الناس عندك .. أخوك ومراته .. إنما ياسر إبنهم .. فا ده أنا إللي كنت عايز اقتله .. لأنها حاول يتحرش بأختي!

نظرت جيسكا له في تعجب فقال لها:

- رغم إني عمري ما اتكلمت معاكي قبل الفترة دي .. لكن أنتي غالية عندي .. لأنك بنت مخلوق قذر وده شيء في حد ذاته يخليني أشفق عليكي

ألقى عمرو بالماسك الذي كان في يده وقال بصوت يحاول أن يُبقيه قويًا:

- د. نادر أنت دلوقتي قاعد في جراج مع ولادك الإتنين واحد إبن حرام والتانية كانت عايزه تقتلك .. أظن أنا كده خدت حقي يا دكتور .. سلام يا بابا!

قال جملته ووضع سماعات الرأس على أذنيه وخرج وهو يتمايل يمينيًا ويسارًا!

عندما فتح الباب ملأت الأنوار الجراج لتقرأ جيسكا الكلمات المكتوبة على الجدران وكانت أكثر جُملة مُكرره هي:

" لا يعنيني إرتكابك للخطايا السبع .. ما دُمت لم تؤذي سوى نفسك!"

نظرت جيسكا إلى والدها الجالس على الأرض وقالت له:

- سامحني .. أنا مش هسيبه

ثم ركضت خلف أخيها التي أكتشفت أخوته منذ دقائق فقط.

تمت

لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا

reaction:

تعليقات