رواية أبناء الكابر الفصل الثالث والخمسون 53 بقلم روزان مصطفى

 رواية أبناء الكابر الفصل الثالث والخمسون 53 بقلم روزان مصطفى

رواية أبناء الكابر الفصل الثالث والخمسون 53 بقلم روزان مصطفى

رواية أبناء الكابر الفصل الثالث والخمسون 53 بقلم روزان مصطفى

|  ك قطع صغير في خيط المسبحة  ، فرط الخرز واحداً تلو الأخر | 
#بقلمي
سمعوا الحرس صوت ضرب النار ف على طول خرجوا أسلحتهم وهما بينتشروا حوالين البيت 
وصل واحد منهم للجنينة الخلفية وشاف إتنين من الحرس واقفين بأسلحتهم بيتدربوا 
الحارس بعصبية : إنذار غلط ! هي مش نقصاك ياعم رامي على الصبح !!
الحارس اللي كان بيضرب نار : في إيه ما تهدى كدة دا كان تحدي مين هيضرب الإزازة بمسدسه وهياخد ١٠٠ جنيه ، بدل أم الملل اللي إحنا فيه
الحارس الأول بعصبية : ما تشتغل ! ما تعمل واجبك من غير هبل 
رامي الحارس : والله ؟ هو فين الشغل دة ! فين القائد أصلاً راح إتجوز وسابنا نتوحل هنا 
حط الحارس السلاح في جمبه وهو بيقول : مش عاوز أتصل عليه عشان أبلغه إن جثة الراجل اللي جوة دا عاملة ريحة وحشة في البيت ، بقول أسيبه يستمتع بشهر العسل بتاعه من غير وجع دماغ
الحارس رامي بسُخرية : يستمتع ! هو في حاجة عرفتها إنه متجوز بنت عدوه الراجل اللي ضربنا نار على الفيلا بتاعته ، ومش حاسس إنه متجوزها حُب دة أكيد إنتقام من أبوها 
الحارس الأول بحذر : متتكلمش في حجات ملكش فيها عشان ميحصلش مشاكل ، خليك في حالك 
* في فيلا قاسم 
كينان بإنفعال : اللي بتقوله دا مينفعش يتعمل ، بص إسمعني حركة زي دي لو خرجت مننا وخطفنا البت الحامل دي هتخلي عزيز يتفرعن ويروح يعرف ريما ومادلين على كل حاجة وبيوتنا تتخرب!
قاسم بعصبية : أمال جاي تشتكيلي ليه ؟؟ 
كينان بزعيق : عشان دماغي هتنفجر !! مش قادر أفكر ، إنت أصلك مشوفتش كسرة الزعيم قدام إبن ال*** دا
رجع قاسم ظهره لورا وقال : مش الزعيم بس اللي مكسور ، أنا روح الكبرياء اللي جوايا بتوجع ضميري مش قادر أنام ، مش قادر أتخيل إن جه يوم أتراجع وأعمل حساب تهديدات من عيل أبوه مكانش يستجرا يتكلم وأنا موجود 
كينان بضحكة مريرة : بأمارة ما راح من وراك حاول يقتل سيا واللي في بطنها ؟ قفل على القديم عشان نرتاح 
قاسم برفعة كتف : يبقى مفيش حل يا حبيبي .. الحوار هيفضل كما هو عليه عشان المفروض سيليا كانت تختار أبوها تحت أي ظرف لكن هي للأسف خيبت ظني ..
مرت الأيام ، وبدر مازال في حالته النفسية السيئة ، حاولت سيليا تتواصل معاه كذا مرة مكانش بيستجيب ليها .. محدش كان بيتطمن على سيليا غير سيا أمها لإن قلب الأم مش مخليها قادرة تنام غير لما تطمن عليها لكن بالطبع كانت بتعمل دا من ورا بدر عشان متكونش بتكسر كلامه 
* في فيلا عزيز القائد وسيليا ♡ 
شال عزيز عن عينيها الغطا وهو بيقول : بيتنا جهز أهو ، بصراحة الناس عملت شغل هايل في وقت قياسي .. كله قصاد الفلوس بي ..
في عقل سيليا كانت بتقول ( منزلي الجديد .. لا يُشعرني بالدفيء حتى في وجود الرجل الذي أحببته ، عزيز قلبي ، الدفيء الذي لطالما غمرني داخل أحضان والدي لسنوات حُرمت منه ك بائعة الكبريت التي ماتت من البرد ، صفير الهواء يُلاحقني ، يؤرقني ويؤنبني لما فعلته بوالدي ، أخبرتني والدتي أن حالته الصحية غير جيدة ، يسعل كثيراً ويظل شارداً في اللاشيء وعلامات خيبة الأمل والحُزن ترتسم على وجهه ، تلك الفتاة التي لم تُعالج الموقف في ذلك اليوم وخذلتك لم تكُن أنا .. أنا هُنا ، هشة وضعيفة .. أود البُكاء ك حالتي في الخامسة من العمر ، لقد كُنت تعفو عني عندما أفعل كُل شيء خاطيء ، لماذا الأن ! ) 
فاقت سيليا من تفكيرها على فركة صوابع عزيز وهو بيقول : معايا يا حبيبي ؟ 
بصتله سيليا وقالت بعيون مدمعة لكن دموع متحجرة : لما سمعت عن موت أبوك .. حسيت بإيه ؟ 
نظرات عزيز تحولت للجمود ، شفايفه بدأت تضم وعينيه بترمش أكتر من مرة في الدقيقة ، في الأخر قال وهو بيحرك رقبته : لما مات كُنت صغير ، لما كبرت حسيت إني عايز أنتقم من اللي عمل فيه كدة 
وطت سيليا راسها ورفعتها مرة تانية وقالت : بدوري مش هيسامحني يا عزيز ، ولا حد من عمامي هيسامحني 
عزيز ببرود : أنا موجود ، إنتي معملتيش حاجة غلط لما إخترتي جوزك 
ملامح عزيز تحولت للحنان وهو شايف ضعفها وقال : صدقيني ، وحقيقي مقصدتش نهائي أكيد فيه أنا بس حسيت بالإنتصار عشان إخترتيني ووثقتي في حُبنا ، أبوكي اللي عاوز يفرق بيننا 
بص عزيز لسيليا بشوق ف قالتله : أنا عارفة إني بقيت كويسة مبقيتش تعبانة وبالتالي ليك الحق تاخد حقوقك مني ، ف عشان ..
قاطعها عزيز وقال وهو بيحط صوباعه على شفايفها : أنا مش حيوان يا سيليا ، هستناكي تكوني جاهزة نفسياً وكُل دا يتحل ، كفاية عليا إني بصحى ألاقيكي جنبي ♡ 
إتعلقت سيليا في رقبته وهي بتعيط ، طبطب عزيز على ظهرها وهو بيهمس : متخافيش طول ما أنا هنا 
رن فون عزيز بسارينة شرطة ف إترعبت سيليا راح منزلها وهو بيخرج الفون من بنطلونه وبيشوف الرقم وبيقول : متخافيش يا حبيبي دي رابع مرة تتخضي من الرنة هتتعودي 
رد عزيز ووقف بعيد وهو بيقول من بين سنانه : في إيه يا بهايم !!
الحارس : يا قائد أنا مكُنتش حابب أزعجك 
عزيز ببرود : ف غيرت رأيك قولت أما أقتحم خصوصية أمه ولا إيه مش فاهم ؟ 
الحارس : لا يا باشا العفو ، الفكرة الراجل اللي حضرتك حابسه مات وريحة الجثة قالبه المكان مش عارفين نعمل إيه 
عزيز قال بجمود : ورقة وقلم وإكتب معايا ، هتقطع كوسة شرايح وترش عليه ملح وفلفل ودخله الفرن 
زعق عزيز فجأة وقال : مستني إييييه وبتاخد رأيي في إيه إرميه في أي داهية !!
الحارس بخوف : أوامرك يا قائد 
قفل عزيز الفون وهو بيغمض عينه بعدين فتحها ولف لسيليا وهو بيقول بمُغازلة : حبيب القائد ، عيون القائد 
شالها بين إيديه ف شهقت وهي بتمسكه عشان متوقعش راح مكمل وقال : ونقطة ضعف القائد والله ♡ 
* في فيلا بدر الكابر 
دخل قاسم وكينان على مكتب بدر وقفلوا الباب وراهم 
بدر بتكشيرة : في إيه على الصبح ؟ 
قعد كينان على المكتب وهو بيخرج حجات من الكيس اللي معاه وبيقول : هنقضي السهرة عندك هيكون في إيه ؟ 
بدر بصُداع : لا لا مش قادر ، شوفولكم بار ولا أي حتة تسهروا فيها 
قاسم وهو بيقلع جاكيته : إنت بتطردنا ولا إيه يا زعيم ؟ هنقضي اليوم معاك يا جدع 
بدر سرحان ومبيتحركش ولا بيرد 
كينان وهو باصص لبدر : تماثيل إسكندرية تماثيل ستوديو مصر تماثيل مبتتحركش 
مسك بدر علبة المناديل ورماها على كينان وهو بيقول : يا أخي بقى !
قاسم بهدوء : عاوزنا نعمل إيه يا زعيم هنعملهولك ، نخطف مراته الحامل ونهدده ونساومه ؟ رغم إن دا هيهدد إستقرار بيوتنا ، ولا نلاعبه بوساخة ؟ 
بدر بأسى : متعملوش حاجة طالما بنتي مختارتنيش .. 
وطى كينان راسه وقال بهدوء : هي أكيد متقصدش هي يمكن إتوترت و ..
بدر بمُقاطعة : بلاش مُبررات فارغة ، إنت أكتر واحد عارفني يا كينان لما بتخذل ودا مش بإيدي ..
كادر كان رجع من الجامعة ف سمع عمه كينان بيقول بصوت واضح وهو معدي من عند مكتب بدر بيقول : بس اللي ريناد مراتك الأولى عملته دا مسموش خذلان دا إسمه خيانة 
برق كادر وهو واقف بيسمعهم ف قال بدر بهدوء : وطي صوتك وإقفل السيرة ، جيبتوا إيه بقى ؟
رجع كادر لورا وهو بيفتكر لما قال لمامته ( أنا إتعايرت قدام منطقة كاملة إن جدتي ست شمال ! ) 
يعني جدته كانت كدا ومرات أبوه الأولانية كانت كدا ؟ طب مامته سيا تعرف إنه كان متجوز ولا خبى عليها ؟؟ 
نزلت سيا وهي شايلة قادر داخلة بيه المطبخ ، لقت كادر واقف ف قالتله بهدوء : مغيرتش هدومك ليه يا ماما عشان تتغدى ؟ 
كادر وهو مغمض عيونه : ممم ، لا أصل .. أنا كُنت رايح مشوار كدة 
سيا بقلق : مشوار إيه وإنت لسه راجع من الجامعة هلكان ؟ 
كادر بصدمة : أصل ، هروح لواحد صاحبي أتغدى معاه يعني ك تغيير جو من الجامعة والبيت 
سيا وهي بتطبطب على قادر : طيب بس سيب تليفونك مفتوح عشان أتطمن عليك 
كادر بهدوء : حاضر
خرج من الفيلا وركب عربيته ، بعت مسج على واتساب حد وقال ( إبعتيلي عنوانك محتاج أتكلم معاكي ) 
إستنى شوية وفجأة إتبعتتله رسالة إتحرك بالعربية على العنوان المكتوب 
وصل ونزل لقى ٣ من الحرس جُداد غير اللي على بيت عزيز القديم 
قلع كادر نظارته الشمسية وقال : بلغ عزيز بيه إن نسيبه واقف برا ..
بلغ الحارس الناس اللي جوا ف سمحوا لكادر يدخل ، دخل كادر بخطوات بطيئة لقى عزيز نازل من على السلم وهو كالعادة عاري الصدر وبيقول : أبو نسب ! كُنت عارف إننا مش هنهون عليك 
كادر ببرود : سيليا فين 
ولع القائد سيجار وقال : لما قولتلها إبعتيلي العنوان طلعت تغير هدومها ، إنت في بيتك خُد راحتك 
بص كادر على كتفه اللي عزيز حاطط إيده عليه وقال : دا عمره ما يكون بيتي ، أنا بيتي مفيهوش ريحة دم وضرب نار 
عزيز بضحكة سُخرية : بيتك إنت اللي هو بيت بدر الكابر أبوك ؟ جديدة دي ..
بصله كادر بإستهجان إن عزيز عارف حاجة ، وقبل ما ينطق لقى سيليا بتترمي في حضنه وبتعيط 
حس كادر بالضعف ف ضمها وهو بيقول : إزيك يا سيليا 
سيليا بعياط في حضنه : كُنت هموت من الفرحة لما عرفت إنك جاي ، سامحني يا كادر والنبي
حضنها كادر أكتر وهو باصص بجمود لعزيز اللي قال : هسيبكم شوية سوا ..
طلع فوق ف سحب كادر سيليا وهو بيشيل شعرها عن وشها وبيقول : إنتي كويسة ؟؟ أذاكي في حاجة ؟ 
مسحت سيليا دموعها وهي بتقول : لا لا ، أنا بخير بس إنتوا وحشتوني 
قربها كادر ليه جداً وهو بيهمس وبيقول : سمعت حاجة كدا بس عاوزك تساعديني معنديش غيرك أقدر أوصل للحقيقة من خلاله 
سيليا عقدت حواجبها وهي بتبص حواليها بعدين رجعت نظرها لكادر وهي بتقول : في إيه ؟؟ 
كادر بهمس : أبوكي كان متجوز واحدة وخانته ، سمعت عمي كينان بيقول مراته الأولى يعني قبل ماما 
برقت سيليا وهي حاطة إيديها على بوقها من الصدمة 
مسك كادر دراعها وهو بيقول بتبريقة : أبوكي وأمك مخبيين حاجة أو أبوكي وعمامك مش قادر أتأكد 
سيليا برعشة : طب وأنا هعرف منين ؟ 
كادر بشك وهو بيبص لسلم الأوض : إضغطي على جوزك ، أنا واثق إنه عارف حجات كتير من مُذكراته عرفينا مين مرات أبويا الأولى وراحت فين 
بصت سيليا حواليها بعدين بصت لكادر وقالت : إنت متأكد من اللي سمعته ؟ 
كادر بهمس : كان لسه بيلمح إن في دم في بيتنا ، معرفش يقصد اللي أمي عملته في أبوه ولا يُقصد حاجة تانية 
بصتله سيليا بنظرة صدمة وخوف .. خوف من اللي جاي 
Flash back 
من سنيييين كتير 
* اليوم الأول لشُغل ريناد في شركة غسيل الأموال 
كانت قاعدة على مكتبها وكينان ساند على مكتبها 
ريناد بضحك : أنا متوقعتش إن دمك خفيف أو كدة ، إنت كُنت جد أوي في مُقابلة الشغل
كينان بضحك : إنسي الحجات دي لما الزعيم ييجي 
ريناد بإستغراب : الزعيم ؟ 
كينان بضحكة : أيوة بدر 
وصل بدر وهو ماسك طرف جاكيته على كتفه وعدى من قدامهم من غير ما يبُصلهم وهو بيقول لكينان بهدوء : تعالى ورايا 
كينان وهو بيقوم من على المكتب وبيغمز لريناد : عينيا يا زعييم 
سندت ريناد على إيديها وهي بتبص على طيف بدر ومُبتسمة 
مكملتش توهان فيه وفابت على صوت واحد بيقول : بلغي بدر إني هنا وعاوز أقابله ، ماشي على أصول الشغل ؟ 
رفعت ريناد راسها وبصت للي واقف قدامها وقالت وهي بترفع سماعة الفون : أقوله مين ؟ 
الراجل وهو بيتفحصها بنظرات جريئة قال : الباشا ..
* الوقت الحالي
رجع كادر الفيلا بعد ما قعد مع سيليا شوية ، طلعت سيليا أوضة نومها هي وعزيز  ، قعدت على المرايا وهي بتفُك شعرها وبتفرده على كتفها
بصلها عزيز بتتنيحة على جمالها ، بدأت تُحط كريم على إيديها وهي بتقول  : لما أبوك هجم على مامي عشان يقتلها بابي قالل لكادر إنها كانت حامل فينا 
بصلها عزيز بتكشيرة ف كملت وقالت : أصل مامي وبابي مُستحيل يأذوا حد من غير سبب و ..
قاطعها عزيز بصوت غليظ وحازم : إقفلي السيرة وتعالي نامي جنبي يلا 
كملت سيليا وقالت : إنت عشان كدا وافقت تعمل مُعاهدة ، عشان عارف إن بابي ومامي إيديهم نضيفة 
عزيز بعصبية  مُبالغ فيها : إنتي بتتكلمي ليه في الموضوع مش خلصنا ؟ 
لفت سيليا وبصتله وهي بتقول : ليه متعصب كدا ؟ 
عزيز بتحذير أخير ك هدوء ما قبل العاصفة : إقفلي السيرة يا حبيبي وتعالي نامي في حُضني 
سيليا برفعة حاجب :  أنا مش هسامح باباك على الرعب اللي عيشه لمامي و  .
قاطتها صريخ عزيز الغاضب : أبوووكي وعمامك مافياااااا 
سيليا وقع من إيديها علبة الكريم و ..
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع والخمسون : اضغط هنا
 لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أبناء الكابر)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-