القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مقتحمة غيرت حياتي الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم نورهان ناصر

 رواية مقتحمة غيرت حياتي الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم نورهان ناصر

رواية مقتحمة غيرت حياتي الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم نورهان ناصر

رواية مقتحمة غيرت حياتي الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم نورهان ناصر

ظلت أنظار الجميع تحدق بصدمة لما يرونه أمام مرآه أعينهم وهما لا يستوعبون ما يرونه الآن   
في حين تعلقت الفتاة فيه أكثر  وهي تشدد من احتضانه وعلي وجهها ابتسامه مشرقه وكأنها فازت في أحدي مسابقات اليانصيب  غير آبها بأولئك الواقفين ينظرون بصدمه كبيرة وعلي وجوههم علامات الضيق والامتعاض الشديد في حين كان سيف يقف مصدوم وهو يلعن هذا الموقف المحرج الذي وضعته فيه هذه الفتاة ثم تحدثت الفتاة بدلال ورقه 
_ اشتقتلك كتير والله يا عمري 
بقي سيف صامتاً لم يتحدث و كأن تلك الفتاة خدرت جسده فلم يبدي أي ردة فعل بل علي العكس من ذلك كان يقف بدون حراك لم يبادلها العناق فقط يحدق في الفراغ بشرود وكأنه ليس هنا 
في حين كانت تقف مخفضة الرأس وقلبها يغلي من رؤيتها لزوجها وهو في أحضان امرأة غيرها ابتسمت بسخرية علي تفكيرها فهل هو حقا زوجها وغير مسموح لأي إمرأة غيرها بالاقتراب منه وكأنها نست أن زواجها منه ليس حقيقيا ،ضغطت أسماء علي يديها بقوة وهي تحاول ألا تخونها دموعها وتهبط من عينيها وتكشف أمرها وغيرتها مما تراه  وفي ذات الوقت كانت تشعر بالخجل والحرج من عمها وابنه لرؤيتهم لزوجها في هذا الوضع 
كان العم حمدان يقف وهو منزعج بشدة من مما يراه ثم قال بحدة وضيق وهو يري ابنت أخيه مخفضة الرأس تداري حزنها وهي تري زوجها مع غيرها فقال بحدة عنيفة
العم حمدان: اييييييه اللي هيحوصل ده اييييييه المسخره دي ؟! 
فاق سيف من صدمته علي صوت عمه الغاضب ثم أبعد تلك الفتاة عنه وهو ينظر بلهفه الي زوجته فرآها تخفض رأسها للأرض بحزن في حين ابتعدت تلك الفتاة عنه وارتعدت أوصالها عندما انتبهت علي وجودهم معها في الغرفه فمن شدة سعادتها نست أو تجاهلت أن هناك أناس غيرها في هذه الغرفه 
سيف بضيق وهو ينظر إلي شاهي بغضب من فعلتها ثم نظر إلي عمه بإحراج ثم وجه نظره إلي أسماء التي أشاحت بوجهها الي الناحيه الأخري ثم توجهت إلى غرفتها بحزن شديد وقالت بينما تسير 
أسماء بحزن: عمي حمدان توصل بالسلامه عن إذنكم داخله ارتاح شوي 
كاد سيف يتكلم فقاطعه العم حمدان وهو يقول بغضب شديد
العم حمدان بغضب: مين دي وليه كانت متشعلچه فيك أكده من غير حيه ولا إحترام 
نظرت شاهي له وخافت من صوته الحاد الغاضب و أشاحت بوجهها وهي تخفيه خلف سيف تحتمي به 
سيف بحرج : دي بنت خالتي يا عمي 
العم حمدان بغضب : وهي معتعرفش إنك متچوز دلوك عشان تتشعلچ * تتشعلق* فيك أكده ومرتك  واچفه وانت كنت واچف متصنم ومچدرتش تبعدها عنك ولا راعيت مشاعر مرتك لما تشوفك في وضع زي ده 
سيف بحرج : معلش يا عمي هي  بس راجعه من سفر ومش عايشه هنا اصلا فده عندهم عادي 
كان ربيع يقف مستند علي والده وهو مستمتع بتوبيخ والده لسيف وعلي محياه ابتسامة شامته وهو يري سيف في هذا الوضع وهو محرج بشده 
العم حمدان: أسماء لو اشتكت لي منك هي مكالمه واحده وهاچي اخدها و دلوك وسع من طريچي وشوف ضيوفك بينا يا ربيع 
كاد سيف يتكلم فأشار إليه العم حمدان بيده يمنعه من الكلام ثم أخذ ولده ورحل وكانت هناك سيارة تنتظره بالاسفل 
أغلق سيف الباب وهو ينظر إلى تلك الواقفه بضيق شديد ثم رمقها بتهكم منها ومن فعلتها 
سيف بضيق شديد: ممكن أفهم إيه اللي عملتيه ده 
شاهي بدلال: شو عملت ما عملت شي 
سيف بضيق: شاهي اتكلمي عدل أحسن لك 
شاهي بضيق : أي طيب فهمنا ما كان لازم أضمك هيك قدامهن 
سيف بضيق: ولا حتي لو كان لوحدنا فاهمه وبعدين إنتي هنا في مصر مش في كندا فاهمه يعني تحفظي حدودك في التعامل معايا أنا واحد متجوز  وبحب مراتي 
شاهي بضيق تجاهلت كلمته الأخيرة وكأنها لم تسمعها ثم تحدثت بسخرية : ايه فهمنا ويا تري هي هيا زوجتك كتله السواد هيا يييييه شو صار  زوقك سيء كتير والله يا إبن خالتي 
سيف بغضب : كلمه كمان عنها وهنسي إنك بنت خالتي فاهمه أسماء خط أحمر ومعلومه بقا ضفرها عندي برقبتك وبلاش تكلميني لبناني اتكلمي عدل فاهمه وإنتي جيتي لوحدك ولا أهلي معاكي 
شاهي بضيق: لا جيت لوحدي خالتي وعمي هينزله كمان يومين أنا بس اللي جيت كنت هعملهالك مفاجأة ويظهر مفاجاتي عجبتك اوي ....قالتها بسخرية 
سيف بضيق: كويس إنك عارفه أنها عجبتني اوي اتفضلي بقا اقعدي ثواني وراجعلك
إبتسمت له بسماجه ثم جلست على الأريكة بتكبر وهي تنظر إلي الشقه وتمط شفتيها وهي تتمتم مع نفسها
شاهي بضيق: هي دي إللي فضلها عليا كتله السواد دي مايكونش إسمي شاهي إن ما خليته يطردها طردة الكلاب متل ما بيقولوا بالمصري وسيف راح يكون إلى  وبس 
أما في داخل غرفه أسماء كانت تجلس وهي تقرأ في المصحف الخاص بها  ،ظل سيف واقفاً ينظر إليها و لم ينطق بكلمه لا يعرف ماذا يقول لها  ؟! بقي واقفاً مترددا لا يدري من أين يبدأ الكلام ؟!، وهي استمرت في تلاوة القرآن بخشوع ولم تعره انتباها ، زفر سيف بضيق من تجاهلها له هكذا فتنحنح ليلفت انتباهها ،صدقت أسماء ثم ابتسمت وقالت 
أسماء ببسمه صافية:  سيف حبيبي تحب تاكل إيه أكيد جعان صح ؟! 
كان سيف يقف مصدوما وهو يفتح عينيه بدهشة لا يستوعب ما قالته الآن هل تعنيه هو بكلمه " حبيبي" أحس أن قلبه يتراقص فرحا  وهو ينظر إليها بينما هي كانت توليه ظهرها كاد سيف يتكلم ولكن .....
_  أنا مش بس جعان ده أنا هموت مش خلصتي يلا بقا نجهز الاكل 
اسماء سريعاً وهي تمسك وجنتيه المكتنزه : بعد الشر عليك 
سيف الصغير بحب : هاتي بوسه بقا هنا بدل مانتي بتقرصي في خدي كدة 
 ثم أشار علي خده ببراءة 
في حين كان سيف يقف مصدوما وهو يميل رأسه بتشنج  وتعتري ملامحه الدهشة مما يحدث وهو ينظر لهما باستهجان وغضب في ذات الوقت  ونيران ملتهبه تشتعل في صدره  تكاد تحرقهما من شدة غضبه وهو يراها تحدث ذاك الصغير بتلك الطريقة الحنونه ،مالت أسماء لتقبل سيف الصغير فصرخ سيف بها في حدة وهو يقول من بين أسنانه بضيق شديد
سيف بصراخ : أسماء إنتي  بتعملي إيه ؟! 
فزعت من صراخه وهي تراه يشتعل غضبا وعينيه مظلمه من شدة غضبه ،خاف الصغير من شكله كثيراً فتعلق بأسماء يخفي نفسه بين أحضانها من شدة الخوف ، أما عند سيف فعند هذا الحد ولم يعد يتحمل فاقترب منهما ثم نزع الصغير وأبعده عنها تحت صراخ الصغير أنه لا يريد أن يبتعد عنها ،ولكن سيف أخذه رغماً عنه وأخرجه خارج الغرفه ،حاولت أسماء منعه ولكنه أشار إليها بيده بألا تتدخل فصمتت خوفاً من شكله فقد كان غاضباً وبشدة وهي خافت كثيراً من هيئته تلك 
خارج الغرفه * في الصالة*
وضع سيف الصغير علي الكرسي بجانب شاهي التي كانت تنظر له باستغراب عن من يكون؟! رآه سيف نظرتها تلك ولم يهتم بالتفسير لها فهناك ماهو أهم من ذلك ثم قال بصرامه
سيف بضيق وهو ينظر إلي الصغير الذي يرتعب خوفاً من شكله : أقعد هنا ومتتحركش مفهوم 
أومأ الصغير برعب وهو يهز رأسه عدة مرات من شدة الخوف وغامت عينيه بدموع عالقه في عينيه ،نظر سيف له بضيق ثم تركه ودلف إلي غرفتها أغلق سيف الباب بقوة ففزعت أسماء بشدة وتراجعت للخلف وهي تري عينيه تطلق الشرار من شدة غضبه ظلت تتراجع وهو يقترب حتي سمعت صوت الصغير يبكي خارجاً وصوت بكاءه علي في المكان ،نست أسماء خوفها وتقدمت للأمام تريد أن تري الصغير فقد آلمها قلبها عندما سمعته يبكي، كادت تتخطاه فأوقفها سيف وهو يمسك بيدها من الخلف وهي تسبقه بخطوة للأمام
سيف بضيق وهو يمسك يدها: رايحه فين؟! 
أسماء بألم فقد كان يضغط على يدها بشدة: اااااااه أيدي يا سيف ....في إيه هشوف سيف بيعيط 
سيف بضيق وغيره: إسمي أنا بس إللي تنطقيه فاهمه
مفيش غير سيف واحد وهو أنا بس .....صمت وهو يتطلع إليها وإلي علامات الألم التي ارتسمت علي ملامح وجهها .... فأكمل سيف حديثه وهو يضغط على يدها بشدة ولا يري سوي مشهد واحد وهو أسماء وهي تقول لذاك الصغير " حبيبي " " والصغير يرتمي بين أحضانه وهي تعانقه بخوف "
سيف بضيق شديد: إنتي إزاي يا هانم تقولي للولد حبيبك وتحضنيه كمان  ها ؟! 
فتحت عينيها وهي تنظر له بدهشة لا تستوعب أن غضبه هذا من مجرد فتي صغير ثم حدثت نفسها وهي تقول بحزن : طب أنت اضايقت من مجرد طفل صغير وأنت كنت واقف بره وفي واحده متعلقه في رقبتك ومقدرتش تبعدها وتراعي مشاعري وإني واقفه 
نظر سيف لها و رآه نظرتها تلك وعلم ما يدور في عقلها ولكنه لم يهتم ثم تابع بحدة اجفلتها 
سيف بحدة: ردي عليا
تأوهت أسماء بألم شديد وهو يكاد يسحق يدها في يده ثم نظرت إليه  برعب ودموعها بدأت تنهمر علي خدها
، رآه سيف عينيها التي تنظران له برعب وكم حزن لرؤيته لذلك الرعب في عينيها فحدث نفسه هل تخاف مني انا من كان مصدر الأمان لها أصبحت تخاف مني الآن؟! ، زفر سيف بضيق وهو يتنفس الصعداء ثم نظر إليها فوجد دموعها بدأت في النزول من عينيها فعلي الفور جذبها إليه يحتويها بين زراعيه ثم حدثها بهدوء وهو يلف زراعيه حولها بقوه يمد لها الامان ويزيل ذاك الخوف منها  
سيف بهدوء: هشششش متعيطيش خلاص 
أسماء بدموع وشهقات: سيف 
تحدث سيف بغيره: محدش ليه الحق يحضنك غيري فاهمه 
أومأت برأسها ثم حاولت الإبتعاد ببطء فضمها له أكثر وهو يقول لها بصوت هادئ بعض الشيء : 
كفايه عياط بقا أهدي
أسماء وهي تمسح دموعها: حاضر بس سيبني هشوف الولد 
سيف بضيق: هجيبهولك هنا .....خطي بضع خطوات ثم عاد إليها وتحدث بغيره 
سيف : حجابك البسيه 
أسماء ببسمه: حاضر هلبسه روح هاته 
سيف بضيق: طيب 
ثم خرج من الغرفة وتوجه للصالة فوجد شاهي تجلس بكل برود وهي تلعب على هاتفها بينما الصغير يبكي ويأن بصمت،وهي لا تحفل بأمره ، تضايق سيف كثيراً وهو يراها تجلس بكل برود ولا تهتم بأمر الصغير الباكي بجوارها ،تنهد سيف ثم تقدم منه وجلس أمامه والصغير يضع يداه علي وجهه ويبكي بطفولية
سيف بهدوء وهو يبعد عنه يداه وينظر له ببسمه: سيف خلاص بقا متعيطش فيه راجل بيعيط 
سيف الصغير ببكاء: مش أنا عيطت ... يبقي فيه 
أبتسم سيف له وهو يهز رأسه من هذا الصغير المشاكس حتي وهو يبكي ثم حمله على حين غفلة منه وضمه إليه وهو يربت علي ظهره بحنان شديد
تعلق الصغير به وهو يلف زراعيه حول رقبته وتحدث ببراءة وعفويه  
سيف الصغير: أنا بحبك اوي يا عمو وبحب أسماء بس أنت خوفتني اوي
سيف بهدوء: أنا آسف متعيطش بقا خلاص 
في حين كانت تجلس شاهي وهي تتابع ذلك الحوار بضيق شديد ثم تحدثت بسخرية
شاهي بسخرية: شو هاد إبنك ولا شو؟!
رمقها سيف بضيق ولم يجب ثم أكمل مشيه الي المرحاض ( عافانا الله وإياكم) الملحق بالمطبخ كي يغسل وجه الصغير
دلف سيف به إلي الحمام ثم غسل له وجهه  وابتسم له ثم قال بهدوء: كدة صافية لبن 
سيف الصغير بضحك: براءة المرة دي
سيف بضيق: يااااض بقولك صافية لبن
سيف الصغير ببرود: يعني عايز إيه؟!
نظر له سيف بضيق ثم انزله برفق وقال له بتهكم: المفروض يا أبو نص لسان أقولك صافية لبن تقول حليب يا قشطا عشان اعرف إنك كدة مرضي فهمت 
سيف الصغير بضحك: مرضي يا كبير يلا بقا وديني عند أسماء
سيف بضيق: يلا يا خويا مهي كانت نقصاك هي 
كانت تجلس إلي جواره وهو طريح الفراش لا يدرك ما يدور حوله ،ظلت ترمقه بنظرات لا تعرف أهي شفقه أم نظرات بها الكثير والكثير من الشماته وهي تحدق به فقط بينما هو في عالم آخر ،ظلت صامته لبضع دقائق ثم تحدثت بصوت ساخر وهي تتمتم مع نفسها:
الماضي بيعيد نفسه صحيح ما عرفتش أتخلص منها من وهي صغيرة بس اديني خلصت منها في النهاية بردو وحققت انتقامي منكم كلكم لأنكم ظلمتوني ومش ندمانه 
عند سيف
كان يحمل سيف الصغير وتوجه به إلي غرفة أسماء وأثناء مروره لم يجد شاهي في غرفة المعيشة زفر بلا اهتمام ثم تابع سيره إلي غرفتها وكاد يفتح الباب عندما سمع
شاهي بسخرية: لكان إنتي ياللي تزوجه سيف 
أسماء بهدوء: أها
رمقتها شاهي بازدراء ثم أشارت إليها بإصبعها بسخرية وهي تقول
شاهي: ماعم أعرف شو يللي عجبه فيكي والله 
أجابتها أسماء وهي تبتسم في وجهها بكل هدوء:   أبقي اساليه هو  وبعد إذنك بقا هروح أعمل الغدا عشان جوزي قالتها وهي تضغط على كل حرف وتنظر إليها 
نظرت إليها شاهي بضيق ثم قالت: أها إتفضلي
تخطتها أسماء وكادت تمر فوضعت شاهي قدمها فتعثرت أسماء ووقعت علي الارض بقوة آلمتها 
سمع سيف صوت خبطة قوية من داخل غرفتها فعلي الفور فتح الباب ودخل سريعاً يبحث عنها بعينيه فوجدها متسطحه علي الأرض وتمسك قدمها ،انزل سيف الصغير بهدوء ثم هرع إليها وهو ينظر إليها بلهفة وقلق
سيف بقلق : أسماء إنتي كويسه 
أجابته بصوت خافت: آه كويسه
نظر سيف بضيق الي شاهي الواقفه ببرود ثم قال بحدة 
سيف : إيه اللي حصل ووقعتي إزاي؟! 
كان يتكلم ويوجه حديثه إلي ابنت خالته
فالتفت شاهي إليها بتصنع الصدمة وكأنها الآن انتبهت علي وقوعها ثم قالت 
شاهي بقلق مصطنع: ياالله شو صار لها كانت من شوي عمندردش انا وياها 
سيف بضيق: شاهي اتكلمي عدل ويلا إستنيني بره يا بنت خالتي ثم نظر إلي الصغير بهدوء حتي لا يفزعه 
سيف بهدوء: سيف حبيبي روح استناني بره عند طنط شاهي قالها متعمداً ،فنظرت شاهي له بصدمه وهي تهز رأسها بنفي واستهجان مما يقوله ثم هتفت بضيق شديد: شو عم تقول طنط !! 
سيف بضيق: شاهي مش وقتك يلا خدي سيف الصغير واخرجي
* يعلم سيف أنها السبب في وقوع أسماء جيداً يعلم تلك الحركات الخاصة بالفتيات  *
خرجت شاهي من الغرفه وهي ترمق أسماء بضيق ومعها الصغير الذي كان ينظر إلي أسماء بقلق ،هز سيف رأسه بيأس من أفعال تلك الفتاة ثم  نظر إلي أسماء وقام بحملها واتجه بها إلي السرير ساعدها في الاستلقاء عليه ودثرها ثم قال لها بحنان 
سيف بهدوء: ارتاحي دلوقت ماشي 
أومأت برأسها ثم قالت : طيب هاتلي سي.... أقصد الولد هنا 
سيف بضيق: ماشي بس متتعبيش نفسك ومتخليهوش قريب منك أوي فاهمه 
أسماء بحزن: طيب 
سيف بهدوء أقترب منها وطبع قبله هادئة علي مقدمة رأسها بحنان شديد ثم قال لها
سيف : إنتي كويسه صح في حاجه وجعاكي
أسماء بخجل من قربه منها قالت بتوهان : ها 
سيف بهدوء: بقولك في حاجه وجعاكي
أسماء بخجل: لا الحمد لله  ثم تابعت بتردد ....هو يعني ...مين دي
أراد سيف مشاكستها فقال لها بخبث :  وإنتي بتسالي ليه ؟! 
أسماء بتلعثم وارتباك: لا ... أنا بس مجرد سؤال خلاص خلاص مش عايزه اعرف حاجه 
سيف بخبث: هقولك  دي يا ستي ......كان يتحدث وهو يشير إليها خفية ثم قال بعشق .... حبيبتي 
 أنهي حديثه ثم نظر إلي وجهها الذي بدت عليه علامات الضيق الشديد واحمرت وجنتيه بشدة من كثرة غضبها مما سمعت فقالت له بحنق واضح
أسماء: والله طب يلا بقا قوم من هنا عايزة أنام ومفيش غدا خلي بقا حبيبتك تعمله ثم ألتفت إلي الجانب الآخر من سرير وسحبت الغطاء حتي رأسها 
تحت استغراب سيف من تحولها فجاءة فكتم ضحكة خفيفة كادت تنفلت منه عندما علم بغيرتها عليه فتنحنح وحدث نفسه : معقوله بتغير عليا يعني هي بتحبني زي ما بحبها 
قطع شروده ارتفاع آذان المغرب في المسجد القريب منهم فتنهد سيف وهو يردد الآذان في سره حتي أنتهي المؤذن ،فنظر سيف إلي أسماء التي تدعي النوم وقال لها بهدوء
سيف بهدوء: أسماء يلا قومي أكيد يعني ملحقتيش تنامي بسرعه دي 
همهمت أسماء بتثاقل ثم أجابته علي مضض وهي مازالت توليه ظهرها : خير !
سيف وهو ينظر إليها بدهشه من نبرة صوتها الجديدة عليه :  أنا بقولك يلا قومي ! عشان تصلي
أسماء بضيق : هقوم يلا روح أنت بقا شوف ضيفتك اللبنانيه دي 
تراقصت ابتسامه خبيثة علي شفتيه وهو يقول لها: أها والله معاك حق يا أسماء مش واجب بردو أروح أشوف الضيفة واعمل معاها الواجب يلا بقا عن إذنك هروح أشوفها حرام مينفعش نسيبها قاعده كدة لوحدها هروح أقعد معاها 
  أنهي حديثه وهو يعرف أنها لن ترضي بذلك مهما حدث وهو يستفزها لتتخلي عن لامباللاتها تلك ويعلم جيداً أنها كأي امراءة مصرية أصيلة ستغار علي زوجها ولن تسمح بحدوث هذا 
أما أسماء فكانت تفرك في يديها بشدة وقلبها يغلي من مجرد تخيل أن يجلس سيف مع تلك المدللة بالخارج وحدهما فقالت بذكاء حتي لا يشك بأنها تغار عليه وتصل إلي مراده من استفزازها بهذا الكلام 
أسماء بثقه نهضت عن فراشها ونظرت إليه بابتسامة ثم تحدثت بهدوء عكس ما يعتريها من غضب كلما تذكرت كيف كانت تلك الفتاة تتعلق بزوجها وتحتضنه أمام عينيها فقالت له 
أسماء بهدوء: أولا أنت معاك حق لازمن نضايفها بردو بس يا زوجي العزيز مينفعش تقعد معها لوحدكم مش دي تبقي خلوة ولا أنا بيتهيالي يعني ده غير إن مراتك موجوده فازاي بقا سيادتك عايز تقعد معها بره ولوحدكم ها أنهت حديثها ثم عقدت زراعيها امام صدرها بضيق شديد
سيف بهدوء وهو يبتسم لها بخبث شديد فقد علم جوابها ذاك سلفا بأنها ستقول له ذلك فاستعد لها واجاب بكل برود
سيف ببرود: أولا مش خلوه إنتي ناسيه إن في طفل معانا بره ده غير أن زوجتي العزيزة هنا ومش بعيده عننا كتير يعني إنتي ناسيه إن أوضتك قريبه أوي من الصالة تطلعي من هنا تلاقي الصالة في وشك يا زوجتي العزيزة
اغتاظت كثيراً من برودة أعصابه فرمقته بضيق و في نفسها لاتعلم السبب وكادت تتحدث فقاطع حديثها صوت نغمة الهاتف الخاص بسيف فأخرجه من سترته الجلدية ووقع منها شيء لم ينتبه له سيف ثم أجاب علي المتصل بهدوء 
سيف : أيوة يا مروان وصلت لحاجه ....... 
  أجابه المدعو بمروان ثم فجاءة تحولت ملامح سيف إلي الغضب الشديد واحمرت عينيه بشدة ثم تابع حديثه معه وهو يضغط على يده بقوه
طيب تمام نص ساعه واكون عندك خلي بالك
 ........ ..........
طيب طيب يا سيدي شاكرين أفضالك هههههه .
......................
ماشي المهم حسك عينك يغيبوا عن عينك خلي بالك الموضوع ده يهمني أوي يلا سلام 
تنهد سيف براحه ثم أغلق معه الخط ونظر إلي أسماء التي لم تفهم عما كان يتحدث ولما تغيرت ملامح وجهه فجاءة كادت تتكلم فقال لها سيف بجدية 
سيف : أنا هروح مشوار مهم خلي بالك من نفسك وبلاش تحتكي بشاهي و آه نسيت أقولك سيف ممكن أمه تيجي تاخده تديلها أبنها وبلاش كتر كلام معاها مفهوم كلامي 
أسماء بفضول: هو يعني مين أمه
سيف بضيق: علي أساس هو مقالش ليك
أسماء بتوتر : معرفش هو قال إن مامته
 اسمها ....صمتت قليلاً وهي تبتلع ريقها بتوجس وكادت تتكلم فقاطعها سيف قائلا
سيف : أيوة هي اللي قالك عليها وهي بردو اللي جات علي بالك تديها أبنها ومتكتريش في الكلام معاها وانا إن شاء الله افضي من المواضيع اللي ورايا وهحكيلك كل حاجه
أنهي حديثه ثم أقترب سيف منها وقبلها من خدها ثم أبتعد عنها تحت توترها الشديد منه وهي تحدث نفسها: ماذا اصابه اليوم لما يتعامل معي بهذه الطريقة ؟!  ثم قالت له بصوت خافت: ماشي حاضر 
ابتسم في وجهها وغادر الشقه
في حين نهضت أسماء عن السرير  وتوجهت إلي المرحاض الملحق بغرفتها توضأت وخرجت ارتدت إسدال صلاتها وعندما فرشت مصلتها لاحظت رسالة واقعه علي  علي الأرض اقتربت أكثر وجثت علي الأرض ومن ثم التقطتها نظرت إليها باستغراب وهي تحدث نفسها : جات منين الرسالة دي .....صمتت ثم قالت .... أممممممم هبقي أشوف بعدين ممكن تكون بتاع سيف ووقعت منه .....ثم وضعتها في جيب بنطالها وتوجهت لتصلي  فريضتها انتهت من الصلاة وخرجت من الغرفة لتري الصغير فوجدته يجلس على الأريكة ويزفر بملل بينما كانت تجلس تلك المدللة علي الكرسي وهي تشاهد أحد المسلسلات التركيه ،لم تهتم أسماء بها وتركتها ولم تحتك بها كما أخبرها سيف ثم نظرت إلى الصغير وكم حزنت من أجله فقد أخبرها بأنه جاع كثيراً ،فتوجهت إليه ثم جلست أمامه وابتسمت في وجهه
أسماء ببسمه: الحلو بيعمل ايه؟!
سيف الصغير بملل: زهقان 
أسماء ببسمه: أممممممم طيب تعالي معايا ونشوف موضوع الزهق ده 
أبتسم الصغير لها ثم أمسك بيدها وتوجها إلي المطبخ 
أعدت أسماء بعض السندويتشات له وعملت حساب شاهي ثم خرجت ومعها الصغير أخبرته أسماء بأن يذهب وينتظرها في غرفتها فأومأ الصغير وذهب ،ثم نظرت هي إلي شاهي وتحدثت بهدوء 
أسماء ببسمه: تحبي تاكلي 
نظرت شاهي لها بطرف عينها ثم تابعت بغرور 
شاهي : لا مابدي شكرا
أسماء وهي تمط شفاهها بضيق من تلك الفتاة ثم أجابتها بلكنتها وهي تعوج فمها وتتحدث مثلها : إيه عراحتك لكان ثم تركتها ودلفت إلي غرفتها وأغلقت الباب خلفها
بينما شاهي نظرت إلى أثرها بضيق شديد وهي تحدث نفسها: معقول كانت عم تتمسخر علي أنا بفرچيها هااايا المأنذعه
 ( والله ما نا شايفه مأنذعه هنا غيرك 😂يا متطفلة+ مكنتش حابه ادخل بس خنقتني😂🚶‍♀️)
كانت تقف تنتظره أمام المستشفى حتي رأته يصف سيارته ويترجل منها نظرت دينا له بتوتر ومن هيئته علمت أنه قد عرف بالأمر فابتلعت ريقها بتوجس من الآتي
أسر بضيق : عملتي اللي في دماغك بردو 
نظرت دينا له ثم قالت بصوت هادئ يشوبه بعض التوتر : أهدي يا أسر طيب ويلا بس نركب العربية وهقولك 
نظر أسر لها بضيق ثم زفر بغضب وتوجه إلى سيارته واستقل مقعد السائق وجلست دينا إلي جواره والتوتر يتأكلها فقد تأخرت كثيراً علي صغيرها ولا تعرف كيف يعامله سيف أو هل هو جاءع أو خائف أو ماذا يفعل ؟! 
قطع الصمت المخيم عليهم صوت أسر يهتف بحدة ثم أوقف سيارته
أسر بضيق: دينا إبنك فين 
دينا بتوتر : هو أنا هقولك بس بالله عليك تهدي الأول واسمعني 
زفر بضيق شديد ثم نظر إليها وقال : حاضر يلا قولي 
تنفست دينا الصعداء ثم قالت: هو في بيت سيف ....قالتها و أغمضت عينيها تنتظر الإنفجار الذي سيحصل الآن ...ولكن مهلاً ما هذا الصمت ؟! فتحت دينا عينيها بذهول فرآته يغمض عينيه بضيق ويتنفس بصوت عالي كي يهدأ من نفسه ولا ينفعل عليها ثم تحدث بهدوء 
أسر : ها وبيعمل إيه في بيت سيف إن شاء الله .......صمت قليلاً ثم قال بتهكم وسخرية ....  بيصيف مش كدة
دينا بتوتر: أنا وديته هناك الصبح عشان عشان يديله الرسالة 
أسر بضيق : رسالة إيه دي ؟!
دينا بتردد: رسالة كتبت فيها كل حاجه من أول ما شوفته و .....صمتت ثم تابعت والتمعت الدموع في عينيها وقالت بنبره باكيه .....وخدعته فيها كل حاجه يا أسر كل حاجه هو مرضيش يسمعها مني فكتبتها يمكن يقرأها ويريح ضميرنا بقا 
ربت أسر علي كتفها ثم جذبها إليه وهو يضمها إليه ثم قال لها بصوت هادئ
أسر: طب وانتي رأيك هيقرأها يا دينا يعني هيقطعها طبعا
دينا ببكاء: بدعي أنه يقرأها فعلاً أنا كلمت سيف وهو قالي إنه اخدها منه يعني فيه أمل إنه يقرأها ويمكن ميقطعهاش
أسر بضيق: طيب وابنك تفتكري يعني سيف بيعامله إزاي وهو عارف إنه إبني إزاي بس يا دينا تبعتيه هو بس  ليه مش خايفه عليه من غضب سيف وعصبيته 
دينا ببكاء: هو كويس لما كلمته سألته قالي أنه مش ممانع وجوده غير كده هو مكنش مضايق وهو هناك إبنك كان بيكلمني وهو بيضحك وبعدين سيف صاحبك وأنت عارف إنه مش هيأذي طفل بريء ملوش ذنب في أي حاجه
تنهد أسر وهو ينظر للسماء ثم قال لها: أدعي يكون كلامك صح وميعملش حاجه للولد 
دينا : واثقه إنه مضايقوش يلا بينا نروح نجيبه أصلاً زمان إبنك طفشه من البيت 
أسر بضحكه خفيفه: تصدقي ممكن 
دينا ببسمه: مش إبنك والله مش بعيد يكون عملها
أبتسم أسر ثم قاد سيارته وذهب إلي عنوان شقة سيف
بعد مرور ساعة وصل أسر ودينا 
*في داخل السيارة *
أسر بغيرة: إنتي هتطلعيله لوحدك 
دينا وهي تهز رأسها بيأس من أفعال زوجها وغيرته تلك قالت له: هو مش لوحده ده أولا
أسر مقاطعٱ: وعرفتي منين بقا إنه مش لوحده 
دينا ببسمه  وهي تمسكه من خده : العصفورة قالتلي هيكون مين يعني إبنك يا عم أسر
أسر بدهشه: سيف اللي قالك طب وقالك إيه تاني يعني مين ساكن معاه 
دينا ببسمه: مش عارفه ممكن تكون مراته بقا المهم استناني هنا وهطلع اجيبه ...ثم خرجت من السيارة سارت قليلاً ثم ما لبثت أن عادت إليه مره اخرى
أسر باستغراب : إيه رجعتي ليه ؟ حصل حاجه! 
دينا : لأ مفيش حاجه بس هو أصلا مش هنا عربيته مش موجوده أنا قولت أقولك يعني عشان بردو تكون مرتاح اكتر
أسر بضيق من كلامها فهي تتهمه بأنه لا يثق بها أو يشكك فيها : لو مش بثق فيكي مكنتش خليتك تقابليه أول مرة لوحدكم 
دينا ببسمه: ومين قال كدة عارفه طبعاً أنا بس قصدي عشان يعني تكون مرتاح اكتر يعني ميحصلش مشكله زي يوم المستشفي لما خانقتوا في بعض
زفر أسر بضيق ثم قال لها
أسر: طيب طيب روحي هاتي الولد خلينا نمشي 
دينا ببسمه: حاضر يلا سلام 
ثم غادرت وتوجهت إلى العمارة قاصدة شقة سيف دقت الجرس ووقفت إلي جانب الباب 
أما في الداخل فكانت تجلس شاهي وهي تتصفح الانترنت ثم سمعت قرع جرس الباب تنهدت بضيق ثم قالت بصوت عال بعض الشيء 
شاهي بضيق: إنتي تعي افتحي الباب شو ماعم تسمعيني 
زفرت بغضب فلم تتلقي أجابه من أسماء فتوجهت هي تفتح الباب وهي تتمتم مع نفسها بضيق ثم فتحت الباب ونظرت إلي الخارج فلم تجد أحداً كادت تغلق الباب مرة أخرى حتي سمعت صوت يهتف بتوتر 
خرجت شاهي من الشقه ونظرت إلى دينا بسخرية ثم قالت : خير شو بدك إنتي كمان ؟!
نظرت دينا لها بدهشه واستغربت من هيئتها تلك فقد كانت ترتدي بنطال چينز تلجي ضيق وتحته تشيرت أبيض وجاكيت أسود اللون وتترك شعرها منطلقاً بحرية علي كتفيها وتصبغ وجهها بتلك التي تسمي مستحضرات التجميل
شاهي بضيق وهي تنظر إليها : شو عجبناكي ليش عم تتطلعي فيني هيك ؟!
دينا بصدمه غضت بصرها عنها ثم قالت : إنتي مرات سيف 
ابتسمت شاهي بسخرية ثم قالت: يا ريت ثم تابعت بسخرية إنتي مين بقا وعايزة إيه!!
دينا باستغراب : هو انتي بتعرفي تتكلمي مصري ؟!
شاهي بدلال: وتركي كمان اذا بدك ؟! وهلأ خلصيني وقليلي شو بدك هي كتلة السواد اللي جوه بدك يااها
تطلعت دينا لها وهي لا تفهم ماذا تقصد وعن من تتحدث وكادت تتكلم فقاطعتها شاهي وهي تصرخ 
شاهي : أسماء أسماء تعي لهون شو مانك سمعنتيني في ضيوف تبعك هون 
خرجت أسماء علي صوتها وهي تقول بصوت هادئ
أسماء بهدوء: هششششش وطي صوتك سيف نايم في إيه بتصرخي ليه ؟ وضيوف مين دول ؟
شاهي بضيق: ليكي عندك هاايا هيا ثم إقتربت من اسماء وهمست لها: متلك بالظبط لابسه اسود في اسود وحاطه شي اسود عوشها متلك يلا روحي شوفيها ليكا ناطرتك 
هزت أسماء رأسها بيأس منها ثم توجهت إلى الباب فرأت دينا تقف مخفضة الرأس وتفرك في يديها بتوتر فابتسمت لها ثم تنحنحت قائله: أهلا تعالي 
دينا ببسمه: لأ شكراً بس كنت عايزة سيف هو نايم سمعتك بتقولي إنه نام غريب يعني مكنش بينام بدري كدة 
أسماء ببسمه: طب تعالي أدخلي مش هنتكلم علي الباب 
دينا ببسمه وانتبهت أنها ترتدي النقاب فقالت متسألة: هو حضرتك اللي فتحتيلي الباب قبل كده
أسماء ببسمه: آه أنا أعرفك بنفسي أنا أسماء مرات سيف 
دينا بارتياح ثم قالت بدون وعي: الحمد لله 
تعجبت أسماء منها ونظرت إليها باستغراب فتنحنحت دينا بإحراج ثم قالت: أنا مش قصدي حاجه بس كنت افكر اللي فاتحتلي الباب هي يعني مراته أصل إبني سيف لما كلمني قالي إن سيف رايح يشوف المزة هههه إبني اهبل شوي 
أسماء بضيق وهي تحدث نفسها: لا مش إبنك اللي اهبل ده أنا اللي هبله أنا اصلا مش عارفه انا مضايقه كدة ليه يعني طايب يا سيف أما نشوف حكاية المزة دي هي كمان 
لاحظت دينا صمتها المفاجيء فقالت بهدوء: أنا شكلي عكيت الدنيا صح 
أسماء ببسمه: لأ ابدا متاخديش في بالك دي بنت خالته المهم يلا تعالي معايا بقا 
دينا بتردد : لا كدة أحسن استأذنك تدخليه تصحيه عشان اخده وامشي وشكراً جدا علي اهتمامك بابني
أسماء ببسمه: العفو ماعملتش حاجه وابنك ما شاء الله عليه دمه خفيف أوي ربنا يحفظهولك
دينا ببسمه: يارب ....صمتت قليلاً ثم ترددت أتسالها أم لا ؟
لاحظت أسماء أنها تود أن تقول شيء فأمسكت بيدها نظرت دينا إلي يدها التي تمسك خاصتها بدهشه فقالت أسماء بابتسامة
أسماء: شوفي أنا معرفش حكايتك إنتي وسيف وهو مقاليش ونا مش هقولك احكيلي أنا هحترم خصوصية جوزي واستناه هو يقولي فبلاش تردد وقولي لي عايزة تقولي إيه؟!
ارتاحت دينا كثيراً عندما رأت أنها زوجه متفهمة فقالت لها : أنا بس عايزاكي تساعديني كلميه خليه يسمعني مرة واحدة بس هو ده اللي طالباه منك 
أسماء ببسمه: حاضر هقوله  ثم قالت لها طيب أنا هروح اجيب سيف واجيلك
هزت دينا رأسها وابتسمت لها فغادرت أسماء تحضر الصغير ثواني وأتت تهرول وهي تحمله بين يديها ثم أعطته لدينا فحملته ثم ودعت أسماء وقالت بينما هي تسير 
دينا وهي تحمل صغيرها علي كتفها: خلي سيف يقرأ الرسالة 
نظرت أسماء لاثرها وهي لا تفهم ما قالته عن أي رسالة تتحدث ثم أغلقت الباب ورائها ودخلت إلي غرفتها نزعت النقاب عن وجهها ووضعته بجوار فراشها ثم أغمضت عينيها من كم الأحداث التي مروا بها في الأيام الماضية ثم سمعت طرق خفيف علي الباب غرفتها فتنهدت وقالت : أدخلي
شاهي بضيق: أنا بس حبيت اخبرك إني راح أخرج أشم هوا وراح مر علي رفقاتي هون إذا اجا سيف خبريه ما يقلق عليه تمام أنا دقيتله بس فونه مسكر 
أسماء: طيب ماشي بس متتاخريش 
رمقتها شاهي بازدراء ثم غادرت 
تنهدت أسماء وهي تتسطح علي فراشها وتمسك هاتفها في يدها وهي تقول بقلق في نفسها 
أسماء بشرود: سيف من ساعة ما خرج ما رجعش وكان خارج أصلا باين عليه الغضب من بعد ما جاتله المكالمه دي ووشه اتقلب مش عارفه ليه ربنا يستر قلبي قلقني عليه أوي تنهدت ثم قالت : يارب احميه يارررررب 
قطع شرودها صوت هاتفها فنظرت له بلهفه وعلي الفور ردت سريعاً
أسماء بشوق: سيف أنت فين ؟! 
سيف بهدوء: انا بره دينا جات 
أسماء: اها لسه واخده أبنها بقالها شوي 
سيف بشرود: تمام 
أسماء بقلق: سيف هو حصل حاجه انت كويس 
شعر بقلقها عليه وابتسم في داخله ثم قال لها: متقلقيش أنا كويس صمت قليلاً ثم قال بهدوء .... آه متنسيش تحفظي القرآن عشان هنسهر النهاردة بقالنا يومين أهو مسمعناش حاجه يلا بقا اسيبك تحفظي وأنا نص ساعه كدة وجاي 
أسماء ببسمه: طيب متتأخرش بس في حفظ الله
أبتسم سيف ثم أغلق الخط وعاد إلى صديقه يجلس بجواره
سيف بضيق: أنجز وقولي عايز إيه وجبتني هنا ليه ؟! 
جاسر بجدية: سيف أنت لازم تحضر بكره الشغل ضروري المدير استدعاك  وعلي ما أظن كدة في حاجه و****** من وراك يا معلم لازم تكون موجود بكره بالذات 
سيف بضيق: لا يا شيخ ومقلكش سبب استدعاءي إيه بقا ؟!
جاسر بضيق: معرفش أما تروح بكره هتعرف 
سيف بضيق: أما نشوف اخرتها يلا خويا سلام 
جاسر بابتسامه: سلام يا صاحبي 
سيف وهو يلوح له بيده كانت هناك سيارة سوداء مسرعه تتجه نحوه و ........
في نفس التوقيت ولكن في غرفة أسماء
وضعت يدها علي قلبها ثم صرخت بفزع: سييييييييييييييييييف!!!!!! 
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية مقتحمه غيرت حياتي
reaction:

تعليقات