القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الخطايا السبع 2 الفصل السادس 6 والاخير بقلم أحمد سمير حسن

  رواية الخطايا السبع 2 الفصل السادس 6 والاخير بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الجزء السادس 6 والاخير بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الحلقة السادسة 6 والاخير بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الفصل السادس 6 والاخير بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الفصل السادس 6 والاخير بقلم أحمد سمير حسن

شعر حازم بصوت الأقدام ونظر خلفه ليجد (جيسكا) التي تحمل مُسدسًا كانت تُريد أن تُهدده به
ولكن لم يُعطيها حازم أي فرصة لتتفكير
أطلق عليها ثلاثة رصاصات واحده في رأسها وإثنان في صدرها
ثم نظر إلى عمرو وضحك وقال:
- أنتوا فاكرين جو إبتدائي ده هيخيل عليا؟ على اساس إنها هتكتشف إنك وسخ دلوقتي وهتروح تبلغ عنك!! .. ما كُلنا عارفين إن جميلة قالتلك إني مستنيك .. وأنا عارف إن كبريائك هيمنعك إنك تهرب مني .. وحطيت الخطة وأهيه الخطة خسرتك أختك .. وإنت مرمي تحت رجلي بتعيط زي النسوان!
لم يهتم عمرو لكلام حازم نهائيًا .. فقط ظل يُنادي على جيسكا .. يرفض فِكرة إنها قُتلت للتو
وأنه السبب في وفاتها
قال حازم:
- يلا .. هتموت دلوقتي يا صديقي القديم هند لحد 3 وبعدين افرغ الرصاص إللي باقي ده في دماعك
3
2
1
اطلق بعدها حازم الرصاص إلى رأس عمرو الذي سقط مقتولًا في وقتها
ظل حازم لمدة دقيقة تقريبًا ينظر إلى الجثتان الملقيان أسفل قدمه
بعدها ترك الباب فنضه وفتحه ليرى أمامه يامن فقال يامن وهو ينظر بطرف عينه إلى عمرو المقتول الذي يسيل دمه:
- انا كده عملت إللي عليا يا حازم بك.
= مظبوط يا يامن .. إللي أنت عملته ده هو القرار الصح .. لإنك لو مكنتش قولتلي على مكانه كنت هتتاخد في الرجلين إنت كمان
- مفهوم يا حازم بك .. هستأذن أنا
وضع حازم كفه على كتف يامن قبل أن يهم بالرحيل وقال له:
- رايح فين؟ .. نضف القرف إللي على الأرض ده وشوف هترميهم فين .. إحنا برضه عنده ضيوف عيب .. ييجوا يلاقوا الأرض مليانه جثث ودم كده
= حاضر يا باشا
*****
الآن ..
2 صباحًا وأصبحنا على بُعد ساعة ونصف تقريبًا على أذان الفجر
في عيادة د. ياسر الطويل في شارع طه حسين في النزهة الجديده يجلس عمرو رمزي في الثانية صباحًا يحكي بعينه الدامعة كُل ما قد قرأناه في الفصول الثلاثة الماضية للطبيب النفسي الذي يُصدق تمامًا كل ما قاله عمرو بناءًا على لغة جسدة التي توحى بأنه صادق
ولكن .. هو مُتعجب كثيرًا بما قاله في الربع الساعة الأخيرة .. كيف قتله حازم عل حد قوله .. وهو أمامه الآن يحكي له تجاربه السيئة!
قال د. ياسر الطويل:
- معلش بس يا عمرو .. انا مش فاهم .. انت قولتلي أن حازم ضربك بالرصاص في راسك
نظر عمرو إلى الطبيب وهو يرفض تمامًا ما يقوله .. هو يشعر بأن الطبيب يُكذبه
فنظر إلى هاتفه وجد رسالة من رقم مُسجل بـ (دينا) مكتوب فيها:
- إحنا خلصنا .. اخلع بقى!
فنظر عمرو إلى الطبيب مره أخرى وقال:
- واضح إن حضرتك بتكدبني .. من الواضح كده إني طولت عليك وعشان أخرتك ساعتين عن الميعاد إللي حضرتك بتمشي فيه بتحاول تطفشني .. تمام يا د. ياسر أنا هريح حضرتك خالص وهمشي
قالها بإنفعال حقيقي .. يستحق عليه جائزة الأوسكار لأفضل مُمثل دور أول
وهم بالرحيل وسط كلمات الآسف من د. ياسر!
ولكن عمرو لم يستمع له
ما أن خرج عمرو من مدخل العمارة حتى بدأ في الركض بأقصى سرعة:
- بيلاااا تشااااو .. بيلا تشااااااو .. وآخذ يُغني بيلا تشاو بكلمات لا تَمُت للإيطالية بصله
حتى وصل إلى دينا واحتضنها قال لها:
- خلصتوا؟
= خلصنا .. عنده ساعتين روليكس .. غير الفلوس والدهب بتاع مراته! غني فشخ!
ابتسم عمرو وقال:
- طيب كويس، جميلة وجيسكا وسليم فين؟
= نقلوا الحاجة إللي سرقناها من بيت الدكتور لـ لشقة ابوك .. أكيد هتلاقيهم هناك دلوقتي
- والله د. نادر ده الله يكرمه .. معرفش بيقع على الناس دي منين
قالت جيسكا وهي تبتسم:
- لأ هو حقيقي عبقري فعلًا .. مُجرد ما الشخص بيكشف عنده بيوقعه في الكلام في لحظات يعرف منه مستواه الإجتماعي وعنوانه .. وبيشيل فلوسه في البنك ولا لا! بس تعرف مين العبقري اكتر؟ أنت .. أنك تألف الحكاية دي كلها على دكتور نفسي عشان تعطله ساعتين عقبال ما نسرق شقته .. وكمان الدكتور يصدقك! .. لأ حقيقي عظيم
= أي خدمة .. تعرفي أنا قعدت 3 شهور اذاكر لغة جسد عشان أحاول احافظ على على حركات جسمي وهو بيكلمني! وبعدين كتبت الحكاية إللي قولتهاله دي كلها .. كان الموضوع صعب جدًا، تعرفي اصعب ما في الموضوع .. فكرة إني ألف حوار إنك بتحبي سليم والجو ده، محبتهوش خالص حتى وهو خيال
- هتغير من اخوك يا أهبل؟ وبعدين هو انت مع كل عملية سرقة هنعملها هتطلعني ميته ولا ايه يا عم انت!
قالتها دينا وضحكت وقالت:
- معلش بقى أنتِ إللي وقعتي في عيلة نصابين هنعمل ايه؟
فضحك الأثنان وظلا يسمعان أغنية (أنا صايع) بسماعة أذن واحدة كالعشاق الجُدد:
(قالولى زمان وأنا صغير
مفيش انسان بيتغير
وقالوا الوش والماسكات
تملى عمرها قصير
ومادام الطبع كالعادة .. تملى بيغلب التطبيع
هتفرق تربيــة زياده .. فى واحد بالجينات هيصيع !! ؟
أنا صايع على الفطرة .. ولا بكيفى ولا بيدى
وكل ما أقول أكيد فتره .. ألاقى العمر بيعدى
ولسه السنكحه كيفى .. ولسه السرمحه فى دمى
ولسه ببوسها فى السيما
وتضحك أقولها اتلمى)
وظلا يترجلان وهم يتراقصان سويًا حتى وصلا إلى عيادة د. نادر المغلقة منذ ثلاثة ساعات والذي تجمع فيها الجميع
الأخوه الثلاثة ( عمرو نادر - سليم نادر - جيسكا نادر)
والفاتنه التي يهواها عمرو (دينا)
وما هي إلى لحظات حتى دخلت الأخت الرابعة (جميلة) وقالت بمزاحها الدائم وضحكتها الصاخبه:
- ازيكم يا نصاااابين؟ عملتوا ايه؟
فقال عمرو وهو يكسر بطاقة الهوية المزورة التي تحمل اسم (عمرو رمزي):
- خليناه على الحديده وضحك
فقال سليم:
- عشان يبقى يحرم يطلع اسرار المرضى برا
فقالت جيسكا:
- يعني هو لو مكانش بيطلعها برا مكناش سرقناه
ضحك الجميع مره أخرى فقالت جميلة مره موجهه كلامها إلى عمرو:
- وأنت ياض ملقتش حد غيري تعمله دور واحدة شمال في قصتك دي
فقال عمرو وهو يضحك:
- معلش بقى الدور كان لايق عليكي يا جميلة
ضحك الجميع مره أخرى
حتى لاحظوا صوت الباب يُفتح .. ليجدوا د. نادر قد آتى أخيرًا بعد أن أطمئن إن جميع المسروقات قد وصلت إلى المنزل
فضحك الجميع وقالوا في صوتٍ واحد:
- إيها السادة ربحوا بالقومندان!
النهاية.
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات