القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الخطايا السبع 2 الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

  رواية الخطايا السبع 2 الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الجزء الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الحلقة الخامسة 5 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن


بعد أن وجه د. نادر المسدس إلى عمرو المُلقى على الأرض
وقبل أن يضغط الزناد
هناك من آتى من الخلف ..
من تسلل ووضع مُسدسه هو الآخر إلى رأس د. نادر وقال بصوتٍ خافت:
- إرمسي مُسدسك حالًا، وإلا ورحمة أمي .. وإنت عارفها غلاوتها عندي .. مخك ده هينفجر وهأكل إللي باقي منه للكلام النهارده.
كان هذا يامن بالطبع الذي آتى في الوقت المُناسب .. بعد أن ترك د. نادر مُسدسه
تحت تهديد يامن
قام الأخير بضربه على رأسه ليسقط د. نادر على الأرض فاقدًا للوعي
أشار يامن لـ جيسكا كي تُساعده على حمل عمرو ليأخذوه إلى السيارة
وهذا ما حدث بالفعل ما هي إلا دقائق وأصبح بعدها يامن يقود السيارة بـ جيسكا و عمرو في طريق ( مصر - إسكندرية )
بدأ عمرو يستفيق بعد محاولات كثيرة من جيسكا
ما أن فتح عينه ونظر إلى الطريق من زجاج السيارة
ابتسم وقال لـ يامن وهو يجاول أن يتجاوز آلامه:
- طريق سفر من غير أغاني، والله عيب علينا
= جنانك ده هيودينا في داهية يا عمرو والله .. إهدى شوية وخلينا نخلص من البلاوي إللي وصلتنا ليها دي
- شغل بس الأغاني خلي الواحد يستمتع بالكام ساعة إللي باقينله
رطت جيسكا على يد عمرو بعد جمعلته وقالت:
- بعد الشر عليك ..
قالتها فأجاب عمرو بسخرية وقال:
- شغل يا ابني أم الأغنية الرحلة هتتحول دراما!
فابتسم يامن وقام بتشغيل أغنيتهم المُفضلة وسأله على يشعر بتحسن بعد إزالتهم للرصاصتين الذي أصيب بهم في قدمه وبعدما أعطوه بعد المُسكان .. اعجاب عمرو بالإيجاب وترك تركيزه كُله ينصب في كلمات الأغنية وأعمدة الإنارة التي تمر من جانبه والتي يراها من خلف زجاج السيارة
(اصحى الساعة ستة المسا
اصحى ركز وصلني عالسبعة
تحكيش مع حد اطلع بالسيارة
وخدني بعيد عن عمان بعيد بره
وسوق فيي شوي شوي عاليمين
والعواميد عالشباك تتوالى
هاد الطريق اخرته لحن حزين
و السيجارة نستني نستني
ونستني نستني نستني
وشالتني و حطتني و جابتني
من جوه لبره خلتني حزين
انا وياك نحن الاتنين
وهلأ صار الوقت تزيد سرعة
سكر عيونك و اسمع الهوا
و بهالسرعة مع غيرنا بنتساوى
طلعنا لهمومك جواتنا
فلت ايديك طيرنا عالسما
والعداد عم بيزيد السرعة
انا حر مش مجبو عالطاعة
و السيجارة نستني نستني
ونستني نستني نستني
وشالتني و حطتني و جابتني
من جوه لبره خلتني حزين
و انا وياك
شو اخدنا من هالدنيا)
نامت جيسكا على كتف عمرو الذي سند رأسه على زجاج السيارة
كُل شيء كان صعبًا في هذه الليلة .. رُبما تسائل الجميع .. لِما لا يكون القتل أكثر سهولة!
لما لا يكون الإنتقام أكثر لذة وأقل ألمًا ..
ها هم يتألمون .. أكثر من اللازم .. يعانون أكثر من المفروض
ايقظهم يامن ليخبرهم بوصولهم إلى المكان المقصود
خرج الجميع من السيارة
وضع عمرو كتفه على كتف يامن ليسانده
خطوة تلو الأخرى
بعد الطرق على الباب بلا جدوى أخرج عمرو مفتاحه ودخل إلى المنزل الخالي
نظر عمرو إلى يامن وقال له:
- هي راحت فين .. إنت مش قايلها إنها جايين
قال يامن بأسلوب ساخر.
= تلاقيها عندها أوردر
فقالت جيسكا:
- أوردر ايه .. وهي مين أصلًا إللي بتتكلموا عنها!
قال يامن بغباء لم يتوقعه عمرو:
- دي يا ستي جميلة .. عاهرة .. عمرو بيــ
أوقفه عمرو بسرعة قبل أن يُكمل كلامه:
- اايييه إللي بتقوله ده .. ركز شوية
نظرت جيسكا بصدمة إلى عمرو وقالت:
- ده يعني ايه؟ يعني زيك زي بابا! .. يعني إنت كمان داير ورا الاوساخ إللي زيك وعامل فيها شريف! وتقولي الخطايا السبع وخطيئة الشهوة .. فرقت ايه أنتَ عند إللي انا قتلته عشان بيعمل نفس الفعل القذر إللي انت بتعمله زي دي .. أنا لما قريت روايتك كنت فاكر إن جميلة دي خيال .. مش حقيقة .. عمري ما توقعتك وسخ كده!
قال عمرو بعصبية:
- أرجوكي إهدي انا تعبان جدًا ومش هقدر اتكلم ولا اشرحلك
قالت بعصبية:
- إنت لا محتاج تتكلم ولا تشرح
حاول يامن أن يُهدئ الاوضاع .. ولكن بلا جدوى ..
خرجت جيسكا مُسرعة وقالت وهي في طريقها إلى الباب:
- أنا هروح وهبلغ الشرطة .. حتى لو وصلت لإني اتعدم .. بس مبقاش مع واحد وسخ زيك .. ولا تبقى ماشي بتحكم على الناس مين يعيش منهم ومين يموت وأنت أوسخ من الكل .. قذر!
خرجت جيسكا وتابعها عمرو بنظراته فقط .. ثم نظر إلى يامن وقال:
- عاجبك كده!! اتصرف .. حلها بقى
خرج يامن بُسرعة خلف جيسكا وظل عمرو على الأرض وهو يعلم أن النهاية قد اقتربت
نهايته .. ونهاية كُل أكاذيبه .. هو شخص سيكوباتي وهو يعلم ذلك تمامًا ولكن لم يتوقع أن تسوء الامور إلى هذا الحد أبدًا
ما هي إلا لحظات حتى وجد جميلة تفتح باب منزلها
وتقف أمامه وهي يبدو عليها علامات الحُزن الشديد لأنها رأته .. فقالت وهي تكاد تبكي:
- مكانش لازم أبدًا تيجي دلوقتي .. كان لازم تتأخر ولو ساعة! .. أنا آسفه
لم يَرُد عمرو ولكنه توقع أن شيئًا سيئًا سيحدث
وبالفعل خرج من خلفها النقيب حازم شريف .. الذي رسم عمرو بنفسه خطة قتل أخيه قبل أيام والتي نفذتها جيسكا
إزدرد عمرو ريقه بمجرد رؤيته .. هو يعلم أن التعامل مع هذا الرجل صعب
دخل حازم إلى المنزل ودفع جميلة إلى الخارج وأغلق الباب
ثم جلس على كرسي أمام عمرو ثم دفعه بقدمه ليسقط على الأرض
لم يقوى عمرو على الوقوف على قدمه بسبب إصاباته التي أصيب بها منذ ساعات وقال بعد حازم:
- مش عارف ليه مفكرتش ولو لدقيقة واحدة إن حد غيرك ممكن يكون هو إللي قتل أخويا .. يمكن عشان إنت وسخ مثلًا؟ ولا لأن الطريقة إللي مات بيها درامية شوية وأنا معرفش حد بيتفرج على كرتون كتير غيرك؟ تفتكر ايه انسب طريقة ممكن اقتلك بيها وانا قاعد كده؟ أصلك متستحقش إني اقوم عشان اقتلك .. انت أقل من كده بكتير
= إنت إزاي عرفت الطريق هنا يا حازم؟
- إللي بيكرهوك كتير يا عمرو .. وطُرقك كُلها بتودي لنفس الطريق .. جميلة! يعني لو كانت الوسخة التانيه (دينا) لسه عايشه كان ممكن احتار .. لكن أهيه خدت الشر وراحت
بكى عمرو في هذه اللحظة ..
هذه أول مره في حياته يشعر بهذا الضعف
فحبيبته (دينا)
تُهان أمامه دون أن يُصدر أي رد فعل
لأنه غير قادر على الحراك .. ولو حاول أن يفعل أي شيء سيتم قتله فورًا!
وفي اثناء الحوار بينهم
كان هُناك من يستغله ليتسلل إلى داخل المنزل
شعر حازم بصوت الأقدام ونظر خلفه ليجد (جيسكا) التي تحمل مُسدسًا كانت تُريد أن تُهدده به
ولكن لم يُعطيها حازم أي فرصة لتتفكير
أطلق عليها ثلاثة رصاصات واحده في رأسها وإثنان في صدرها
ثم نظر إلى عمرو وضحك وقال:
- أنتوا فاكرين جو إبتدائي ده هيخيل عليا؟ على اساس إنها هتكتشف إنك وسخ دلوقتي وهتروح تبلغ عنك!! .. ما كُلنا عارفين إن جميلة قالتلك إني مستنيك .. وأنا عارف إن كبريائك هيمنعك إنك تهرب مني .. وحطيت الخطة وأهيه الخطة خسرتك أختك .. وإنت مرمي تحت رجلي بتعيط زي النسوان!
لم يهتم عمرو لكلام حازم نهائيًا .. فقط ظل يُنادي على جيسكا .. يرفض فِكرة إنها قُتلت للتو
وأنه السبب في وفاتها
قال حازم:
- يلا .. هتموت دلوقتي يا صديقي القديم هند لحد 3 وبعدين افرغ الرصاص إللي باقي ده في دماعك
3
2
1
يتبع...
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات