القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الخطايا السبع 2 الفصل الرابع 4 بقلم أحمد سمير حسن

  رواية الخطايا السبع 2 الفصل الرابع 4 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الجزء الرابع 4 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الحلقة الرابعة 4 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الفصل الرابع 4 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الفصل الرابع 4 بقلم أحمد سمير حسن


نظر جيسكا وعمرو إلى الشخص الذي خلفهم
ليسمعوا هذا الصوت الهادئ المألوف
ليسمعوا هذا الصوت الغير متوقع سماعه
وهو يقول:
- قُل مرحبًا للقومندان أيها القذر!
مُسدس (الرجل) موجهًا إلى رأس عمرو الغير قادر على الحركة
وجيسكا مُندهشة تمامًا مما تراه أمامها
هذا ما لم يتوقعه أحد أبدًا :
د. نادر هو القومندان!
لم يظهر على عمرو أي إندهاش .. فقط الأرهاق والتعب يغلبانه
بينما جيسكا .. لم تُصدق أبدًا ما تراه
قال د. نادر:
- كان سهل جدًا اخمن تحركات ولادي!
ضحك عمرو باستهزاء وقال له:
- متقولش بس ولادي دي .. عشان أنا بشمئز
فرد عليه د. نادر بنفس برودة الأعصاب:
- إديني سبب واحد دلوقتي يخليني مقتلكش
هذا كُلهُ يدور أمام جيسكا التي ترتجع خوفًا و توترًا!
توجه له سؤالًا:
- إنت إزاي عايش؟
فلا تجد أي إجابة .. تُكرر سؤالها فينظر لها ويقول:
- ومين قال إني مُت! أنا مش بنتحر
ثم نظر إلى عمرو وقال الجُملة التي طالما يُرددها عمرو باستهزاء:
- لستُ من أولئك الضعفاء الذين ينتحرون
إلتفت عمرو بسرعة كبيرة ووجه ضربة له وهو يقول:
- بس ممكن تموت مقتول
تفادى د. نادر ضربة عمرو المُنهك فسقط عمرو أرضًا
فوضع د. نادر قدمه على رأسه وقال:
- زي ما دمرت حياتي .. وخليتني أفقد أهلي وشغلي وبقيت دلوقتي على مشارف ألأعدام .. قدامك فرصة واحدة بس عشان تعيش وهو إنك توفرلي طريقة آمنة أسافر بيها أنا وجيسكا ومبلغ مالي كبير كـ تعويض عن إللي سببتهولي تسرقه بقى تخترعه .. دي مش بتاعتي
على الرغم من إن عمرو تحت أقدام والده الذي يضغط بغل على رأسه
إلا أنه لم يَكُف عن الاستفزاز وقال له:
- أنا هوصفلك مُهدئ أحسن عشان تبطل هلوسة
ثم قالت جيسكا:
- ومين قال إني هسافر معاك! ومين قال إني عايزه أكون معاك في أي مكان أصلًا! .. إنت تعرف أنا اتعرضت كام مره في حياتي لإعتداء أو تحرش جنسي! .. كتيررر جدًا! كنت مستغربه ليه بيحصلي كده! ليه أنا بالذات .. لكن إكتشفت إنك كنت وسخ .. كنت هيجان .. تخلف وترمي إبنك .. وداين تدان! .. أنا .. أنا كُنت العقاب .. انا إللي كنت بعرض لنفس أفعال أبويا الوسخه في شبابه .. عشت معاك سنين عامل فيها ملاك! وانت قذر
لم يتحمل د. نادر هذه الكلمات من جيسكا زاد غضبه .. زاد إلى حد الجنون إلى الحد الذي لا يُمكن أن يتحمله
هو لا يستطيع أبدًا التخلي عن جيسكا
وعلى الرغم من قساوة ما تقوله إلا إنها أجمل ما يَملُك على حد تعبيره
وجه د. نادر المسدس إلى قدم عمرو وأطلق رصاصته الاولى .. ليصرخ عمرو بشكل هيستيري
فيقول د. نادر بعد إطلاقه للرصاصة! :
- أنا أقسم بالله هقتلك .. الرصاصة التانية هتبقى في دماغك لو مأنهتش المهزلة دي حالًا
الألم .. قد قضى تمامًا على حس عمرو الاستفزازي
فلم يجرؤ على استفزازه أكثر
فقط الصمت وبكاء وخوف جيسكا
فوجه د. نادر المسدس إلى القدم الثانية لـ عمرو واطلق رصاصة أخرى جعلت عمرو يتألم أكثر وأكثر
ثم بدأ د. نادر يضرب عمرو بقدمه في رأسه بشكل جنوني
جيسكا خائفة
د. نادر لا يتوقف عن توجيه الضربات لرأس عمرو
عمرو يتألم .. حتى فقد وعيه
ثم وجه د. نادر المسدس إلى رأس عمرو
وقبل أن يطلق رصاصة الرحمة على رأس عمرو فاقد الوعي نظر إلى جيسكا وقال:
- هيموت، وأنتِ هتنزلي معايا .. وهنبدأ من جديد!
وقبل أن يضغط على الزناد انقضت جيسكا عليه
لتحاول ان توقفه ولكنه دفعها بعيدًا لتسقط على ظهرها
وكانت هذه هي محاولتها الأخيرة والحيدة لإنقاذ عمرو
ثم عاد د. نادر ليوجه المسدس إلى رأس عمرو مُجددًا
وضع يده على الزناد ليُنهي كُل شيء
***
قبل أكثر من 10 سنوات
كانت دينا تبتسم كعادته ووجهت سؤالًا إلى حبيبها الكاتب المُبدع
أو (أفشخ كاتب في تاريخ البشرية) كما تصفه دائمًا:
- تفتكر هو الشخص إللي بيحب ممكن يموت فعلًا عشان الشخص إللي بيحبه؟
فأجابها بثقه كبيرة:
- أكيد، لو الحُب حقيقي ممكن جدًا الشخص يموت أو يموت حد عشان الشخص إللي بيحبه .. بس قليل أوي لما تلاقي حد بيحب حد تاني حُب حقيقي الأيام دي
فقالت دينا وهي تبتسم:
- وإنت بقى بتحبني حُب حقيقي؟
= ده أكتر شيء واثق منه في الدُنيا .. إني بحبك حُب حقيقي .. وإنك سبب إني عايش لحد دلوقتي منتحرتش
فقالت دينا وهي ترفع حاجبها الأيمن لتخبره بأنه تسأل سؤالًا خبيثًا تختبر به مشاعره:
- يعني ممكن تموت عشاني؟
فقالت وهو يرفع حاجبه الأيسر ليرد على حركتها:
- أكيد .. أكيد يا دُنياي!
***
الآن
بعد أن وجه د. نادر المسدس إلى عمرو المُلقى على الأرض
وقبل أن يضغط الزناد
هناك من آتى من الخلف ..
من تسلل ووضع مُسدسه هو الآخر إلى رأس د. نادر وقال بصوتٍ خافت:
- إرمسي مُسدسك حالًا، وإلا ورحمة أمي .. وإنت عارفها غلاوتها عندي .. مخك ده هينفجر وهأكل إللي باقي منه للكلام النهارده.
يتبع...
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات