القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الخطايا السبع 2 الفصل الثالث 3 بقلم أحمد سمير حسن

  رواية الخطايا السبع 2 الفصل الثالث 3 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الجزء الثالث 3 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الحلقة الثالثة 3 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الفصل الثالث 3 بقلم أحمد سمير حسن

 رواية الخطايا السبع 2 الفصل الثالث 3 بقلم أحمد سمير حسن

عادت جيسكا إلى منزل عمرو بعد إرتكابها لجريمة القتل الأولى في حياتها
وبعدها آتى يامن بعد هاتفه عمرو
وسيطرت حالة من القلق على الأجواء بعد أن رأوا رسالة التهديد التي جائت إلى عمرو من (القومندان)
طلب عمرو من يامن أن يُجهز له تذكرتين للسفر إلى أي مدينة ساحلية بعيدة
لأن وجودهم في هذا المنزل أصبح خطر من وجهة نظر عمرو
وهذا ما وافق عليه الجميع
وبالفعل خرج يامن ليُنفذ طلب عمرو
الذي ألتفت إلى جيسكا وقال:
- إحنا لازم نخرج الكام ساعة دول من البيت هنا، لحد ما يامن يجيب التذاكر .. تيجي نخرج؟
= أنا شايفه كده برضه، يا ريت نخرج
- مش خايفه؟
= لا، أبدًا .. حضرتك أنا لسه قاتله واحد! اخاف ايه بس!
- بتحبي الرياضات القتالية؟
= ممم عادي يعني مش أوي .. بس ليه؟
- تعالي نخرج نحضر ماتش رياضة قتالية كده هتعجبك بيشارك فيه بطل اوليمبي
= مين البطل الأوليمبي ده؟
أكتفى عمرو بالابتسام ولم يرد
***
وقف عمرو وجيسكا أمام حلبة المصارعة الحرة .. لأنهم لم يجدوا مكانًا واحدًا خاليًا للجمهور
فعندما يحين موعد مُباراة لرجل الأعمال والمصارع الأوليمبي الوسيم (سليم هاشم)
لا بُد أن يحضر الجميع ..
كانت المباراة قوية .. اللاعب الذي يواجه سليم غير معروف ولكنه يُلبي بلاءًا حسنًا في المُباراة
كان عمرو يُتابع المباراة بشغف، تتعجب منه جيسكا ..
تتعجب من كونه أتى إلى هُنا من الأساس! .. لماذا يُصر الشخص عن رؤية ذكرياته القديمة أمامه! ذكرياته التعيسة
لمح عمرو طفلة تخطت العشر سنوات منذ أشهر تُشجع سليم بكل قوة
دمعت أعين عمرو عِندما رآها .. لأنها تُشبه حبيبته القديمة (دينا) والدة الطفلة!
اقترب عمرو من الطفلة وقال:
- مالك؟
= ايوه أنا ملك .. حضرتك مين؟
- أنا صاحب سليم
قالها وابتسم لها .. ثم قبل رأسها
شاهد سليم المشهد بطرف عينه
وهذا جعله يُركز أكثر خارج الحلبة .. ويفقد تركيزه في المُباراة
وبدأت كفة المُباراة تتحول من سيطرة سليم .. إلى تحوله إلى موقف المُدافع فقط
الذي يُراقب شخصًا ما غريب الأطوار بجوار إبنته الوحيده!
يُشاهده وهو يُدرك تمامًا .. أن هذا الرجل قد يفعل أي شيء لا يتوقعه
وما هي إلا دقائق قليلة ليتحول سليم إلى مهزوم في مُباراة كانت بمثابة المُفاجأة للجميع!
بعد المباراة .. خرج سليم يبحث عن عمرو بين الجماهير في عصبية كبيرة لم يعهدها الناس على سليم وما ان وجد عمرو حتى جذبه من ملابسه وقال له:
- أنت كنت بتعمل ايه جنب البنت!
ضحك عمرو ليستفز سليم وقال له:
- كنت بسلم عليها .. أنا بس إللي عايز اسألك سؤال مُهم .. بقالي سنين عايز اسأله
ضغط سليم على عُنق عمرو أكثر وبدأ أنفعاله يزيد على مرأى ومسمع من جيسكا
فاكمل عمرو كلامه وسأله السؤال دون أن يُعطيه فرصة للسماح له:
- هي دينا إنتحرت ليه؟
= لما تروحلها ابقى اسألها
بدأ سليم يفقد اعصابه تمامًا وبدأ في ضرب عمرو بطريقة جنونيه
ولكن عمرو على الرغم من الألم يم يحاول أن يتصدى لضربات سليم
ولم يتوقف عن الكلام:
- أنا هقولك يا سليم .. دينا إنتحرت عشان مبتحبكش
بدأ عمرو ينزف دمًا فمه من أثار ضربات سليم .. في الوقت الذي تدخل الكثير من الناس ليبعدوا عمرو من بين يدي سليم
وفي هذه اللحظة قال عمرو في أقصى صوت يُمكن أن يتحدث به:
- هو أنت عملت تحليل Dna عشان تتأكد إن ملك بنتك .. مش بنتي أنا! .. مشكتش لحظة إن دينا استحملت الـ 5 سنين إللي قعدتهم معاك عشان أنا كنت في حياتها .. ولما بعدت عنها انتحرت!
هنا انفجر سليم غضبًا وظل يُقسم بأنه سيقتل عمرو!
ولكن قام أفراد الأمن بتهريب عمرو وجيسكا من المكان
جيسكا كانت تاول أن تُساعد عمرو على السير .. لأن أثار الضرب قد جعلته يفقد قدرته على مُجرد الوقوف على قدميه
وصلا إلى المنزل .. ليغير عمرو ملابسة وليستعد للسفر .. بعد أن يأتي يامن
وأثناء صعودتهم على الدرج قالت جيسكا:
- هو مش إنت قولت إن (دينا) مانتحرتش في الواقع .. وإنك خليتها تنتحر في روايتك بس عشان تُظهر للناس سليم سيء
= ده حقيقي .. دينا مانتحرتش بسبب سليم .. ولكنها انتحرت بسبب الإكتئاب وبعد ما خلفت أكتر من مره بعد ملك وفي كُل مره الطفل كان بيموت .. دينا حبت سليم جدًا! واكنت وفيه ومخلصه له جدًا
- أمال ايه ليه قولتله إنها كانت بتكرهه!
= كنت بستفزه
- ليه!! أنت بتقول أنه كان كويس معاها! ليه رايح لحد عنده وليه تستفزه
= لإني بكرهه .. لأنه كان كويس اكتر من اللازم .. حقق كل إللي مقدرتش أحققه .. سرق مني قلب حبيبتي .. كان عظيم معاها بدرجة أنا مكنتش أقدر أوصلها .. كل الحاجات دي خليتني أكرهه، تعرفي أنا عمري ما فكرت آذيه أو اقتله .. رغم إني أقدر .. لأنه مايستحقش شيء وحش .. لكن مش بقدر امنع نفسي إني اظهرله كل فترة واستفزه .. لأنه بشكل غير مُباشر حرمني .. من الشيء الوحيد إللي كان بيحلي حياتي .. دينا!
= بس هي كانت بتحبه يا عمرو .. موضوعك خلص!
- هو فعلًا خلص ..
قالها عمرو وهو يسند كتفه على جيسكا لتساعده في الصعود إلى منزله
ولكن صوت خطوات شخصًا ما .. جعلتهم يستعدون ليقفوا على الجانب الأيمن
حتى لا يُعطلون الشخص الذي يصعد الدرج خلفهم
وخاصة وأن عمرو يصعد بشكل بطيء بسبب آلام جسده
نظر جيسكا وعمرو إلى الشخص الذي خلفهم
ليسمعوا هذا الصوت الهادئ المألوف
ليسمعوا هذا الصوت الغير متوقع سماعه
وهو يقول:
- قُل مرحبًا للقومندان أيها القذر!
مُسدس (الرجل) موجهًا إلى رأس عمرو الغير قادر على الحركة
وجيسكا مُندهشة تمامًا مما تراه أمامها.
***
يتبع...
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات