القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طفلتي الخائفة 2 الفصل السابع عشر 17 بقلم شهد عبدالسلام

 رواية طفلتي الخائفة 2 الفصل السابع عشر 17 بقلم شهد عبدالسلام

رواية طفلتي الخائفة 2 الجزء السابع عشر 17 بقلم شهد عبدالسلام

رواية طفلتي الخائفة 2 الحلقة السابعة عشر 17 بقلم شهد عبدالسلام

رواية طفلتي الخائفة 2 الفصل السابع عشر 17 بقلم شهد عبدالسلام

رواية طفلتي الخائفة 2 الجزء السابع عشر 17 بقلم شهد عبدالسلام

ليله وماسكه راسها:اهه 
سليم بخوف بيقرب عليهاا:فوقتي 
ليله:انا فين 
سليم: في بيتك يا حبيبتي 
ليله :اه افتكرت انت خطفتني من يامن
سليم وبيحاول يكتم غضبه:عشان خاطري متقوليش اسم اي راجل علي لسانك 
ليله ولسه ماسكه دماغهاا: انا عايزه ارجع البيت
سليم: دي ڤيلاتك 
ليله وبتحاول تقوم:لا انا عايزه ارجع 
سليم: ينفع بس تهدي وصدقني هعمل كل اللي انتي عايزاه
ليله:.......
سليم: انا هنزل وانتي خودي شاور وانزلي هتتلاقي كل حاجه ممكن تحتجيها عندك وانزل بس هكلمك شويه وهسيبك تعملي كل اللي انتي عايزاه 
ليله:ماشي 
وبينزل سليم وليله بتاخد شاور و تغير هدومها بنطلون ابيض وتيشيرت زاهري وكوتش ابيض 
وبتنزل و هي في فكرها خطه تربي بيها سليم 
سليم قاعد كفوفه الاتنين علي وجهه واول مشاف ليله اتعدل في الجلوس 
سليم: تعالي 
ليله: نعم يا ابيه 
سليم: عايزك بس تسمعيني تسمعيني بس يا ليله و ليكي حرية الاختيار بعد كده 
ليله :اتفضل يا ابيه 
سليم: اول حاجه بلاش ابيه دي 
وبيمسك ايديها الاتين 
سليم بحزن:انا اسف اسف علي كل حاجه عملتهالك عارف ان غلطان و زعلتك كتير اوي بس صدقني غصب عني كل ده كنت خايف عليكي خايف عليكي مني 
وبيكمل و هو علي وشك البكاء مني اه كنت خايف اعترف ل نفسي ان بحبك وانتي صغيره كنت دايما اقول امته تكبري و تبقي ليا و نتجوز وطول الفتره دي شايفك بتكبري قدام عيني و شايف كل تفاصيل كل ده وانتي بتدعي لربنا انك لما تكبري تبقي بتحبني بس بسبب و بسبب تفكيري الغلط حصل عكس كده و كرهتني بس انا كنت بعمل كل ده عشان ما ابقاش ضعيف قدامك و انتي لسه صغيره كنت دائما بداري حزني ورا عصبيتي معاكي كل دائما احاول ابقي حنين معاكي بس كان ممكن اضعف و اعمل حاجه اندم عليها و فرق السن بيني وبينك كان بردو سبب كبير في خوفي و كنت فاكر لما اتعصب عليكي هعرف انساكي او انك هتكرهيني ومن كرهك ليا هنساكي بس كان بيحصل عكس كده كل مره ازعلك فيهاا بتلاقي قلبي بيحلف انو عاشقكك وفرق السن انتي متخيله بتقوليلي يا ابيه يعني انا كبير اووي عنك وكنت ببقي حاسس ان اناني يوم ما افكر اتجوزك عشان انتي من حقك تتجوزي حد صغير في سنك و اخر حاجه انا بردو مش هبقي اناني و هسبلك حرية الاختيار لو طلبتي مني ابعد عنك و متشوفيش وشي تاني هعمل كده و لو عايزه تسامحيني و هتغير ووربنا هتغير يا ليله و هبقي معاكي حد تاني صدقني اختاري والي انتي عايزه هوافق عليه بس بطلب منك طلب اخير انك تفضلي معايه يومين هنا يومين ياريت توافقي 
ليله بعياط: موافقه 
وبتمس دموع سليم 
سليم وبيمسك ايدها من علي وجهه و بيقبلها :انا اسف اسف علي كل لحظه حسستك فيها انك قليله او وحشه 
ليله بتوتر:انا موافق بس بس اوعي تتعصب عليا اوك 
سليم ضحك علي برائتها:صدقني هحاول 
ليله:طب هو ينفع يا ابيه اكلم بابا اسد 
سليم بغضب طفيف:نعمممم 
ليله بتوتر:انت قولت انك مش هتتعصب 
سليم وبيحاول يكتم غضبه:حاضر هكلمهم 
سليم وبيتصل علي فون اسد 
وبتاخد ليله التليفون قبل رد اسد 
اسد بعصبيه: انت فين يا حيوان وفين ليله ده انتي ليلتك سوده 
ليله برقه:انا ليله يا عمو 
اسد: ليله انتي كويسه سليم عملك فيكي حاجه 
ليله:لا يا عمو انا انا كويسه وربنا مافيش حاجه 
اسد والعيله كلها سامعه :يعني انتي كويسه حصلك ايه حاجه
ليله: وربنا كويس اطمنو انا مع ابيه و كام يوم وهنرجع 
وبيفصل الفون 
ليله وعيونها في الارض:اتفضل 
وهططلع
سليم بياخد الفون:هططلعي 
ليله:اه 
سليم: افطري الاول 
ليله:لا 
سليم بزعيق: هو ايه اللي لا 
ليله:انت بتكلمني كده ليه
سليم: خلاص معلش افطري 
ليله:حاضر 
بعد شويه بتقعد جانبه 
سليم: فطرتي 
ليله:اه 
سليم وبيمسح علي ضهرهاا: بالهنا  يا حبيبتي 
ليله:انا هطلع 
سليم: ليه 
ليله: تعبانه شويه وعايزه انام 
سليم :اجبلك الدكتور 
ليله بمكر:لا يامن كا.........
سليم بغضب:ليلله 
ليله بخباثه:في ايه كنت هقولك ده....
سليم بمقاطعه وبيحاول يكتم غضبه:اسكتي خالص 
ليله: حاضر 
وبططلع 
ليله في سرها :هوريككك يا سليم هشتغل في حرق دمك اليومين دول 
وبططلع 
بتنام 
في الڤيلا
في غرفة لوليا وباب بيدق
لؤلؤ:ادخل 
وبيفتح الباب تميم وبيدخل 
لؤلؤ بتوتر:تميم 
تميم ببرود:عامله ايه دلوقتي
لؤلؤ :عن ازنك 
وبططلع برا 
وبتخرج بعدها لوليا من غرفة الهدوم 
لوليا:لؤلؤ بصي 
لوليا بستغراب:انت هنا من امته 
تميم بيسبها وبيطلع من غير اي كلام
وبيتجه لغرفته 
 واول ما بيدخل الغرفه بينام كل السرير 
وبيدق الباب 
تميم بخنقه:مين 
حور:انا يا حبيبي 
تميم: ادخلي 
وبتدخل حور واول ما بتشوف تميم 
وبتقرب عليه بخوف وتميم نايم علي السرير و ملامحه ظاهر عليها التعب والحزن 
حور بحنان بتقرب عليه وايديها بتحركها في وجه:مالك يا حبيبي فيك ايه 
تميم:مافيش يا حور 
حور بدموع في عيونها:كده بتكدب عليا مالك يا حبيبي 
تميم  وراسه بتبقي علي رجل حور 
حور بتحرك ايديها في شعره وبحزن:مالك زعلان ليه......
طال السكوت شويه
يتبع..
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق