القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أمنيتي الفصل السابع عشر 17 بقلم سمية عامر

 رواية أمنيتي الفصل السابع عشر 17 بقلم سمية عامر

رواية أمنيتي الجزء السابع عشر 17 بقلم سمية عامر

رواية أمنيتي الحلقة السابعة عشر 17 بقلم سمية عامر

رواية أمنيتي الفصل السابع عشر 17 بقلم سمية عامر

رواية أمنيتي الجزء السابع عشر 17 بقلم سمية عامر

غمضت أمنية عينيها و حست أن أطرافها اتشلت كل اللي حاسه بيه قربه منها 
بعد ايان عنها و مشي بسرعة قبل ما تفتح عينيها
فتحت عينيها كان هو مشي عدلت من لبسها و جريت ناحيه العربيه مكنش في مكان تركب فيه غير جنبه بصتله و ابتسمت بس مفيش اي رد فعل منه و يوسف قاعد يلعب مع يارة في تليفونها 
...
 _ وصلوا الشركة دخل ايان اوضته بسرعة و قفل الباب عليه و اتنهد : ليه عملت كده ليه دي أجهضت ابنك 
- كان لازم تعاقبها ....كان لازم تلومها ليه حنيت يا غبي 
دخلت أمنية عليه وهي مبتسمه و محرجه في نفس الوقت 
اتعصب ايان عليها : انتي ايه اللي دخلك هنا مين أذنلك 
اتعصبت أمنية و قالت بصوت عالي : انت مجنون ولا ايه مرة تبوسني و مرة تقولي ايه اللي دخلك هنا 
راح ايان قفل الباب عليهم و مسكها من دراعها : انا مبحبكيش انا بكرهك يا أمنية و طول عمري هفضل اكرهك انك ضيعتي ابني قبل ما اشوفو حتى مع اني طلبت منك الجواز 
عيطت أمنية و بعدت عنه : مكنش بمزاجي 
ايان وهو بيضحك : غصب عنك نسيتي كلامك في اليوم ده لما قولتيلي انا مش عايزاه ده غلطة طب اقولك انا حاجه ....مكانتش غلطه بالنسبالي وقتها انتي اللي شربتي بس من العصير وانا لا انا حبيتك من كل قلبي حبيت قربك و حبيت وجودك جنبي كان نفسي مبقاش لوحدي وأفضل معاكي و مع ابننا فكرت أن بعد كده هتوافقي نتجوز لأن وقتها قلبك كان معاه ...حسام 
صرخت أمنية عليه وهي مصدومة : انت انسان مش طبيعي ..الحب مش كده 
وان كان على ابنك فهو ......
لسه هتكمل 
شدها ايان لحضنه : انا كنت محتاجلك الفترة اللي فاتت متبعديش عني تاني 
اتوترت أمنية من تداخل المشاعر و الانفصام من دقيقه كان بيزعق و فجأة بيحضنها 
دخل سامح عليهم مدير أعمال ايان و صاحبه اللي خرج بسرعة أول ما شاف أمنية و جريت أمنية على بره وهي خايفة 
سامح بسرعة : مدام أمنية ؟ ..
_ أمنية بتوتر  : انت مين 
 = سامح : ده الكارت بتاعي انا محتاج اقابلك ضروري بس بعد الشغل بخصوص ايان 
_ دخل سامح اوضه ايان لقاه قاعد بيبكي زي الاطفال الصغيرين 
سامح : ايان اهدا ..انت اخدت الدوا ولا لا 
ايان : لا و مش هاخده اطلع بره
سامح : مش صعبان عليك نفسك انت كده ممكن تتعب 
ايان : مش مهم ..انا عايز اتجوز أمنية مش قادر كل المدة دي وانا شايفها من بعيد مكنتش قادر اقرب غير دلوقتي انا لسه بحبها و اكتر من الاول 
سامح : سامحتها ..؟! 
اتحول ايان فجأة و اتعصب : لا و مش هسامحها طول العمر انها خلتني وحيد و تستاهل كل اللي هعملوا فيها
زعل سامح و رجع لورا خايف من عصبيه ايان اللي بدأ يكسر كل حاجه 
و هدي ايان اول ما دخل يوسف و يارة بيدوروا على أمنية 
...
- خرجت أمنية من الشركه وهي مشتته و قلقانة قعدت عند البحر مش فاهمة ايه اللي بيحصل ازاي كلمها كده  و اعترف أنه كان في وعييه وقت ما حصل كده و بدأت دموعها تنزل ...
افتكرت يوسف و أنه تلاقيه مرعوب على أمه 
طلعت تليفونها و اتصلت على صاحب الكارت سامح و طلبت منه يجيبلها يوسف وافق سامح و خد يوسف من ايد يارة و نزل بيه ولكن وهو ماسكه اتكلم يوسف : هو احنا رايحين لماما 
سامح : ماما ؟! 
لا رايحين ل اختك 
يوسف وهو بيعيط  : معنديش انا عايز ماما 
سامح : طب خلاص اهدا هنروح لماما 
وصل مكان ما أمنية قاعدة و نزل يوسف اللي جري عليها وصرخ : ماما ..ماما 
برقت أمنية ليوسف عشان يسكت بس كان فات الأوان و سامح فهم كل حاجه بس مشي ناحيتها بكل هدوء 
سامح : مدام أمنية ممكن نتكلم 
أمنية : لو سمحت قولي أمنية بس ثم انا غلطانة لما فكرت اشتغل في الشركة عندكم وانا مش هاجي تاني 
سامح بخبث : ابنك ..احم اقصد اخوكي شبه مين طالع حلو 
أمنية بتوتر : طالع لجدي الله يرحمه 
ضحك سامح و قعد جنبها : ايان بيه مريض 
اتفاجئت أمنية من كلامه : مريض ازاي ما كان زي الطور بيزعقلي من غير سبب 
سامح : انا صديقة من 3 سنين اتعرفنا على بعض عند دكتور نفسي 
- دكتور نفسي ؟! 
ليه 
ازاي يعني هو بيعاني من ايه انت قلقتني اتكلم بسرعة 
سامح : انفصام في الشخصية 
أمنية : انت كداب انا براقب ايان من زمان ...اقصد متابعاه و حياته كانت طبيعيه 
سامح : عشان هو كان عارف انك بتراقبيه كان بيمثل أنه طبيعي ولكن الحقيقه أنه أقبل على الانتحار 5 مراات
خافت أمنية و بدأت ايديها تترعش : طب ده من ايه 
سامح : من فقدانه لابنه 
بصت أمنية على يوسف و حزنت : كل ده بسببي 
سامح : خليكي جنبه هو بيحبك بس شخصيته التانيه بتكرهك حاولي ترجعيه تاني ايان 
عيطت أمنية و حضنت يوسف و قررت انها هتقولة على يوسف حتى لو أهلها عارضوها 
قامت و خدت يوسف و روحت البيت وهي حاسه قلبها بيوجعها أنها حرمته من ابنه طول المدة دي بسبب ضغط ابوها  و قررت بليل هتاخد يوسف و تطلع عنده
و فعلا خدت ابنها من ورا امها و ابوها اللي ناموا و طلعت خبطت على الباب ............
يتبع..
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
 لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية امنيتي)
reaction:

تعليقات