القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نغمة قلبي الفصل الرابع 4 بقلم منى عبدالغني

 رواية نغمة قلبي الفصل الرابع 4 بقلم منى عبدالغني

رواية نغمة قلبي البارت الرابع

 
رواية نغمة قلبي الفصل الرابع 4 بقلم منى عبدالغني

رواية نغمة قلبي الجزء الرابع 

البارت الرابع (نغمة قلبي )
عارفين مين طلع من وسط البلونات والورد طبعا لأ كل توقعاتكم كانت خطأ 
ده المدير بتاعي زي ما بقولكم كده طبعا كنت مبهوره من اللي انا شيفاه 
وكنت مصدومه ومش عارفه اتكلم لقيته قرب ساعتها مسكت ايد مي صاحبتي 
اللي كانت واقفه مصدومه علي متنحه علي متلخبطه كانت كل المشاعر دي في 
خلاط متلعبطه علي بعضها وكانت فاتحه بوقها .
المدير :تتجوزيني 
لقيت مي قربت ومسكنت في أيده وهي بتقول موافقه ههه(يعني دا كله وكانت مي والمدير )😂😂😂
قرب منها ومسك ايديها وباسها و مد أيده بورده وحطها في طرحتها (لانها كانت اتحجبت )
وكانت حاجه كدا في منتهي الرومانسيه ... ونغم بتقول اوعدنا يارب...💓💓
اليوم خلص وروحت البيت وكنت فرحانه لمي صاحبتي لان دا هيكون عوض ليها بعد وفاة أمها وأبوها 
اول ما دخلت لقيت ماما بتنادي علي دخلت واتفاجأت بأسواق التاكسي قاعد مع ماما لقيت ماما بتقولي دا واخيرا هتعرف اسمه (زين )جارنا الجديد ومالك العماره الجديد تعالي سلمي عليه
دخلت وانا متغاظه وصلت بيه الجراءه انه يجي يسكن هنا وكمان يشتري العماره ده بارد اوووي 
ماما وقفت واستأذت انها تروح تجيب مشروب 
بعد خروج الام:
زين :وحشتيني 
نغم كشرت في وشه قولتله انت وصلت بيك الجراءه انك تيجي ورايا لغايه هنا 
زين :بحبك 
نغم :لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم انت سخن 
زين :انا طلبت ايدك من مامتك وهي معندناش مانع 
نغم بغضب انت بتضرب برشام صراصير صح 
زين :انا صبري بدأ ينفذ وليه حدود وانا سايبك تتدلعي شويه إنما بعدكده 
نغم :هتعمل ايه يعني 
زين:هدلعك انا بس بطريقتي 
نغم :تصدق انك بارد 
زين :بارد بس بحبك ...انا هقوم دلوقت امشي ولو مفكتيش البلوك هنطلك من البلكونه
نغم :بصراحه مكنتش فاهمه حاجه بس منكرش اني كنت مبسوطه وقلبي بيدق 
........بعد ساعتين ...... بقلمي نور عبدالغني 
لقيته جرس الباب بيرن فتحت لقيته زين جايبلي بوكيه ورد 
زين :انا شوفتك  مبسوطه النهارده لما خطيب صاحبتك عملها مفأجاه كنت ناوي اعملها بس سبقني ابن اللذينه
نغم:اخدت الورد وقفلت الباب بعد ماقولتله شكرا محدش يسالني عملت كدا ليه انا كنت متوتره ومش عارفه اعمل ايه.......اخدت بوكيه الورد واحتفظت بيه وكنت بحضن بوكيه الورد وانام 
******************
كل يوم 
***************** بقلمي نور عبدالغني
وانا نازله الشغل كنت بلاقيه واقف مستني وطبعا كنت برفض اركب معاه فكان بيطر يركب معايا الميكروباص 
منكرش اني كنت مبسوطه لاهتمامه بيا 
لغايه اما في يوم وصلت قدام الشركه ومحستش بنفسي غير وانا بيترش عليا حاجه وبعد مافقت كانت المفاجاه 
يا تري مين اللي خطفها ويتري هيعمل معاها ايه 
ويا تري ايه المفأجاه اللي شافتها بعد ما فاقت 
ويتري هتحب زين وتتجوزه ولا القدر هيكون ليه رأي تاني 
كل دا هنعرفه في البارت الجاي والاخير من (نغمة قلبي )

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية نغمة قلبي
reaction:

تعليقات