القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خادمتي الخاصة الفصل الخامس 5 بقلم جهاد أشرف

 رواية خادمتي الخاصة الفصل الخامس 5 بقلم جهاد أشرف

رواية خادمتي الخاصة البارت الخامس

رواية خادمتي الخاصة الفصل الخامس 5 بقلم جهاد أشرف


رواية خادمتي الخاصة الجزء الخامس

اقدملك ملك خطيبتي يا...ماما... 
امهههه!! والست اللي نايمة في البيت دي تبقا مين!! ثانية واحدة وانا بقيت خطيبته امتي؟ 
عروسة المولد دي اتكلمت
-طب وانا 
مراد بسخرية-انتي!انتي مين اصلا،انا معرفكيش غير من فترة صغيرة ولا حبيتك ولا وعدتك بحاجة
الست وقفت واتكلمت بحدة 
 -يعني ايه خطيبتك احنا مش بينا اتفاق تجوز روان وقصادها تعرف كل حاجة عن ابوك 
-انا متفقتش علي حاجة وابويا لو كان عايزني كان دور عليا..، انا جاي بس عشان انهي الصفحة دي من حياتي واقدر اعيش بعدها بهدوء 
-يعني مش هتعيش معايا 
-انا معرفكيش اصلا عشان اعيش معاكي 
-انا امك 
رد بسخرية وحدة في نفس الوقت
-انتي لا يمكن تكوني ام..مفيش ام بتعمل اتفاق مع ابنها عشان تقوله علي مكان ابوه اللي مشافهوش  
-ابوك مات 
بصينا ورانا للصوت اللي اتكلم وكان راجل كبير
-ابوك مات وانت عندك سنتين وبعدها اتقدمتلها وكان معايا روان في عمرك وطلبت منها توديك ميتم عشان تربي بنتي وتهتم بيها لوحدها وهي عملت كدا عشان كانت خايفة من كلام الناس لو متجوزتش 
انا مشوفتش قبل كدا ناس بالحقارة دي
-انا جاي النهاردة عشان انهي الصفحة دي من حياتي واقولك اعتبري انك مشوفتنيش انا معنديش غير ام واحدة وهي ماما ماجدة 
-مراد..انا امك...انا اسفة 
شدد علي ايدي كأنه حاضنها واتكلم بعصبية ونظراته كلها حزن:
-انتي اتخليتي عن ابنك عشان تروحي تربي بنت مش بنتك ودا كله عشان كلام الناس وفي الاخر بتقوليلي انا امك..،مفيش ام بتسيب ابنها وتمشي تربي حد تاني..لا وكمان يوم ما لقيتك فضلتي بنت جوزك عليا بردوا وعايزاني اتجوزها...وفي الاخر جاية تقوليلي آسفة انتي مكسرتيش لعبة طفل صغير عشان اقولك مسامحك...
الست عيطت- انا قولتلك تجوزها عشان هي بتحبك وفي نفس الوقت تبقا معايا
-وانا بحب ملك وهتجوزها...انا جاي اقولك انسيني،انسي زي ما نستيني زمان،انا معنديش غير ام واحدة وهي ماما ماجدة...سلام
شدني وراه ومشينا،ركبنا العربية وهو ساق بعصبية...
=مراد! إنت كويس!!
سايق ومش مركز معايا، مشكلتي مش بعرف اواسي حد وايه اللي حصل النهاردة محدش يصدقه...،انا لسه مش مستوعبة إن هو عاش دا كله من غير اهله الحقيقين...بصتله 
=مراد
زعق-خلاص بقا سبيني في حالي، ممكن مسمعش صوتك لحد ما نوصل
سكتت وبصيت للشباك بحزن، طب انا ذنبي ايه وبيزعقلي ليه!! انا مقدرة الموقف اللي هو فيه بس كنت عايزاه يتكلم عشان يرتاح يمكن حزنه يخف شوية 
وصلنا واول ما دخل وقف قصادي
-اوعي تحكي ل أمي حاجة من اللي حصلت النهاردة
مستناش ارد عليه وطلع اوضته، اتنهدت ودخلت اوضتي انا كمان...،غيرت الفستان ويا سبحان الله اول مرة البس فستان وكان حظه زفت...،نمت علي السرير بفكر في اللي حصل النهاردة
طب انا زعلانة عليه ليه!!!
ممكن اكون حبيته فعلا!
قومت قعدت علي السرير بسرعة بمجرد ما جتلي فكرة اللي انا حبيته
=لا طبعا محبتهوش..،ملك خليكي علي مبدئك انتي محبتهوش 
رجعت انام تاني وبعدين افتكرت حاجة، قومت وخرجت من الاوضة لحد ما وقفت قصادها 
=واخيرا انا لازم اعرف فيكي ايه النهاردة 
حطيت ايدي علي اوكرة الباب بس مفتحش،مفتحش!بس دي كانت مفتوحة النهاردة الصبح 
-المفاتيح معايا انا...
بصتله بسرعة من الخضة واتوترت 
= انا...
قدم وانا وسعتله المكان،  فتح الباب ودخل وانا دخلت وراه،  فتح النور بتاعها وكان فيها لوح كتيرة اوي وحاجات علي الارض
-عايزة تعرفي اي دي...، دي اوضة الذكريات بتاعتي، الاوضة اللي صنعت فيها كل ذكرياتي المؤلمة والاوضة دي مينفعش اللي فيها يخرج برا يعني انا باجي هنا عشان ازعل براحتي بس برا الاوضة محدش يشوف ضعفي وشوفوا دايما الممثل اللي بيضحك دايما
كنت متابعاه وهو بيتكلم،راح عند الحيطة وشال القماش من علي لوحة وكانت مرسوم فيها طفل صغير قاعد لوحده والاطفال حواليه بيلعبوا 
-الصورة دي لما كنت عندي خمس سنين وحاسس بالوحدة دايما وكنت دايما بفكر ليه معنديش اب وام.
مشي وراح عند اللي بعدها 
-ودي لما صاحبت اول مرة في الميتم وبقا عندي صديق وقدرت اكون اصحاب...،
ودي لما كان عندي 12 سنة وماما ماجدة جت خدتني،كنت فرحان ساعتها عشان هيبقا عندي ام وفي نفس الوقت كنت زعلان عشان هسيب اصحابي بعد ما بقا عندي اصحاب
كان كاتب علي كل لوحة التاريخ بتاعها وقصتها.....، كان راسم نفسه في كل سنة وكاتب ملخص السنة اللي عاشها..مشيت لحد ما وصلت للوحة وكان فيها كبير..،سألته
=ودي ايه قصتها!
ابتسم بسخرية وحزن في نفس الوقت:
-دي لما اتخرجت من الجامعة وماما ماجدة قالتلي علي امي الحقيقة وإن هي عايشة وكان الميتم مدياها عنوانها وادتهولي وهي بتعيط عشان كانت خايفة لاسيبها 
قعد علي الارض وبصلي 
- بس تعرفي!
قعدت جمبه وبصتله بإهتمام=عرفني 
-رغم إن كنت دايما حاسس بالوحدة عشان اهلي بس كنت في نفس الوقت زعلان عشان ماما ماجدة عمرها ما حرمتني من حاجة، وعمرها ما حسستني اللي انا وحيد، وكنت ابنها اللي مخلفتهوش ولانها كانت مش بتخلف اتبنتني بس بردوا ملقتش ليا اب بعد ما جيت هنا،
جوزها كان مطلقها عشان مش بتخلف وبعدها قررت تتبني طفل وتربيه لوحدها ومتجوزش تاني،بس كنت فرحان في حضنها لانها عمرها ما زعلتني،عملت اللي الست الي ولدتني مقدرتش تعمله 
=طب عرفت عنوان والدتك التانية ازاي
-اولا دي مش والدتي...،لما ودتني الميتم وانا صغير اداتهم عنوانها عشان يدهولي لما اكبر واروحلها بس لما ماما ماجدة قالتلي ان هي عايشة واداتني عنوانها ساعتها حسيت بالغضب جوايا وسألت نفسي لما هي عايشة ودتني ميتم ليه، بعدها قررت إن انا اروحلها بس مقدرتش اواجهها في الاول وبعدها عرفت ان هي متجوزة راجل تاني وعنده بنت وهي اللي مربياها ولما شوفتها محسستنيش إن انا ابنها وكنت بعيد عنها بس طنشت عشان حتي لو بتحبني فا مش هتقدر تعوضني عن ماما ماجدة ولما سألتها فين ابويا قالتلي ساعتها اتجوز روان بنت جوزها وتعرفني اللي انا عاوزه بس رفضت وحصل اللي انتي شوفتيه النهاردة
=عشان كدا بتخاف من الصحافة؟
-عشان كدا عايز حياتي تبقا هادية ومحدش يتدخل فيها مش بخاف من الصحافة
اتنهدت=دا قصتك طلعت فيلم هندي لوحده، انا كنت بقا فاكرة ان الممثلين دول محدش زيهم ومولدين في بوقهم معلقة من دهب ومغرورين ومتكبرين وقليلين ذوق زيك كدا في الاول بس دا انتوا طلعتوا حياتكوا مسلسل هندي في الحقيقة 
بصلي وضحك-ودلوقتي طلعت ايه 
=دلوقتي طلعت...
صوتت مرة واحدة بعد ما افتكرت حاجة وقومت وقفت
-انتي ملبوسة ولا ايه!! بصتوتي ليه خضتيني
=انت ازاي تقولهم اللي انا خطيبتك وهتجوزني ولا في بينا اي حاجة 
-هيبقا في 
رفعت حاجبي=يعني ايه 
قام وقف قصادي وكانت المسافة بينا شبه معدومة، طبعا انا في الحالة دي لازم اتوتر 
قرب من جامد واتكلم عند ودني وانا مش قادرة اتنفس
-يعني هتبقي خطيبتي 
=ي..يع..يعني ايه هبقا خطيبتك!!
-يعني مينفعش اسيب الجمال اللي انا شوفته النهاردة دا يروح لحد تاني، تصبحي علي جنة يا خطيبتي 
مشي وسابني بوشي اللي لو دخل سباق مع الشمس هينور اكتر منها من كتر الاحمرار اللي فيه..،يعني ايه خطيبته يعني ايه!!انا مش خطيبة حد! 
طب هو لو بقيت خطيبته بجد معنديش مانع بس؛لسه في حقيقة متكشفتش لسه ميعرفش اللي انا صحفية وبكدب عليه...،انا لازم امشي من هنا...
كنا قاعدين تاني يوم علي الفطار  وانا وشي في الطبق مش عايزة اشوفه من بعد اللي حصل امبارح..،رفعت وشي من الطبق لقيت عيونه عليا وبيبتسم، رجعت تاني للطبق،انا دلوقتي عايزة اعرف همشي من هنا ازاي...
ماما ماجدة اتكلمت وهي بتضحك
-مالكوا يا ولاد قاعدين ساكتين النهاردة ليه ربنا هاديكوا النهاردة ما شاء الله.... يارب دايما كدا..،صح يا مراد عملت ايه في الحفلة امبارح 
بصينا لبعض انا وهو..يا تري هيقولها!
ابتسملها-نهيت كل حاجة وقاعد معاكي علي طول يا امي...،انا دلوقتي عايز اقولك علي حاجة 
بصتله،يارب ما يكون اللي في بالي...،قطع كلامه فوني اللي رن..،فتحته وكانت آية 
=آية وحشتيني عاملة ايه
-مش وقته سلامات دلوقتي انتي فتحتي الفون النهاردة 
=لا في ايه اللي حصل 
-افتحي الفون دلوقتي وشوفي الاخبار 
=انتي قلقتيني في ايه الله يخربيتك
-انا هقفل واسيبك تفتحي تشوفي ايه اللي حصل سلام
كانوا مركزين معايا ومراد سألني بقلق
-في ايه 
=مش عارفة لسه هشوف
فتحت الفون بسرعة وبحثت عن اخر الاخبار 
صوتت=ينهااااااار ازرررررررق 
كانوا منزلين صورتي انا وهو وكاتبين عليها اللي احنا اتخطبنا
-ايه في ايه
ادتله الفون=اتفضل شوف عمايلك وصلتنا ل ايه
-مين اللي نزل الخبر دا
كشرت ورفعت حاجبي=انت كمان بتسأل...انت المفروض دلوقتي تروح تنفي الخبر دا فورا،انا هدخل اجهز عشان نمشي ماشي
-للأسف مش هنعرف نخرج
كنت داخلة ووقفني صوته، رجعتله واتكلمت بإستغراب
=ليه بقا ان شاء الله مش هنعرف نخرج هنتوه ولا ايه 
-اخرجي افتحي باب الشقة بس وهتعرفي 
فيه كلاب علي الباب ولا ايه..،بصتله وبعدين خرجت لقيت صحفيين كتير، قفلت الباب
=بيعملوا ايه هناااا دول
-دول صحفيين 
رديت بإستفزاز=شكرا علي المعلومة، الصحفيين عرفوا بيتك منين
-كان في عربية ماشية ورانا امبارح 
=وانت متوهتهم زي كل مرة ليه 
بصلي وافتكرت صح اللي حصل امبارح، طب والعمل!
=طب يلااا بسرعة نخرج من الباب الخلفي 
استغرب-مفيش باب خلفي في البيت هنا 
زعقت=مفيش ليه مش المفروض يبقا فيه عشان الظروف اللي زي كدا 
مسك ايدي وقعدني جمبه واتكلم بهدوء وحنية 
-اهدي يا ملك متخافيش انا معاكي انتي خايفة ليه 
مش وقته رومانسيتك خالص والله..،
اتكلمت بغيظ=يا اخي انت بارد كدا ليه!! ويعني خايفة ليه دا انا هيتعمل مني بطاطس محروقة بسبب البنات اللي بيحبوك وتقولي خايفة ليه وكمان احنا مش مخطوبين 
-يبنتي هو افضل حل اننا نروح انا ومراد نطلبك من والدتك رسمي علي ما الناس تنسي 
صوتت=ماماااا 
-مالها ماما 
=ماما متعرفش اللي انا هنا هي فاكرة اللي انا مسافرة في شغل...
كنت بتمشي من التوتر اللي انا فيه وبكلم نفسي
=طب اروحلها بكفني ولا هي جايباه جاهز، طب اجبلها سكينة حامية تموتني بيها بسرعة ولا سكينة تلمة توجعني قبل ما اموت 
-انتي بتقولي ايه..،ممكن تهدي بقا وترتيني 
اتعصبت=انت بارد كدا ليه 
اتكلم بهدوء هيجبلي انهيار عصبي بسببه 
-عشان قولتلك انتي هتبقي خطيبتي بجد  فا مش فارق معايا الصحافة خالص
مردتش عليه وروحت جري علي فوني اتصلت ب آية 
=آية مين اللي نزل الخبر دا 
-والله يبنتي معرفش بس اللي اعرفه إن المدير نزله في جريدة اليوم 
=المدير دا مادي حقير مش بيهمه غير مصلحته...طب دلوقتي ماما واحمد شافوا الخبر 
-امك لسه..، معرفش ايه اللي هيحصل لو عرفت..،واحمد انتي تعمليله بلوك لحد ما تظهري لانه ناويلك علي نية سودا 
=يا شيخة الله يقطع اخبارك مش بتجيبي خبر عدل ابدا 
-المهم دلوقتي انتي لازم ترجعي في اقرب وقت 
=ماشي هحاول وحاولي تهدي احمد علي ما اجي وشيلي اي حاجة بتيجي عليها الاخبار من قدام ماما
-متخافيش واطمني...سلام
الحيوانة بعد اخبارها الزفت دي بتقولي اطمني 
-علي فكرا انتي بقيتي خطيبتي وعايزة اعرف مين احمد دا 
=احنا في ايه ولا في ايه مش وقته غيرتك دي...بص انا داخلة انام 
اتكلم بهدوء-مالك يا ملك في ايه وليه الخوف دا كله
اتكلمت ودموعي علي وشك النزول:
=انا مش عارفة، انا متوترة،  انا مش بحب ابقا محور الكلام وكمان بسبب الخبر دا هسمع كمية انتقادات عني كتير بسبب معجبينك ومعرفش لسه ماما هتعمل ايه، انا حياتي اتشقلبت في يوم وليلة ودا كله بسبب حاجة انا مغلطش فيها 
مسك ايدي ومشي صوابعه عليها وكان بيحاول يطمني
-صدقيني ما تخافيش وانا هحل الموضوع...،مسح دموعي وضحك،واخيرا شوفت ام لسانين بتعيط..،ادخلي انتي نامي وانا هحاول اتواصل مع حد 
دخلت و من كتر التفكير في اللي هيحصل نمت 
عدي يومين مخرجتش من البيت بسبب كمية الصحفيين اللي برا عند الباب، كنت قاعدة بقلب في الفون وبقرأ تعليقات الناس عليا... 
في الوحش واللي مش حبينا مع بعض، وفي اللي شايفين اللي احنا لايقين علي بعض جدا، وفي نوع تالت ميعرفش مين احنا اصلا..،رميت الفون وقومت خرجت الاكل اللي في التلاجة كله، مراد دخل لاقني باكل
-بتعملي ايه انتي هتاكلي دا كله لوحدك
=اه انا لما ببقا زعلانة ومتوترة يا باكل كتير يا بنام 
-طب ايه اللي مزعلك 
=انا عايزة اشوف ماما وعايزة امشي من هنا وعايزة الناس تنسي انا مين والخبر اللي نزل اليومين اللي فاتوا يتمسح ويتنفي 
كان هيرد بس فوني رن،فتحت
-ملك امك شافت الخبر واغمي عليها وودناها المستشفي 
اتصدمت=ط..طب هي كويسة 
-ملك حاولي تيجي دلوقتي بسرعة 
قفلت الفون وبصتله بقلق
= ماما! ماما في المستشفي انا لازم اروحلها دلوقتي حالا
-طب استني هاجي معاكي
معرفش خرجنا من الصحافة اللي برا ازاي..
 ماما طول عمرها عارفة كل حاجة عني هي مش امي هي صحبتي الوحيدة اللي مش بخبي عنها حاجة واكيد الخبر دا صدمها وخلي ثقتها فيا تتهز
وصلنا اول ما نزلت سألت علي اوضتها وطلعتلها علي طول..،دخلت وجريت عليها وحضنتها
= ماما ماما انتي كويسة عاملة ايه دلوقتي 
كلمتها ومردتش عليا وبصت الناحية التانية..،بصيت ل آية عشان تقولي في ايه رفعت كتفها انها مش عارفة 
عيطت = يعني مش هتكلميني وانتي عارفة إن مقدرش علي زعلك...،صدقيني يا ماما الخبر دا كدب و...
-لا مش كدب طنط انا طالب ايد ملك بنت حضرتك 
قومت وقفت من الصدمة = انت بتقول ايه..،انت بدل ما تكحلها عميتها 
جه وبعدني وقفت جمب آية وهو قعد علي السرير قدام ماما 
-انا مش عارف حضرتك تعرفيني ولا لا بس انا الممثل مراد اللي ملك بنت حضرتك وقعت في مشكلة بسببه وانا بحبها وعايز اتجوزها 
آية اتكلمت جمب ودني-دي الحكاية شكلها احلوت اوي..،انتي روحتي عشان تعملي تقرير ولا وقعتيه في حبك 
=بالله ما ناقصاكي..،بص يا مراد دلوقتي ماما مش فايقة ابقي تعالي وقت تاني ماشي...، يلااا الزيارة تمت 
ماما-بس يا ملك اسكتي مسمعش صوتك..،بس هو سؤال يبني،  انت مش ملاحظ ان احنا في مكان مش وقت فيه خطوبات خالص 
ضحكت في سري ومراد اتكسف 
-انا اسف بس انا كنت...
-انا موافقة حتي لو هي مش موافقة هجوزهالك غصب 
ياحلاوة، انا قولت إن امي بتحبني بس مقولتش انها عايزة تخلص مني با اقصي سرعة
مراد قام وقف قصادي وابتسم بإنتصار..
=طب ايه!  انا محدش هياخد موافقتي ولا ايه  
-الكلمة كلمتي انا 
باب الاوضة اتفتح -وكلمتي اناا كمان...
يُتبع

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية خادمتي الخاصة)
reaction:

تعليقات