القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية البريئة والوحش الفصل الثاني 2 بقلم سارة محمد

 رواية البريئة والوحش الفصل الثاني 2 بقلم سارة محمد

رواية البريئة والوحش البارت الثاني

رواية البريئة والوحش الجزء الثاني

رواية البريئة والوحش الفصل الثاني 2 بقلم سارة محمد


رواية البريئة والوحش الحلقة الثانية

Part 2
#البريئه_والوحش ولينك اول بارت فى اول كومنت
انا مش قادره اخد نفسى ...
انا : متعيطيش وانتى هتعرفى تاخديه...
طلعت تجرى على الحمام فضلت ترجع وبعدين اتسندت على الحيطه ...
طلعت جرى علشان اساعدها...خوفى عليها تعود مش معناه انى بحبها..
فريده بصويت : ابعد عنى...ابعد عنى ومتلمسنيش...
بعدت عنها خطوتين شالت ايديها من على الحيطه وقبل متوصل للسرير بخطوتين وقعت على الأرض..
جريت علشان اساعدها حاجه جوايا قالتلى هى متستاهلش انت طول الفتره الى فاتت قبل الجواز كنت بتمثل انك بتخاف عليها من الهوا الطاير...
ايه انت دالوقتى هتصدق نفسك ولا ايه ؟
بس برضو جريت عليها وقاومت الصوت ده..
قربت منها وشلتها حطيتها على السرير...وفضلت ثوانى افكر..
قولت لنفسى مش هينفع اخدها على المستشفى انا قايل لأهلها انها هربانه...
قولت احاول افوقها انا...
قومت جبت برفيوم ورشيت منه على ايديها وعلى ايدى وقربت ايدى من وشها...
بدءت تفوق...
روحت اجيبلخا كبايه ميا....
عطيتلى ضهرها وقالتلى لما جيت اطلع بره ...
انا : طيب انتى كويسه يفريده ؟
هى : اطلع بره وملكش دعوه بيا...
كان صوتها فيه نبره ألم..كانت عيونها حمرا...كان شكلها متبهدل..
خرجت برا وبدءت اكلم الصحافه علشان ينشروا الخبر وافضح ابوها وأخوها...
ايوا يا اشرف انا عاوز اطلع فى مؤتمر صحفى كمان...
اشرف صاحبى شغال صحفى..وعارف كل الحكايه..
اشرف : متعرضهاش للدرجادى...
انا : اعمل زى مبقولك يا اشرف..
اشرف :طيب انت هتعمل ايه معاها دالوقت ؟
انا : مش عارف لسا...
اشرف : متنساش انها بقيت مراتك يمحمد ...
انا : اعملها ايه يعنى ..
اشرف : مراتك على سنه الله ورسوله...
يعنى لازم تلتزم بتعاليم الأسلام وتعاملها برحمه..
يقول الله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"
لقوم يتقكرون يمحمد...
انا : حد قالك انى بعذبها ؟!
اشرف : انا بقولك انك مجبر انك ترحمها ...
وهشوفلك حوار المؤتمر واقولك على المعاد..
سلام...
فضلت قاعد فى الصالون وجه وقت الفطار والغدا وهى مطلعتش من الأوضه...
خبطت عليها ...
مردتش ...
انا : مش هتاكلى يفريده ؟
فتحت بابا الأوضه ودخلت لقيتها نايمه...
انا : حاسه انك تعبانه ؟
مبتردش ..
انا : هتفضلى ساكته كتير ؟
فريده وهى حاطه ايديها على بطنها وبألم ..
اخرج بره ...
انا : انتى لسا بتعيطى ؟
قامت قعدت على السرير وقالتلى...
اضحك ؟
هل انت عاوزنى اضحك؟
ايه يحبيبيى كل الى حصل ده اعتبره محصلش ؟
دا انت حتى مبتبرر....
بس الى انا اكتشفته انك عمرك محبتنى..
وانى هبله ووقعت فى فخ انت عملتهولى مخصوص ..
وبصوت عالى وعياط وتنهيد..
ليه ؟! انا مش عارفه ..
عملتلك ايه انا ؟ برضو معرفش...
اطلع بره يمحمد ومش عاوزه اشوف وشك...
اعتبرنى موت...
وبصريخ فين مفتاح الباب ده؟
فين ؟
هاته كدا لو سمحت...
فتحت الدرج وطلعته...
قامت من على السرير وهى حاطه ايديها على بطنها ومش قادره تمشى وزقتنى بره الأوضه وقفلتها بالمفتاح ..
انا بصوت عالى : اتفلقى ..
انا غلطان اصلا انى بعبرك...
وخرجت روحت لأشرف بيته...
خبطت مراته اسماء فتحتلى...
اسماء : اتفضل يا محمد...
دخلت...
اسماء : تعالى يحبيبى محمد جه ...
جه اشرف قعد وفضلت اسماء واقفه ...
انا : اتكلمى يا اسماء شكلك عاوزه تتكلمى...
اسماء : هى فين فريده ؟
بصيت لحسام وسكتت...
اسماء : محمد انت عارف ان فريده منربيه ومحترمه وعمرها متعمل كدا...
دى عشره عمرى..دا انا وحسام اتجوزنا بسببها...
متتكلم يحسام...
حسام بصيلى وسكت..
اسماء فعلا صاحبه فريده المقربه ولما اتعرفت على فريده وبدءت ادخل فى حياتها حسام صاحبى اتعرف على صاحبتها اسمها وحبها واتقدملها واتجوزوا هو قالى انه ملهوش علاقه بالأنتقام بتاعى...
وقالى كمان انه مش هيأثر على الأنتقام بتاعى فى حاجه..
وانه مش هيقول لأسماء حاجه خالص...
وفعلا ده الى حصل...
اسماء : انتم فى حاجه مخبينها عنى ؟
انتم بتبصوا لبعض كدا ليه ؟
متردوا؟
انا : مفيش حاجه يا اسماء...
انا نازل.  
هى : طيب دور على فريده..
انا : اهلها بيدوروا..
اسماء : طيب دور انت كمان علشان خاطرى...
والله اكيد فى سوء تفاهم...
انتم اتحسدتم والله ..
انا : حاضر يا اسماء..هدور ..
نزلت وبعدين طلعت على الشركه اخلص شويه شغل...
وروحت البيت...
اترميت على الكنبه...ونمت...
صحيت تانى يوم الساعه 12 لبست بسرعه ومشيت...
واول موصلت لقيت ابوها مستنينى...
هو : فين بنتى؟
انا : وانا اعرف منين يفندم...
مهو انت لو كنت مربيها كويس كان زمانا عارفين كلنا هى فين ..
هو : اخرس...وبيرفع ايده ..
مديت ايدى ومسكت ايده وقولتله...
انت اد والدى الله يرحمه...
وانا كدا استحملتكم كتير....
متبقوش اصحاب الغلط وجايين تتبلوا كمان علينا...
روح يبيه دور على بنتك بعيد عنى انا اصلا مش عاوز اشوف وشها تاانى...
هو : اخوها لو لقاها هيقتلها...
انا : انت لو مش عاوزها تموت اوصلها الأول..
اقولك روحوا حلوا مشاكلكم دى بعيد عنى وكفايا فضايح بقا...
خرج من عندى الراجل وهو بيضرب كف على كف...
قولت فسرى..ما انت لو كنت ربيت ابنك زمان مكنش هيبقا دا حالك دالوقت...
خلصت شغل على تسعه بالليل...وركبت عربيتى وروحت...
فتحت باب الشقه لقيت باب اوضتها مقفول...انا مأخدتش بالى الصبح كان مقفول برضو ولا لاء...
اخدت شاور وغيرت وقعدت اخلص بقيت الشغل على اللاب ونمت 
وطول ما انا نايم سامع صوتها بتصرخ فى الحلم وانا بدور عليها...
فتحت عينى على اذان الفجر ...
قلبى كان بيدق بسرعه جدا وخايف عليها ...
كان بس محتاج يطمن عليها....
وبدء كلام حسام صاحبى يرن فى ودنى...
قربت من باب اوضتها وخبطت..
مفيش اى صوت..
انا : فريده ممكن تفتحى ؟
طيب ءمعينى صوتك ؟
غريب نور الأوضه باين انه مطفى وفريده بتخاف تنام لوحدها باليل والنور مطفى ودى حاجه قلقتنى اكتر..
فضلت ازق فى الباب مبيفتحش...
وعمره مهيفتح اصلا...
 طلعت جرى جبت شاكوش وفضلت اكسر فيه لحد متفتح تخد معايا كل ده حوالى نص ساعه...
واول مفتحت الباب وشغلت النور..
لقيت السرير متغرق دم و...

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية البريئة والوحش
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق