رواية ملاكي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رنا شريف

 رواية ملاكي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رنا شريف

رواية ملاكي البارت الثالث والعشرون 

رواية ملاكي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رنا شريف


رواية ملاكي الجزء الثالث والعشرون 

ملاكى 
||Part 23||
فى المستشفى عند قاسم الدكتور خرج من اوضة أمينه 
قاسم : طمنى يا دكتور 
الدكتور : للأسف نزفت دم كتير و 
قاسم بقلق : و. ايه ياكتور 
الدكتور : البقاء لله 
قاسم قعد ع كرسى وحط راسه بين ايده 
عند مالك هو وآدم واقفين قدام بيت قاسم وفى رجاله كتيره تبع مالك فى  المكان 
آدم : بس مفيش صوت يا مالك ولا أى حاجة 
مالك : مش عارف ، بص بهدوء كده هندخل أنا وانت الأول 
آدم بقلق : تمام ، يلا 
ادم ومالك دخلوا وطلعوا الطابق التانى وشافوا دم 
آدم : مالك بص كده 
مالك : دم !! معقول يكون عملها 
آدم كان لسه هيرد بس سمع صوت الفون بتاع مالك بيرن 
مالك : ده فهد
آدم : طب يلا بينا بينا الأول من هنا وبعدين رد عليه 
مالك وآدم نزلوا وركبوا العربية ومشيوا وفهد فضل. يتصل على مالك 
ادم : رد عليه طيب 
مالك : يا عم الفجر أذن وكلها شويه والنهار يطلع وهروح افهمه كل حاجه بقلمى.رنا شريف 
موبايل آدم رن 
ادم : اصبر بيرن عليا اهو 
آدم : أيوة يا فهد 
فهد : شوف مالك فين وتعالوا حالا ع المستشفى 
آدم : مالك معايا اهو 
فهد بعصبيه : وانا مش بتصل بيه ، مش بيرد ليه 
آدم : لما نشوفك هتفهم ، انت فى المستشفى ليه مش سيف هناك 
فهد بغضب : سلمى اختفت ومش فى اوضتها ، تعالى ع المستشفى دلوقتى 
آدم بخوف : يعنى ايه مش في المستشفى، هتكون راحت فين 
فهد بعصبية: وأنا أعرف ازاى ، اخلص يلا 
آدم : ماشى ، وقفل 
مالك بقلق : فى ايه ؟ 
آدم : اطلع ع المستشفى اللى فيها سلمى بسرعه 
مالك بخوف : ليه ، حصلها حاجه ؟ 
ادم : مش موجوده فى المستشفى 
مالك ساق بأقصى سرعة ومتكلمش مع آدم ولا رد عليه 
عند فهد 
قفل مع ادم وسمع صوت زعيق فى الدور اللى تحت وكان فى فوضى في المستشفى وشاف ممره بتجرى وقفها بقلمى.رنا شريف 
فهد بقلق : المريضه اللى كانت هنا فين ، وايه اللى بيحصل هنا ؟ 
الممرضه : واحده اتنكرت فى شكل دكتورة وحطتها ع الترولى وكانت هتخطفها بس لحقوها تحت وجريت منهم
فهد نزل جرى تحت وشاف سلمى وكانت لسه فاقده الوعى و بعد ربع ساعه رجعت تانى بس اوضه عاديه مش العنايه وآدم ومالك وصلوا وكان فهد قدام الأوضه 
مالك بقلق : سلمى مالها يا فهد. اختى فين ؟
فهد بهدوء : اهدى ، متقلقش هي بخير دلوقتى 
آدم : مين اللي عمل كده و .....
فهد بمقاطعه : اهدوا واقعدوا 
مالك : حصل ايه احكيلنا؟
بقلمى / رنا شريف 
فهد : كنت جوه مع ملاك وحسيت بحركه غريبه خرجت ملقتش حد فى الممر خالص ببص اشوف سلمى بس مكنتش موجودة ، وبعد ما كلمت ادم كان فى ناس بتجرى والممرضه قالت إن فى واحده اتنكرت فى شكل دكتوره وحاولت تخطفها 
آدم : مين دى وهتعمل كده ليه ؟ 
فهد : مش عارف لسه بيدوروا عليها 
مالك قام وقف 
فهد : على فين ؟.
مالك : هدخل اشوفها 
وسابهم ودخل قعد ع كرسى قدام السرير وفضل يتكلم معاها ويعيط وفضل ساعه ع الحال ده 
عند قاسم ( كان في مستشفى تانيه) 
فضل شويه ووصل شرطه وفضلوا يحققوا معاه هناك و بعدين راحوا على بيته وقاسم كان مركب كاميرات فى البيت وعرفوا إن أمجد هو اللى قتلها وبدأو يبحثوا عنه بقلمى.رنا شريف 
فى باريس 
سعيد وأحمد فضلوا يضربوا فى بعض وسعيد سحب المسدس بتاعه وضرب رصاصة وكانت هتيجى فى أحمد بس هو بعد ووقع منه المسدس وفضل يضرب فيه جامد لحد ما فقد الوعى 
عند كاميليا 
كاميليا بقلق : لأ يا  أسر كده كتير ، أنا خايفه
أسر : أهدى بس كده ، أنا كلمت الشرطه وهتكون هناك دلوقتي و ......
جرس الباب رن وواحده من اللى بيشتغلوا فى البيت فتحت  وكان أحمد 
بقلمى / رنا شريف 
أسر بقلق : انت كويس ؟
أحمد بتعب : اها ، بلغت البوليس ؟
أسر : أيوة متقلقش ، زمانهم وصلوا 
أحمد : احجزلى ع أول طياره نازله مصر. 
أسر : حاضر ، استريح انت بس 
كاميليا : هطلبلك دكتور عشان الجروح اللى فى وشك و ايدك دى 
أحمد : مفيش داعى يا كاميليا 
كاميليا : اسمع الكلام واسكت 
عند سعيد ( الباشا ) 
البوليس وصل. واخدوا سعيد اللى كان بدأ يفوق و كان فى واحد تبع احمد هناك سلمهم مستندات تثبت إن سعيد تبع عصابه و فيه كل حاجه عن شغله المشبوه 
عند كاميليا 
أسر : أنا حجزتلك ، قدامك ٦ ساعات ، الباسبور بتاعك فين ؟ 
احمد : كل حاجه فى البيت ، هروح اجيبهم 
أسر : تمام ،خلى بالك من نفسك 
احمد : حاضر متقلقش 
عند فهد 
 كان النهار طلع وسلمى بدأت تفوق ومالك وآدم وفهد معاها وسيف راحلهم هو ومنه و مها وفضلوا يتكلموا شويه معاها وملاك كانت نايمه لسه 
عند قاسم 
الشرطه مشيت وهو طلع تصريح الدفنه وخلص كل حاجه وبعدين راح ل أمجد وخبط ع الباب وأمجد فتح وهو ماسك مسدس 
قاسم دخل 
أمجد : أهلا بالباشا الكبير
قاسم : انت كنت عارف إن أنا ؟ 
أمجد : طبعاً ، سعيد ( الباشا ) كان بيكلم حد فى الفون وقال اسمك ومن يومها وأنا عارف إن أنت 
قاسم طلع سلاحه وحطه فى وش امجد وأمجد كذلك وأحمد ضرب نار بس مسدسه كان فاضى و.........
فى المستشفى 
كانوا كلهم مشغولين مع سلمى وملاك في اوضه تانيه ونايمه و فجأه حد دخل اوضتها وحد المخده ع وشها وكتم نفسها و ......
يتبع 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية ملاكي
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-