القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امرأتي الفصل الأول 1 بقلم نور الشامي و سمسمة سيد

 رواية امرأتي الفصل الأول 1 بقلم نور الشامي و سمسمة سيد

رواية امرأتي البارت الأول

رواية امرأتي الفصل الأول 1 بقلم نور الشامي و سمسمة سيد


رواية امرأتي الجزء الأول 

الفصل الاول
امرأتي

كانت تركض بغضب يعتريها خلف احدهم ويديها مملؤة بالدماء، تشعر بالحقد والغضب والغل والحزن وهي تركض وراء ذلك الركض ، مشاعر مختلطه تخالجها وتجعلها مشوشه ...

لاتعلم لما تشعر بكل ذلك ، او لما تركض خلفه من الاساس ..

ظلت تركض حتي توقفت دون سابق انذر مع توقف ذلك الركض الذي تلاحقه ..

لتشعر بقدماها تركض في الاتجاه المعاكس واصبح ذلك الشخص يطاردها

شعرت بخفقات قلبها التي تعلوا من كثره الخوف والهلع من ان يمسك بها ذلك الشخص

لاتعلم بماذا اصطدمت قدميها لتهوي بقوة علي الارض ، بينما ذلك الشخص اخذت ضحكاته تتعالي في المكان

لم تملك الجرأه لتلتفت او لتتحرك من موقعها شعرت وكأنها تجمدت، لتشعر به يقترب منها وانحني ليكون في نفس مستواها ..

همس بجوار اذنها بفحيح افاعي : انتي اضعف من انك تجاوميني او تحاولي تأذيني ، چحيمك ابتدي وريني هتنجذي حالك كيف

انتفضت من نومتها لتشهق بقوه ....

اخذت تنظر حولها ببعض الخوف ، لتمر عدة دقائق حتي استطاعت استيعاب ان كل ماحدث ليس سوي حُلم ...

وضعت يدها علي جبينها تجفف حبيبات العرق التي تتساقط منها .....

همت لتعود مره اخري للنوم ، ولكن استمعت لصوت صراخ عالي من الخارج

هبت واقفه لتتجه بخطوات سريعه الي الخارج .....

لمحت والدتها تبكي وتنتحب بقوة وحولها بعض النساء ، لتركض نحوها بقلب مرتجف

امسكت بيد والدتها لتردف قائله بتوتر :

_في ايه ياامه ، حوصل ايه ؟

نظرت والدتها اليها بعينان مليئة بالدموع لتردف من بين شهقاتها :

_اخوكي ، اخوكي ياحور

انقبض قلب حور لتردف بصوت مرتجف :

_اخوي ! ماله ياامه ! اخوي زين ، صوح؟

اردفت والدتها ببكاء مرير :

_اخوكي اتجتل ياحور

انهت والدتها تلك الكلمات لتسقط مغشيا عليها تحت صرخات النساء المحاطين بها

نظرت حور امامها بعدم تصديق ، لتفيق علي صرخات النساء الهاتف بااسم والدتها

انطلقت صرخه مداويه تردد صداها في انحاء المنزل بااكمله من حور ، لتبكي بقوه وقهر علي فراق شقيقها ، تؤام روحها وحياتها

بعد مرور بعض الوقت ......

وقفت في الاعلي تنظر ببكاء وهم يضعون جثه اخيها علي الارض وهو غارقا في دماءه واحدي السيدات تمسك يديها بقوه حتي لا تتحرك من مكانها فتحدث والدها في الاسفل بحزن شديد مردفا : حضروا كل حاجه علشان ندفنه واعملوا العزا بليل

تحولت هي نظراتها للغضب الشديد ثم دفعت السيده وركضت الي الاسفل واقتربت من اخيها واحتضنته وتحدثت بغضب شديد مردفه : مفيش عزا غير لما ناخد بتار اخوي يا ابوي

نظر جميع الموجودين اليها وتحدث والدها مردفا: اطلعي فوج وملكيش صالح بكلام الرجاله

نهضت هي من مكانها وتحدثت بغضب مردفا: ورحمه اخوي ال دمه في يدي دلوجتي ما هيوحصل عزا اهنيه غير لما اخد بتاره

جاء والدها ليتحدث ولكن فجأه قاطعه هذا الصوت الرجولي الحاد وهو يتحدث مردفا: والله والحريم هما ال بجوا يتكلموا في عيلتكم دلوجتي ..انا جدامك اهه تعالي خدي بتارك لو تعرفي

التفت الجميع اليه ونظروا اليه بغضب شديد وخوف فجاء هو ليتحدث ولكنه توقف عندما التفتت ونظرت اليه بعيونها الزرقاء الغاضبه فتحدث ببلاهه مردفا: بسم الله ما شاء الله اي الجمر ال واجف جدامي دا

اقتربت حور من احد الحراس وبحركه سريعه سحبت السلاح منه ووضعته علي رأس هذا الذي يقف امامها وعلي وجهه ابتسامه اعجاب فصرخت النساء وتحدث والدها بحده مردفا: هاتي السلاح يا حور وبلاش تضيعي نفسك وتضيعينا معاكي

نظرت حور الي جثه اخيها الملقاه علي الارض ثم وجهت نظرها اليه بغضب شديد وتحدثت مردفه: اتشاهد علي روحك يا ابن السيوفي

اقترب والدها منها بعصبيه وجاء ليسحب السلاح منها فخرت رصاصه طائشه ولكن اصابت احدي السيدات ونظرت حور ثم انفزعت من مكانها عندنا وجدت والدتها الغارقه في دمائها علي الارض وووو

يُتبع ..

reaction:

تعليقات