القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أبناء الكابر الفصل الأول 1 بقلم روزان مصطفى

 رواية أبناء الكابر الفصل الأول 1 بقلم روزان مصطفى

رواية أبناء الكابر البارت الأول

رواية أبناء الكابر الفصل الأول 1 بقلم روزان مصطفى


رواية أبناء الكابر الجزء الأول

•1•
أنا إتعايرت قدام ناس ومنطقة كاملة إن جدتي كانت ست شمال 
سيا قاعدة موطية راسها والضغط مُرتفع عندها بعدين قالت : وطي صوتك لأحسن أبوك ييجي فجأة 
كادر بصوت أعلى : كُنتي تفهمينا عشان مروحش هناك ، دول عارفينا !! عارفين إننا ولاد بدر الكابر اللي أمه ....
قاطعة فتح باب الفيلا وبدر داخل وبيقفل الباب وراه ، قرب بخطوات بطيئة لحد ما وصل لكادر ، وبمنتهى القسوة رفع إيده وضربه بالقلم 
كادر من قوة القلم وقع على الكُرسي اللي وراه ، راح باصص لأبوه بدموع محبوسة وغضب مكتوم 
بدر ضاغط على أسنانه بعصبية بعدين قال : القلم دا لسببين ، السبب الأول إنك عليت صوتك على أمك وعامل فيها دكر .. ، السبب التاني إنك ...
وطى بدر راسه بكسرة ومعرفش يكمل ف قال كادر بدموع : شوفت !! دا نفس إحساسنا وإحنا هناك والعيال عمالين يحكولنا قصة تيتة اللي إتقتلت وعفريتها بيطلع للناس بقميص النوم 
سيا بعصبية وزعيق : إخرس !! إمشي غور على أوضتك 
قام كادر بعصبية وطلع لفوق ، بصت سيليا لأبوها وهي بتعيط وبتترعش بعدين قالتله : أنا زعلانة زي كادر ، بس أنا لسه بحبك يا بدوري
سيا بتغميضة عين وهي حاطة إيديها في وسطها : إطلعي على أوضتك يا سيليا ، حالاً 
طلعت سيليا لفوق ف مسكت سيا إيد بدر وهي بتقول : في إيه مالك ؟ إيه يا زعيم إحنا إستحملنا حجات أسوأ من كدا وإنت عارف إن إبنك دبش مش بيعرف يذوق كلام
رفع بدر راسه بحزن وقال : عشان مفيش كلام يتذوق أصلاً يا سيا ، دي حاجة هتفضل ملازماني لحد ما أموت 
سيا بوجع قلب : بعد الشر عنك !
كُنت أعتقد أن التوبة والإبتعاد عن الماضي بكل ما حدث به سيكون طوق النجاة لنا كي نحيا ونعيش بسلام بعيداً عن صوت طلقات النار ، ورائحة الدماء النفاذة والمشاهد العنيفة التي لا تزال عالقة في ذهني حتى الأن ، لكن حياتنا بعد أن أصبحت هادئة جائت عاصفة ثقيله أغرقت مركبي الهاديء ودمرته رأساً على عقب ..
سيليا في أوضة كادر : مكانش ينفع تقول لمامي كدة ، أنا شايفة إن دي حاجة مش بإيد بدوري إن تيتة كانت كدة ، كل اللي نقدر نعمله منروحش هناك تاني 
كادر بعصبية وهو بيفتح اللابتوب : أبوكي وأمك مش مظبوطين وشكلهم مخبيين علينا حجات ، غامضين مبيتكلموش مثلاً زي إتنين طبيعيين مع ولادهم عن ذكرياتهم أو إتعرفوا إزاي ، طول الوقت بيحسسوا على كلامهم قبل ما ينطقوه ودي بقت عيشة تقرف 
سيليا بتفكير : هما فعلاً كدة ، بس في النهاية دول بابي ومامي وعمرهم ما حرمونا من حاجة 
كادر بعصبية : طبيعي يعملوا كدة عشان إحنا ولادهم دا واجبهم ، متبقيش ساذجة وغبية !
سيليا بهدوء : متبقاش إنت قاسي يا كادر ، حط نفسك مكان بدوري وشوف لو إبنك قالك كدة هتحس بإيه ..
خرجت سيليا من أوضة كادر وسابته قاعد يفكر والغضب مسيطر عليه كُلياً ..
* في فيلا كينان 
مادلين فتحت أوضة ميرا فجأة وقالت : يلا يا أبلة عندك كلاس أونلاين ، فتحتي على الكلاس ولا أفتحهولك أنا ؟ 
ميرا بتردد : مامي إديني خمس دقايق بس هتصل على سيليا أسألها عن شيء وأقفل 
ربعت مادلين إيديها وسندت على باب الأوضة وهي بتقول : وهي سيليا من إمتى بتطيقك ؟ إنتي عاوزة تتصلي عشان كادر مش عشان سيليا 
وطت مادلين صوتها وهمست وقالت : لو أبوكي عرف مش هيحصل كويس ، إقصري الشر وإفتحي على الكلاس بعدها نبقى نشوف وراكي إيه ونعمله 
فتحت ميرا اللابتوب بتأفف وهي بتفتح الكلاس بتاعها عشان تبدأ..
في مكان أخر ، أكثر ظلمة .. ك ظلام روحه ، منزل في منطقة نائية .. جُدرانه زجاج وأرضيته خشبية ، منزل القائد .. هكذا يُسميه رجاله وحُراسه رغم عددهم القليل ، أحد رجاله يثق به القائد لدرجة كبيرة فقط لآنه كان يعمل مع والده ويعرف الكثير 
في إحدى غرف المنزل 
كان نايم في نص السرير والملاية نصها على الأرض ونصها تحت جسمه العاري ، المُنبه بيرن بتكرار * 8 o'clock Am * 
مسك فونه بإيديه المربوطه بشاش إسود اللون .. وقفل المنبه وقام من على سريره 
فتح باب أوضته ووقف من فوق من على السلم وهو بيتكلم بلهجة أمر نعسانة : العربية السودا المُغيمة ، والفطار ..
آداهم ظهره ف إتكلم أحد الحُراس في اللاسلكي وهو بيقول : العربية السودا جهزوها عشان القائد طلبها ..
أحد الحراس : جهزوا الفطار للقائد بسرعة ، عصير رُمان من غير سُكر وبسكويت الشوفان 
حارس جديد : عرفت منين إن هو دة الفطار اللي هو طلبه ؟ 
الحارس الأول : طالما قال جهزوا العربية ف دا معناه إنه خارج وكان قالنا من أول يوم إن دا الفطار السريع اللي بياكله قبل ما يخرج ..
أخد شاور وغسل أسنانه ودخل غرفة الملابس ، طلع قميص كُحلي وجاكيت بدلة إسود وبنطلون إسود ولبسهم ، خرج من أوضة الملابس من غير ما ياخد سلاح معاه لإن عارف إن رجالته مُسلحين 
كان واقف واحد في إيده صنية عليها كوباية العصير وطبق البسكويت ، قرب القائد ومسك كوباية العصير وهو بيشرب منها وأخد قطعة بسكويت بياكلها 
أحد الحُراس : عزيز بيه كُ ..
مكملش جملته لإنه لاحظ نظرة عزيز ليه ف عدل جملته سريعاً وهو بيقول : كل اللي قدرت أجيبه حالياً يا قائد هو عنوان فيلا مستر إكس ، على بالليل هجيب لسيادتك باقي البيانات اللي طلبتها 
القائد وهو بيعدل جاكيته : كويس أنا كُنت عاوز أبدأ ب إبن المرا دا الأول ، مين هيسوق العربية ؟ 
الحُراس : اللي حضرتك تؤمر بيه 
القائد ببرود : تعالى إنت يا رمزي ..
خرج رمزي قدامه وفتحله باب العربية ، ركب عزيز ورا وراح رمزي سايق العربية وطلع بيهم على فيلا إكس 
* عند فيلا إكس 
خرج من الفيلا بتاعته وهو بيركب عربيته وبيطلع بيها 
القائد بتضييق عين : آطلع وراه يا رمزي أما نشوف ..
طلع وراه لحد ما وصل عند الشركة ، السواق بتاع إكس راح يركن العربية في المكلان المخصص ليها 
قاسم كان لسه هيدخل الشركة سمع حد بيقول : مستر إكس ؟ 
لف قاسم بصدمة وبعدين قال ببرود : إسمي قاسم ، إنت مين ؟ 
قربله عزيز بإبتسامة باردة وقال : تيجي نلعب ؟ 
قاسم بملل : وبعدين ؟ 
عزيز قربله أكتر : هنلعب إكس 
راح مرجع راسه لورا وبمنتهى القوة خبط راسه جامد في راس إكس وقعه على الأرض
إكس بألم : أووووه 
عزيز بإبتسامة : مظبوط ، هنلعب إكس أوه :)) 
يتبع ..

reaction:

تعليقات