القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية سجدة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم أميرة حسن

 رواية حكاية سجدة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم أميرة حسن

رواية حكاية سجدة البارت السابع والعشرون

 
رواية حكاية سجدة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم أميرة حسن

رواية حكاية سجدة الجزء السابع والعشرون 

البارت السابع والعشرون.
رواية حكاية سجدة .....بقلمى: أميرة حسن.
عدت فتره والاوضاع كما هي"""""
سليم بيحاول يفتكر اللي نساه ولكن ممارس حياته طبيعي ودايما بيشعر بشيء غريب اتجاه سجده كل ما يشوفها.
اما سجده فكانت بتقوى نفسها وحسنت علاقتها مع هند وبتحاول تفكر سليم بانها في كل مره تشوفه تقوله كلامه اللي كان بيقولهولها بس بطريقه غير مباشره وده كان بيشتت عقل سليم اكثر ودائما حاسس بصداع ولكن مع العلاج بدا يفتكر بعض الامور
فريده واسلام كانوا مبسوطين ببعض وبيرتبو لخطوبتهم بعد ما اسلام  اقترح على عائلتها انهم يعملوا كتب كتاب مع الخطوبه عشان يقدروا ياخدوا على بعض اكثر والعيله معترضش وحددو كتب الكتاب خلال شهر ونشرو الخبر فى الجرايد .
وياسر وندى علاقتهم بدأت تتحسن وبدأ ياسر يعجب بتصرفات ندى الطفوليه وبقا يحب يشاركها تصرفاتها الساذجة لانها بتحسسه انه بيسترجع طفولته معاها وندى من غير ما تحس بمرحها وخفه ظلها بتكسب قلبه وفي نفس الوقت حابه شغلها معاه.
حازم طلع من المستشفى بعد ما أتأكد من اكتمال صحته ولكنه كان بيتابع علاجه مع دكتوره امل اللي كانت بتتقبل مشاكسته ليها بصدر رحب وكأنو بيطلعوها من جو الكأبه شويه بسبب خفه ظله
 ولكن هل سيظل الوضع كما عليه""""""""
.......................................................................
بعد شهر كانت العيله بتجهز نفسها لكتب كتاب فريده وكانت الميك اب ارتست موجوده معاها في الاوضه ومتجمعين حواليها ندى وامل و سجده وكانوا فرحانين ليها جدا ودارت بينهم مناقشات مرحه لحد ما وصل العريس بأناقته وطلع اخدها بعد ما جهزت واول ما شافها ابتسمته ظهر وعيونه لمعت طلع بيها من القصر اثناء زغاريط ندى وامل وهند وكان الجو مليان فرح.
 وركبت سجده مع امل وسليم في عربيه واحده وكانت امل بتبصل لسليم بحب ولاحظت سجده نظراتهم ولما بصت في المرايه شافت سليم بيبصلها فبعدت نظرها عنه وبصت جنبها على الشارع.
 واخيرا وصلوا على القاعه وكان الجو مليان سعاده وفرح بالاخص لما استقبلوهم بزفه كبيره وكانت فريده مبسوطه ومكسوفه في نفس الوقت اما اسلام كان بيبصلها بمشاركسه وكانت ندى بتشجع فريده على الرقص بحركات Simple 
وشويه ووصل ياسر وشاف ندى بترقص مع فريده فاحس بضيق وبعد ما الزفه خلصت استغربت ندى لما شافت ياسر واقف بعيد فأسرعت عنده وقالتله: حضرتك بجد جيت!! والله فكرتك ملكش في جو الافراح ده خالص.
 رد عليها بعصبية: ليه مش بني ادم ولا ايه؟
استغربت طريقته وقالتله بمرح: طب مالك متضايق ليه كده؟ هو انت جاي غصب عنك ولا ايه ؟
رد بعصبية: محدش بيجبرنى على حاجه ده واجب،،سليم صاحبي وفريده زي اختي.
ادايقت من اسلوبه وقالت بعفويه: على العموم عقبالك....... وقالت بصوت منخفض: والله يكون في عونها اللى هتاخذك.
 رد بنرفزة:  روحي كملي رقص ومتشغليش بالك بيا.
اتغاظت من لهجته فقالت: وانا هشغل بالى ليه انا شوفتك فاجيت سلمت عليك وبعدين هو انت بتكلمني كده ليه؟
 بصلها بضيق وقال: متوقعتش اجي الاقيكى بترقصى.
 ردت بتبرير: مكنتش برقص انا لقيت فريده مكسوفه فاقولت اشيل عنها الخجل شويه فمسكت..........
 قالها بزعيق: تقومي تتمايلي قدام الرجاله عشان خاطر صاحبتك صح .
اتضايقت وقالت: ايه اتمايل دي وانا مش مضطرة ابررلك تصرفاتي وانت هنا مش مديري عن اذنك.
بصلها بضيق ونفخ بعصبيه.
............................................................................
كانت امل وسليم قاعدين على ترابيزه واحده وكانت بتبصله بحب وهيمان وقالتله: تعرف انا ببقا مبسوطه قد ايه وانت معايا.
كان سليم عقله مشوش وبيفكر في احداث كتيره ومسمعهاش فاندهت باسمه فرد بعدم تركيز: كنتى بتقولي ايه معلش مأخدتش بالي !؟
اتضايقت وقالتله :خلاص مقولتش.
 رد بحنيه: متزعليش بجد مش قصدي.
 بصيتله بحب وقالت: كنت بقول عقبالنا ،،نفسي انا وانت بقا نكون في بيت واحد ومنبعدش عن بعض ابدا .
مسك ايدها وقال بهدوء: امل انا عايزك تفهمينى انا بجد مش عارف ايه اللي بيحصلي ،،دايما حاسس بتأنيب ضمير وفي حاجات كتير قوي مستغربها .
امل بتركيز: زي ايه مثلا؟
 سليم بتوهان : مثلا مستغرب ازاي ادهم ميجيش فرح اخته شغل ايه ده اللي يمنعه يحضر فرحها ودائما تليفونه مقفول فحاسس ان في حاجه غلط او انهم مخبين عنى حاجة..
 امل بشفقة: عادي ياسليم ان شاء الله يحضر في الفرحه الكبيره وبعدين انت عارف اخوك فمتقلقيش عليه.
 نفخ سليم وفجاه ظهرت صوره سجده في خياله فاغمض عينه بقوة وسألته امل بأستغراب: مالك! انت تعبان؟
 هز راسه بلاه وقال: مش عارف ليه بتظهر في خيالي!
 سالته :هي مين دي؟
 بصلها وحس انو لو قالها حاجه ممكن تضايق فافضل انه يقولها: لا لا مفيش انا تمام.
......................................................
كانت سجده واقفه تبص لفريده واسلام بحب وتخيلت نفسها لابسه الفستان الابيض وعريسها جنبها وكانت مبسوطه من قلبها وفجاه بصت لسليم بابتسامه أمل  لقيته ماسك ايد امل ويتكلم معها فابعده نظرها عنه بضيق ومسحت تخيلاتها من عقلها وفجاه عبد الرحمن قرب عندها وقال بهدوء: حاسس بيكى........... بصتله باستغراب فقالها: حقك تستغربي انا نفسي مستغرب ايه اللي بيشدني ليكى بس حاسس بوجعك.
ابتسمت بسخريه وقالت: صعبانة عليك صح ؟
بصلها لثواني وقال :مش مهم انا شايفك ازاي كل اللي عايزه انك ترجعي تاني لسليم .
بصتله بقله حيله وقالت: بس احنا اطلقنا.
رد: الطلاق اللي بالاجبار يعتبر باطل،، يعني انتى لسه على ذمته ده غير ان ورق طلاقك كان مزور.
 بصتله وقالت: هو حضرتك عايز ايه ؟انا مبقتش فهماك،،انت عايزني اقرب منكم ولا ابعد.
رد بسرعه :انتى عايزه ايه؟
 ابتسمت بسخريه وقالت :السؤال ده جه متأخر قوي بعد ما كل اللي كنت عايزاه راح.
 قالها بتفكير : بصى ياسجدة انا الفترة اللى فاتت دى شوفت حبك لحفيدي وسيطرتك على نفسك في وجود امل وغيرتك منها ومساعدتك ليه الفتره اللي فاتت وان كل اللي حصل معنا مكنش ليكى اي ذنب فيه بالعكس ده ذنبنا احنا عشان ظلمناكى وانا فهمت كده متاخر قوي.
فضلت تحرك عينيها شمال ويمين بتحاول تسيطر على دموعها لحد ما سمعته بيقول: انا من النهارده بفتحلك مكان في قلبي وعايزك تكوني بنت من بنات عيلتي.
اخذت نفس عميق وفضلت تبصله ودموعها خذلتها ولكنها ابتسمتله وهي بتحاول تكتم وجعها رغم شعورها بالسعادة من كلامه.
....................................................................
جه وقت كتب الكتاب وكان اصدقاء فريدة ومن ضمنهم سجدة متجمعين حوالين فريده واسلام لحد ما جه حازم وفضل يدور بعينه على سليم
ولما شافه قاعد جنب امل استغرب فاقرب منه وبص لأمل فأبتسمتله فقال سليم: حمد لله على السلامه فينك من بدري؟
 حازم بضيق: جالي خبر من القسم واضطريت اجي ابلغكم بنفسي .
وقفت امل وقالت :طب عن اذنكم هاروح اشوف فريدة محتاجة حاحة .
بصلها سليم وقال: ماشي يا حبيبتي روحي.
استغرب حازم وقال :حبيبتك مين وازاي ؟
سليم بمرح: هو ايه اللي ازاي انت ناسي انى خاطب ولا ايه؟ وطبعا لازم تستغرب لانك محضرتش خطوبتنا فامعلش نسيت اعرفكم على بعض 
ادايق حازم والاستغراب والضيق مسيطر عليه لحد ما جه عبد الرحمن وقال: انتم واقفين ليه يلا يا سليم عشان تشهد على جواز اختك.
 بصله حازم وقال :ثواني ياحج في حاجه لازم تعرفوها .
رد عبد الرحمن باستغراب: حاجه ايه دلوقتي ياحازم؟
 بصه حازم لسليم ورجع بص لعبد الرحمن وبلع ريقه وقال: احنا لقينا اللى خطف فريده واعترف وقال مين اللي قاله يعمل كده .
سليم  بأستغراب ونرفزة: انت بتقول ايه ؟ امتى فريدة اتخطفت وازاى ؟
عبد الرحمن بتركيز: ثواني يا سليم....... وبص لحازم وقاله: اعترف قال ايه ؟
كانت والده اسلام رايحة عندهم عشان تستعجلهم وسمعت حازم وهو بيقول بحزن:  قال ان  والدتها هند هى اللي اتفقت معاه وسمعنا مكالمه من تليفونه وهي بتتفق معاه على فلوس مقابل انو يخطفها وميأذيهاش.
 اتصدموا من كلامه وقبل ما يصدر منهم اي رد فعل قربت والد اسلام بغضب وقالت: ايه اللي انا سمعته ده معقول قله الاصل وصلت بيكم لهنا مش قادرة اصدق بجد مكنتش اتوقع منكم كده ابدا .
بصلها عبد الرحمن اللى كان في حاله صدمه وقال: الكلام ده اكيد مش صحيح دي والدتها مستحيل تأذيها.
 ردت والده اسلام بغضب وعصبيه :وانت مفكرني هكذب وداني واصدقك انت،، احنا فعلا غلطنا والحمد لله ربنا كشفكم.
 اسرعت عند اسلام وفريده اللي كانوا قاعدين وقدامهم الماذون وخلال دقائق هيكتب كتابهم زعقت وقالت :وقفوا المهزله دي مفيش حاجه هتتكتب.
 اتصدموا من كلامها وقام اسلام وقال بهدوء: في ايه ياامي ايه اللي انتى بتقوليه ده؟
 ردت والده اسلام:  البنت دي مش هتدخل على عيلتنا ياسلام احنا اتخدعنا فيهم انا عايزه مصلحتك يا ابني وعيزالك نسب تتشرف بيهم،، سيب القرف دة كله وتعالى معايا.
 هند و ماجده و ساجده وندى وامل متجمعين حواليهم والصدمه والدهشه والحيره باين على وشهم اما فريده قلبها وقع في رجليها وتحولت ابتسامتها لخوف لحد ما قربت هند وقالت: هو في ايه بالضبط؟ هو لعب عيال ولا ايه؟
 بصتلها والدت اسلام بغضب وقالت بزعيق: انتى بالذات متتكلميش ،،الام اللى  تعرض حياه بنتها للخطر ملهاش امان وانا مستحيل اناس واحده زيك وربنا يعوض علي ابنى بالاحسن ان شاء الله.
 اتنرفزت فريده وقالت: مسمحلكيش تتكلمي مع ماما بالطريقه دي.
 زعق اسلام وقال: فريدددددددددده.
 اقرب عبد الرحمن علي هند وقالها: امشي معايا على بره من سكات عشان مش عايزين فضائديح ودقائق والصحافه هتدخل على القاعة.
ردت هند وقالت يتوتر: اجي معاك فين يا حج انا مش هاسيب بنتي .
رد عبد الرحمن بهمس مخيف: لو لسه بتخافى عليها اطلعي معايا من سكات.
 بص عبد الرحمن لحازم فاهز حازم راسه بنعم كأنها اشاره بينهم واخذ عبد الرحمن هند وطلعوا بره القاعه اثناء ما قالت والده اسلام:  امشي معايا يااسلام مش عايز صوتي يعلا اكثر من كده ونحسس الناس بينا.
 كانت فريده واقفه مصدومه من اللي بيحصل وبصت لاسلام على امل ان اسلام يقولها انه مقلب سخيف و ترجع الامور كما كانت ولكنه كان واقف محتار،، غمض عينه بقوه ورد على والدته بهدوء عكس  العاصفه اللي جوا:ه يا امى اهدى انا مش مستوعب اللي انتى بتقوليه،، النهارده كتب كتابي حضرتك بتقولي اسيب مراتي وامشي.
 ردت بعصبيه: الحمد لله انها لسه مبقتش مراتك وانا قولت اللي عندي يا تخسرها يا تخسرني.
.....................................
كانت سجده واقفه بعيد مع المعازيم وبتحاول بطريقتها تداري على اللي بيحصل هناك  على المنصه وكذلك سليم اما امل وندى كانوا واقفين مع فريده والصدمه مسيطره عليهم لحد ما قال اسلام بعد تفكير: انا اسف يا فريده بس انا لو سبت امي دلوقتي عمرك ما هتعرفي تثقي فيا بعدين.
 نزلت دمعه من عيون فريده من حرقه قلبها وقعدت على الكرسي وبتحرك عينها في اللاشيء وبتهز فى رجليها كأنها بركان وهينفجر وفجاه خرج اسلام ورا والدته.
 اتكلم الماذون: طيب يا جماعه بعد اذنكم .
وقبل ما يمشي الماذون وقف حازم وقال :خليك قاعد يا شيخ انت لسه مكتبتش الكتاب.
رد الماذون: هكتب كتاب مين؟ العريس ماشي يا استاذ.
رد حازم بعد ماقعد على كرسي العريس وقال: العريس موجود وادى بطاقتي اتفضل اكتب الكتاب.
 بصوله بصدمه وبالاخص فريده وردت بدموع:ايه التهريج ده فين جدي وسليم؟
 وقالها بهمس: موجودين بس بيحاولوا يلهو الصحافه لان لو الخبر ده انتشر هيأثر على سمعتكم فامفيش حل غير انك توافقى.
 دخلت الصحافه على المكان ومعاهم عبد الرحمن وقرب سليم وقعد هو وامل على كرسي الشهود وبدا الماذون في كتب الكتاب وبالفعل اصبحت فريده زوجه الظابط حازم.
......................................................................
وصلت هند مع عبد الرحمن والظباط على القسم وهناك شافت المجرم اللي اتفقت معاه واعترف انه هي اللي قالتله يخطف فريده،، نزلت دموع هند وبصت لعبد الرحمن بخوف وقالت بلجلجة: والله ......انا .....انا يا حج .....عملت كده عشان.....
 قاطعها وقال بقله حيله وذهول: مش قادره اصدق،،، دي بنتك ،،،حتى بنتك مسلمتش من شرك،، مش قادر ابصلك حتى،، احنا كنا عايشين مع حيه ومش عارف اعمل معاكى ايه.
نزلت هند على رجليها قدام الضابط ومسكت ايد عبد الرحمن وبستها بترجى وقالت بدموع: ساعدني يا حج ابوس ايدك عشان خاطر فريده طلعني من هنا انا غلطت ومفيش حد مبيغلطش بس غضبى عما على عيوني ،،ابوس ايدك يا حج سامحني وساعدني عشان اقدر ابرر موقفى لبنتي ابوس ايدك 
سحب ايده من ايدها بقوه وبص لضابط بنفزة وقال بغضب مكتوم :افتح المحضر يا حضره الظابط واديها العقوبه اللي تستاهلها.
 قامت هند من على الارض بخوف وندت باسمه لحد ما عبد الرحمن طلع من السجن وسابها تواجه مصيرها.
.......................................................................
وصلت العيله على القصر وكانوا مصدومين من اللي عملته هند فى بنتها ولكن صدمتهم نقطه في بحر صدمه فريده في امها .
نفخت ماجده بحزن وطبطبت على فريده وهي بتقول: ياحول الله يا ربي يا رب تصبرنا وتقوينا يا رب .
كانت فريده في عالمها الخاص حزنها جواها وظهر على وشها وحابسة دموعها و كانت في حضن ماجده جسد بلا روح وبصت لحازم اللي قاعد قدامها وبيشرح اللي حصل للعيله ومش مصدقه ان ده بقى جوزها وبصت لسليم اللي قاعد جنبه حاطط ايده على راسه ومغمض عينه بقوه بيحاول يفتكر ويشوف الصور اللي بتظهر في خياله وكالعاده مش بيستفاد حاجه غير الصداع وبصت لامل وندى اللي بيبصولها بزعل وشفقة،، واخيرا وصلت بعينيها على سجده اللي قاعده ومركزه في كلام حازم لحد ما قالت فريده بقله حيله ووجع مكتوم: ده ذنبك .
انتبهوا لكلامها وبصتلها سجده باستغراب لحد ما اتعدلت فريده من حضن ماجده ووقفت بحزن وياس وقالت: كل اللي بيحصلنا ده ذنبك،، احنا كلنا اتاذينا،،، كل اللي وقف ضدك أتاذي،، مع انك اخذتى حقك،، وبرده العذاب ده مش هينتهي بس انا ايه ذنبي ليه حصلي كل ده .
فجاه ضحكت بهستيريه والكل بيبص لها باستغراب وحزن وشفقة لحد ما قالت: شفتو مين اللي أمر بخطفى...... ضحكت اكثر وقالت: امي.....ست الحبايب....... ضحكت وقالت: بصولى انا العروسه اللي عريسها سبها يوم فرحها عشان امها ملهاش امان،، ودلوقتى اسمي اسمى على اسم  راجل تاني عشان منتفضحش في الجرايد والاعلام وطظ فى مشاعرى صح.
 وقبل ما حد يتكلم فجاه وقعت فريده على الارض فاقده للوعي.
.......................................................................
تاني يوم كان سليم قاعد في اوضه المكتب بيفكر في اللي حصل امبارح لحد ماخبطت امل على الباب ودخلت عنده وبصتله بقله حيله وزعل على وضعه وقربت منه وقالت: انا لسه نازله من عند فريده،، صعبانة عليا اوي اكيد اللي حصلها مش سهل بس ان شاء الله حازم يكون خير ليها ويعوضها عن اللي حصلها.
 رد سليم بتعب: اقفلي على الموضوع ده يا امل لانى حاسس اني زي الاطرش في الزفه مش فاهم حاجه ومش قادر افتكر حاجه اول مره احس اني مش قادر اساعد ومش هفيدك بحاجه.
 قربت عنده اكثر وقالت: حاسه بيك يا حبيبي احنا كلنا مش مصدقين اللي حصل وشويه وقت وكل حاجه هترجع احسن من الاول صدقني.
.....................................................................
طلعت سجده من المطبخ وشافت اسلام واقف على باب القصر فاتفاجئت بوجوده فاقالها :لو سمحت خليني اشوف فريده ،،عايز اعتذر منها .
قربت سجده عنده وقالت: لو سمحت امشي من هنا كفايه مشاكل وفريده دلوقتى متجوزه وقبل ما تتكلم معاها تستاذن من جوزها.
رد اسلام بحزن : عارف انها اتجوزت شوفت كل حاجه في الجرايد وانا جاي اعتذر انا مستحيل الاقي شبه فريده انا فعلا خسرتها بس امي.....
قاطعته سجده بنرفزه وقالت : انا لحد الان بتكلم معاك باحترام عشان لو حد من اهل البيت يعرف انك موجود هتكبر المشكله فابعد اذنك امشي.
فضل اسلام يبصلها بحزن وغضب وبعدين لف وشه وهيمشي ولكن شاف حازم قدامه فابصله حازم بعصبيه وقال: ايه اللى جابك هنا؟
بصله اسلام بغيره وقال: مش قادر اشوف انك ساعتهم انا بس شايف انك استغليت الموقف قوي.
 قرب حازم لعنده وبصله بغضب وقال بهمس مخيف: انت عارف انا مين واقدر اعمل فيك ايه ،،فاحط لسانك جوه بُقك وغور من هنا مش عايز اشوف وشك تاني ده احسنلك.
 زعق اسلام وقال: انت ملكش الحق تهددني لان اللي جوه دي كانت ليا قبل ما تكون ليك ،،انا اعرف ان الضباط بيساعده بس ما توصلش لدرجة الجواز يا حضره الظابط.
 غمض حازم عينه بيحاول يتمالك اعصابه واخذ نفس عميق وفجاه عطاله بوكس قوي فاشهقت سجدة وحطت ايدها على بُقها وسمعت حازم بيقوله بزعيق: قسما بربي لو جبت سيرتها تاني على لسانك لهسجنك وابقى فاروح استخبى في حضن امك احسن بدل ما ازعلها عليك.
 مسح اسلام الدم من بقه وبصله بغيره وقالوا: خلي بالك على نفسك عشان حطيتك في دماغي.
فضل حازم يبصله نظارات قويه لحد ما ركب اسلام عربيته ومشي من قدام القصر وبعدين بص حازم لسجده وقالها :كان عايز ايه؟
 بصيتله وقالت: قال انه عايز يعتذر لفريده وكان هيمشو بس.....
 قاطعها وقال: فريده فين؟
 ردت بأستغراب لطريقته: في اوضتها .
قالها :مش عايز حد يعرف اللي حصل دلوقتى ده .
هزت راسها بنعم ومشي من قدامها طلع لاوضه فريده.
........................................................................
كان ياسر قاعد على مكتبه وكل مايحاول يركز في الشغل تيجي صوره ندى في خياله وتشتت تفكيره لحد مازق الاوراق بايده بعيد عنه ونفخ بقوه وبعد تفكير اتصل بيها وفكر انها مش هترد لان المكالمه طولت لحد ما ردت في الاخر ولكن فضلت ساكت وهو فرح لما ردت ولكن فضل ساكت 
نفخت ندى وقالت: السكوت ده اخرته ايه ؟حضرتك متصل عشان تسكت مثلا!
اخذت نفس عميق وقالت: مجتيش الشغل ليه ؟
ردت بنرفزه :حضرتك عارفاني عندي امتحانات وباجي على الشركه لما بخلص الكليه.
 رد: هتيجي امتى؟
 ردت: قدامي 10 دقائق.
 رد: طب انا جاي .
بربشت بعيونها وقالت: نعم!!
رد: متتحركش لحد ماأجى
اتعقد لسانها واتوترت وفجاه قفل معاها وفضلت تقول بتوتر: هو قال انه جاي ......لا لا اكيد سمعت غلط....... هيجي يعمل ايه في الكليه يعني؟....... بس انا سمعته .......هو قال جاي.
يتبع.

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حكاية سجدة)
reaction:

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق